10 نقاط جديرة بالدراسة من مواجهات المرحلة الثالثة والعشرين في الدوري الإنجليزي

من سقوط آرسنال إلى أدنى مستوياته مروراً بسعي تشيلسي لتدعيم صفوفه إلى محنة ألاردايس

أيبي - ألاردايس - هودجسون - فينغر - ارنوتوفيتش - صلاح أحرز هدفاً عالمياً وصنع آخر ليقود ليفربول لفوز مثير على سيتي (أ.ف.ب)
أيبي - ألاردايس - هودجسون - فينغر - ارنوتوفيتش - صلاح أحرز هدفاً عالمياً وصنع آخر ليقود ليفربول لفوز مثير على سيتي (أ.ف.ب)
TT

10 نقاط جديرة بالدراسة من مواجهات المرحلة الثالثة والعشرين في الدوري الإنجليزي

أيبي - ألاردايس - هودجسون - فينغر - ارنوتوفيتش - صلاح أحرز هدفاً عالمياً وصنع آخر ليقود ليفربول لفوز مثير على سيتي (أ.ف.ب)
أيبي - ألاردايس - هودجسون - فينغر - ارنوتوفيتش - صلاح أحرز هدفاً عالمياً وصنع آخر ليقود ليفربول لفوز مثير على سيتي (أ.ف.ب)

انفرد مانشستر يونايتد بوصافة الدوري الإنجليزي الممتاز عبر الفوز على ضيفه ستوك سيتي 3 / صفر في المرحلة الثالثة والعشرين من المسابقة.
وأحرز النجم الدولي المصري محمد صلاح هدفا عالميا وصنع آخر، ليقود فريقه ليفربول لفوز مثير 4 / 3 على ضيفه مانشستر سيتي في المرحلة التي شهدت أيضا فوز بورنموث على ضيفه آرسنال 2 / 1. وكان تشيلسي أهدر فرصة الانفراد مؤقتا بوصافة المسابقة وتعادل مع ضيفه ليستر سيتي سلبيا في المرحلة نفسها. وفي باقي المباريات فاز توتنهام على ضيفه إيفرتون 4 / صفر ووستهام يونايتد على مضيفه هيديرسفيلد 4 / 1 / ووست بروميتش البيون على ضيفه برايتون 2 / صفر وكريستال بالاس على ضيفه بيرنلي 1 / صفر وتعادل ساوثهامبتون مع مضيفه واتفورد 2 / 2 وتعادل نيوكاسل يونايتد مع ضيفه سوانزي سيتي 1 / 1. «الغارديان» تلقي الضوء هنا على أهم 10 نقاط جديرة بالدراسة من مواجهات الدوري الإنجليزي الممتاز في المرحلة الثالثة والعشرين من المسابقة.

1- كارول هدف غير محتمل لتشيلسي

تعرض «تشيلسي» لثلاثة تعادلات متتالية للمرة الأولى، ويبدو من الصعب تخيل أن قسم شؤون الانتقالات لديه لا يعكف حالياً على طرح بدائل على الإدارة. من الواضح أن ثمة أمرا أوقف مساعي النادي لضم لاعب آرسنال ألكسيس سانشيز، الذي حاول النادي ضمه في الصيف. ربما بات «تشيلسي» مقتنعاً اليوم أن اللاعب عاقد العزم على الانضمام من جديد إلى جوسيب غوارديولا في «مانشستر سيتي»، أو قد يشعر «تشيلسي» بأنه ليس في إمكانه المنافسة مالياً في مواجهة «مانشستر يونايتد» في خضم مساعي الأخير لضم سانشيز. ربما قرر مسؤولو النادي أن تكلفة ضم سانشيز باهظة على نحو مفرط. إلا أنه حتى إذا كان هذا الخيار قد اختفى من على طاولة البدائل، وفي ظل احتمالات عدم قبول «كريستال بالاس» عروض بخصوص شراء كريستيان بينتيكي، تبقى هناك إمكانية أن يستكشف «تشيلسي» فكرة ضم آندي كارول. من جانبه، كان مدرب تشيلسي أنطونيو كونتي يأمل في ضم مهاجم خلال الصيف، ومن الواضح أنه يكن إعجاباً كبيراً تجاه كارول البالغ 29 عاماً، رغم سجله المرتبط بالإصابات. ومع أن مثل هذه الصفقة ربما كانت لتبدو غريبة في وقت مضى، فإن الأوضاع تبدلت تماماً الآن.

