النصر يرصد 25 مليوناً للعبيد... ويتمسك بالشهري والفريدي وهوساوي

القادسية يجني 9 ملايين ريال... ويتجه للتنازل عن إلتون وبيسمارك

من تدريبات النصر أمس  (تصوير: عبد العزيز النومان)
من تدريبات النصر أمس (تصوير: عبد العزيز النومان)
TT

النصر يرصد 25 مليوناً للعبيد... ويتمسك بالشهري والفريدي وهوساوي

من تدريبات النصر أمس  (تصوير: عبد العزيز النومان)
من تدريبات النصر أمس (تصوير: عبد العزيز النومان)

قالت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط»: إن المكاسب المالية التي ستجنيها خزينة نادي القادسية من صفقة انتقال اللاعب البارز عبد الرحمن العبيد إلى النصر قد تصل إلى 9 ملايين ريال، في حين سيكلف إجمالي الصفقة خزينة النصر قرابة 25 مليون ريال؛ إذ سيتسلم العبيد راتباً سنوياً يقارب الـ4 ملايين.
وأشار المصدر نفسه إلى أن الصفقة لن تشتمل على رحيل أي لاعب من النصر إلى القادسية، وكانت عدد من الأخبار تتداول حول انتقال المهاجم حسن الراهب للقادسية، وهو الأمر الذي نفاه مصدر مسؤول في نادي النصر، مؤكداً أن الراهب سيبقى في النصر بقرار فني من الأرجنتيني مدرب الفريق جوستافو.
فِي شأن آخر، يواصل سلمان المالك، رئيس النصر، مفاوضة عدد من الأسماء المهمة في خريطة الفريق النصراوي لتجديد عقودهم، وأبرزهم لاعبا خط الوسط الدوليان أحمد الفريدي ويحيى الشهري، والمدافع الدولي عمر هوساوي.
وقدمت إدارة النصر عروضاً مماثلة للثلاثي من أجل تجديد عقودهم، منتظرة الرد من اللاعبين.
من جانب آخر، انضم إلى تدريبات النصر يوم أمس لاعب المواليد علي سالم، الذي وقّع للنصر الأسبوع الماضي ضمن برنامج مواهب المواليد، كما اجتمع بعد نهاية المران رئيس النادي باللاعبين.
وعلمت «الشرق الأوسط» أن المالك طمأن اللاعبين خلال الاجتماع بأن رواتبهم المتأخرة ضمن أولويات إدارة النادي الفترة الحالية، كما اجتمع المالك بالمدرب الأرجنتيني جوستافو؛ وذلك للنقاش حول خيارات اللاعبين الأجانب الذين من المنتظر أن يتم الإعلان عنهم خلال 72 ساعة المقبلة.
من جهتها، باتت إدارة القادسية الحالية في مرمى النقد العنيف مجدداً، خصوصاً أنها تعهدت بعدم التنازل عن أي من نجوم الفريق مهما كانت المغريات المالية، في إطار حملتها التي جاءت من خلالها لقيادة هذا النادي خلفاً لإدارة عبد الله الهزاع، الذي كان من أهم الأسباب التي جعلتها في مرمى هجوم المعارضين التنازل عن أبرز نجوم الفريق، يتقدمهم اللاعب محمد السهلاوي رغم ضخامة مبلغ الصفقة حينها، وكذلك ياسر الشهراني، وغيرهما.
ولفت أنظار المتابعين للصفقة الأخيرة أن التوقيع لم يشهد حضور أي ممثل عن إدارة القادسية، بل اقتصر التوقيع على حضور رئيس النادي المكلف سلمان المالك واللاعب عبد الرحمن العبيد ووكيل أعماله علي الرماح؛ مما ترك أكثر من علامة استفهام حول هذه الصفقة ومدى رضا الإدارة عن إنجازها، خصوصاً أنها كانت قبل أقل من 4 أشهر من نهاية الموسم الرياضي، والذي سيشهد رحيل إدارة معدي الهاجري بعد نهاية فترة التكليف.
ويرى متابعون للشأن القدساوي، أن معدي الهاجري كان مجبوراً على الموافقة على رحيل اللاعب لاعتبارات عدة، أهمها الضائقة المالية التي يعاني منها النادي واقتصار الدعم على أسماء معينة، بعضها اختفى تماماً عن الدعم في الأشهر الأخيرة وبقي الرئيس وحده هو من يدفع المبالغ الباهظة للإيفاء بالالتزامات، وتسيير الأمور في ظل ارتفاع «فاتورة المصاريف» ووصولها لمبلغ 50 مليون ريال، وهو مبلغ كبير على نادٍ بحجم القادسية الذي يفتقد للداعمين الدائمين عدا قلة قليلة، ودعمها لا يمثل شيئاً كبيراً في زمن الاحتراف.
وبهذه الصفقة عزز القادسية موقعه في صدارة الأندية السعودية التي تصدر نجومها للأندية الأخيرة، حيث يتجاوز عدد اللاعبين الذين انتقلوا من هذا النادي لأندية سعودية أخرى 20 لاعباً، أشهرهم سعود جاسم، وعبد الله شريدة، والحارس حسين الصادق، وياسر القحطاني، وسعود كريري، وسعيد الودعاني، وعبده حكمي، ومحمد السهلاوي، وخالد الغامدي، وصالح الغوينم، وعبد المطلب الطريدي، وياسر الشهراني، وصالح العمري وعبد الرحمن العبيد، في حين بات اللاعب محمد خبراني من أبرز المرشحين للرحيل قريباً من القادسية.
وتشير المصادر إلى أن إدارة القادسية قد لا تكتفي ببيع عقد العبيد، بل إنها ستفتح باب النقاش على مصراعيه بشأن العروض السابقة التي وصلتها للتنازل عن أبرز النجوم الأجانب في الفريق، يتقدمهم البرازيلي إلتون ومواطنه بيسمارك في ظل وجود عجز مالي تسعى الإدارة إلى سده وتسليم النادي بلا ديون، وهو من الشروط التي تسعى الهيئة العامة للرياضة إلى تحقيقها في كل الأندية لتكون مريحة للتخطيط والعمل للإدارات المقبلة مع وجود خطط «خصخصة» قد تطبق خلال عامين.



ملوك القارة للعام الثاني على التوالي... «باريس سان جيرمان» يحافظ على عرشه الأوروبي ويُتوج بطلاً لدوري الأبطال

احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
TT

ملوك القارة للعام الثاني على التوالي... «باريس سان جيرمان» يحافظ على عرشه الأوروبي ويُتوج بطلاً لدوري الأبطال

احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)

توج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني توالياً بعدما تغلب على آرسنال 4-3 بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1 في المباراة النهائية التي أقيمت السبت على ملعب بوشكاش أرينا في العاصمة المجرية بودابست.

وتقدم آرسنال مبكراً عبر الألماني كاي هافيرتز، قبل أن يدرك عثمان ديمبيلي التعادل لباريس سان جيرمان من ركلة جزاء في الشوط الثاني.

واحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح بعد استمرار التعادل، حيث أهدر إيبيريتشي إيزي وغابرييل ماغالايش ركلتين لآرسنال، ليحسم الفريق الفرنسي المواجهة بنتيجة 4-3.

وبات باريس سان جيرمان بذلك ثاني نادٍ فقط ينجح في الاحتفاظ بلقب دوري أبطال أوروبا منذ اعتماد النظام الحديث للبطولة، مؤكداً هيمنته القارية بعد تتويجه باللقب للمرة الثانية على التوالي.


تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
TT

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)

سيبقى مايكل كاريك مدرباً لمانشستر يونايتد بعدما نجح في انتشاله من كبوته وقيادته إلى المشاركة الموسم المقبل في دوري أبطال أوروبا، وفق ما أعلنه، (الجمعة)، ثالث الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وقال النادي في بيان: «يسعد مانشستر يونايتد الإعلان عن أن مايكل كاريك سيواصل مهامه مدرباً للفريق الأول للرجال، بعد توقيعه عقداً جديداً يمتد حتى عام 2028». وعاد كاريك (44 عاماً) إلى يونايتد مدرباً مؤقتاً في يناير (كانون الثاني) خلفاً للبرتغالي روبن أموريم المقال من منصبه بسبب تراجع النتائج.

وحسم يونايتد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا قبل ثلاث مباريات من نهاية الدوري الممتاز الذي يختتم (الأحد)، وعاد إلى المسابقة بعدما غاب عنها لموسمين على التوالي. ومنذ تعيينه في 13 يناير للمرة الثانية، بعد أولى لفترة مؤقتة أيضاً بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 وأوائل يناير 2022، حقق كاريك 11 انتصاراً في 16 مباراة في مختلف المسابقات، مقابل خسارتين فقط، وقاد يونايتد من المركز السابع إلى الثالث في ترتيب الدوري.

وقال كاريك وفق ما نقل عنه موقع النادي: «منذ اللحظة التي وصلت فيها إلى هنا قبل 20 عاماً، شعرت بسحر مانشستر يونايتد. أشعر بفخر عظيم أن أتحمّل مسؤولية قيادة نادينا الكروي العريق». وتابع: «خلال الأشهر الخمسة الماضية أظهرت هذه المجموعة من اللاعبين أنها قادرة على بلوغ معايير الصلابة وروح الجماعة والعزيمة التي نطالب بها هنا»، مضيفاً: «والآن، حان الوقت للمضي قدماً معاً من جديد، بطموح وإحساس واضح بالهدف. مانشستر يونايتد وجماهيره الرائعة يستحقان المنافسة مجدداً على أكبر الألقاب».

وأفاد موقع «The Athletic»، في وقت سابق، بأن الرئيس التنفيذي للنادي رجل الأعمال المغربي عمر برادة، ومدير كرة القدم جايسون ويلكوكس، سيوصيان الشريك في الملكية جيم راتكليف بمنح كاريك المنصب. ورغم بحث النادي عن خيارات أخرى، ظل كاريك المرشح الأوفر حظاً لتولي المنصب، في توجه حُظي بدعم علني من عدد من اللاعبين. ويُعد كاريك أحد أنجح وأكثر لاعبي يونايتد تتويجاً، إذ خاض 464 مباراة بقميص النادي، وأحرز خمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقباً في كأس الاتحاد الإنجليزي، واثنين في كأس الرابطة، إضافة إلى لقب في كل من دوري أبطال أوروبا و«يوروبا ليغ» وكأس العالم للأندية.

وقال جايسون ويلكوكس، مدير الكرة في يونايتد، إن «مايكل استحق تماماً فرصة الاستمرار في قيادة فريق الرجال. خلال الفترة التي تولى فيها هذا الدور، شاهدنا نتائج إيجابية على أرض الملعب، لكن الأهم من ذلك شاهدنا نهجاً يتماشى مع قيم النادي وتقاليده وتاريخه». وشدد: «لا ينبغي التقليل من شأن إنجازات مايكل في إعادة النادي إلى دوري أبطال أوروبا. لقد كوّن علاقة قوية مع اللاعبين، ويمكنه أن يفخر بثقافة الانتصارات في كارينغتون (مقر النادي) وداخل غرفة الملابس، وهي ثقافة نواصل العمل على ترسيخها».


صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.