موجز إعلامي

موجز إعلامي

الاثنين - 6 جمادى الأولى 1439 هـ - 22 يناير 2018 مـ رقم العدد [ 14300]
«بي بي سي» العربية تحتفل بالذكرى الـ80 على انطلاقها
لندن - «الشرق الأوسط»: تحتفل هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» بالذكرى الـ80 على انطلاق خدمة «بي بي سي» العالمية التي تمثل الـ«بي بي سي» العربية أحد أبرز مكوناتها.‏ وتتزامن هذه الاحتفالات مع انتقال الخدمة العالمية من مبنى بوش هاوس إلى مبنى برودكاستينغ هاوس الجديد. تعد «بي بي سي» العربية أكبر وأقدم خدمة إعلامية تطلقها «بي بي سي» بلغة أجنبية، وقد واصلت تطورها منذ انطلاقها في 3 يناير (كانون الثاني) عام 1938 حتى صارت في مقدمة المحطات الإعلامية في العالم. واشتهرت إذاعتها بنشرات تبدأ بعبارة «هنا لندن». اليوم، تعمل «بي بي سي» العربية على إشراك مستمعيها ومشاهديها في برامجها التفاعلية.
وتهدف إلى توسيع أجندتها الإخبارية للمستمعين في المنطقة، وتشرك مشاهدين ومستمعين في برامجها بالسماح لهم بالنقاش والتعليق ومحاورة بعضهم بعضاً. فهي خدمة إخبارية يمكن للمستمعين والمشاهدين المشاركة الفعلية فيها؛ مما يثري محتوى برامجها. تعتمد «بي بي سي» العربية على مصادر «بي بي سي» الواسعة في جمع الأخبار في سائر أنحاء العالم. ويمكن للمهتمين بتغطية الـ«بي بي سي» الإخبارية الاعتماد على النقل الحي من عين المكان، والخبرة في التحليل المقدمة من 250 مراسلاً على الأقل منتشرين في 72 مكتباً لـ«بي بي سي» في مختلف أنحاء العالم.
الفلبين تبطل رخصة موقع إخباري بارز
مانيلا - «الشرق الأوسط»: قال مسؤولون محليون الأسبوع الماضي: إن حكومة الفلبين أبطلت رخصة التشغيل الخاصة بموقع إخباري جديد بارز يعرف بـ«رابلر». وقد استنكر منتقدو الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي القرار، معتبرين أنه ضربة جديدة لحرية التعبير في البلاد. ويعتبر موقع «رابلر» الإخباري الذي انطلق عام 2012، واحداً من مجموعة منظمات فلبينية، تصادمت مع دوتيرتي بسبب تغطيتها النقدية القاسية لحربه العنيفة على المخدرات. ولكن الحكومة رفضت الادعاءات التي اعتبرت أن القرار اعتداء على حرية التعبير. وقال الناطق باسم الرئيس: إن موقع «رابلر» و«مجموعة رابلر القابضة» ينتهكان أحد أحكام البلاد الدستورية، والتي تنص على حصر ملكية وسائل الإعلام بالفلبينيين.
وكان دوتيرتي قد تعهد العام الماضي أمام الكونغرس الفلبيني بأن يفضح الملكية الأميركية لموقع «رابلر». وأضاف هاري روك، المتحدث باسم الرئيس في تصريح الاثنين: «لا أحد فوق القانون وعلى (رابلر) أن يخضع له». من جهته، قال تشاي هوفيلينا، مدير تحرير موقع «رابلر» بالإنابة: إن الشركة ستتقدم باستئناف للقرار الذي سيدخل حيّز التنفيذ بعد 15 يوماً.
تسوية قضايا قرصنة الهاتف ضدّ ميردوخ في اللحظة الأخيرة
لندن - «الشرق الأوسط»: تمّت تسوية قضايا قرصنة الهواتف التي تقدّم بها كلٍّ من فيك ريفيز، وكايت ثورنتون، واثنان آخران ضدّ صحيفتي «ذا صان» و«نيوز أوف ذا وورلد» اللتين تعود ملكيتهما لروبرت ميردوخ بشكل سري مباشرة قبل انطلاق محاكمة كان من المتوقع أن تمتد لستة أسابيع للاستماع للادعاءات التي تطال مسؤولين مهمين في الصحيفتين التابعتين لعملاق الإعلام البريطاني.
بعد أن تمّت صفقة اللحظات الأخيرة يوم الخميس، طالت انتقادات القاضي المسؤول الطرفين؛ لأن هذه القضايا مرتبطة بـ47 قضية قرصنة أخرى، معتبراً أنها مهمة وكانت ستساهم ربما في التوصل إلى نتيجة لو استمع للادعاءات الموجهة ضدّ ميردوخ وريبيكا بروكز.
وبدل النظر في الادعاءات، تم التوصل إلى اتفاق سري مع الكوميدي ريفيز واسمه الحقيقي جيم موار، ومقدّم التلفزيوني ثورنتون، وممثل «كورونيشين ستريت» جيمي هاركيشين، ووكيل المواهب كريس هيربرت. وكان من المتوقع أيضاً أن تتكفل الوسائل الإعلامية التابعة لميردوخ بتسديد تكاليف الدعاوى والتي قدرت قيمتها بنحو أربعة ملايين جنيه إسترليني.
ترمب يصعّد خلافاً مع «وول ستريت جورنال» على خلفية اقتباس
واشنطن - «الشرق الأوسط»: أثار الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأسبوع الماضي جدالاً جديداً مع صحيفة «وول ستريت جورنال» اتهمها فيه بسوء اقتباس كلامه الذي ورد في إحدى المقابلات حول صداقة تربطه بكوريا الشمالية وتحويره بشكل خاطئ.
وفي تغريدتين من مقرّ إقامته في بالم بيتش، استخدم الرئيس تعبيراً مألوفاً هو «أخبار كاذبة» ليصف تقريراً نشرته «وول ستريت» الخميس، حرّف كلامه في مقابلة أجراها ليصبح: «تجمعني بكيم جونغ أون علاقة طيبة. فأنا لدي علاقات مع الناس، وأظنّ أنكم مفاجأون بالأمر».
وأصرّ ترمب في ادعائه على أنه قال: «كانت لتجمعني» وليس «تجمعني» والتي تغيّر المعنى بشكل كبير، من حقيقة وجود علاقة طيبة بينه وبين الرئيس الكوري، وبين إمكانية وجود العلاقة إذا ما رغب فيها الطرف الآخر.
وجاء هجوم الرئيس ترمب بعد ساعة على نشر سارة هاكابي ساندرز، مستشارة البيت الأبيض الإعلامية تسجيلاً صوتياً يثبت سوء اقتباس «وول ستريت جورنال» لحديث ترمب، وأرفقته بصورة تظهر كلمة «أخبار كاذبة» بخط أحمر كبير.

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة