موجز الحرب ضد الارهاب

TT

موجز الحرب ضد الارهاب

روما تطرد مصرياً لأسباب «أمنية»
روما - «الشرق الأوسط»: أعلنت وزارة الداخلية الإيطالية، أول من أمس، طرد مواطن مصري من البلاد لأسباب «تتعلق بأمن الدولة». وقالت الوزارة في بيان، إن «وزير الداخلية ماركو مينيتي، وقع أمرا بطرد مواطن مصري (لم تحدد هويته) يبلغ من العمر 31 عاما، لأسباب تتعلق بأمن الدولة». يأتي قرار الطرد بعد إطلاق سراح المواطن من السجن في مدينة بارما (شمال) لانتهاء محكوميته، دون ذكر المدة، وفق البيان. وأشار البيان إلى أن «التحقيقات التي قامت بها إدارة شؤون السجون أفادت بأن الرجل كان يقوم بأنشطة تجنيد لصالح تنظيم داعش الإرهابي بين السجناء الآخرين، مع إظهار سلوك عدواني وميول إلى العنف». وأضاف أن «التحقيقات في إدارة مكافحة الإرهاب الإيطالية كشفت عن أن الرجل عبر عن مشاعر الكراهية تجاه إيطاليا، وأعرب عن نيته القيام بعمل كبير بمجرد الإفراج عنه». وذكر البيان أن المصري أعيد إلى بلاده أمس، برحلة جوية مصحوبا بمرافقة أمنية، إلى مطار القاهرة، بحسب الأناضول أمس. ولفتت الوزارة إلى أن هذه هي حالة الإبعاد رقم 242 لأسباب «تتعلق بالأمن العام»، منذ بداية 2015.

«هيومن رايتس ووتش» تنتقد قوانين مكافحة الإرهاب في سريلانكا
كولومبو - «الشرق الأوسط»: أعلنت منظمة «هيومن رايتس ووتش» أمس، أن الحكومة السريلانكية لا تزال تعتمد قوانين صارمة لمكافحة الإرهاب، تمنح الشرطة صلاحيات واسعة في توقيف مشتبه بهم واعتقالهم، كانت وعدت سابقا بإلغائها. ويسمح قانون «الوقاية من الإرهاب» باعتقال مشتبه بهم لفترات طويلة من دون محاكمة، وقد استخدم على نطاق واسع خلال الحرب الأهلية التي دامت عقودا وانتهت في 2009. وكانت حكومة الرئيس السريلانكي مايتريبالا سيريسينا تعهدت عند تشكيلها في 2015 بإلغاء القانون، إلا أنها لم تنفذ ما وعدت به. وقال مدير «هيومن رايتس ووتش» في آسيا، براد أدامز، إن «حكومة سريلانكا لم تقدم سوى الوعود بشأن إلغاء قانون الوقاية من الإرهاب البغيض». وقد نشرت المنظمة تقريرا جديدا يوثّق انتهاكات يُعتقد أنها ارتُكبت بموجب هذا القانون. وأضاف أدامز أن «إلغاء هذا القانون الصارم لمكافحة الإرهاب ووضع آخر يتوافق مع المعايير الدولية يجب أن يكون من الأولويات الملحة، إذا كانت الحكومة جادة في حماية حقوق الإنسان». وتقول سريلانكا إن أكثر من 80 معتقلا لا يزال يشملهم القانون، إلا أن ناشطين حقوقيين محليين يعتقدون بأن العدد الصحيح للمعتقلين قد يصل إلى المئات. وقالت «هيومن رايتس ووتش» إنها تعتبر قانون الوقاية من الإرهاب «عاملا ساهم بشكل كبير» في استمرار أعمال التعذيب في سريلانكا، بعد نحو عقد من انتهاء الحرب الأهلية. وفي تقريرها الذي يتألف من 46 صفحة، توثق المنظمة انتهاكات يعتقد بأنها ارتكبت بموجب قانون الوقاية من الإرهاب، بما فيها التعذيب، والاعتداء الجنسي، وانتزاع اعترافات خاطئة، والحرمان الممنهج من الإجراءات القانونية العادلة.

الصين: مخاطر «الإرهاب» ما زالت جدية في شينجيانغ
بكين - «الشرق الأوسط»: قالت وسائل إعلام رسمية في الصين، إن مخاطر «الإرهاب» والأنشطة الانفصالية في منطقة شينجيانغ بأقصى غرب البلاد، تتطلب حملة أمنية طويلة الأمد، وذلك في أعقاب حملة استمرت عاما وشهدت تعزيز انتشار الشرطة وتشديد الرقابة. وتقول الصين إن شينجيانغ تواجه تهديدا خطيرا يتمثل في المتشددين والانفصاليين الذين يتآمرون لتنفيذ هجمات عنيفة، وإثارة التوتر بين أقلية الأويغور، وأغلبها من المسلمين، وعرق الهان الصيني الذي يمثل الأغلبية. واستجابة لذلك، بدأت الحكومة في تسيير دوريات تشمل عددا كبيرا من أفراد الشرطة، وفرضت إجراءات جديدة للمراقبة ومكافحة الإرهاب في أنحاء المنطقة، ومن بينها تأسيس الآلاف من مراكز الشرطة في أركان شوارع المدن والبلدات. وجاء في تقرير قرأه للمرة الأولى الحاكم شهرت زكير في 22 يناير (كانون الثاني) خلال اجتماع للحكومة ثم نشرته صحيفة «شينجيانغ ديلي» الرسمية، أن الحملة الأمنية التي نفذت في 2017 أوضحت أن مهمة تحقيق الاستقرار في المنطقة ستتطلب مزيدا من الإجراءات. وقال زكير: «لم يطرأ تغير جذري في موقف شينجيانغ، في وقت نشهد فيه الأنشطة الإرهابية العنيفة بانتظام والمواجهة المكثفة مع الانفصاليين، وكذلك الآثار الموجعة لطرق التدخل التي انتهجناها لعلاج الموقف».



محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
TT

محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)

قضت محكمة في إستونيا، الخميس، بسجن مواطن إسرائيلي ست سنوات ونصف السنة بتهمة التجسس لصالح روسيا.

وأدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (إف إس بي).

ووفقاً للمحكمة، فإن الرجل شارك في أنشطة قوّضت أمن إستونيا منذ عام 2016 وحتى اعتقاله العام الماضي، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال المدعون إن الرجل زود جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي بمعلومات عن وكالات إنفاذ القانون والأمن، وكذلك المنشآت الوطنية للدفاع، عبر قنوات اتصال إلكترونية وأثناء لقاءات شخصية مع عملاء الجهاز في روسيا.

كما تردد أيضاً أنه قد قدم معلومات عن أفراد يمكن تجنيدهم للتعاون السري بما يخدم مصالح روسيا.

ويتردد أن المتهم شارك في أعمال تخريب وساعد جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي في ترتيب محاولة هروب إلى روسيا لشخص كان محتجزاً في إستونيا ومطلوباً من جانب مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي). ولا يزال بالإمكان استئناف الحكم.


بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
TT

بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)

انسحب الملياردير الأميركي بيل غيتس من قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في الهند، قبل ساعات من ​إلقاء كلمته فيها، اليوم الخميس، وسط زيادة التدقيق في علاقاته مع رجل الأعمال الراحل المُدان بارتكاب جرائم جنسية جيفري إبستين، بعد أن نشرت وزارة العدل الأميركية رسائل بريد إلكتروني.

وفقاً لـ«رويترز»، كان الانسحاب المفاجئ للمؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت ‌بمثابة ضربة جديدة لفعالية ‌مهمة شابها، بالفعل، ​قصور ‌تنظيمي ⁠وخلافٌ ​بشأن الروبوتات وشكاوى ⁠من فوضى مرورية.

واستقطبت القمة، التي استمرت ستة أيام، تعهدات استثمارية تجاوزت 200 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بالهند، منها خطة بقيمة 110 مليارات دولار أعلنت عنها شركة «ريلاينس إندستريز»، ⁠اليوم. كما وقّعت مجموعة تاتا ‌الهندية اتفاقية ‌شراكة مع «أوبن إيه آي».

يأتي ​انسحاب غيتس عقب ‌نشر وزارة العدل الأميركية، الشهر الماضي، رسائل ‌بريد إلكتروني تضمنت مراسلات بين إبستين وموظفين من مؤسسة غيتس.

وقالت المؤسسة إن غيتس انسحب من إلقاء كلمته؛ «لضمان بقاء التركيز منصبّاً ‌على الأولويات الرئيسية لقمة الذكاء الاصطناعي». وكانت المؤسسة قد نفت، قبل أيام ⁠قليلة، ⁠شائعات غيابه وأكدت حضوره.

وتحدّث أنكور فورا، رئيس مكاتب المؤسسة في أفريقيا والهند، بدلاً من جيتس.

ولم يردَّ ممثل المنظمة الخيرية، التي أسسها غيتس في 2000 مع زوجته في تلك الفترة، على طلب «رويترز» للتعقيب بشأن ما إذا كان الانسحاب مرتبطاً بالتدقيق في ملفات إبستين.

وقال غيتس إن علاقته مع إبستين اقتصرت ​على مناقشات ​متعلقة بالأعمال الخيرية، وإنه أخطأ عندما التقى به.


فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
TT

فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)

حضّت باريس، الخميس، واشنطن وطهران على إعطاء الأولوية للتفاوض، مشددة على أن المسار الدبلوماسي هو «السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتنشر الولايات المتحدة قوة بحرية وجوية كبيرة في الشرق الأوسط بالتوازي مع تلويحها بتوجيه ضربة عسكرية لإيران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو: «نتابع ما يحدث ساعة بساعة» حول إيران، موضحاً أن باريس «على اتصال دائم خصوصاً مع السلطات الأميركية».

وأضاف: «نقول للأطراف المعنية إن الأولوية يجب أن تكون للتفاوض؛ لأنه السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي».

كما أكد مجدداً أن فرنسا تعتقد أن تغيير النظام لا يمكن أن يحدث من خلال التدخل الخارجي.

يأتي ذلك فيما دافعت إيران، الخميس، عن حقّها في تخصيب اليورانيوم، غداة تحذير من الولايات المتحدة التي رأت أنّ هناك «أسباباً عدة» لتوجيه ضربة إلى طهران التي تخوض معها مفاوضات غير مباشرة ترمي للتوصل إلى اتفاق.