تركيا تعتقل 120 من العسكريين للاشتباه في ارتباطهم بغولن

توقيف رئيس فرع «العفو الدولية» بعد الإفراج عنه... وألمانيا تلجأ للقضاء الأوروبي في قضية «يوجيل»

نشطاء من «منظمة العفو الدولية» يحملون صوراً لمسؤول فرعهم في تركيا تانر كيليتش ويحتجون أمام السفارة التركية في برلين على احتجازه (أ.ف.ب)
نشطاء من «منظمة العفو الدولية» يحملون صوراً لمسؤول فرعهم في تركيا تانر كيليتش ويحتجون أمام السفارة التركية في برلين على احتجازه (أ.ف.ب)
TT

تركيا تعتقل 120 من العسكريين للاشتباه في ارتباطهم بغولن

نشطاء من «منظمة العفو الدولية» يحملون صوراً لمسؤول فرعهم في تركيا تانر كيليتش ويحتجون أمام السفارة التركية في برلين على احتجازه (أ.ف.ب)
نشطاء من «منظمة العفو الدولية» يحملون صوراً لمسؤول فرعهم في تركيا تانر كيليتش ويحتجون أمام السفارة التركية في برلين على احتجازه (أ.ف.ب)

أطلقت الشرطة التركية حملة اعتقالات جديدة تستهدف عسكريين اتهمتهم السلطات بالارتباط بحركة الخدمة، التابعة للداعية فتح الله غولن، الذي تحمله أنقرة المسؤولية عن تدبير انقلاب عسكري فاشل شهدته البلاد في 15 يوليو (تموز) 2016، بموجب أوامر أصدرها الادعاء العام أمس. وفي الوقت نفسه، أعادت السلطات توقيف رئيس فرع منظمة العدل الدولية في تركيا، الذي أفرج عنه أول من أمس بشرط عدم مغادرة البلاد.
وأصدر الادعاء العام في تركيا أوامر اعتقال بحق 120 من أفراد الجيش، في أحدث حلقة في سلسلة ما تسميه الحكومة التركية «حملة التطهير» للقضاء على أتباع غولن في مختلف مؤسسات وأجهزة الدولة. وأطلقت الشرطة حملة مداهمات متزامنة في 43 ولاية تركية للقبض على العسكريين المطلوبين، الذين يعتقد أن 58 منهم من مستخدمي تطبيق «بايلوك» للرسائل المشفرة، الذي تقول الحكومة إنه كان وسيلة التواصل بين منفذي محاولة الانقلاب.
وأوقفت السلطات التركية أكثر من 60 ألف شخص، انتظاراً لمحاكمتهم باتهامات بصلتهم بغولن، كما أقالت أو أوقفت عن العمل نحو 160 ألفاً آخرين في وظائف في الجيش والقطاعين العام والخاص.
وقال نائب رئيس الوزراء التركي المتحدث باسم الحكومة، بكير بوزداغ، أول من أمس، إنه تم فصل أكثر من 107 آلاف موظف من عملهم لارتباطهم بحركة غولن، مشيراً إلى أن عدد الذين تم إعادة تعيينهم بعد الفصل بلغ 3604 موظفين.
وترفض الحكومة التركية انتقادات الجماعات المدافعة عن حقوق الإنسان بشأن حملة التطهير الموسعة الجارية حتى الآن، في ظل حالة الطوارئ المفروضة في البلاد منذ محاولة الانقلاب.
وبحسب تقرير لمجلة «فورين آفيرز» الأميركية، تسلمت أنقرة المئات من أتباع غولن في أكثر من 46 بلداً، ونجحت الحكومة التركية في الضغط على ما لا يقل عن 20 دولة لإغلاق مدارس غولن المنتشرة في أكثر من 170 دولة، ونقل أملاك الحركة إلى السلطات التركية.
