ليفاندوفسكي: دورتموند خدعني.. وما زلت أرغب في الانضمام إلى بايرن

النجم البولندي يؤكد أن مسؤولي الفريق الألماني يفعلون ما لا يتفقون عليه

ليفاندوفسكي: دورتموند خدعني.. وما زلت أرغب في الانضمام إلى بايرن
TT

ليفاندوفسكي: دورتموند خدعني.. وما زلت أرغب في الانضمام إلى بايرن

ليفاندوفسكي: دورتموند خدعني.. وما زلت أرغب في الانضمام إلى بايرن

وجه المهاجم الدولي البولندي روبرت ليفاندوفسكي انتقادا جديدا لإدارة فريقه بوروسيا دورتموند الألماني، معتبرا أنها لم تكن عادلة معه لأنها لم تسمح له بتحقيق رغبته والانتقال إلى بايرن ميونيخ، بطل الثلاثية التاريخية في الموسم الماضي - الدوري والكأس الألمانيين ودوري أبطال أوروبا.
وفشل ليفاندوفسكي في إقناع إدارة دورتموند بالسماح له في اللحاق بزميله ماريو غوتزه والانتقال إلى بايرن ميونيخ لأنها تريد منه أن يكمل كامل عقده الذي ينتهي الصيف المقبل، وحينها سيكون بإمكانه الانتقال إلى أي فريق يريد كلاعب حر.
وسبق لصحيفة «سويدويتش تسايتونغ» البافارية أن نقلت عن المدير التنفيذي لدورتموند هانز يواخيم فاتسكه قوله بأن «روبرت سيلعب دون أدنى شك لبوروسيا دورتموند الموسم المقبل»، وذلك بعد أيام على تأكيده أن باستطاعة ليفاندوفسكي الذي سجل الموسم الماضي 24 هدفا في الدوري المحلي و10 في دوري أبطال أوروبا، الانتقال إلى ناد آخر غير بايرن ميونيخ الذي أحرز دوري أبطال أوروبا على حساب دورتموند بالذات.
بدورها، ذكرت صحيفة «بيلد» أن رئيس بايرن ميونيخ، كارل هاينتس رومينيغيه، أكد أن ليفاندوفسكي سينضم إلى بايرن كلاعب حر في يونيو (حزيران) 2014 بعد انتهاء عقده مع دورتموند. وأشارت بعض التقارير إلى أن الثلاثي الإنجليزي مانشستر يونايتد وجاره اللدود مانشستر سيتي وتشيلسي مهتم بخدمات المهاجم البولندي البالغ من العمر 24 عاما، مما دفع دورتموند إلى رفع راتب اللاعب ثلاثة أضعاف من أجل إقناعه بالبقاء معه، لكن المدير الرياضي لبطل ألمانيا في الموسمين السابقين ميكايل تسورك نفى هذا الأمر، قائلا: «من الواضح بالنسبة لنا أن الراتب الذي يتقاضاه روبرت لا يعكس بشكل صحيح المستويات التي يقدمها، ولهذا السبب أعربنا عن استعدادنا لرفع راتبه».
ويبدو أن دورتموند لم يف بما أطلقه من وعد بشأن رفع راتب ليفاندوفسكي، مما دفع الأخير إلى انتقاد إدارة النادي في حديث لصحيفتين بولنديتين، مشيرا إلى أنه يشعر بالخيانة لأنه لم يحصل على شيء من مبلغ الـ6 ملايين يورو والمكافآت الإضافية التي وعدته بها الإدارة في حال بقي مع الفريق حتى نهاية العقد. وأضاف ليفاندوفسكي الذي قاد دورتموند إلى نهائي دوري أبطال أوروبا بتسجيله رباعية في مرمى ريال مدريد الإسباني في الدور نصف النهائي، في حديث آخر لموقع «تي زي» الألماني الرياضي: «ما يحصل غريب جدا، إنه ليس من طباع الألمان. نحن نتصرف بشكل طبيعي، لكن إدارة النادي ليست كذلك. سأقدم دائما كل ما لدي، لكن الاحتفاظ بي ليس عادلا». وأضاف: «لا أخفي أنني أشعر بالتعرض للخيانة. المسؤولون في النادي يقولون لي شيئا ما، ثم يتضح أنه يختلف تماما عما سبق الاتفاق عليه». من جانبه، قال فاتسكه إنه يتفهم خيبة الأمل التي يشعر بها ليفاندوفسكي وعاتبه على ذلك، ولكن يتعين اتخاذ القرارات التي تصب في مصلحة النادي.
وشارك ليفاندوفسكي في مباراة السبت الماضي التي فاز بها فريقه على بايرن ميونيخ (4 - 2) في كأس السوبر الألمانية وقدم أداء جيدا، لكنه لم يسجل أي هدف، وهو تحدث عن هذه المواجهة قائلا: «مباراة كأس السوبر ضد بايرن ليست سوى بداية الموسم. لا أعلم إذا كان ما يحصل سيؤثر علي..».. ويتقاضى ليفاندوفسكي 8.‏1 مليون يورو سنويا بموجب العقد الذي وقعه عام 2010 بعد انتقاله إلى دورتموند لمدة أربعة أعوام من ليش بوزنان. ويسعى دورتموند جاهدا للمحافظة على ليفاندوفسكي، خصوصا بعد أن خسر جهود غوتزه لمصلحة بايرن بالذات مقابل 37 مليون يورو، كما أن النادي البافاري الذي سيشرف عليه الموسم المقبل الإسباني جوسيب غوارديولا خلفا ليوب هاينيكس، ليس في عجلة من أمره من أجل ضم اللاعب البولندي اعتبارا من هذا الصيف، خصوصا في ظل تواجد الكرواتي ماريو ماندزوكيتش الذي تألق هذا الموسم بتسجيله 21 هدفا.



لماذا يظهر وجه ترمب في زحام المرور بالهند خلال ساعات الذروة؟

ملصق يحمل صورة الرئيس الأميركي دونالد ترمب يظهر على ظهر عربة احتفالاً بمرور 250 عاماً على استقلال أميركا في نيودلهي (إ.ب.أ)
ملصق يحمل صورة الرئيس الأميركي دونالد ترمب يظهر على ظهر عربة احتفالاً بمرور 250 عاماً على استقلال أميركا في نيودلهي (إ.ب.أ)
TT

لماذا يظهر وجه ترمب في زحام المرور بالهند خلال ساعات الذروة؟

ملصق يحمل صورة الرئيس الأميركي دونالد ترمب يظهر على ظهر عربة احتفالاً بمرور 250 عاماً على استقلال أميركا في نيودلهي (إ.ب.أ)
ملصق يحمل صورة الرئيس الأميركي دونالد ترمب يظهر على ظهر عربة احتفالاً بمرور 250 عاماً على استقلال أميركا في نيودلهي (إ.ب.أ)

في شوارع المدن الكبرى، قد تتحول وسائل النقل اليومية إلى لوحات إعلانية متحركة تعكس رسائل سياسية أو ثقافية أو تجارية. لكن في نيودلهي، تجاوز الأمر المألوف ليصبح أكثر غرابة وإثارة للانتباه، حيث يجد الركاب أنفسهم أمام مشهد غير متوقع: صورة لرئيس أميركي تتنقل وسط الزحام، حاملة رسالة احتفالية. هذا الحضور المفاجئ يطرح تساؤلات حول أسبابه ودلالاته، خاصة في سياق العلاقات الدولية والحملات الدعائية.

وفي زحام نيودلهي المروري الصاخب، الذي غالباً ما يتسم بالفوضى، يواجه الركاب مشهداً غير مألوف: صورة الرئيس الأميركي دونالد ترمب مطبوعة على ظهر عربات «التوك توك». وتحت صورته، كُتبت عبارة احتفالية تقول: «عيد ميلاد سعيد يا أميركا!».

وقد أصبحت نحو 100 عربة «توك توك»، مزينة بصور كبيرة لترمب وتمثال الحرية، مشهداً بارزاً في العاصمة الهندية خلال الأسابيع الأخيرة، وفقاً لصحيفة «إندبندنت».

وتبرز هذه الحملة الإعلانية بشكل لافت في مدينة تُستخدم فيها عادة آلاف العربات ثلاثية العجلات لعرض إعلانات لشركات محلية، تتنوع بين عيادات طبية ودورات لتعليم اللغة الإنجليزية.

ملصق يحمل صورة تمثال الحرية يظهر على ظهر عربة احتفالاً بمرور 250 عاماً على استقلال أميركا في نيودلهي (إ.ب.أ)

حملة أميركية غير تقليدية

أطلق سيرجيو غور، سفير الولايات المتحدة لدى الهند، هذه الحملة الإعلانية غير التقليدية، الشهر الماضي، في خطوة لافتة للنظر.

وتندرج هذه المبادرة ضمن جهود أميركية أوسع لإحياء الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة، حيث يجري التخطيط لسلسلة من الاحتفالات والفعاليات الثقافية ومبادرات التوعية العامة في مختلف أنحاء العالم.

وقد أعلنت السفارة الأميركية عن هذه الحملة عبر وسائل التواصل الاجتماعي بعبارة: «الحرية تتحرك... حرفياً!»، داعية السكان إلى متابعة هذه العربات المنتشرة في أنحاء دلهي، ومشجعة إياهم على «اللحاق بها إن استطاعوا».

تأتي هذه المبادرة في وقت تسعى فيه واشنطن إلى تعزيز استقرار علاقاتها مع الهند، والتي شهدت بعض التوتر في فترات سابقة، خاصة بسبب السياسات الجمركية التي انتهجها ترمب، والتي تضمنت فرض رسوم على عدد من الصادرات الهندية.

وفي سياق متصل، من المتوقع أن يزور وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو نيودلهي في وقت قريب، ما يعكس استمرار الجهود الدبلوماسية بين البلدين.

على الرغم من الطابع الدعائي للحملة، فإنها لا تحمل بالضرورة أهمية شخصية لسائقي «التوك توك» الذين يشاركون فيها.

فقد أوضح السائق غانيش كومار، الذي وُضعت على مركبته إحدى صور ترمب، أنه رفض العرض في البداية، قائلاً: «أخبرتهم أنني لا أريد ذلك»، لكنه وافق لاحقاً بعد أن قدم المنظمون حافزاً بسيطاً، حيث قال: «طلبوا مني الموافقة، وقالوا إنهم سيعطونني علبة شاي».

أما سائق آخر، براديب كومار، فأشار إلى أنه وافق على وضع الملصق لسبب عملي بحت؛ إذ كانت مظلة مركبته ممزقة وتحتاج إلى تغطية، فاستفاد من الملصق كحل مؤقت.

اقرأ أيضاً


حكومة بوتسوانا: منح مشجعي آرسنال عطلة استثنائية «كذبة»

مشجعون يحتفلون بعد فوز آرسنال باللقب (أ.ب)
مشجعون يحتفلون بعد فوز آرسنال باللقب (أ.ب)
TT

حكومة بوتسوانا: منح مشجعي آرسنال عطلة استثنائية «كذبة»

مشجعون يحتفلون بعد فوز آرسنال باللقب (أ.ب)
مشجعون يحتفلون بعد فوز آرسنال باللقب (أ.ب)

اعتقد مشجعو آرسنال في بوتسوانا، الدولة الواقعة جنوب أفريقيا، أن لديهم سبباً آخر للفرح: عطلة رسمية للاحتفال بفوز فريقهم بأول لقب له في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ 22 عاماً. لكن لسوء حظهم، أكدت حكومة بوتسوانا أن الإعلان الذي يفيد بإمكانية حصولهم على عطلة يوم الأربعاء احتفالاً بالفوز، هو خبر كاذب.

ونشرت الحكومة ما يسمى بالبيان الرسمي عبر منصة «إكس»، مع كلمة «كاذب» مكتوبة باللون الأحمر. وجاء في بيان الحكومة: «لا، لا توجد عطلة لمشجعي آرسنال».

وقال البيان الكاذب المتداول على الإنترنت، الذي يحمل شعار جمهورية بوتسوانا وختماً من مكتب الرئيس، إن الرئيس دوما بوكو قد كافأ مشجعي آرسنال على «شغفهم وولائهم ودعمهم الثابت».


سعود عبد الحميد: سالم «مهم» في الأخضر... وطموحاتنا المونديالية كبيرة

سعود عبدالحميد لاعب المنتخب السعودي (الشرق الأوسط)
سعود عبدالحميد لاعب المنتخب السعودي (الشرق الأوسط)
TT

سعود عبد الحميد: سالم «مهم» في الأخضر... وطموحاتنا المونديالية كبيرة

سعود عبدالحميد لاعب المنتخب السعودي (الشرق الأوسط)
سعود عبدالحميد لاعب المنتخب السعودي (الشرق الأوسط)

تحدث لاعب لانس والمنتخب السعودي سعود عبد الحميد إلى موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، حول الانتصار التاريخي للأخضر أمام الأرجنتين في مونديال 2022 بقطر، وطموحاتهم في نسخة 2026، وتأثير القائد سالم الدوسري على أداء الأخضر.

وقال عبد الحميد: «بصراحة، الشعور لا يمكن وصفه. الأرجنتين منتخب قوي جداً، وقد توّج لاحقاً بلقب كأس العالم، لذلك عندما تفوز على منتخب بهذا الحجم، يكون الأمر غريباً ومميزاً للغاية. كان إنجازاً كبيراً، وكنا سعداء جداً في تلك اللحظة، ومن المستحيل نسيانها».

وحول أجواء غرفة الملابس بين الشوطين، خصوصاً مع انتشار الفيديو الشهير لرينارد وهو يحفز اللاعبين خلال الاستراحة قال: «نعم، بالطبع أتذكر أجواء غرفة الملابس. كان الوضع معقداً قليلاً، لأن الأرجنتين سجلت أكثر من هدف في الشوط الأول، لكنها أُلغيت بداعي التسلل. كنا منظمين، لكن المدرب كان غاضباً ويتساءل كيف سمحنا لهم بالوصول إلى المرمى بهذه الطريقة».

وواصل: «المدرب شجعنا كثيراً وطلب منا أن نلعب بقلوبنا، وأن نعود لأسلوبنا المعتاد. صحيح أنهم يملكون ليونيل ميسي، وهو أفضل لاعب في العالم، لكن كان علينا أن نقدم كل ما لدينا للفوز عليهم. طريقته في التحفيز كانت مميزة جداً، والحمد لله نجحنا في الفوز».

وعن هدف سالم الدوسري وكيف كانت الاحتفالات بعد صفارة النهاية، قال: «الشعور لا يوصف. عندما سجل سالم الدوسري الهدف الثاني وأصبحت النتيجة 2 - 1 شعرت وكأن العالم كله يدعمنا. الجماهير كانت كلها واقفة، لا أحد يجلس. فرحتنا كانت جنونية، ومنحتنا ثقة وإصراراً أكبر حتى النهاية».

عبد الحميد قال إنهم لعبوا بقلوبهم أمام الأرجنتين (أ.ف.ب)

ويكمل: «بعد صفارة النهاية، بدأنا نركض في كل مكان من شدة الفرح، لم نكن نعرف إلى أين نتجه. كنا نركض نحو بعضنا بعضاً لأن السعادة كانت كبيرة جداً. كانت لحظة رائعة، وأتمنى أن نكررها في كأس العالم 2026».

وأشار سعود إلى أن سالم الدوسري يضيف الكثير للأخضر. «يساعدنا ونساعده، وهناك تكامل بيننا. هو يملك القدرة على إيجاد الحلول الهجومية وتحفيز الفريق».

وبخصوص التغيير الذي حدث منذ عام 2022 وحتى الآن، قال سعود: «بصراحة، تغيّر الكثير، لأن الدوري السعودي تطور أيضاً، كما تطور اللاعبون مع وصول لاعبين أجانب. وأنا شخصياً خضت تجربة الاحتراف الخارجي، لذلك أحاول تطبيق كل ما تعلمته هناك، وأحاول نقل ما أعرفه لمن حولي، حتى وإن كانت خبرتي محدودة. ربما يتعلمون شيئاً جيداً مني أو أستطيع مساعدتهم بشيء ما. اللاعبون يساعدون بعضهم بعضاً. لذلك من الجيد أن اللاعبين الأجانب يساعدونهم كذلك داخل الأندية، وهذا يُعد أمراً إيجابياً بالنسبة لنا».

وحول تجربة الاحتراف، قال: «تعلمت الكثير من الاحتراف، ربما الانضباط والالتزام وتنظيم الوقت، وهو ما يرتبط بالروتين والاستشفاء، إضافة إلى الاحترافية والتركيز داخل الملعب. هناك خطأ واحد قد يسبب مشكلة كبيرة، لذلك يجب أن تحافظ على تركيزك طوال التسعين دقيقة. ربما أبرز ما تعلمته هو الانضباط والتركيز».

وبشأن حظوظ الأخضر في دور المجموعات بكأس العالم، قال: «طموحنا هو الذهاب لأبعد نقطة ممكنة، لذلك نأمل أن نستعد جيداً قبل كأس العالم، ونحقق الهدف الذي وضعناه، وهو تخطي دور المجموعات. سوف ننافس في مجموعة صعبة، لكننا نطمح للذهاب لأبعد نقطة ممكنة، وأتمنى أن نتمكن من تجاوز دور المجموعات بإذن الله».

وعن أبرز نقاط قوة المنتخب الحالي ختم سعود عبد الحميد حديثه قائلاً: «أعتقد أن العزيمة والروح الجماعية وثقة المدرب والجماهير بنا هي أبرز ما يميز هذا المنتخب».