اختبار جيني للكشف المسبق عن 193 مرضاً لدى المواليد الجدد

اختبار جيني للكشف المسبق عن 193 مرضاً لدى المواليد الجدد

خبراء أميركيون يشككون في أهميته
الجمعة - 23 جمادى الأولى 1439 هـ - 09 فبراير 2018 مـ رقم العدد [14318]
لندن: «الشرق الأوسط»
طورت شركة أميركية اختباراً للكشف عن 193 مرضاً محتملاً لدى المواليد الجدد، بتحليل عينات من مسحة تستخلص من باطن الخد في أفواههم. ويسهل الاختبار تحليل الحمض النووي «دي إن إيه» لرصد أمراض مختلفة، منها فقر الدم والصرع، وعدد من أمراض التمثيل الغذائي.
ووصف إريك شادت، مدير شركة «سيما 4» التي طورت الاختبار، هذا الاختبار بأنه أداة إضافية لعمليات مسح ورصد الأمراض لدى الأطفال المتبعة في المستشفيات التي تدقق في 34 مرضاً واضطراباً، وتتطلب عادة استخلاص عينة من الدم من كعب قدم الطفل الوليد.
ويدقق الاختبار في عدد من الجينات المنتقاة، بدلاً من كل الجينوم البشري، كما يدرس استجابة الأطفال لنحو 38 دواء شائعاً يصفها الأطباء لأمراض الطفولة. ونقلت مجلة «تكنولوجي ريفيو» الصادرة عن معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا عن شادت، أن البحث عن أكثر الاضطرابات شيوعاً منذ الولادة مهم للآباء والأبناء.
ويشكك بعض الخبراء في مدى فائدة الاختبار للأطفال الأصحاء، إذ إن وجود طفرات جينية لدى طفل وليد لا يعني ظهور أعراض مرضه فوراً؛ بل إن ذلك قد يمتد لسنوات عديدة. كما أشاروا إلى أن مثل هذا الاختبار قد يثير المشكلات للآباء، ويخيفهم أكثر على مستقبل أطفالهم.
أميركا الصحة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة