موجز أخبار

TT

موجز أخبار

اقتصاد باكستان {لن يتأثر} بتجميد المساعدات الأميركية
إسلام آباد - «الشرق الأوسط»: يرى خبراء أن قرار الإدارة الأميركية الأخير تجميد المساعدات الأمنية لباكستان لن يؤثر على اقتصادها في ظل تحالفها مع الصين وتراجع قيمة هذه المساعدات بالأساس، في حين أن ما تعول عليه إسلام آباد بصورة خاصة هو دعم واشنطن لها لدى المؤسسات المالية الكبرى. وأجمع الخبراء الذين اتصلت بهم وكالة الصحافة الفرنسية من اقتصاديين ومسؤولين سابقين على وصف تأثير القرار الأميركي بأنه «هامشي». وأعلنت واشنطن تعليق المساعدة الأمنية لإسلام آباد بما يصل إلى مبلغ ملياري دولار، مبدية استياءها حيال ما تعتبره تساهلا من جانب إسلام آباد على صعيد مكافحة الإرهاب. غير أن دبلوماسيا يعمل في باكستان قال إن «باكستان هي الدولة السادسة في العالم من حيث التعداد السكاني والاقتصاد الـ40 في العالم» مشددا على أنها «ليست من الدول الأقل تقدما»، وهي فئة تضم 48 دولة شديدة الفقر. ويقدر إجمالي الناتج الداخلي الباكستاني بـ300 مليار دولار.

الهند ومنظمة {آسيان} تحييان ربع قرن من العلاقات
نيودلهي - «الشرق الأوسط»: تعقد الهند ورابطة دول جنوب شرقي آسيا (آسيان) قمة بمناسبة 25 عاما من الروابط بينهما، فيما من المنتظر أن يحضر قادة آسيان احتفالات البلاد بيوم الجمهورية الهندية. وبشكل كبير تركز القمة التذكارية بين آسيان والهند التي تعقد في نيودلهي في 25 يناير (كانون الثاني)، على التجارة والأمن ومكافحة الإرهاب.
وتضم آسيان عشرة أعضاء: تايلاند وفيتنام وإندونيسيا وماليزيا والفلبين وسنغافورة وميانمار وكمبوديا ولاوس وبروناي. وقالت بريتي ساران وكيلة وزارة الخارجية الهندية لشؤون الشرق، كما نقلت عنها الوكالة الألمانية، إنها «سابقة» في تاريخ الهند استضافة عشرة ضيوف شرف في استعراض يوم الجمهورية الذي يوافق 26 يناير. يأتي المستوى العالي من المشاركة في القمة على خلفية تزايد الدور العسكري والاقتصادي الصيني في المنطقة. ويقول محللو الشؤون الخارجية الهندية إن الاجتماع يجسد فرصة لنيودلهي لتقديم نفسها كشريك وإن تلعب دورا أكبر في المنطقة.

حزبان مؤيدان لاستقلال كاتالونيا يدعمان عودة بوتشيمون
مدريد - «الشرق الأوسط»: اتفق الحزبان الرئيسيان المؤيدان لانفصال إقليم كاتالونيا الإسباني على دعم ترشيح زعيمه السابق كارلس بوتشيمون لرئاسة الإقليم مجددا. وقال جوردي شوكلا ممثل حزب (معا من أجل كاتالونيا) أمس الأربعاء إن حزبه وحزب (اليسار الجمهوري) سيدعمان عودة بوتشيمون لمنصبه الذي تزعم فيه مسعى الاستقلال. وأضاف، كما نقلت عنه «رويترز»، شوكلا متحدثا في الإذاعة الوطنية الإسبانية نتيجة (الانتخابات الإقليمية في) 21 ديسمبر (كانون الأول) تمنحنا تفويضا بأن نمثل الأغلبية.
من الواضح أن مرشح الرئاسة سيكون بوتشيمون، الذي يعيش في منفى اختياري في بروكسل وقد يتعرض للاعتقال إذا عاد إلى إسبانيا.
وحققت الأحزاب المؤيدة للاستقلال أغلبية ضئيلة بالبرلمان رغم أنها لم تتمكن من تخطي نسبة 50 في المائة في التصويت الشعبي. وسيعقد برلمان كاتالونيا الجديد أولى جلساته يوم 17 يناير في أول خطوة نحو إعادة تنصيب الحكومة الإقليمية بعدما أقالت مدريد الحكومة السابقة بقيادة بوتشيمون لإعلانها الاستقلال بشكل يخالف القانون.



ترمب يحذّر بريطانيا من التخلي عن قاعدة بالمحيط الهندي

صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)
صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)
TT

ترمب يحذّر بريطانيا من التخلي عن قاعدة بالمحيط الهندي

صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)
صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)

حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بريطانيا، الأربعاء، من التخلي عن قاعدة عسكرية مهمة في المحيط الهندي، مشيراً إلى أهميتها بالنسبة لأي هجوم قد تشنّه الولايات المتحدة على إيران.

وكتب ترمب على منصته «تروث سوشيال»: «لا تتخلوا عن (قاعدة) دييغو غارسيا»، بعد ساعات على دعم الخارجية الأميركية اتفاق بريطانيا على إعادة جزر تشاغوس إلى موريشيوس واستئجار الأرض الخاصة بالقاعدة، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


بابا الفاتيكان يأسف لعالم «يحترق» في كلمته بقداس «أربعاء الرماد»

البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
TT

بابا الفاتيكان يأسف لعالم «يحترق» في كلمته بقداس «أربعاء الرماد»

البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)

عبّر بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، اليوم (الأربعاء)، ​عن أسفه لعالم «يحترق» بسبب الحروب وتدمير البيئة خلال قداس «أربعاء الرماد»، الذي يفتتح موسم الصوم الكبير لمسيحيّي العالم.

وقبل أن يقوم البابا برشّ الرماد على ‌رؤوس المشاركين ‌في القداس، كإشارة ​على ‌الفناء، ⁠قال ​إن الرماد ⁠يمكن أن يمثل «ثقل عالم يحترق، ومدن بأكملها دمرتها الحرب».

وأخبر المشاركين أن الرماد يمكن أن يرمز إلى «رماد القانون الدولي والعدالة بين ⁠الشعوب، ورماد النظم البيئية ‌بأكملها».

وقال ‌البابا ليو، أول ​أميركي يتولى ‌المنصب البابوي: «من السهل جداً ‌الشعور بالعجز أمام عالم يحترق». ويستمر الصوم الكبير 40 يوماً، ويسبق عيد القيامة، أهم الأعياد المسيحية، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

ولم ‌يشر البابا ليو، الذي انتُخب في مايو (أيار) ⁠الماضي ⁠زعيماً للكنيسة الكاثوليكية التي يتبعها 1.4 مليار شخص خلفاً للبابا الراحل فرنسيس، إلى أي نزاع بعينه في كلمته.

وندّد البابا بشدة بالحروب الدائرة في العالم خلال عامه الأول، واستنكر ما وصفه «بالحماس العالمي للحرب»،​في خطاب ​هام حول السياسة الخارجية الشهر الماضي.


موسكو: موقفنا بشأن الدعوة إلى «مجلس ترمب للسلام» قيد الدراسة

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
TT

موسكو: موقفنا بشأن الدعوة إلى «مجلس ترمب للسلام» قيد الدراسة

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)

أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم الأربعاء، أن موقف روسيا بشأن الدعوة للانضمام إلى «مجلس السلام»، الذي شكله الرئيس الأميركي دونالد ترمب، «قيد الدراسة».

وأضافت زاخاروفا، خلال مؤتمر صحافي، أن روسيا تهتم بمواقف شركائها في الشرق الأوسط، وفقاً لوكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية.

وقالت زاخاروفا إن «موقف روسيا بشأن الدعوة إلى مجلس السلام في (قطاع) غزة، قيد الدراسة، مع مراعاة آراء شركائها في منطقة الشرق الأوسط».

وفي وقت سابق، صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بأن روسيا مستعدة للمساهمة بمليار دولار من أصولها المجمدة سابقاً في «مجلس السلام»، الذي تم إنشاؤه بمبادرة من ترمب لإعادة إعمار قطاع غزة وحل القضية الفلسطينية.

ووصف ترمب هذا المقترح بأنه «فكرة مثيرة للاهتمام»، وفق ما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

وكان المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أكد في وقت سابق أن الرئيس بوتين سيناقش مع نظيره الفلسطيني محمود عباس، مسألة تخصيص مليار دولار من الأصول الروسية المجمدة، لأغراض إنسانية في إطار «مجلس السلام».

ووجهت الرئاسة الأميركية دعوات إلى زعماء نحو 50 دولة للمشاركة في «مجلس السلام» بشأن غزة، وأعلنوا تسلمهم دعوة الرئيس الأميركي.

وعبّر ترمب عن توقعات كبيرة لنتائج الاجتماع الرسمي الأول لـ«مجلس السلام» الذي ينعقد في واشنطن الخميس، وقال إن الدول الأعضاء تعهدت بأكثر من 5 مليارات دولار لدعم الجهود الإنسانية وإعادة إعمار غزة.