6 مذكرات تفاهم و3 تراخيص استثمارية على هامش «الرؤية السعودية ـ اليابانية»

96 شركة يابانية تستثمر 14 مليار دولار في المملكة

جانب من المنتدى السعودي - الياباني في الرياض أمس (تصوير: أحمد فتحي)
جانب من المنتدى السعودي - الياباني في الرياض أمس (تصوير: أحمد فتحي)
TT

6 مذكرات تفاهم و3 تراخيص استثمارية على هامش «الرؤية السعودية ـ اليابانية»

جانب من المنتدى السعودي - الياباني في الرياض أمس (تصوير: أحمد فتحي)
جانب من المنتدى السعودي - الياباني في الرياض أمس (تصوير: أحمد فتحي)

سلّمت الهيئة العامة للاستثمار أمس في الرياض، 3 رخص استثمارية لشركات يابانية، خلال فعاليات منتدى الأعمال السعودي - الياباني، الذي حمل شعار «الرؤية السعودية - اليابانية 2030»، إضافة إلى توقيع 6 مذكرات تفاهم بين البلدين، وذلك بمشاركة عدد من قيادات القطاع الحكومي ورجال الأعمال وقادة الفكر والاقتصاد في البلدين.
وحضر تسليم الرخص الاستثمارية، كل من الدكتور ماجد القصبي وزير التجارة والاستثمار السعودي، والمهندس إبراهيم العمر محافظ الهيئة العامة للاستثمار، وهيروشيغيه سيكو وزير الاقتصاد والتجارة والصناعة الياباني.
وأُعطيت الرخص لكل من شركة «SMBC» المتخصصة في مجال الاستشارات المالية والإدارية، وشركة «SB. Energy» المتخصصة في مجال استشارات الطاقة المتجددة، ومكتب «TADANO» لتقديم الخدمات العلمية والفنية للوكلاء السعوديين المتخصصين في المجال الصناعي.
وشارك في الفعالية، كل من المهندس خالد الفالح وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي، والمهندس نبيل بن محمد العامودي وزير النقل، والأميرة ريما بنت بندر بن سلطان وكيل الهيئة العامة للرياضة، إضافة إلى ياسوكازو ايرينو نائب الرئيس التنفيذي لمنظمة التجارة الخارجية اليابانية، وسي جي هيروتا ممثل مركز التعاون الياباني بالشرق الأوسط، و67 شركة يابانية.
وأكد الدكتور ماجد القصبي وزير التجارة والاستثمار السعودي، في كلمته أمام المنتدى السعودي الياباني أمس، أن بلاده تعد البيئة الأنسب لقطاع الأعمال الياباني، داعياً الجانب الياباني إلى متابعة ما يحدث في المملكة من تطورات وإصلاحات متتابعة في البيئة الاستثمارية.
وأضاف أن بلاده توفّر كل المقومات والفرص للتوسع في أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا بما يخدم المستثمرين نحو تحقيق أعلى معدلات الربح بأقل مخاطر في بيئة مناسبة وبنية تحتية متطورة، مع التحسين الدائم والتطوير المستمر للإجراءات والأنظمة.
وأوضح القصبي أن الجانبين يستعرضان معاً ما تم إنجازه على صعيد الرؤية المشتركة «السعودية - اليابانية 2030»، وما تمخضت عنه اجتماعات وأنشطة اللجنة المشتركة، إضافة إلى تقارير المتابعة ومعالجة ما يرصد من معوقات أو عقبات تصادف رجال الأعمال في البلدين.
إلى ذلك، أكد هيروشيغيه سيكو وزير الاقتصاد والتجارة والصناعة الياباني، أن السعودية ستظل المزود الرئيسي الموثوق للنفط وأمن الطاقة في اليابان، منوهاً بأن بلاده اتخذت إجراءات سريعة وبنّاءة لتعزيز التعاون مع السعودية في مجالات الطاقة وتجارة التجزئة، والترفيه والملكية الفكرية والرعاية الصحية وغيرها من المجالات الحيوية.
ولفت سيكو في كلمته أمام المنتدى، إلى أن مجموعة العمل المشتركة للرؤية السعودية - اليابانية 2030 أسست فريقاً سيتم توجيهه وقيادته بواسطة خبراء ومسؤولين رفيعي المستوى من الجانبين، مشيراً إلى وجود فرص واعدة وكثيرة لتحقيق أعلى مستويات التعاون الاستراتيجي بين طوكيو والرياض.
وتعهد الوزير الياباني بالمضي قدماً لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والصناعي بين البلدين في كل المجالات الحيوية، بما فيها الابتكار والتقنية والصناعات الصغيرة والمتوسطة، فضلاً عن البنية التحتية والتمويل والثقافة والرياضة.
ونوّه بأن بلاده تعد ثالث أكبر مصدّر وثاني أكبر مستورد من السعودية عام 2016، في حين تعد طوكيو رابع أكبر بلد أجنبي مستثمر بالمملكة بحجم استثمار 14.5 مليار دولار.
من جهته، تحدث المهندس إبراهيم العمر محافظ الهيئة العامة للاستثمار في السعودية، عن «رؤية المملكة 2030» التي جاءت لإيجاد فرص واعدة للاستثمار والتنمية، وتضمنت أهدافها الاقتصادية رفع نسبة الاستثمارات الأجنبية المباشرة لتكون 5.7 في المائة من إجمالي الناتج المحلي بحلول عام 2030، والوصول بإسهام القطاع الخاص من 40 في المائة‏ إلى 65 في المائة‏ من إجمالي الناتج المحلي.
وأوضح العمر في كلمته أمام المنتدى، أن حجم التبادل التجاري العام الماضي بين البلدين بلغ أكثر من 100 مليار ريال (37.5 مليار دولار)، مشيراً إلى أن عدد الشركات اليابانية المستثمرة في المملكة حتى نهاية العام الماضي بلغ نحو 96 شركة، بإجمالي استثمارات تتجاوز 53 مليار ريال (14.1 مليار دولار). وتطرق إلى أن الهيئة تعمل على تكثيف الجهود لتحسين بيئة أداء الأعمال في المملكة، وحلّ الصعوبات التي تواجه الاستثمارات الأجنبية والمحلية على حدّ سواء.
وفي الإطار ذاته، ذكر طارق القحطاني رئيس مجلس الأعمال السعودي الياباني أن السعودية جاذبة للاستثمارات اليابانية، مع توقعات بارتفاعها إلى مستويات متميزة عبر تنفيذ الرؤية السعودية اليابانية المشتركة 2030، وتنفيذ مبادرات أصحاب الأعمال لدعم التبادل المعرفي، ومشاريع شباب الأعمال في البلدين، وإنشاء البنك السعودي الياباني، والإسراع في إنشاء الشركة السعودية اليابانية لتطوير الاستثمار في مختلف المجالات.
وتضمن المنتدى السعودي - الياباني 4 جلسات نقاشية تناولت إنجازات لجنة «تيسير» في الفترة الأخيرة، وأبرز الفرص الاستثمارية في قطاعات الصناعة والطاقة والبتروكيماويات، والقطاع الصحي، والترفيه والمحتوى الرقمي، ومشاريع صندوق الاستثمارات العامة.
وأقيم معرض على هامش المنتدى، تحت عنوان «استثمر في السعودية»، شاركت فيه الهيئة العامة للاستثمار، والهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية (مدن)، وهيئة الصادرات السعودية، وبمشاركة 15 جهة أخرى.



«السيادي» السعودي يُقر استراتيجية تعزز الاقتصاد


الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
TT

«السيادي» السعودي يُقر استراتيجية تعزز الاقتصاد


الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)

أقرّ مجلس إدارة «صندوق الاستثمارات العامة» السعودي برئاسة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الصندوق، استراتيجية جديدة للأعوام 2026 – 2030، في تحوّل نوعي من مرحلة «التوسّع السريع» إلى تركيز جوهري على تحقيق القيمة المستدامة وتعظيم الأثر الاقتصادي.

وترتكز الاستراتيجية الجديدة على ثلاث محافظ رئيسية: الأولى «محفظة الرؤية» لتطوير منظومات اقتصادية تشمل السياحة، والصناعة، والطاقة المتجددة، والتطوير الحضري، و«نيوم»، بينما تركز «محفظة الاستثمارات الاستراتيجية» على تعظيم عوائد الأصول ودعم تحوّل شركات الصندوق لكيانات عالمية رائدة. أما «محفظة الاستثمارات المالية» فتهدف إلى تحقيق عوائد مستدامة وتنويع الاستثمارات عالمياً.


صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
TT

صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)

قالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، الأربعاء، إن الصندوق لا يناقش حالياً زيادة برنامج القروض المقدم لمصر الذي يبلغ 8 مليارات دولار، والمُبرم منذ عامين، وذلك على الرغم من التأثير الشديد للحرب في الشرق الأوسط على اقتصاد البلاد.

وأوضحت في مؤتمر صحافي أن الصندوق قد ينظر في تقديم مزيد من المساعدات لمصر إذا ساءت الأوضاع أكثر. وأشادت بجهود السلطات المصرية في مجال الإصلاحات والسياسات.


وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
TT

وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)

دعا وزراء مالية من نحو 12 دولة، بقيادة بريطانيا، كلاً من الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، يوم الأربعاء، إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار. وأكد الوزراء أن الصراع سيظل يلقي بظلاله على الاقتصاد العالمي والأسواق حتى لو تم حله قريباً.

جاء هذا البيان المشترك، الذي وقّعه وزراء من أستراليا واليابان والسويد وهولندا وفنلندا وإسبانيا والنرويج وآيرلندا وبولندا ونيوزيلندا بالإضافة إلى بريطانيا، بعد يوم واحد من قيام صندوق النقد الدولي بخفض توقعاته للنمو الاقتصادي العالمي بسبب الحرب. ووصف البيان الخسائر في الأرواح الناجمة عن الحرب بأنها «غير مقبولة».

التهديدات الاقتصادية وأمن الطاقة

وجاء في البيان: «إن تجدد الأعمال العدائية، أو اتساع نطاق الصراع، أو استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز من شأنه أن يشكل مخاطر إضافية جسيمة على أمن الطاقة العالمي، وسلاسل التوريد، والاستقرار الاقتصادي والمالي».

وأشار الوزراء في البيان الصادر خلال اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن، إلى أنه «حتى مع وجود حل دائم للصراع، فإن التأثيرات على النمو والتضخم والأسواق ستستمر».

الالتزام بالمسؤولية المالية ورفض الحمائية

واستحضاراً لذكرى الارتفاع الهائل في الديون العامة خلال جائحة «كوفيد-19» والغزو الروسي لأوكرانيا، تعهَّد الوزراء بالتزام المسؤولية المالية في أي دعم جديد، على أن يكون موجهاً فقط إلى من هم في أمسّ الحاجة إليه. كما دعوا جميع الدول إلى تجنب الإجراءات الحمائية، بما في ذلك ضوابط التصدير غير المبررة وتخزين السلع والعوائق التجارية الأخرى في سلاسل توريد الهيدروكربونات المتضررة من الأزمة.

التوترات السياسية

واصلت وزيرة المالية البريطانية، راشيل ريفز، انتقاداتها للاستراتيجية الأميركية في حرب إيران، واصفةً إياها بـ«الحماقة»، ومؤكدةً ضرورة إنهاء الصراع الذي لم تدعمه لندن. وقالت ريفز في تصريح منفصل: «إن وقف إطلاق النار المستدام وتجنب ردود الفعل المتهورة هما المفتاح للحد من التكاليف على الأسر».

من جانبه، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الثلاثاء، من انتقاداته الحكومة البريطانية لعدم انضمامها إلى الحرب، ملمحاً إلى أن الاتفاق التجاري بين البلدين «يمكن دائماً تغييره». ومع ذلك، أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يوم الأربعاء، أنه لن يرضخ لضغوط ترمب للانخراط في الصراع.