«كاريليون» البريطانية للأشغال العامة تشهر إفلاسها

«كاريليون» البريطانية للأشغال العامة تشهر إفلاسها
TT

«كاريليون» البريطانية للأشغال العامة تشهر إفلاسها

«كاريليون» البريطانية للأشغال العامة تشهر إفلاسها

أعلنت المجموعة البريطانية العملاقة للبناء والخدمات (كاريليون) إفلاسها اليوم (الاثنين) بعد فشل مفاوضات مع المصارف والحكومة لإنقاذ الشركة التي تعاني من مديونية كبيرة.
وأوضحت المجموعة، في بيان، أنه لم يعد لديها خيار آخر سوى «تصفيتها بمفعول فوري»، متخلية بذلك عن نحو 43 ألف موظف، بينهم 19 ألفا و500 في المملكة المتحدة.
وأوضحت أن الحكومة يفترض أن تقدم الأموال اللازمة للإبقاء على الخدمات العامة التي تقدمها «كاريليون» وتشكل جزءا مهما من نشاطها، عبر خدمات تقدمها، خصوصا إلى المدارس والجيش البريطاني.
ومن جانبه، قال وزير الحكومة ديفيد ليدينغتون: «يجب على جميع الموظفين الاستمرار في العمل، وسوف نستمر في الحصول على رواتبهم، والموظفون الذين يعملون بعقود في القطاع العام لا يزال لديهم عمل مهم عليهم القيام به».
وتشارك «كاريليون» في مشاريع كبرى مثل خط السكك الحديدية عالي السرعة (HS2)، فضلا عن إدارة المدارس والسجون. وهي ثاني أكبر مورد لخدمات الصيانة لشبكة السكك الحديدية، وتحتفظ بـ50 ألف منزل لوزارة الدفاع.
وعلى الجانب الآخر، من بعد إعلان الشركة إفلاسها، بدأت ردود الأفعال للحكومة والعاملين والمتعاونين مع الشركة بوصف الخبر بـ«الكارثي».
ووفقا لـ«بي بي سي» قال برنارد جنكين، رئيس مجلس الإدارة العمومي لمجلس العموم، إن «هذا يزعزع ثقة الجمهور في قدرة القطاع الخاص على تقديم الخدمات والبنية التحتية العامة». وأضاف أن هناك حاجة إلى تغيير «التفكير» في الشركات التي تقوم بالكثير من العمل لدافعي الضرائب. وأنه «يجب أن تعامل نفسك أكثر كفرع للخدمة العامة، وليس كشركة خاصة هناك فقط لإثراء المساهمين والمديرين».
وصرح ميك كاش، السكرتير العام لاتحاد السكك الحديدية والنقل البحري: «هذه أخبار كارثية للقوى العاملة وأخبار كارثية للنقل والخدمات العامة في بريطانيا». وأضاف أن «(رمت) ستطالب بعقد اجتماعات عاجلة مع شبكة السكك الحديدية وشركات القطار، بهدف حماية أعضائنا من الوظائف والمعاشات التقاعدية».
وقالت ريحانة عزام، الضابط الوطني لاتحاد «غمب»: «ما يحدث مع (كاريليون) يظهر مرة أخرى مخاطر السماح بالخصخصة في المدارس والمستشفيات».
ويذكر أن «كاريليون» قد شاركت في العديد من المشروعات في بريطانيا، ومنها بناء جزء من خط السكك الحديدية عالية السرعة بين لندن وبرمنغهام وليدز ومانشستر، حيث إنها ثاني أكبر مورد لخدمات الصيانة. كما أنها تدير ما يقرب من 900 مبنى تابعة للمدارس على الصعيد الوطني، بالإضافة إلى أنها تحتجز مائتي مليون جنيه إسترليني في عقود السجن.



أمير قطر يعيد تشكيل مجلس إدارة «جهاز الاستثمار»

مركز تجاري في الدوحة (أ.ف.ب)
مركز تجاري في الدوحة (أ.ف.ب)
TT

أمير قطر يعيد تشكيل مجلس إدارة «جهاز الاستثمار»

مركز تجاري في الدوحة (أ.ف.ب)
مركز تجاري في الدوحة (أ.ف.ب)

أصدر أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، يوم الأربعاء، قراراً أميرياً بإعادة تشكيل مجلس إدارة «جهاز قطر للاستثمار»، الصندوق السيادي الذي يدير أصولاً تُقدر بنحو 580 مليار دولار.

ونَصَّ القرار على أن يُعاد تشكيل مجلس إدارة الجهاز برئاسة الشيخ بندر بن محمد بن سعود آل ثاني رئيساً للمجلس، والشيخ محمد بن حمد بن خليفة آل ثاني نائباً للرئيس.

ويضم التشكيل الجديد أسماء بارزة في المشهد الاقتصادي والطاقي القطري، من بينهم علي الكواري، وسعد بن شريدة الكعبي (وزير الدولة لشؤون الطاقة)، والشيخ فيصل بن ثاني آل ثاني، وناصر بن غانم الخليفي، وحسن بن عبد الله الذوادي.