2- فينغر حول وضع سانشيز إلى فوضى

في أغسطس (آب)، تحدث فينغر عن المعضلة التي يواجهها فيما يخص التعامل مع مستقبل ألكسيس سانشيز. وقال: «إننا مضطرون للاختيار بين الكفاءة داخل الملعب والمصلحة المالية. وفي هذه الحالة، أعتقد أنني أولي الأولوية لحقيقة أنه سيكون مفيداً على الجانب الرياضي». إلا أن هذه المقامرة أخفقت على نحو فادح، ومن المؤكد أن فينغر يشعر بالندم اليوم على عدم بيع اللاعب والاستفادة من المال في إعادة بناء الفريق، الصيف الماضي. اليوم، يجد فينغر نفسه مسؤولاً عن فريق راكد غير متناغم جاء أداؤه الرديء أمام «بورنموث» على أرض الأخير ليشكل مجرد الحلقة الأحدث في سلسلة من المباريات التي قدم خلالها اللاعبون أداء باهتاً يخلو من أي معنى حقيقي. ويبدو هذا الأمر مثيراً للإحباط على نحو خاص بالنظر إلى التحسن الواضح في مستوى الفريق خلال المباريات التي أقيمت على أرضه.
في الحقيقة، من المعتقد أن فريق «آرسنال» الحالي الأسوأ في تاريخ النادي منذ موسم 1994 - 1995، موسم شهد على الأقل وصول الفريق إلى نهائي بطولة أوروبية. ويبدو من المحتمل على نحو متزايد أن فينغر سيواجه ضرورة استغلال الموارد المتاحة لديه من أجل تحقيق نجاح أكبر في بطولة الدوري الأوروبي إذا ما ظهرت الحاجة لخوض الفريق الحالي بطولة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

3- مويز حول أرنوتوفيتش لأفضل لاعبي وستهام

لم يبد «وست هام يونايتد» فريقا يناضل للهروب من الهبوط خلال مواجهته أمام «هدرسفيلد». الواضح أنه في غضون فترة قصيرة، نجح المدرب ديفيد مويز ليس فقط في استعادة سمعته الرفيعة كمدرب يعمل على مستوى الدوري الممتاز، وإنما نجح كذلك في إنقاذ سمعة ماركو أرنوتوفيتش، الذي شارك بمجهود كبير في الأهداف الأربعة جميعها. من جانبه، قال مويز عن اللاعب النمساوي متقلب المزاج: «أصبحنا قادرين على ضمان تفاعله مع الكرة بمعدل أكبر من خلال إشراكه في وسط الملعب. إنه لاعب ليس من السهل تدريبه، لكنه يحمل بداخله رغبة حقيقية في تحسين أدائه، والتزم بالفعل بجميع التوجيهات الصادرة إليه. كانت هناك تلميحات في وقت سابق إلى أنه لا يبذل مجهوداً كافياً داخل الملعب، لكن أعتقد أن هذا آخر ما يمكن لأي شخص قوله عنه اليوم. وأعتقد أنه يحاول أن يثبت لجماهير «وستهام يونايتد» أنه ليس بالصورة التي يظنها الناس. الحقيقة أنه لاعب ماهر ويستحق كل بنس دفعه النادي لضمه إليه».

4- سيتي يعاني بعد إصابة ديلف

لا يعتبر فابيان ديلف ظهير أيسر، من كان يدري ذلك؟ على امتداد الأسابيع القليلة الماضية، بدا وجود ديلف في دفاع «مانشستر سيتي» غريباً بعض الشيء. ويبدو اللاعب بمثابة أحد المؤشرات على روح الطموح التي يتميز بها جوسيب غوارديولا، وكذلك قدرة اللاعب نفسه على التعلم والتكيف. إلا أنه في الوقت ذاته يعكس ذلك الطبيعة غير المتوازنة لبرنامج «مانشستر سيتي» باهظ التكلفة لضم لاعبين في مركز الظهير الأيسر. وقد نجح ديلف في التألق في مركزه، لكن هنا استهدفه «ليفربول» على نحو لا هوادة فيه. في بعض اللحظات، بدت أرض الملعب أشبه بطاولة معوجة الساق مع استمرار الكرة في الميل باستمرار باتجاه ديلف. إلا أنه استمر داخل الملعب لنصف ساعة فقط تعرض بعدها لالتواء في الركبة خلال كرة مشتركة بينه وبين أليكس أوكسليد تشامبرلين. وبسبب إصابة بنجامين ميندي، يعتمد الفريق على دانيلو الآن، والذي جاء أداؤه غير مقنع. ومع أن جودة الأداء في مراكز أخرى من الفريق قادرة على التمويه على هذا القصور، تظل الحقيقة أن «مانشستر سيتي يعاني ضعفاً قد يشكل اختباراً قاسياً لعبقرية غوارديولا في الظروف الصعبة».

5- هودجسون لم يقنع بعد بإنجازاته

من المؤكد أن أداء باكاري ساكو الذي أسهم في فوز كريستال بالاس سيعزز محاولات المهاجم الفوز بعقد جديد، ذلك أن تعاقده الحالي ينتهي في يونيو (حزيران) . ومع هذا، يبقى من الصعب تخمين رأي المدرب روي هودجسون في اللاعب وعدد من الأسماء الهامشية الأخرى. كان المدرب قد أشاد بأداء اللاعب المالي وكذلك أداء واين هينيسي في المرمى. وبعد دقيقة واحدة، شدد على أهمية ضم مهاجم وحارس مرمى. وحتى هذه اللحظة، يبدو أن جزءا مهما من وظيفة هودجسون داخل «كريستال بالاس» يكمن في العمل على استثارة أداء يليق بمستوى الدوري الممتاز من مجموعة من اللاعبين لم يكن ثمة اعتقاد سابق بأنهم قادرون على الاضطلاع بمثل هذه المهمة. وقد شهد السبت على وجه التحديد الكثير من مثل هذا الأداء الرفيع - من مارتن كيلي في مركز قلب الدفاع وجايرو ريدوالد في وسط الملعب. ويبدو مدرب المنتخب الإنجليزي السابق قادراً على الاضطلاع بمهمة الحصول على أفضل أداء ممكن من لاعبيه.

6- أيبي في انتظاره الكثير مع بورنموث

بدت الفترة طويلة للغاية - تحديداً 18 شهراً و52 مباراة - لكن جوردون أيبي نجح أخيراً في تسجيل هدفه الأول مع «بورنموث» عندما سجل هدف الفوز لناديه في مرمى «آرسنال». كان اللاعب قد انتقل إلى «بورنموث» قادماً من «ليفربول» مقابل 15 مليون جنيه إسترليني، وعايش اللاعب فترة عصيبة خلال موسمه الأول مع النادي، وشارك في29 مباراة قبل أن يتمكن من تسجيل هدفه الأول لصالح النادي في بطولة الدوري الممتاز، عندما قام من على مقاعد البدلاء ليحول دفة المباراة ضد «برايتون» في وقت سابق من الموسم. يذكر أن أيبي الذي أكمل عامه الـ22 الشهر الماضي حمل دوماً بداخله إمكانات كبيرة، لكن ظل التساؤل الكبير بخصوصه ما إذا كان يملك القدرة على تقديم أداء رفيع باستمرار في إطار مواجهات الدوري الممتاز.
من جانبه، قال إيدي هوي، مدرب «بورنموث»، عن اللاعب: «أعتقد بصدق الآن أن بإمكانه ترك تأثير كبير على هذا المستوى. وتبدو الأرقام المرتبطة به جيدة للغاية من حيث الأهداف التي عاون في إحرازها هذا الموسم، لكنه اليوم أضاف هدفاً إلى رصيده وأنا سعيد للغاية بصورة شخصية من أجله. وآمل أن يكون هذا الهدف الأول من بين أهداف كثيرة مقبلة».

7- مستقبل شيلفي في مهب الريح

استدعى رافاييل بينيتيز بول دوميت إلى خط التماس وأطلع ظهيره الأيسر على عدد من التعليمات كي يمررها إلى جونجو شيلفي. وكانت كرة حرة لصالح «نيوكاسل يونايتد» على وشك الانطلاق ورغب بينيتيز في لعبها على مساحة واسعة عبر منطقة الـ18 ياردة. وبالنظر إلى هزة الرأس التي أتى بها شيلفي وتحديقه بعض الوقت باتجاه المدرب، يبدو أن صانع الألعاب لم يكن موافقاً على هذا المقترح. في وقت لاحق، خرج شيلفي، الذي كان يناضل لفرض نفسه، ليحل محله ميكيل ميرينو. وبدا على اللاعب الضيق الواضح في رده على يد بينيتيز الممدودة له لحظة خروجه من الملعب. وتبع ذلك مزيد من هز الرأس بضيق من جانب اللاعب. من الواضح أن مدرب «نيوكاسل يونايتد»، الذي يعاني نقصاً واضحاً في الدعم خلال موسم الانتقالات من جانب مايك آشلي، يواجه مشكلات أكبر، الأمر الذي دفعه لتقليل أهمية هذا الموقف لكن يظل من غير المحتمل أن ينساه تماماً. ولن ينسى هذا الموقف كذلك مدرب المنتخب الإنجليزي غاريث ساوثغيت الذي كان يتابع المباراة. ومع أن نقص الصفقات الجديدة حال دون إقدام بينيتيز على معاقبة شيلفي هذا الشهر، فإن الأيام المقبلة تبدو محملة بمزيد من الأحداث المثيرة.

8- ديني مهم لواتفورد... ولكن

تظل قضية تروي ديني معلقة أمام «واتفورد». كان نجم الفريق، الذي لا يبدو أنه يهاب قط التعبير بصراحة عن رأيه أو الدخول في مواجهات، قد عاد من ثاني إيقاف يتعرض له خلال الموسم، في وقت يواجه فريقه معضلة محيرة. كان الفريق مهزوماً بهدفين وفي حالة جمود كامل عندما انضم إليه ديني في الشوط الثاني بديلاً عن آخر ونجح في منح «واتفورد» قلباً نابضاً. ونجح اللاعب في خلق الفرصة لتسجيل هدف التعادل عبر ضربة رأس. ومع أن ديني غاب عن عدد كبير من مباريات الموسم بسبب الإيقاف، فإنه نجح في تحويل مسار المباراة بمجرد نزوله أرض الملعب أمام «آرسنال» و«مانشستر يونايتد» والآن «ساوثهامبتون». وإذا كان «واتفورد» يفكر جدياً في بيع لاعب لديه القدرة على ترك مثل هذا التأثير الهائل داخل أرض الملعب، فإن عليه العمل على ضمان أنه يملك بديلاً جيداً.

9- إيفانز واهتمام الأندية الكبرى به

قليل من لاعبي قلب الدفاع على مستوى إنجلترا نجحوا في إثبات أنفسهم داخل الملعب والتأقلم مع أعتى المهاجمين في أهم المباريات، لكن جوني إيفانز بالتأكيد واحد من هؤلاء القلة. واللافت أن اللاعب لا يزال في ذروة تألقه الجسماني ولا يزال يلعب في صفوف «ويست بروميتش ألبيون» الذي قبل السبت لم يكن قد حقق فوزاً واحداً طيلة 20 مباراة. أما ما سينجح الفريق في تحقيقه نهاية الأمر فيعتمد بدرجة كبيرة على ما إذا كان إيفانز سيستمر في صفوفه. جدير بالذكر أن «آرسنال» و«مانشستر سيتي» أبديا اهتمامهما بالفعل بضم اللاعب وذلك لسبب وجيه: أنه مدافع ممتاز وذكي ورابط الجأش وماهر في التعامل مع الكرة ويتميز بالحدة في تداخلاته مع اللاعبين الآخرين بهدف الاستحواذ على الكرة.

10- ألاردايس يدرك حقيقة مشكلته في إيفرتون

تميز ألاردايس بقدر كاف من الصراحة في أعقاب سقوط «إيفرتون» أمام «توتنهام هوتسبر»، ليعترف بأن فترة شهر العسل الخاصة به داخل النادي قد انتهت. تشير الأرقام إلى أن «إيفرتون» سجل هدفاً واحداً على مدار المباريات الخمس الأخيرة له بالدوري الممتاز، وحصل على نقطتين. وعليه، فإنه إذا لم يستعد الفريق جذوة نشاطه وتألقه الذي سبق وأن أبداه خلال معركته للهروب من الهبوط، فإنه من المحتمل أن يعاود خوض مثل هذه المعركة من جديد. والمؤكد أن هذا الوضع يزيد من الضغوط على عاتق المدرب والفريق فيما يتعلق بالمواجهة المرتقبة السبت أمام «ويست بروميتش ألبيون». وقد اعترف ألاردايس من جانبه أنه يشعر بـ«الصدمة» إزاء الأداء الذي قدمه الفريق على استاد ويمبلي. وقال: «المباراة المقبلة بالغة الأهمية بخصوص تحديدها لما إذا كنا سننزلق باتجاه منطقة الهبوط أو سنقرر أنه لا يجب أن نكون هناك».



شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!