وكانت وسائل إعلام تركية قد أكدت، في وقت سابق، أن مجموعة من الدول سلمت أنقرة أعضاء في حركة الخدمة، ونقلت عن مصادر أمنية قولها إن المخابرات التركية ومخابرات عدد من الدول نفذت عمليات مشتركة استهدفت القبض على أتباع غولن.
وعلى صعيد ذي صلة، أوقفت الشرطة التركية، مجدداً، رئيس فرع منظمة العفو الدولية في تركيا تانر كيليتش، بعد إصدار محكمة في إسطنبول أول من أمس قراراً قضائياً بالإفراج المشروط عنه، بحسب ما أعلنته المنظمة أمس. وكان كيليتش موقوفاً منذ يونيو (حزيران) 2017، بعد الاشتباه بانتمائه إلى حركة غولن، حيث ألقي القبض عليه وناشطين آخرين في أثناء اجتماع بفندق بإحدى الجزر التابعة لإسطنبول، واتهمهم الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بالتخطيط لمحاولة انقلاب جديدة. وقالت المنظمة إنه عقب صدور القرار، تم إصدار مذكرة توقيف جديدة بحق كيليتش، وتم وضعه مرة جديدة قيد الاحتجاز. وكتبت غاوري فان غوليك، مديرة برنامج أوروبا في منظمة العفو، على «تويتر»: «لقد عدنا إلى إزمير، وقدنا السيارة إلى السجن، آملين في أن نشهد مع أسرته إطلاق سراحه. وعوضاً عن ذلك، وقرابة منتصف الليل (ليل الأربعاء - الخميس)، شهدت منظمة العفو الدولية نقل تانر كيليتش من سجن إزمير لتوقيفه في مركز للدرك على مقربة من المكان». وقالت غوليك إن محامي كيليتش اكتشفوا أن الادعاء استأنف على قرار المحكمة.
ويحاكم كيليتش مع عشرة ناشطين حقوقيين آخرين، بينهم مديرة منظمة العفو في تركيا أديل أيسير، والمواطن الألماني بيتر شتويدتنر الذي أثار توقيفه أزمة مع برلين، والناشط السويدي علي الغراوي، وصدر قرار بالإفراج المشروط عن المتهمين العشرة الآخرين في القضية في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وأرجئت المحاكمة إلى 21 يونيو المقبل.
إلى ذلك، قالت صحيفة «دي فيلت» الألمانية، أمس، إن حكومة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل سلمت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بيانها حول مراسل الصحيفة دنيز يوجيل المحتجز في تركيا. وأفادت الصحيفة بأن الحكومة أشارت في البيان إلى أن يوجيل محتجز في تركيا، فقط بسبب عمله الصحافي، وأن هناك ما يدعو للقلق من احتمال أن يكون الاحتجاز انتهاكاً للحقوق والحريات الأساسية التي ينص عليها الميثاق الأوروبي لحقوق الإنسان.
وقال القائم بأعمال وزير العدل في حكومة تصريف الأعمال الحالية في ألمانيا، هايكو ماس، للصحيفة نفسها إن «أي قمع للتقارير الإعلامية الناقدة للسياسة في تركيا لا يتفق مع تصورنا لحرية الصحافة»، مضيفًا: «لن نترك شيئاً يُمكننا فعله من أجل ضمان محاكمة دنيز يوجيل بشكل يتوافق مع مبادئ دولة القانون».
واعتقلت السلطات التركية يوجيل في 14 فبراير (شباط) 2017، في إسطنبول، ووُضع في السجن الاحتياطي في 27 من الشهر نفسه، بتهمة «تحريض السكان والترويج للإرهاب».



الملك تشارلز يزور أميركا أواخر أبريل

الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)
الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)
TT

الملك تشارلز يزور أميركا أواخر أبريل

الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)
الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)

سيزور الملك تشارلز الثالث الولايات المتحدة في أواخر أبريل (نيسان)، حسبما أعلن قصر باكنغهام، الثلاثاء، رغم تصاعد بعض الدعوات لإلغاء الزيارة أو تأجيلها في ظل حرب الشرق الأوسط.

ويأتي تأكيد أول زيارة دولة للملك إلى الولايات المتحدة في وقت حرج للعلاقات الأميركية البريطانية «المتميزة»؛ إذ كثيراً ما انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب موقف رئيس الوزراء كير ستارمر المتحفظ من الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد طهران، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وستحتفي زيارة الملك تشارلز والملكة كاميلا «بالروابط التاريخية والعلاقات الثنائية الحديثة بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة»، وفق بيان لقصر باكنغهام.

وبعد بريطانيا سيتوجهان في زيارة رسمية إلى برمودا الإقليم بريطاني ما وراء البحار.

وحذر موفد واشنطن إلى بريطانيا وارن ستيفنز، الأسبوع الماضي، من أن إلغاء الزيارة سيكون «خطأً فادحاً».

وشن الرئيس الأميركي هجوماً لاذعاً على ستارمر في بداية الحرب، واتهمه بالتقصير في دعم الولايات المتحدة.

وقال ترمب في وقت سابق من هذا الشهر، بعد أن رفض ستارمر في بادئ الأمر السماح للطائرات الحربية الأميركية بالإقلاع من قواعد بريطانية لضرب إيران: «هذا الذي نتعامل معه ليس ونستون تشرشل».

وأضاف ترمب: «أشعر بخيبة أمل من كير»، منتقداً «خطأ ستارمر الفادح».

وستكون هذه الزيارة الأولى للملك تشارلز إلى الولايات المتحدة، بعد أن استقبل ترمب في زيارة دولة مهيبة في سبتمبر (أيلول) الماضي.

وكثيراً ما أبدى الرئيس الأميركي المتقلب إعجابه بالعائلة المالكة البريطانية، التي أقامت له مأدبة عشاء رسمية كاملة في قلعة وندسور، وعروضاً عسكرية واستعراضاً جوياً خلال تلك الزيارة.

وكانت تلك الزيارة الثانية التاريخية لترمب الذي استقبلته أيضاً الملكة الراحلة إليزابيث الثانية عام 2019 قبل وفاتها.

لكن في أحدث هجوم لاذع على حكومة ستارمر، دعا ترمب دولاً مثل بريطانيا إلى تأمين حماية مضيق هرمز بأنفسها؛ لأن «الولايات المتحدة لن تكون موجودة لمساعدتكم بعد الآن، تماماً كما لم تكونوا موجودين لمساعدتنا».

وأظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة يوغوف ونُشر، الخميس، أن ما يقرب من نصف المواطنين البريطانيين يعارضون زيارة الملك تشارلز إلى الولايات المتحدة، بينما أيّدها ثلثهم فقط.

وقالت إميلي ثورنبيري، النائبة البارزة في حزب العمال الحاكم بزعامة ستارمر في وقت سابق من هذا الشهر، إن «من الأسلم تأجيل» الزيارة.

وحذّرت من أن تشارلز وكاميلا قد يشعران «بالحرج» بسبب الخلاف القائم.

وتساءل زعيم حزب الديمقراطيين الليبراليين المعارض إد ديفي: «لماذا نكافئ دونالد ترمب بزيارة دولة من ملكنا؟».


تقرير: العملات المشفرة تموّل شراء الطائرات المسيّرة في روسيا وإيران

عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)
عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)
TT

تقرير: العملات المشفرة تموّل شراء الطائرات المسيّرة في روسيا وإيران

عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)
عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)

ذكر تقرير جديد صادر عن شركة «تشيناليزيس» المتخصصة في تحليلات سلاسل الكتل (بلوكتشين) أن جماعات مرتبطة بروسيا وإيران تستخدم بشكل متزايد العملات المشفرة لتمويل شراء الطائرات المسيّرة والمكونات العسكرية منخفضة التكلفة، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وصارت الطائرات المسيّرة المتاحة تجارياً عنصراً أساسياً في الصراعَين الدائرَين في أوكرانيا والشرق الأوسط، ولكن نظراً إلى توافر المسيّرات منخفضة التكلفة على نطاق واسع على منصات التجارة الإلكترونية العالمية، يواجه المسؤولون غالباً صعوبة في تتبع من يقف وراء عمليات الشراء وما قد تكون نواياه من وراء شراء هذه المنتجات.

وخلّصت «تشيناليزيس» إلى أنه في حين أن معظم مشتريات المسيّرات تتم باستخدام القنوات المالية التقليدية، فإن شبكات الشراء تتقاطع بشكل متزايد مع «بلوكتشين» العملات المشفرة، وهو السجل الرقمي العام الذي ترتكز عليه هذه العملات. ويتيح هذا السجل للمحققين تتبع مسار المعاملة من منشأها إلى وجهتها.

وتمكّن باحثون معنيون بـ«البلوكتشين» في شركة «تشيناليزيس» من تتبع تدفق العملات المشفرة من محافظ فردية مرتبطة بمطوري مسيّرات أو جماعات شبه عسكرية لشراء طائرات مسيّرة منخفضة التكلفة ومكوناتها من البائعين على مواقع التجارة الإلكترونية.

وذكر التقرير أنه منذ الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا في عام 2022، حصلت جماعات موالية لروسيا على أكثر من 8.3 مليون دولار من التبرعات بالعملات المشفرة، وكانت الطائرات المسيّرة من بين المشتريات المحددة بالتفصيل التي تمت باستخدام تلك التبرعات.

قال رئيس قسم استخبارات الأمن القومي في «تشيناليزيس»، آندرو فيرمان: «توجد فرصة مذهلة على (البلوكتشين)، بمجرد تحديد البائع لرؤية نشاط الطرف المقابل وإجراء تقييمات تساعد في توضيح الاستخدام والنية الكامنة وراء الشراء».

كما وجد التقرير أن جماعات مرتبطة بإيران تستخدم العملات المشفرة لشراء قطع غيار الطائرات المسيّرة وبيع المعدات العسكرية. وسلّط الضوء بشكل خاص على محفظة عملات مشفرة لها صلات بـ«الحرس الثوري» الإيراني تشتري قطع غيار مسيرات من مورد مقره هونغ كونغ.

وبالتأكيد لا يزال الحجم الإجمالي لمشتريات المسيّرات بالعملات المشفرة صغيراً مقارنة بالإنفاق العسكري الإجمالي، لكن التقرير أشار إلى أن تقنية سلاسل الكتل (بلوكتشين) يمكن أن تساعد السلطات على تتبع المشتريات بشكل أفضل التي ربما كانت ستظل غامضة لولا ذلك.

وقال فيرمان: «يمكن أن توفر تقنية (البلوكتشين) الكثير من المعلومات التي لا تتوافر بالضرورة بالطرق التقليدية».


الجامعة الأميركية في أرمينيا تنتقل للتعليم عن بُعد عقب تهديدات إيرانية

الجامعة الأميركية في أرمينيا (صفحة الجامعة على «فيسبوك»)
الجامعة الأميركية في أرمينيا (صفحة الجامعة على «فيسبوك»)
TT

الجامعة الأميركية في أرمينيا تنتقل للتعليم عن بُعد عقب تهديدات إيرانية

الجامعة الأميركية في أرمينيا (صفحة الجامعة على «فيسبوك»)
الجامعة الأميركية في أرمينيا (صفحة الجامعة على «فيسبوك»)

أعلنت الجامعة الأميركية في أرمينيا، الاثنين، الانتقال إلى التعليم عن بُعد على خلفية التهديدات الإيرانية باستهداف الجامعات الأميركية في غرب آسيا.

وقالت الجامعة في بيان، إنه «نتيجة التهديد الإيراني باستهداف الجامعات الأميركية في غرب آسيا والشرق الأوسط، ستنتقل جميع صفوف الجامعة الأميركية في أرمينيا يوم الاثنين 30 مارس (آذار)، لتصبح عبر الإنترنت بالكامل»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وهددت إيران باستهداف الجامعات الأميركية في الشرق الأوسط، بعدما أفادت بأن ضربات أميركية - إسرائيلية دمّرت جامعتين إيرانيتين.

وقالت الجامعة الأميركية في أرمينيا إنها لم تتلقَّ أي تهديدات مباشرة، وشددت على أنه لا يوجد أي داعٍ للهلع، واصفة الخطوة بأنها «احترازية».

أشخاص يمرّون أمام البوابة الرئيسية لحرم «الجامعة الأميركية في بيروت» (AUB) في وسط بيروت - 13 يناير 2022 (أ.ف.ب)

وأصدر «الحرس الثوري الإيراني» بياناً أورده الإعلام الإيراني الأحد، جاء فيه أنه «إذا أرادت الحكومة الأميركية بألا تتعرض الجامعات الأميركية في المنطقة لردود انتقامية... فعليها إدانة قصف الجامعات» في بيان رسمي قبل ظهر الاثنين 30 مارس بتوقيت طهران.

ونصح «الحرس الثوري» موظفي وأساتذة وطلاب الجامعات الأميركية في المنطقة، «بالبقاء على بُعد كيلومتر واحد» على الأقل من الجامعات التي قد تُستهدف.

وأعلنت «الجامعة الأميركية في بيروت» في اليوم ذاته، العمل بنظام التعليم عن بُعد بشكل كامل يومي الاثنين والثلاثاء.

وفي الأردن، قالت الجامعة الأميركية في مادبا التي تبعد نحو 35 كيلومتراً من العاصمة عمّان، إن الصفوف الدراسية لطلابها البالغ عددهم 3 آلاف ستقام عبر الإنترنت حتى الخميس.