«مشروع تونس» ينسحب من قائمة الأحزاب الداعمة لحكومة الشاهد

طالب بتغيير مسار «وثيقة قرطاج»

تونسي يلوح بعلم بلاده خلال مسيرة بذكرى 7 سنوات على الثورة التونسية (أ.ب)
تونسي يلوح بعلم بلاده خلال مسيرة بذكرى 7 سنوات على الثورة التونسية (أ.ب)
TT

«مشروع تونس» ينسحب من قائمة الأحزاب الداعمة لحكومة الشاهد

تونسي يلوح بعلم بلاده خلال مسيرة بذكرى 7 سنوات على الثورة التونسية (أ.ب)
تونسي يلوح بعلم بلاده خلال مسيرة بذكرى 7 سنوات على الثورة التونسية (أ.ب)

أعلن محسن مرزوق، رئيس حزب حركة مشروع تونس، انسحاب حزبه رسميا من «وثيقة قرطاج»، وسحب دعمه لحكومة الوحدة الوطنية، لينضم بذلك إلى قائمة الأحزاب المغادرة للحزام السياسي الداعم لحكومة الشاهد.
ودعا مرزوق في مؤتمر صحافي، عقده أمس في العاصمة التونسية، إلى تغيير مسار وثيقة قرطاج التي تشكلت بموجبها حكومة الوحدة الوطنية في شهر أغسطس (آب) 2016، وتشكيل حكومة كفاءات وطنية غير معنية بالانتخابات المقبلة على حد تعبيره، وقال إن «التحالفات السياسية الموجودة في هذه الحكومة الحزبية صارت فوق مصلحة الدولة وضدها»، مبرزا أن مسار «وثيقة قرطاج» أصبح منتهيا لعدم إمكانية تنفيذ ما اتفق عليه.
وفي مقابل إعرابه عن تقدير حزبه لجهود رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي الأخيرة لإنقاذ الحكومة، انتقد مرزوق الحكومة الحالية وقال إنها «حكومة النداء والنهضة وليست حكومة وحدة وطنية كما يتم الترويج لها، وهي حكومة عاجزة عن تقديم الحلول للبلاد، رغم الجهد الكبير الذي يقوم به رئيس الحكومة والوزراء المستقلون».
وبمغادرة «حركة مشروع تونس» قائمة الأحزاب الداعمة للحكومة، لم تبق غير خمسة أحزاب تدعم حكومة الشاهد، هي النداء، والنهضة، والاتحاد الوطني الحر، وحزب المبادرة، وحركة الشعب، وثلاث منظمات نقابية، من بينها اتحاد الشغل (نقابة العمال).
وطالب مرزوق بعقد مؤتمر لتصحيح المسار السياسي، وانتهاج مسار جديد تتفق المنظمات الوطنية والقوى السياسية على شكله وبرنامجه، بهدف تصحيح السياسة الاقتصادية والاجتماعية على المدى القصير خلال سنتي 2018 و2019 في مرحلة أولى، وعلى المستوى المتوسط، وطرح رؤية حكومية واضحة، إلى جانب مناقشة الإصلاحات التي يجب اتخاذها على مستوى النظام السياسي والانتخابي. لكن في حال عدم اعتماد مسار سياسي جديد «سيكون من الصعب الخروج من الأزمة التي تعرفها البلاد، لأن بقاء الحكومة بشكلها الحالي عنوان لغياب الاستقرار».
وقال المنجي الحرباوي، المتحدث باسم حزب النداء، المتزعم للائتلاف الحاكم، إن حركة مشروع تونس «لم تكن من الأحزاب الداعمة لحكومة الوحدة الوطنية، فهي لم تصوت لفائدة قانون المالية الجديد، وليس لها من يمثلها على مستوى الحقائب الوزارية، لذلك لن يكون لانسحابها من وثيقة قرطاج أي أثر على العمل الحكومي، وعلى خيارات الحكومة الحالية».
وفي السياق ذاته، قلل جمال العرفاوي، المحلل السياسي، من أهمية انسحاب حركة مشروع تونس من الحزام السياسي الداعم لحكومة الشاهد، وتأثيره حاليا على المشهد السياسي، وأكد لـ«الشرق الأوسط» أن دعم الأحزاب تراجع كثيرا خلال الأشهر الماضية بعد دخولها في حسابات انتخابية، ولم يبق من داعم فعلي للحكومة إلا اتحاد الشغل (نقابة العمال)، التي قدمت اقتراحات عملية خلال أزمة الاحتجاجات الأخيرة التي عرفتها البلاد، مضيفا أن تشكيل ترويكا سياسية بين «النداء»، و«النهضة»، و«الاتحاد الوطني الحر» كفيل بالحصول على أغلبية برلمانية مريحة في أي تصويت محتمل على القوانين داخل البرلمان التونسي، وهذا الثلاثي لا يحتاج إلى دعم حركة مشروع تونس لتمريرها، حسب تعبيره.
وعلى المستوى الاقتصادي، دعا مرزوق إلى إعداد قانون مالية تكميلي لسنة 2018 بصفة عاجلة بهدف تحيين الميزان الاقتصادي والتوقعات المالية المعتمدة، وإصلاح ما أفسده قانون المالية الحالي، وما أنجر عنه من احتجاجات اجتماعية عارمة، وجدد تنديده ورفضه كل التحركات العنيفة والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة، داعيا إلى تطبيق القانون دون توظيف سياسي.
على صعيد آخر، استدعت الوحدة الوطنية للأبحاث في الجرائم الإرهابية بالعاصمة أمس حمة الهمامي، المتحدث باسم تحالف الجبهة الشعبية اليساري ورئيس حزب العمال، وهو ما رجح ارتباط هذه الدعوة بالاحتجاجات الاجتماعية الأخيرة، واتهام يوسف الشاهد «تحالف الجبهة الشعبية»، بالوقوف وراءها.
وفي هذا السياق، قال أحمد الصديق، وهو أحد القياديين في الجبهة الشعبية لـ«الشرق الأوسط» إن فرقة مقاومة الجرائم الإرهابية أطلعت الهمامي على مجموعة من التهديدات التي تستهدفه، إثر حملة التحريض التي تعرض لها بعد إعلانه الدعم الصريح للاحتجاجات الاجتماعية التي نادت بإسقاط قانون المالية الجديد.
وأضاف الصديق أن الفرقة طلبت مدها بالمعلومات، التي وصلت حزب الجبهة الشعبية حول استهداف الهمامي بصفة شخصية، على حد تعبيره.
وكان المقر المحلي للجبهة الشعبية (حزب معارض داعم للاحتجاجات) في العروسة (وسط تونس) قد تعرض خلال الأسبوع الماضي إلى الحرق ليلا من قبل مجهولين، وهو ما اعتبرته قيادات الحزب رسالة تهديد وتحريض ضدها، وطالبت بالكشف عن الجناة وتقديمهم أمام القضاء.



