«جنرال إلكتريك» تدرس فصل أعمالها لثلاثة أقسام

TT

«جنرال إلكتريك» تدرس فصل أعمالها لثلاثة أقسام

قال جون فلانيري، الرئيس التنفيذي لمجموعة «جنرال إلكتريك» الصناعية الأميركية العملاقة مساء الثلاثاء، إن المجموعة تدرس إمكانية فصل قطاعاتها الثلاثة الرئيسية، وهي معدات الطاقة والطيران والأجهزة الطبية، لتتحول إلى شركات مستقلة. مما قد يؤدي إلى الكثير من التغييرات الأساسية، مشيرا إلى أن الهدف من إعادة الهيكلة المحتملة ستمنح الأقسام الرئيسية الثلاثة للمجموعة المرونة لتعظيم إمكاناتها، مع الحفاظ على الدقة التشغيلية.
وأشار فلانيري الذي تولى رئاسة المجموعة في الصين الماضي، إن المجموعة تدرس الخيارات المتاحة «التي يمكن أن تسفر عن الكثير من التصورات المختلفة، بما في ذلك تداول أصول أي من وحداتنا بصورة منفصلة».
ويتطلع الرئيس التنفيذي الذي تولى منصبه في أغسطس (آب) الماضي، إلى المزيد من التفكيك للمجموعة. وجاءت تصريحاته بعد ساعات قليلة من إعلان المجموعة الصناعية العملاقة عن احتمال تكبدها نحو 6.2 مليار دولار كالتزامات ضريبية، خلال الربع الأخير من العام الماضي كجزء من المراجعة الشاملة لأنشطة التأمين في الذراع المالية للمجموعة.
ويوم الثلاثاء، هبط سهم «جنرال إلكتريك» بأكثر من 4 في المائة خلال التعاملات، بعد عدة بيانات سلبية بشأن الشركة. وقررت «جنرال إلكتريك» خفض توزيعات الأرباح إلى 48 سنتاً، مقابل 96 سنتاً، في إجراء تتخذه الشركة للمرة الثالثة في تاريخها البالغ 125 عاماً.
ومن جانب آخر، أعلنت وكالة «فيتش» للتصنيف الائتماني أنها قامت بتخفيض النظرة المستقبلية للشركة إلى «سلبية»، مع الإبقاء على التصنيف دون تغيير.
وتوقفت موجة صعود في بورصة وول ستريت يوم الثلاثاء، متأثرة بخسائر لأسهم جنرال إلكتريك وهبوط في أسعار النفط دفع قطاع الطاقة للتراجع. وأنهى المؤشر داو جونز الصناعي جلسة التداول منخفضا 10.33 نقطة، أو 0.04 في المائة إلى 25792.86 نقطة بعد أن كان تجاوز حاجز 26 ألف نقطة في التعاملات المبكرة.
وأغلق المؤشر ستاندرد آند بورز500 الأوسع نطاقا منخفضا 9.82 نقطة، أو 0.35 في المائة، إلى 2776.42 نقطة. كما هبط المؤشر ناسداك المجمع 37.38 نقطة، أو 0.51 في المائة ليغلق عند 7223.69 نقطة.



«ستاندرد آند بورز» تشيد بمتانة اقتصاد السعودية

مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
TT

«ستاندرد آند بورز» تشيد بمتانة اقتصاد السعودية

مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)

أشادت وكالة «ستاندرد آند بورز» للتصنيف الائتماني، بمتانة الاقتصاد السعودي، وحددت التصنيف الائتماني السيادي للمملكة عند مستوى «إي +/إيه-1» (A+/A-1) مع نظرة مستقبلية «مستقرة»، مشيرة إلى أن المملكة في وضع جيد ومتميز يسمح لها بتجاوز الصراع الدائر في الشرق الأوسط بفاعلية.

وأوضحت الوكالة في تقرير لها أن هذا التصنيف «يعكس ثقتنا بقدرة المملكة العربية السعودية على تجاوز تداعيات النزاع الإقليمي الراهن}.

ويستند هذا التوقع إلى قدرتها على تحويل صادرات النفط إلى البحر الأحمر، والاستفادة من سعتها التخزينية النفطية الكبيرة، وزيادة إنتاج النفط بعد انتهاء النزاع. كما يعكس هذا التوقع {ثقتنا بأن زخم النمو غير النفطي والإيرادات غير النفطية المرتبطة به، بالإضافة إلى قدرة الحكومة على ضبط الإنفاق الاستثماري بما يتماشى مع (رؤية 2030)، من شأنه أن يدعم الاقتصاد والمسار المالي».


كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
TT

كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)

أظهرت بيانات أولية صادرة عن مصلحة الجمارك في كوريا الجنوبية، السبت، أن البلاد لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير (شباط)، كما كان الحال في الشهر ذاته قبل عام.

وأظهرت البيانات أيضاً أن خامس أكبر مشترٍ للخام في العالم استورد في المجمل 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام.

ومن المقرر في وقت لاحق من الشهر الحالي صدور البيانات النهائية لواردات كوريا الجنوبية من الخام الشهر الماضي من مؤسسة النفط الوطنية الكورية التي تديرها الحكومة.

وبيانات المؤسسة هي المعيار الذي يعتمده القطاع بشأن واردات كوريا الجنوبية النفطية.


العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
TT

العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)

قال المتحدث باسم وزارة الكهرباء العراقية أحمد موسى، إن إجمالي إمدادات الغاز الإيرانية إلى العراق ارتفعت من 6 ملايين متر مكعب إلى 18 مليوناً خلال الأسبوع الماضي، حسبما ذكرت «رويترز».

وأضاف موسى أن الكميات الإضافية خُصصت لجنوب البلاد.

وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً عسكرياً على إيران، التي ردت بدورها على عدة أهداف بالمنطقة، وسط زيادة وتيرة الصراع بالشرق الأوسط.

كان العراق، الذي يعاني من نقص في الإمدادات، قد أعلن خطة طوارئ في بداية الأزمة، من خلال تفعيل بدائل الغاز، وبحث مقترحات خطة الطوارئ لتجهيز المحطات بـ«زيت الغاز»، وتأمين خزين استراتيجي لمواجهة الحالات الطارئة، وتوفير المحسنات والزيوت التخصصية لرفع كفاءة الوحدات التوليدية.