مجلس شاب يقود غرفة الشرقية للتجارة والصناعة في أوج التحول الاقتصادي

يشكلون نصف المجلس بعد اكتمال مقاعده بالتعيين

غرفة الشرقية للتجارة والصناعة
غرفة الشرقية للتجارة والصناعة
TT

مجلس شاب يقود غرفة الشرقية للتجارة والصناعة في أوج التحول الاقتصادي

غرفة الشرقية للتجارة والصناعة
غرفة الشرقية للتجارة والصناعة

سجل الشباب اختراقا مهما في واحدة من أكبر الغرف التجارية والصناعية على مستوى المملكة، حيث نجح تسعة من المرشحين الشباب في الوصول إلى مجلس إدارة الغرفة في انتخابات الدورة 18 التي انتهت مساء أمس.
في حين لم تتمكن السيدة الوحيدة التي خاضت غمار الانتخابات على فئة التجار من الوصول إلى المجلس عبر صناديق الاقتراع.
وكشفت لجنة انتخابات غرفة الشرقية للتجارة والصناعة عن أسماء الفائزين في الانتخابات التي انطلقت يوم الأحد الماضي وانتهت الساعة الثامنة من مساء أمس وجاءت النتائج للمرشحين عن فئة الصناع في المركز الأول حمد البوعلي حيث حصل على 3608 أصوات، وفي المركز الثاني أحمد المهيدب بـ2829 صوتا، وفي المركز الثالث ضاري العطيشان محققًا 2190 صوتا، وجاء في المركز الرابع إبراهيم آل الشيخ بـ2190 صوتا، وحل في المركز الخامس ناصر الهاجري بـ1636 صوتا، وجاء في المركز السادس صلاح القحطاني بـ1499 صوتا.
وفي قائمة التجار كانت النتائج على النحو التالي:
حل في المركز الأول ناصر الأنصاري بـ2677 صوتا، وفي المركز الثاني عبد الحكيم العمار بـ2520 صوتا، وجاء ثالثا سعدون الخالدي بـ2403 أصوات، وحل رابعا محمد صالح السيد محققا 2315 صوتا، وخامسا حمد الحماد بـ1360 صوتا، وجاء في المركز السادس بندر الجابري بـ1193 صوتا.
وبنظرة عامة على النتائج يلاحظ وصول تسعة من الشباب إلى المجلس الجديد، كذلك احتفظ ثلاثة من المجلس القديم بمقاعدهم.
بلغ عدد الناخبين في هذه الدورة 10938 ناخبا فيما وصل عدد الأصوات إلى 36130 صوتا.
ورغم امتلاك الناخب لـ4 أصوات فإن نسب المشاركة في الانتخابات كانت في حدود 22.7 في المائة، حيث يبلغ عدد الناخبين الذين يحق لهم الاقتراع في هذه الدورة 48015 ناخبا، تشكل الأصوات النسائية نحو 5763 صوتا من عدد الناخبين، وهو ما يعادل 12 في المائة.
يقول الدكتور عبد الوهاب القحطاني أستاذ الإدارة الاستراتيجية في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن: «هناك تغير في المشهد الاقتصادي السعودي كما أن هناك تغيرا في المشهد الاجتماعي، لذلك نشاهد الغلبة للشباب في مجلس إدارة واحدة من أهم الغرف التجارية السعودية».
بدوره يؤكد المهندس نجيب السيهاتي رجل أعمال وعضو مجلس إدارة الغرفة الحالي أن التوجه العام للبلاد هو تمكين الشباب و«رؤية 2030» أهم مرتكزاتها هم الشباب.
تمثل غرفة التجارة والصناعة في المنطقة الشرقية واحدة من أهم ثلاث غرف تجارية على مستوى البلاد مع غرفة الرياض وغرفة جدة، كما تعتبر المنطقة الشرقية عاصمة الصناعة في المملكة ومنطقة الخليج.



تنسيق سعودي ــ أردني ــ قطري لتعزيز أمن المنطقة

 لقاء ثلاثي بين الأمير محمد بن سلمان والملك عبد الله الثاني بن الحسين والشيخ تميم بن حمد في جدة الاثنين (واس)
لقاء ثلاثي بين الأمير محمد بن سلمان والملك عبد الله الثاني بن الحسين والشيخ تميم بن حمد في جدة الاثنين (واس)
TT

تنسيق سعودي ــ أردني ــ قطري لتعزيز أمن المنطقة

 لقاء ثلاثي بين الأمير محمد بن سلمان والملك عبد الله الثاني بن الحسين والشيخ تميم بن حمد في جدة الاثنين (واس)
لقاء ثلاثي بين الأمير محمد بن سلمان والملك عبد الله الثاني بن الحسين والشيخ تميم بن حمد في جدة الاثنين (واس)

بحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد، خلال لقاء ثلاثي عُقد في جدة، أمس، مستجدات الأوضاع الإقليمية، وتداعيات التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، ومخاطره على حرية الملاحة الدولية وأمن إمدادات الطاقة، وانعكاسه على الاقتصاد العالمي، وتنسيق الجهود المشتركة بما يعزز أمن المنطقة واستقرارها.

وتم التأكيد خلال اللقاء أن تكرار الهجمات الإيرانية العدائية على دول الخليج والأردن، واستهداف المنشآت الحيوية والمدنية، يُشكِّلان تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها.

ميدانياً، تصدت الدفاعات الجوية السعودية بنجاح، أمس، لـ5 صواريخ باليستية وصاروخ طواف و7 مسيّرات قادمة من إيران. واعترضت قوة دفاع البحرين ودمرت 8 صواريخ باليستية و7 مسيّرات. وتعاملت الدفاعات الإماراتية مع 11 صاروخاً باليستياً و27 مسيّرة.


رفض عربي إسلامي لقيود إسرائيل على حرية العبادة في القدس

باحة المسجد الأقصى وقبة الصخرة في القدس (أ.ف.ب)
باحة المسجد الأقصى وقبة الصخرة في القدس (أ.ف.ب)
TT

رفض عربي إسلامي لقيود إسرائيل على حرية العبادة في القدس

باحة المسجد الأقصى وقبة الصخرة في القدس (أ.ف.ب)
باحة المسجد الأقصى وقبة الصخرة في القدس (أ.ف.ب)

دانت دول عربية وإسلامية، الاثنين، ورفضت بأشدّ العبارات القيود المستمرّة التي تفرضها إسرائيل على حرية العبادة للمسلمين والمسيحيين في القدس المحتلة، بما فيها منع المصلين المسلمين من الوصول إلى المسجد الأقصى، ومنع بطريرك اللاتين في القدس وحارس الأراضي المقدسة من دخول كنيسة القيامة لإقامة قدّاس أحد الشعانين.

وجدّد وزراء خارجية السعودية، ومصر، والأردن، وباكستان، وإندونيسيا، وتركيا، وقطر، والإمارات، في بيان، إدانتهم ورفضهم لأيّ محاولات إسرائيلية لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس.

وأكد الوزراء أن هذه الإجراءات الإسرائيلية المستمرة تشكّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، فضلاً عن خرقها للوضع التاريخي والقانوني القائم، وتمثّل تعدياً على الحق غير المقيّد في الوصول إلى أماكن العبادة. وشددوا على رفضهم المطلق للإجراءات الإسرائيلية غير القانونية والتقييدية ضدّ المسلمين والمسيحيين في القدس، بما في ذلك منع المسيحيين من الوصول الحرّ إلى كنيسة القيامة لأداء شعائرهم الدينية.

ونوّه الوزراء بضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس والأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية فيها، مؤكّدين مجدّداً أنه لا سيادة لإسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال على القدس المحتلة، ومبرزين الحاجة إلى وقف جميع الإجراءات التي تعيق وصول المصلين إلى أماكن عبادتهم في القدس.

وجدّد الوزراء إدانتهم لاستمرار إسرائيل في إغلاق أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين لمدة 30 يوماً متتالية، بما في ذلك خلال شهر رمضان المبارك، وفرض القيود على حرية العبادة، وهو ما يشكّل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي والوضع التاريخي والقانوني القائم، والتزامات إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال. وحذّروا من مخاطر هذه الإجراءات التصعيدية على السلم والأمن الإقليميين والدوليين. كما جددوا التأكيد على أنّ المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة 144 دونماً هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة شؤون الحرم القدسي، وتنظيم الدخول إليه.

ودعا الوزراء إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، إلى التوقف عن إغلاق أبواب المسجد الأقصى فوراً، وإزالة القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إليه. كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتّخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وكذلك انتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.


البحرين تطيح بـ3 أشخاص شكّلوا خلية إرهابية تنتمي لـ«حزب الله»

عناصر الخلية الإرهابية المقبوض عليهم (بنا)
عناصر الخلية الإرهابية المقبوض عليهم (بنا)
TT

البحرين تطيح بـ3 أشخاص شكّلوا خلية إرهابية تنتمي لـ«حزب الله»

عناصر الخلية الإرهابية المقبوض عليهم (بنا)
عناصر الخلية الإرهابية المقبوض عليهم (بنا)

أعلنت البحرين، الاثنين، القبض على ثلاثة أشخاص إثر قيامهم بتشكيل خلية تنتمي لـ«حزب الله» اللبناني الإرهابي، مشيرة إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وإحالتهم للنيابة العامة.

وذكرت الداخلية البحرينية، في بيان، أن الموقوفين قاموا بالتنسيق مع عناصر إرهابية في الخارج، والسعي للتخابر معهم، للنيل من سيادة الدولة، وبث الخوف والرعب لدى المواطنين والمقيمين، وتعريض أمن وسلامة البلاد للخطر.

وأضافت الوزارة أن المقبوض عليهم هم: أحمد أحمد حسين مدن (24 عاماً)، وحسن عبد الأمير عاشور (22 عاماً)، ومنتظر عبد المحسن علي مدن (29 عاماً)، مبيّنة أن إفاداتهم دلّت على أنهم تلقوا خلال سفرهم إلى لبنان تدريبات على السلاح، إثر لقائهم بعناصر من الحزب الإرهابي.

ولفت البيان إلى أنهم قاموا بإرسال صور ومعلومات عن تداعيات العدوان الإيراني، الذي تتعرض له البحرين، وجمع أموال تحت ستار العمل الخيري، وتحويلها لصالح أنشطة «حزب الله»، تمهيداً لتكليفهم من قياداته بتنفيذ مخططات وأعمال إرهابية في البلاد.