إجراءات يمنية لتوحيد التشكيلات الأمنية وتعزيز القرار الإداري

لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
TT

إجراءات يمنية لتوحيد التشكيلات الأمنية وتعزيز القرار الإداري

لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)

تسير الحكومة اليمنية في مسار إعادة تنظيم مؤسساتها الأمنية والعسكرية، في إطار جهود أوسع لتعزيز وحدة القرار السياسي والأمني بعد سنوات من التعدد والانقسام اللذين رافقا ظروف الصراع والحرب مع الجماعة الحوثية.

وفي هذا السياق أقرت اللجنة العليا المكلفة بحصر ودمج التشكيلات الأمنية الترتيبات الإدارية والتنظيمية المرتبطة بحصر القوى البشرية وهيكلة الوحدات الأمنية، تمهيداً لدمجها ضمن قوام وزارة الداخلية.

وتأتي هذه الخطوات بالتوازي مع صدور قرارات رئاسية بتعيين ثلاثة محافظين في محافظات لحج وأبين والضالع، في خطوة قالت مصادر حكومية إنها تهدف إلى تعزيز وحدة القرار الإداري والسياسي في المحافظات المحررة، وإعادة ترتيب المؤسسات المحلية بما ينسجم مع مسار إصلاح الدولة وإعادة بناء مؤسساتها.

وعقدت اللجنة الإدارية العليا المكلفة بحصر وتنظيم وتقييم الموارد البشرية في وزارة الداخلية اجتماعاً جديداً في ديوان الوزارة بالعاصمة المؤقتة عدن، برئاسة قائد قوات الأمن الخاصة اللواء عبد السلام الجمالي، وبحضور عدد من القيادات الأمنية وفي مقدمتهم وكيل وزارة الداخلية لقطاع الموارد البشرية والمالية اللواء قائد عاطف.

إجراءات دمج التشكيلات الأمنية اليمنية تتوازى مع دمج الوحدات العسكرية (إعلام حكومي)

ووفق ما أورده الإعلام الأمني، ناقش الاجتماع الترتيبات الإدارية والتنظيمية المتعلقة بعملية حصر وهيكلة القوام البشري للتشكيلات والوحدات الأمنية العاملة في المناطق المحررة، تمهيداً لدمجها ضمن القوام الرسمي لوزارة الداخلية، بما يسهم في توحيد البنية التنظيمية للمؤسسة الأمنية وتعزيز فاعلية العمل المؤسسي.

واستعرضت اللجنة خلال الاجتماع جملة من القضايا المرتبطة بمهامها، وفي مقدمتها الجهود الرامية إلى تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز كفاءة العمل الأمني والإداري، بما يسهم في رفع مستوى الانضباط وتفعيل العمل المؤسسي داخل الوزارة.

كما ناقشت السبل الكفيلة بتحسين الأداء الوظيفي وتنمية الموارد البشرية في مختلف القطاعات الأمنية، وصولاً إلى بناء مؤسسات أمنية أكثر تنظيماً وانضباطاً قادرة على تنفيذ مهامها الأمنية بكفاءة وفاعلية.

وبحسب المصادر الرسمية، فإن عملية الهيكلة تستهدف معالجة الاختلالات التي نشأت خلال سنوات الحرب، حين ظهرت تشكيلات أمنية متعددة في المحافظات المحررة، الأمر الذي انعكس على وحدة القرار الأمني والإداري داخل المؤسسة الأمنية.

وفي هذا الإطار، أكد المشاركون في الاجتماع أهمية تنفيذ مهام اللجنة بروح الفريق الواحد، والالتزام بالمعايير المهنية الدقيقة في عمليات الحصر والتقييم، بما يضمن الاستفادة المثلى من الكفاءات والطاقات البشرية العاملة في الأجهزة الأمنية.

قاعدة بيانات حديثة

ناقشت اللجنة كذلك آليات إنشاء قاعدة بيانات حديثة ومتكاملة للموارد البشرية في وزارة الداخلية، بما يساعد على تنظيم معلومات الكوادر الأمنية والعاملين في مختلف التشكيلات، ويسهم في تحسين إدارة الموارد البشرية.

وتهدف هذه الخطوة إلى دعم عملية اتخاذ القرار داخل الوزارة، من خلال توفير بيانات دقيقة حول توزيع القوى البشرية، ومستوى التأهيل والتخصص، بما يسمح بإعادة توزيع الكوادر وفق الاحتياجات الفعلية للوحدات الأمنية.

وحضر الاجتماع أيضاً مدير عام شؤون الضباط في وزارة الداخلية العميد عبده الصبيحي، ومدير عام شؤون الأفراد العميد خالد مقيلب، حيث ناقشوا مضامين قرار تشكيل اللجنة والمهام المناطة بها، وفي مقدمتها حصر وتنظيم وتقييم الموارد البشرية في التشكيلات الأمنية التي تمارس العمل الأمني على أرض الواقع في المناطق المحررة.

وأكدت النقاشات ضرورة الالتزام بخطة زمنية واضحة لتنفيذ مهام اللجنة، مع إعداد تقارير دورية تتضمن نتائج عمليات الحصر والتقييم والتوصيات اللازمة لمعالجة أي اختلالات محتملة في هيكل الموارد البشرية داخل الوزارة.