ويأتي هذا التغيير في وقت تسعى فيه الصناديق السيادية الخليجية لتعزيز حصانتها الاستثمارية وإعادة تموضعها في الأسواق العالمية التي تواجه تقلبات حادة نتيجة الحرب في إيران وضغوط عوائد السندات.


محضر «المركزي السويدي»: الركود التضخمي يلوح في الأفق نتيجة الحرب

مدخل البنك المركزي السويدي في استوكهولم (رويترز)
مدخل البنك المركزي السويدي في استوكهولم (رويترز)
TT

محضر «المركزي السويدي»: الركود التضخمي يلوح في الأفق نتيجة الحرب

مدخل البنك المركزي السويدي في استوكهولم (رويترز)
مدخل البنك المركزي السويدي في استوكهولم (رويترز)

من المتوقع أن تظل أسعار الفائدة السويدية مستقرة لبعض الوقت، لكن محضر اجتماع السياسة النقدية الأخير للبنك المركزي السويدي (ريكسبانك) كشف عن مخاطر محتملة لحدوث ركود تضخمي نتيجة الحرب في الشرق الأوسط.

وأوضح محافظ البنك، إريك ثيدين، أن تقييم آثار الحرب على الاقتصاد أمر بالغ الصعوبة، لكنه أشار إلى احتمال ارتفاع التضخم بالتزامن مع تباطؤ النمو، وهو ما يُعرف بـ«الركود التضخمي»، وفق «رويترز».

وقال ثيدين في المحضر: «بالنظر إلى طول الأزمة وتأثيراتها الكبيرة بالفعل على البنية التحتية للطاقة، أرى أن هناك مخاطر حقيقية لتداعيات طويلة الأمد على إمدادات النفط والغاز الطبيعي عالمياً».

وأبقى بنك «ريكسبانك» سعر الفائدة الرئيسي عند 1.75 في المائة في 19 مارس (آذار)، في ظل وضع اقتصادي متشابك، تتشابك فيه آثار التعريفات الأميركية، والحرب في أوكرانيا، واعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي، مع الاقتصادات التي لم تتعافَ بالكامل من جائحة كورونا.

وشهد النمو الاقتصادي في السويد انتعاشاً، لكنه كان متقطعاً، في حين تباطأ التضخم جزئياً نتيجة ارتفاع قيمة الكرونة السويدية.

وقال نائب المحافظ، بير جانسون: «في ظل هذا الوضع، من المهم عدم التسرع في اتخاذ القرارات ثم التراجع عنها، أو التأخر عن الركب». وأضاف: «حالياً، يتفق الجميع على أن نهج الترقب والانتظار يمثل الاستراتيجية الأمثل».

يُذكر أن المعهد الوطني السويدي للأبحاث الاقتصادية خفّض توقعاته للنمو لهذا العام، مشيراً إلى الحرب الإيرانية بوصفها عاملاً مؤثراً على الاقتصاد.


«كوسكو» الصينية تستأنف حجوزات الحاويات لدول الخليج بعد توقف 3 أسابيع

شعار شركة «كوسكو للشحن» في مكتبها بهونغ كونغ (رويترز)
شعار شركة «كوسكو للشحن» في مكتبها بهونغ كونغ (رويترز)
TT

«كوسكو» الصينية تستأنف حجوزات الحاويات لدول الخليج بعد توقف 3 أسابيع

شعار شركة «كوسكو للشحن» في مكتبها بهونغ كونغ (رويترز)
شعار شركة «كوسكو للشحن» في مكتبها بهونغ كونغ (رويترز)

أعلنت شركة «كوسكو» الصينية العملاقة للشحن البحري استئنافها استقبال الحجوزات الجديدة لشحنات الحاويات إلى عدد من دول الخليج، بعد تعليق دام ثلاثة أسابيع نتيجة الحرب في الشرق الأوسط.

وكانت الشركة المملوكة للدولة ومقرها شنغهاي، من بين العديد من شركات الشحن الكبرى التي أوقفت عملياتها في مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي الذي يعبره عادة نحو خُمس النفط والغاز العالميين، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأفادت إيران، في بيان نشرته المنظمة البحرية الدولية يوم الثلاثاء، بأنه سيُسمح للسفن «غير المعادية» بالمرور الآمن عبر المضيق.

وقالت «كوسكو»، في بيان لها، إنها «استأنفت استقبال الحجوزات الجديدة لحاويات البضائع العامة من الشرق الأقصى إلى الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والبحرين وقطر والكويت والعراق بأثر فوري»، دون الإشارة إلى الشحنات المتجهة في الاتجاه المعاكس من الخليج.

وأضافت الشركة أن «ترتيبات الحجز الجديدة والتنفيذ الفعلي للنقل قد تتغير نظراً إلى الوضع المتوتر في منطقة الشرق الأوسط».

وكانت «كوسكو» قد أعلنت في 4 مارس (آذار) تعليق الحجوزات الجديدة على الطرق المارة عبر مضيق هرمز بسبب «تصاعد النزاعات في المنطقة، وما نتج عنها من قيود على حركة الملاحة البحرية».