تركيا تتقدم إلى المرتبة 33 في مؤشر بلومبيرغ للاقتصادات الأكثر ابتكاراً

«سوكار» الأذرية تنفرد بأكبر حصة من الاستثمار الأجنبي المباشر

تركيا تتقدم إلى المرتبة 33 في مؤشر بلومبيرغ للاقتصادات الأكثر ابتكاراً
TT

تركيا تتقدم إلى المرتبة 33 في مؤشر بلومبيرغ للاقتصادات الأكثر ابتكاراً

تركيا تتقدم إلى المرتبة 33 في مؤشر بلومبيرغ للاقتصادات الأكثر ابتكاراً

تقدمت تركيا 4 مراكز لتحتل المرتبة 33 في مؤشر بلومبيرغ للابتكار لعام 2018 بين الاقتصادات الخمسين الأكثر ابتكارا في العالم التي يرصدها المؤشر.
وتضمن تقرير بلومبيرغ دراسة أكثر من 200 اقتصاد، قبل أن تحدد اللائحة 80 بلدا تمكنت من احترام سبعة معايير صارمة للتقييم.
ووفقا للتقرير، الذي أعدته المجموعة المالية الأميركية (بلومبيرغ) ونُشر في واشنطن ونقلته وسائل إعلام تركية أمس، صنفت تركيا في المرتبة 33 برصيد 60.26 نقطة بفضل تطورها في حصة التعليم العملي والأبحاث العلمية والصناعة العلمية ذات القيمة المضافة.
واعتمد مؤشر بلومبيرغ عدة مدخلات تشمل البحث العلمي، والقيمة المضافة، وعمليات التصنيع، والإنتاجية، والتكنولوجيا، ومؤشر التعليم الجامعي للقوى العاملة، والأبحاث العلمية في القطاع الحكومي والخاص، وبراءات الاختراعات، والإنفاق على البحث والتطوير.
وجاءت كوريا الجنوبية للعام الخامس على التوالي على قمة القائمة برصيد 89.28 نقطة، وتبعتها السويد وسنغافورة وألمانيا، بينما تراجعت الولايات المتحدة من المرتبة التاسعة إلى المرتبة الحادية عشرة.
وعلى المستوى العربي والإقليمي جاءت تونس في المرتبة الثالثة والأربعين برصيد 49.83 نقطة، بينما احتلت المغرب المرتبة الخمسين برصيد 44.84 نقطة.
في سياق متصل، أظهرت دراسة تحليلية أجرتها شبكة بلومبيرغ أن تركيا والمكسيك هما أكثر الأسواق الناشئة جاذبية لعام 2018، متقدمتان على التشيك والإمارات وروسيا.
واعتمدت الدراسة على مجموعة من المقاييس شملت معدل النمو والعائدات، ووضع الحساب الجاري وتقييم الأصول، وسجل البلدان أعلى معدل من بين اقتصادات عشرين دولة نامية، في حين احتلت الاقتصادات الآسيوية المراكز الخمسة الأدنى.
وبحسب الدراسة، سجلت تركيا والمكسيك أعلى معدل نمو لأن أسعار الصرف الفعلية الحقيقية لديهما أكثر قدرة على المنافسة من متوسط السنوات العشر الماضية.
وفيما يتعلق بتقييم الهند والصين أظهر التحليل أنه من غير المحتمل أن يكون نموهما الاقتصادي أسرع مما كان عليه خلال العقد الماضي.
وتغطي الدراسة اقتصادات عشرين بلدا من بين 24 سوقا تشكل مؤشر الأسواق الناشئة، وتم استبعاد اليونان بسبب استخدامها لليورو، كما استبعدت مصر وقطر وباكستان بسبب قيود البيانات.
وقال تاكيشي يوكوشي، مدير صندوق شركة «دايوا إس بي» للاستثمارات في طوكيو التي تشرف على ما يعادل 50 مليار دولار أميركي إن تركيا والمكسيك تبرزان كأسواق رخيصة نسبيا ولا سيما بعد تراجع المخاطر السياسية نظرا لأسس اقتصاديهما الصلبة وعائد السندات المرتفعة.
وتبلغ عائدات السندات الحكومية التركية التي تصل مدتها إلى خمس سنوات إلى نحو 13 في المائة، بينما تبلغ عائدات المكسيك 7.5 في المائة. ويتجاوز كل منهما المعدل الهندي البالغ 7.3 في المائة، وهو أعلى معدل بين الدول الآسيوية التي شملها التحليل، في حين تبلغ عائدات السندات الصينية نحو 3.9 في المائة.
وأرجعت الدراسة تراجع أداء الليرة التركية مقابل الدولار خلال الأشهر الستة الماضية إلى استمرار التوتر السياسي بين أنقرة وواشنطن، في حين جاء البيزو المكسيكي في المرتبة الثانية لأسوأ أداء مقابل الدولار بسبب مخاوف تتعلق بمعدلات التضخم في البلاد والتأثير المحتمل لتخفيض الضرائب بالولايات المتحدة على المكسيك.
وقد ارتفع مؤشر MSCI للأسواق الناشئة بنسبة 79 في المائة من أدنى مستوى له قبل عامين، متفوقا على السوق المتقدمة بنسبة 47 في المائة خلال تلك المدة.
في السياق ذاته، كشفت نتائج استطلاع أجرته هيئة الإحصاء التركية بالتعاون مع البنك المركزي، عن ارتفاع مؤشر ثقة المستهلك في تركيا بنسبة 11.1 في المائة في يناير (كانون الثاني) الحالي، مقارنة مع شهر ديسمبر (كانون الأول) الماضي.
وارتفعت قيمة المؤشر من 65.1 نقطة في ديسمبر إلى 72.3 نقطة في يناير، وارتفع مؤشر توقعات الوضع المادي للأسرة بنسبة 7.3 في المائة.
وزادت توقعات الوضع الاقتصادي بنسبة 9.7 في المائة، من 87.5 نقطة إلى 96.1 نقطة، وتمثل الزيادة في هذا المؤشر توقعات بتحسن الوضع المادي للأسرة، خلال 12 شهرا المقبلة.
وارتفع مؤشر التوقعات لعدد العاطلين عن العمل بنسبة 7.7 في المائة، وارتفع كذلك مؤشر احتمال الادخار من 17.5 في المائة إلى 26.2 في المائة في شهر يناير الحالي، وتشير هذه الزيادة إلى أن المستهلكين أكثر عرضة للادخار في الأشهر الـ12 المقبلة مقارنة مع الشهر الماضي. على صعيد آخر، بلغت استثمارات شركة النفط الوطنية الأذرية «سوكار» في تركيا 12.6 مليار دولار تخطط لزيادتها إلى 19 مليار دولار بحلول عام 2020. وبحسب المدير العام للشركة زؤور كهرمانوف تحقق «سوكار» أكبر استثماراتها في تركيا من بين 13 بلدا مختلفا تعمل فيها عبر العالم، وتعد الشركة أكبر مستثمر أجنبي في تركيا برأسمال استثماري بلغ 5.19 مليار دولار.
وأضاف كهرمانوف في تصريحات نقلتها وسائل الإعلام التركية أن استثمارات «سوكار» وسائر الشركات الأذرية في تركيا تشكل حاليا 51 في المائة من الاستثمارات الخارجية المباشرة ويعمل في مشاريع «سوكار» بتركيا 35 ألف موظف.
وأضاف أن الشركة ستكون ثالث أكبر شركة قابضة في تركيا بنهاية العام الحالي عند انتهاء نفقاتها الاستثمارية.
وتواصل «سوكار» نشاطها في تركيا منذ مايو (أيار) عام 2008 باسم شركة سوكار تركيا للطاقة «ستياش» التي تتوزع حصتها بين سوكار بنسبة 87 في المائة و«غولدمان شاخت» بنسبة 13 في المائة.
في سياق متصل، أعلنت جمعية مهندسي الطاقة النووية في تركيا، أن القمة الدولية الخامسة لمحطات الطاقة النووية ستعقد في إسطنبول يومي 6 و7 مارس (آذار) المقبل. وقالت الجمعية في بيان لها أمس إنه من المتوقع أن يشارك في القمة نحو ألف من خبراء الطاقة النووية وممثلي الشركات العاملة في هذا المجال، وأن القمة ستتناول الأبحاث الحديثة حول الطاقة النووية، ومستقبل التكنولوجيا النووية، فضلاً عن تقديمها فرصة للشركات التركية لتوقيع اتفاقات تعاون مهمة في مجال الطاقة النووية.
وذكر رئيس الجمعية أرول تشوبوكجو أن مجال الطاقة النووية يتسع في العالم يوما بعد يوم، ويبلغ عدد المفاعلات النووية العاملة في العالم 448 مفاعلاً.
كانت القمة الدولية الرابعة لمحطات الطاقة النووية انعقدت في إسطنبول أيضاً العام الماضي.



الأسواق العالمية تستعيد زخمها بعد الإعلان عن فتح «مضيق هرمز»

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)
TT

الأسواق العالمية تستعيد زخمها بعد الإعلان عن فتح «مضيق هرمز»

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)

شهدت الأسواق العالمية تحركات حادة يوم الجمعة، في أعقاب قرار إيران فتح مضيق هرمز أمام جميع السفن التجارية، ما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم مخاطر الإمدادات الجيوسياسية بسرعة.

فقد أعلن وزير الخارجية الإيراني، يوم الجمعة، أن مضيق هرمز بات مفتوحاً بالكامل أمام جميع السفن التجارية طوال فترة وقف إطلاق النار، في خطوة جاءت بالتزامن مع الهدنة في لبنان. وقال عباس عراقجي في منشور على منصة «إكس» إن عبور السفن عبر المضيق سيجري وفق المسار المنسق الذي أعلنته سابقاً منظمة الموانئ والملاحة البحرية الإيرانية.

وجاء هذا الإعلان ليخفف جزئياً من المخاوف المرتبطة بإمدادات الطاقة العالمية، ما انعكس سريعاً على الأسواق مع تراجع حاد في أسعار النفط عقب التصريحات.

تراجع حاد في أسعار النفط

تراجعت أسعار النفط بأكثر من 10 في المائة يوم الجمعة، مواصلة خسائرها السابقة، وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 11.12 دولار أو 11.2 في المائة لتسجل 88.27 دولاراً للبرميل عند الساعة 13:11 بتوقيت غرينتش، فيما هبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 11.40 دولار أو 12 في المائة إلى 83.29 دولار للبرميل.

وقال جيوفاني ستونوفو، المحلل في بنك «يو بي إس»، إن تصريحات وزير الخارجية الإيراني «تشير إلى خفض التصعيد في حال استمر وقف إطلاق النار، لكن يبقى السؤال ما إذا كان تدفق ناقلات النفط عبر المضيق سيشهد زيادة ملموسة».

ويعكس هذا التراجع انحساراً مؤقتاً في علاوة المخاطر الجيوسياسية التي دعمت أسعار النفط خلال الفترة الماضية، وسط ترقب المستثمرين لاحتمال تحول وقف إطلاق النار إلى تهدئة أوسع نطاقاً في المنطقة.

الدولار يتراجع أيضاً

تراجع مؤشر الدولار الأميركي بعد إعلان إيران، مسجلاً انخفاضاً بنسبة 0.46 في المائة إلى مستوى 97.765. وتراجع الدولار بنسبة 0.6 في المائة إلى 158 يناً، فيما ارتفع اليورو بنسبة 0.6 في المائة إلى 1.1848 دولار، مسجلاً أعلى مستوى له في شهرين.

في المقابل، ارتفع الدولار الكندي أمام نظيره الأميركي يوم الجمعة، فيما تراجعت عوائد السندات الحكومية الكندية. وجرى تداول الدولار الكندي (اللوني) مرتفعاً بنسبة 0.3 في المائة عند 1.366 دولار كندي للدولار الأميركي، بما يعادل 73.21 سنت أميركي، بعد تحركات بين 1.3661 و1.3707 خلال الجلسة.

الأسهم العالمية تواصل مكاسبها

شهدت الأسهم العالمية، التي كانت تتداول بالفعل عند مستويات قياسية، مزيداً من المكاسب عقب الإعلان. وارتفع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 1.4 في المائة، فيما صعدت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.9 في المائة.

وقال مايكل براون، كبير استراتيجيي الأبحاث في شركة «بيبرستون»، إن تحسن آفاق الملاحة عبر مضيق هرمز يقلص بشكل واضح علاوة المخاطر الجيوسياسية، ما يدعم شهية المخاطرة في الأسواق. وأضاف أن هذا التحول يفسر رد الفعل الإيجابي في الأسواق.

السندات العالمية تتحرك بحذر

في أسواق السندات، استقرت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات عند 4.27 في المائة، بينما سجلت عوائد السندات لأجل عامين 3.74 في المائة، في إشارة إلى توازن حذر في توقعات السياسة النقدية. كما انخفض عائد السندات الحكومية الكندية لأجل 10 سنوات بمقدار 8.3 نقطة أساس إلى 3.421 في المائة.

وفي أوروبا، تراجعت عوائد السندات الحكومية الألمانية لأجل عامين إلى أدنى مستوياتها في شهر، بعدما هبطت عوائد «شاتز» لأجل عامين، وهي الأكثر حساسية لتغيرات أسعار الفائدة والتضخم، بما يصل إلى 11.2 نقطة أساس لتسجل 2.412 في المائة قبل أن تقلص خسائرها إلى 2.43 في المائة، مسجلة تراجعاً يومياً بنحو 9.6 نقطة أساس. وكانت العوائد قد بلغت أعلى مستوياتها منذ يوليو الماضي في أواخر مارس (آذار) عند نحو 2.77 في المائة.

وأشارت الأسواق إلى تقليص رهاناتها على رفع البنك المركزي الأوروبي لأسعار الفائدة؛ إذ قدرت احتمالات الرفع في الاجتماع المقبل بنحو 8 في المائة، مقارنة بـ15 في المائة في وقت سابق من الجلسة، مع توقعات بوصول سعر فائدة الإيداع إلى 2.44 في المائة بنهاية العام مقابل 2.55 في المائة سابقاً.

المعادن النفيسة ترتفع

أما في أسواق المعادن النفيسة، فقد ارتفع الذهب الفوري بنحو 2 في المائة إلى 4881 دولاراً للأونصة، كما صعدت الفضة بأكثر من 5 في المائة إلى 82.30 دولار، والبلاتين بنسبة 3 في المائة إلى 2149.15 دولار، وارتفع البلاديوم بنسبة 3 في المائة إلى 1600.88 دولاراً، مدعومة بتزايد الطلب على الملاذات الآمنة رغم تراجع النفط.


شركات تأمين في لندن توفر تغطية بمليار دولار لسفن الشحن بمضيق هرمز

سفينة في مضيق هرمز قبالة ساحل محافظة مسندم العُمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة ساحل محافظة مسندم العُمانية (رويترز)
TT

شركات تأمين في لندن توفر تغطية بمليار دولار لسفن الشحن بمضيق هرمز

سفينة في مضيق هرمز قبالة ساحل محافظة مسندم العُمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة ساحل محافظة مسندم العُمانية (رويترز)

أعلنت شركات تأمين الشحن في لندن، في بيان اطلعت عليه «وكالة الصحافة الفرنسية» يوم الجمعة، عن توفير تغطية إضافية بقيمة مليار دولار أميركي للسفن العابرة لمضيق هرمز، أحد أهم الممرات التجارية العالمية، في ظل الاضطرابات التي تشهدها المنطقة بسبب الحرب في الشرق الأوسط.

وقالت شركة «بيزلي» للتأمين إنها ستقود «تحالفاً بحرياً للتأمين ضد مخاطر الحرب» عبر سوق «لويدز»، لتوفير هذه التغطية الإضافية.

وأضافت أن «هذا التحالف يهدف إلى تعزيز قدرة القطاع البحري على مواجهة مخاطر الحرب، في بيئة معقدة ومتغيرة في مضيق هرمز ومحيطه».

وستكون التغطية متاحة للسفن وشحناتها أثناء عبورها المضيق، بما يتماشى مع مستويات المخاطر التي تتحملها «بيزلي» ومع الالتزام التام بالعقوبات الدولية.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة، أدريان كوكس، في البيان: «سيساعد هذا الترتيب في ضمان استمرار تدفق حركة التجارة العالمية».

وأشار محللون لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إلى أن الحرب أدت إلى ارتفاع ملحوظ في أقساط التأمين، التي تُعد ركيزة أساسية في قطاع الشحن العالمي.

وكانت القوات الإيرانية قد أغلقت مضيق هرمز أمام معظم السفن منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير (شباط) عقب ضربات أميركية - إسرائيلية على إيران.

ووفقاً لمركز عمليات التجارة البحرية البريطاني، فقد أبلغت نحو 30 سفينة عن تعرضها للاستهداف أو الهجوم في المنطقة.

وأكد مسؤولون تنفيذيون في لندن، أكبر سوق عالمية لتأمين الشحن، أن تراجع حركة الملاحة يعود إلى اعتبارات أمنية تدفع قادة السفن لتجنب المسار، وليس إلى نقص في التغطية التأمينية.

وقالت رابطة سوق «لويدز»، وهي هيئة تجارية مختصة بتأمين السفن، في تقريرها إن «المخاوف الأمنية، وليس توفر التأمين، هي العامل الرئيسي وراء انخفاض حركة السفن».

من جانبه، قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في أواخر مارس (آذار) إن مبادرة أميركية لتأمين الشحن بهدف تعزيز عبور مضيق هرمز من المتوقع أن تبدأ العمل قريباً.


كبير اقتصاديي بنك إنجلترا ينتقد نهج «الترقب والانتظار» في السياسة النقدية

مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
TT

كبير اقتصاديي بنك إنجلترا ينتقد نهج «الترقب والانتظار» في السياسة النقدية

مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)

انتقد كبير الاقتصاديين في بنك إنجلترا، هيو بيل، يوم الجمعة، الدعوات إلى اعتماد نهج «الترقب والانتظار» في التعامل مع تطورات الحرب مع إيران قبل اتخاذ أي قرارات بشأن السياسة النقدية.

وقال بيل إن هذا النهج قد يُفسَّر على أنه موقف محايد تجاه مخاطر ارتفاع التضخم، حتى في حال كان الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية يُعدّ تشديداً فعلياً للسياسة النقدية، بما يتعارض مع الافتراضات السابقة بشأن خفض الفائدة، وفق «رويترز».

وأضاف خلال اجتماع مائدة مستديرة نظمه بنك «باركليز»: «إذا كنت تترقب وتنتظر ولم يحدث شيء، فأنت في الواقع لا تفعل سوى الانتظار».

وتابع قائلاً: «لست متأكداً من أن الانتظار يُعد بالضرورة الاستجابة المناسبة لهذا النوع من الديناميكيات التضخمية التي قد تمتلك، على الأقل، قدرة على توليد زخم ذاتي مستدام».