كما أصدرت اللجنة عدداً من التعليمات التنظيمية والإجراءات الإدارية التي تهدف إلى تسهيل أعمالها خلال المراحل المقبلة، بما يضمن استكمال عمليات الحصر والتدقيق وفق المعايير المعتمدة.

تعيينات محلية

بالتوازي مع هذه الإجراءات المؤسسية، أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي قرارات بتعيين محافظين جدد لثلاث محافظات هي لحج وأبين والضالع، في إطار مساعي تعزيز وحدة القرار الإداري والسياسي في المحافظات المحررة.

ونصت القرارات على تعيين وزير النقل السابق والقيادي في الحزب الاشتراكي مراد الحالمي محافظاً لمحافظة لحج، كما جرى تعيين وكيل وزارة الأوقاف مختار الميسري محافظاً لمحافظة أبين.

وفي محافظة الضالع، تم تعيين العميد أحمد القبة محافظاً للمحافظة وقائداً لمحورها العسكري وقائداً لقوات الأمن الوطني فيها، مع ترقيته إلى رتبة لواء.

قائد المواجهة مع الحوثيين عُيّن محافظاً للضالع وقائداً لمحورها العسكري (إعلام محلي)

وتشير المصادر الحكومية إلى أن هذه القرارات تأتي في سياق إعادة ترتيب الإدارة المحلية وتعزيز التنسيق بين المؤسسات المدنية والعسكرية والأمنية، بما يساهم في توحيد القرار في المحافظات المحررة.

وكانت المحافظات المحررة قد شهدت خلال السنوات الماضية ظهور تشكيلات أمنية وعسكرية متعددة نتيجة ظروف الصراع، الأمر الذي ألقى بظلاله على وحدة القرار السياسي والعسكري والأمني.

وبعد تعثر محاولات سابقة لتوحيد هذه التشكيلات، تم تشكيل لجنتين حكوميتين؛ الأولى تتولى مهمة دمج وهيكلة التشكيلات العسكرية ضمن قوام وزارة الدفاع، والثانية معنية بحصر وهيكلة التشكيلات الأمنية ودمجها في إطار وزارة الداخلية.

وتجري هذه العملية تحت إشراف قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، في إطار مساعٍ أوسع لإعادة بناء مؤسسات الدولة اليمنية وتعزيز قدرتها على إدارة الملفين الأمني والعسكري بصورة أكثر تنظيماً وفاعلية.


السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
TT

السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطلع بلاده إلى وقف الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن والعراق وإعلاء مبدأ حسن الجوار، وذلك خلال اتصال هاتفي، الجمعة، مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان.

وجدد السيسي «إدانة مصر القاطعة ورفضها المطلق لاستهداف إيران لدول الخليج والأردن والعراق»، مشدداً على أن «هذه الدول لم تؤيد الحرب ضد إيران ولم تشارك فيها، بل أسهمت في جهود خفض التصعيد ودعمت المفاوضات الإيرانية - الأميركية سعياً للتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة».

وأعرب الرئيس المصري، خلال الاتصال، «عن أسف بلاده للتصعيد الراهن وقلقها البالغ من انعكاساته السلبية على استقرار المنطقة ومقدرات شعوبها»، كما استعرض الجهود المصرية المبذولة لوقف العمليات العسكرية والعودة إلى المسار التفاوضي، مع التشديد على «ضرورة التحلي بالمرونة» في هذا السياق، وفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية.

جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة في المنظومة الدفاعية لدول الخليج (أ.ب)

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إلى أن الرئيس الإيراني أكد «أن بلاده شاركت في جولات التفاوض للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، كما شدد على حرص بلاده على علاقات الأخوة وحسن الجوار مع الدول العربية».

وتناول الاتصال، وفق بيان الرئاسة المصرية، السبل الممكنة لإنهاء التصعيد، وجدد السيسي التأكيد على «استعداد مصر للاضطلاع بكل جهد للوساطة وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمة الراهنة»، مؤكداً «ضرورة احترام الجميع للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية».