البحرين: إحالة خلية إرهابية قتلت شرطياً على القضاء

يقودها هارب مقيم في إيران

TT

البحرين: إحالة خلية إرهابية قتلت شرطياً على القضاء

أنهت نيابة الجرائم الإرهابية في البحرين التحقيقات في قضية التشكيل الإرهابي الذي نفّذ عملية إرهابية في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، أدت إلى استشهاد رجل أمن وإصابة آخرين.
وتتكون الخلية الإرهابية من خمسة إرهابيين ويقودهم متهم هارب في إيران، وتمكّن الأمن البحريني من القبض على أحد عناصر الخلية بينما لا يزال يلاحق أربعة من أعضائها، بعضهم موجود في إيران.
وأكد المحامي العام أحمد الحمادي رئيس نيابة الجرائم الإرهابية في بيان أمس، انتهاء التحقيق في واقعة تشكيل جماعة إرهابية تورطت في تفجيرات عدة أدى أحدها إلى قتل الشرطي سلمان أنجم.
وأضاف أن خمسة متهمين أُحيلوا إلى المحكمة المختصة أحدهم محبوس وأربعة متهمين هاربون. وأسندت إليهم تهم تنظيم وإدارة جماعة إرهابية على خلاف أحكام القانون، وتولي قيادة بها والانضمام إليها، وإحداث تفجيرات وحيازة مفرقعات وأسلحة وتدريب على استعمال الأسلحة والمفرقعات والقتل العمد والشروع في قتل أفراد الشرطة وأشخاص مدنيين والاعتداء على سلامتهم تنفيذاً لأغراض إرهابية وإتلاف أموال مملوكة للغير.
وتحدد لنظر الدعوى جلسة 20 فبراير (شباط) المقبل أمام المحكمة الكبرى الجنائية الرابعة.
وكانت النيابة العامة تلقت بلاغاً من الإدارة العامة للمباحث والأدلة الجنائية، عن ورود معلومات عن المتهم الأول في القضية وهو هارب وموجود في إيران، بتجنيد كثير من العناصر بالبحرين وتشكيل خلايا منفصلة من تلك العناصر تعمل كل منها تحت إمرته وقيادته لتنفيذ مخططهم الإرهابي في البحرين.
وتوصلت التحريات إلى أن المتهمين الثاني والثالث وبناء على تنسيق وترتيب من المتهم الرابع وهو هارب وموجود في إيران منذ عام 2011 تدربا عسكرياً على كيفية تصنيع العبوات المتفجرة واستخدام الأسلحة النارية.
وكشفت المعلومات عن تواصل المتهم الأول في بداية عام 2017 مع المتهم الثاني عن طريق شقيقه المتهم الخامس وطلب منه الانضمام إلى التنظيم الإرهابي الذي يتولى قيادته للقيام بأعمال إرهابية بالبحرين.
كما تمكن من تجنيده وكلّفه بتشكيل خلية بالبحرين تتولى تنفيذ مخططه الإرهابي، وتجنيد عناصر أخرى بالبحرين لمعاونته ومساعدته وتمكن المتهم الثاني من تجنيد كثير من العناصر عرف منهم المتهم الثالث وتولى المتهم الأول التواصل معهم وتزويدهم بالعبوات والمواد المتفجرة والأسلحة النارية والأموال اللازمة لتنفيذ نشاطهم الإجرامي.
وخلصت التحريات إلى قيام المتهم الأول في القضية بتزويد بقية المتهمين بالعبوات المتفجرة والمواد التي تدخل في تصنيع المتفجرات والأسلحة النارية اللازمة لتنفيذ جرائمهم الإرهابية وذلك عن طريق عناصر أخرى موجودين في البحرين الذين تمكن من تجنيدهم إضافة إلى تزويدهم بالأموال اللازمة لتنفيذ مخططهم الإجرامي.
وتمكن المتهمان الثاني والثالث وآخرون، بناء على توجيهات وتعليمات من المتهم الأول، من ارتكاب كثير من التفجيرات بالبحرين عن طريق زرع العبوات المتفجرة في طرق تمركز ومرور مركبات القوات الأمنية بحيث توليا توزيع الأدوار فيما بينهما، إذ يتولى أحدهما تفجير العبوة عن بعد بعد زرعها في المكان المرصود، فيما يصور الآخر واقعة التفجير وإرسالها عقب ذلك للمتهم الأول، وأسفرت التحريات عن أن المذكورين هما مرتكبا حوادث التفجيرات التي استهدفت عددا من مركبات الشرطة في مناطق عدة بالبحرين أدت إلى إصابة أفراد شرطة ومدنيين، وإتلاف ممتلكات خاصة وعامة.
ونتج عن أحد التفجيرات قتل الشرطي سلمان أنجم وإصابة كثير من رجال الأمن في 27 أكتوبر عام 2017.
كما أفادت المعلومات والتحريات أن المتهم الأول نسّق وسهّل للمتهمين الثاني والثالث السفر إلى إيران في يوليو (تموز) عام 2017 حيث تلقيا دورة تدريبية متقدمة على كيفية تصنيع العبوات المتفجرة المتطورة واستخدام الأسلحة النارية.
واستجوبت النيابة العامة المتهم الثاني وأجرت معاينات الدلالة التصويرية معه ووردت أقواله في تصوير كيفية ارتكاب الوقائع المسندة إليه، التي تتفق مع اعترافاته ومع الأدلة الفنية.



إيران تستهدف ناقلات النفط في الخليج


تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
TT

إيران تستهدف ناقلات النفط في الخليج


تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)

في مقابل تهديد إيران لأمن الطاقة والملاحة الدولية وتصعيدها ضد دول الخليج وناقلات النفط في المياه الإقليمية، تمكنت الدفاعات الجوية الخليجية من اعتراض عشرات الصواريخ والمسيّرات.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، اعتراض وتدمير أربع طائرات مسيّرة، خلال الساعات الماضية.

وجدّدت السعودية، إدانتها واستنكارها للاعتداءات الإيرانية على المملكة والدول العربية ودول المنطقة خلال اجتماع لمجلس وزراء الداخلية العرب.

وأفادت وزارة الدفاع القطرية بتعرّض البلاد لاستهداف بثلاثة صواريخ كروز من إيران، حيث تمكنت الدفاعات الجوية من اعتراض صاروخين، فيما أصاب الثالث ناقلة نفط في المياه الاقتصادية للدولة.


محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
TT

محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، خلال اتصال هاتفي، مع دونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة، تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، في ظل تصاعد التوترات وتأثيراتها على استقرار الأسواق العالمية وأمن الملاحة الدولية.

وتناول الجانبان، خلال الاتصال، مختلف أبعاد التصعيد الراهن، وتبادلا وجهات النظر بشأن انعكاساته على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد.

كما ناقش الطرفان استمرار ما وُصف بالهجمات الإيرانية ضد دولة الإمارات وعدد من دول المنطقة، والتي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية والبنى التحتية، بما يشكل – وفق ما تم التأكيد عليه – انتهاكاً لسيادة الدول والقوانين الدولية، وتهديداً مباشراً للأمن والاستقرار في المنطقة.

وكانت وزارة الدفاع الإماراتية قد أعلنت أن الدفاعات الجوية اعترضت، اليوم (الأربعاء)، 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة أُطلقت من إيران، في إطار سلسلة هجمات متواصلة استهدفت الدولة خلال الفترة الماضية.

وأوضحت أن إجمالي ما تم التعامل معه منذ بدء هذه الاعتداءات بلغ 438 صاروخاً باليستياً، و19 صاروخاً جوالاً، و2012 طائرة مسيّرة، في مؤشر على حجم التصعيد وتكثيف الهجمات.

وأسفرت هذه الهجمات عن استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة أثناء أداء واجبهما الوطني، إضافة إلى مدني من الجنسية المغربية، فضلاً عن مقتل 9 مدنيين من جنسيات متعددة، وإصابة 190 شخصاً بإصابات متفاوتة بين البسيطة والمتوسطة والبليغة.

وأكدت الوزارة أنها في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما من شأنه زعزعة أمن الدولة، بما يضمن حماية السيادة وصون الاستقرار والحفاظ على المصالح الوطنية وفقاً لما نقلته وكالة أنباء الإمارات.


فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

وبحث الجانبان خلال الاتصال تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها، واستعراض الجهود الدولية حيالها.

ومنذ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل إيران هجماتها العدائية تجاه دول الخليج والمنطقة، رداً على ضربات تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل، وقُوبِلت تلك الاعتداءات بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، في 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817 الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة 51 من الميثاق الأممي، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.