البيت الأبيض يعلن مشاركة ترمب في {دافوس}

أكد أن الرئيس سيناقش في المنتدى الاقتصادي جدول أعمال برنامج «أميركا أولاً»

ترمب لدى عقده اجتماعاً مع مشرعين حول سياسات الهجرة أمس (رويترز)
ترمب لدى عقده اجتماعاً مع مشرعين حول سياسات الهجرة أمس (رويترز)
TT

البيت الأبيض يعلن مشاركة ترمب في {دافوس}

ترمب لدى عقده اجتماعاً مع مشرعين حول سياسات الهجرة أمس (رويترز)
ترمب لدى عقده اجتماعاً مع مشرعين حول سياسات الهجرة أمس (رويترز)

قال البيت الأبيض أمس إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يعتزم حضور المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا في وقت لاحق هذا الشهر.
وفي العام الماضي، ركز التجمع السنوي الذي يضم نخبة من زعماء العالم ورؤساء الشركات ورجال الأعمال في منتجع دافوس بجبال الألب، على التأثير المنتظر للرئيس الأميركي المنتخب حديثاً على الاقتصاد العالمي.
وقالت سارة ساندرز، المتحدثة باسم البيت الأبيض، إن ترمب سيناقش بنفسه جدول أعمال برنامجه «أميركا أولاً» في منتدى دافوس هذا العام.
وأضافت قائلة في بيان: «في المنتدى الاقتصادي العالمي هذا العام، يتطلع الرئيس إلى ترويج سياساته لتعزيز الشركات الأميركية والصناعات الأميركية والعمال الأميركيين».
وسيعقد مؤتمر دافوس للعام الحالي في الفترة من 23 إلى 26 يناير (كانون الثاني)، وسيركز على دراسة الأسباب والحلول للصدوع السياسية والاقتصادية والاجتماعية في المجتمع.
على صعيد آخر، قال وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون إنه يجب عدم إلغاء دعوة وجهتها بريطانيا للرئيس الأميركي دونالد ترمب لزيارتها، مشددا على أن الولايات المتحدة حليف مهم لبلاده.
وقال جونسون عندما سأله نائب معارض عما يتطلبه الأمر لإلغاء دعوة كان ترمب قد قبلها العام الماضي للقيام بزيارة دولة لبريطانيا: «لا أعتقد أن هذا أمر منطقي». وأضاف أن «الولايات المتحدة أوثق وأهم شريك أمني واقتصادي بالفعل، وستظل كذلك». وتابع جونسون: «أعتقد أن جلالتها (الملكة إليزابيث) قادرة على استيعاب هذا الرئيس الأميركي أو أي رئيس أميركي بالفعل مثلما فعلت خلال ستين عاما من جلوسها على العرش. لقد رأتهم يأتون ويذهبون».
على صعيد آخر، رفض البيت الأبيض تأكيد أو نفي ما إذا كان الرئيس دونالد ترمب سيلتقي المحقق الخاص روبرت مولر للإجابة على أسئلة عن تواطؤ مزعوم لحملته الانتخابية مع روسيا خلال الانتخابات الرئاسية التي فاز بها في نهاية 2016.
وجاء في بيان لمحامي ترمب، تي كوب، مساء الاثنين، أن «البيت الأبيض لا يعلق على الاتصالات مع مكتب المحقق الخاص، احترماً لمكتب المحقق الخاص وسير عمله». ويجري مولر، المدير السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي)، تحقيقاً مستقلاً حول صلات ممكنة بين حملة ترمب وروسيا للتأثير على سير الانتخابات الرئاسية التي كسبها الملياردير الجمهوري أمام منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون في نوفمبر (تشرين الثاني) 2016.
كما يحقق مولر في إمكانية أن يكون ترمب وفريقه المقرّب قد حاولا عرقلة العدالة، ما أثار تكهّنات حول إمكانية خضوع الرئيس نفسه للاستجواب. وفي مايو (أيار)، أقال ترمب مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي جيمس كومي على خلفية التحقيق المرتبط بمسألة التدخل الروسي في الانتخابات. إلا أن هذه الخطوة جاءت بنتيجة عكسية إذ دفعت بوزارة العدل إلى تعيين مولر مدعيا خاصا.
ولمح ترمب إلى أنه قد يتحدث إلى مولر، رغم المخاطر السياسية والقانونية العديدة لاستجواب رئيس البلاد من قبل محقق خاص. وفي أكتوبر (تشرين الأول)، أقر مساعدان لترمب في حملته الانتخابية بالإدلاء بإفادة كاذبة والكذب على مكتب التحقيقات الفيدرالي بشأن اتصالاتهما المتكررة مع وسطاء يعملون لحساب السلطات الروسية، وقد وافقا على التعاون مع المحققين.
ونفى الرئيس الأميركي مرارا وجود أي تواطؤ بين حملته الانتخابية وروسيا.
في غضون ذلك، زار ترمب، مساء أول من أمس، مدينة أتلانتا في ولاية جورجيا الجنوبية المحافظة، المؤيدة لإدارته، إلا أنه لم يلق الترحيب الذي كان يتوقعه إذ اختلطت صيحات التشجيع بالاستهجان، كما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.
وكان دونالد ترمب يحضر مباراة جامعية في أتلانتا بين فريقي جورجيا وألاباما، أمام عشرات آلاف المشجعين الذين صدرت من بين صفوفهم في آن واحد صيحات الترحيب والاستهجان عندما دخل الرئيس الأميركي الملعب للاستماع إلى النشيد الوطني.
وكان بعض المشجعين علقوا لأكثر من ساعة في البرد وتحت المطر، فيما فرضت تدابير أمنية في المنطقة المحيطة بالملعب استعداداً لوصول موكب الرئيس. وحضر الرئيس عزف النشيد الوطني إلى جانب اللاعبين.
وكان الرئيس وراء إثارة جدال حول الرياضيين الذين يضعون إحدى ركابهم على الأرض لدى أداء النشيد الوطني، احتجاجا على أعمال العنف التي تقوم بها الشرطة. وقد يشكل هذا الاستقبال المتفاوت مصدر قلق للبيت الأبيض، نظراً لأنه صدر من جمهور ولايتين جمهوريتين راسختين تعتبران جزءاً من قاعدة ترمب الانتخابية.



الأمم المتحدة: 606 مهاجرين قضوا أو فُقدوا في البحر المتوسط منذ مطلع 2026

مهاجرون يعانون من الجفاف الشديد ودوار البحر يرقدون على أرضية سفينة تجارية في البحر الأبيض المتوسط ​​بالقرب من الساحل الليبي 17 يناير 2026 (أ.ف.ب)
مهاجرون يعانون من الجفاف الشديد ودوار البحر يرقدون على أرضية سفينة تجارية في البحر الأبيض المتوسط ​​بالقرب من الساحل الليبي 17 يناير 2026 (أ.ف.ب)
TT

الأمم المتحدة: 606 مهاجرين قضوا أو فُقدوا في البحر المتوسط منذ مطلع 2026

مهاجرون يعانون من الجفاف الشديد ودوار البحر يرقدون على أرضية سفينة تجارية في البحر الأبيض المتوسط ​​بالقرب من الساحل الليبي 17 يناير 2026 (أ.ف.ب)
مهاجرون يعانون من الجفاف الشديد ودوار البحر يرقدون على أرضية سفينة تجارية في البحر الأبيض المتوسط ​​بالقرب من الساحل الليبي 17 يناير 2026 (أ.ف.ب)

قالت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، الاثنين، إن 606 مهاجرين على الأقل قضوا أو فُقد أثرهم في البحر المتوسط منذ مطلع عام 2026.

وتابعت: «بذلك تكون بداية عام 2026 قد سجّلت الحصيلة الأكثر فداحة من حيث الوفيات في المتوسط منذ أن بدأت المنظمة تسجيل هذه البيانات في عام 2014».

وقال متحدّث باسمها إن 30 شخصاً على الأقل فُقد أثرهم بعد غرق قارب كان يقلّهم قبالة سواحل كريت، السبت، فيما كانوا متّجهين إلى اليونان في أحوال جوية سيئة، حسبما أوردت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأعلنت السلطات اليونانية انتشال جثث ثلاثة رجال وامرأة، في حين تواصل أربعة زوارق البحث عن ناجين.

وكان القارب يقل مهاجرين غالبيتهم من السودان ومصر، وبينهم أربعة قصّر.

سفينة إنقاذ إيطالية في البحر المتوسط (د.ب.أ - أرشيفية)

وقالت السلطات اليونانية، السبت، إن سفينة تجارية تم إرسالها لإنقاذ القارب قبالة ميناء كالي ليمينيس في جزيرة كريت.

وقالت المنظمة الدولية للهجرة إن القارب أبحر في 19 فبراير (شباط) من مدينة طبرق الليبية التي تبعد نحو 170 ميلاً بحرياً، لكنه غرق على بعد نحو 20 ميلاً بحرياً من جزيرة كريت.

شهد العام الماضي تدفّقاً للمهاجرين من ليبيا سعياً للوصول إلى كريت، الجزيرة التابعة لليونان العضو في الاتحاد الأوروبي.

ودعت المنظمة إلى تعزيز التعاون الإقليمي، وتكثيف جهود البحث والإنقاذ في القطاع الأوسط للبحر المتوسط في مواجهة شبكات الاتجار بالبشر وتهريبهم.

وشدّدت المنظمة على أهمية توسيع نطاق المسارات الآمنة والمنتظمة للحد من المخاطر وإنقاذ الأرواح.

Your Premium trial has ended


أميركا تجدد اتهام الصين بزيادة ترسانتها النووية وإجراء تجارب سرّية

مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)
مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)
TT

أميركا تجدد اتهام الصين بزيادة ترسانتها النووية وإجراء تجارب سرّية

مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)
مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)

جددت الولايات المتحدة، الاثنين، اتهامها للصين بزيادة ترسانتها من الأسلحة النووية وإجراء تجارب سرية، مكررة مطالبتها بأن تكون جزءاً من أي معاهدة مستقبلية للحد من انتشار هذه الأسلحة.

وقالت واشنطن إن انتهاء مفاعيل «نيو ستارت» بينها وبين موسكو، وهي آخر معاهدة كانت قائمة بين القوتين النوويتين الرئيسيتين، يفسح المجال أمام «اتفاق أفضل» يشمل بكين، وهو ما رفضته الأخيرة.

وقال كريستوفر ياو، مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الحد من التسلح ومنع الانتشار، أمام مؤتمر نزع السلاح في جنيف، إن المعاهدة «لم تأخذ في الحسبان عملية بناء الترسانة النووية غير المسبوقة والمتعمدة والسريعة والغامضة التي تقوم بها الصين»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

أضاف: «على عكس ما تدعيه، وسّعت الصين عمداً، ومن دون قيود، ترسانتها النووية بشكل هائل، في غياب أي شفافية أو أي إشارة إلى نياتها أو الهدف النهائي الذي تسعى إليه».

وتمتلك كل من روسيا والولايات المتحدة أكثر من خمسة آلاف رأس نووية، بحسب «الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية» (ICAN). إلا أن «نيو ستارت» كانت تقيّد ترسانة موسكو وواشنطن بـ1550 رأساً منشورة لكل منهما.

ورأى ياو أن بكين ستتمكن من «حيازة المواد الانشطارية اللازمة لأكثر من 1000 رأس نووية بحلول عام 2030».

وأثار انتهاء مفاعيل معاهدة «نيو ستارت» مخاوف من سباق تسلح نووي جديد، في غياب أي اتفاق بديل.

واتهم ياو موسكو بالمساعدة في «تعزيز قدرة بكين على زيادة حجم ترسانتها»، معتبراً أن انتهاء «نيو ستارت» جاء «في وقت ملائم» لأن ذلك سيتيح للرئيس الأميركي دونالد ترمب السعي نحو «هدفه النهائي المتمثل في اتفاق أفضل».

وشدد على أن انتهاء مفاعيل المعاهدة «لا يعني أن الولايات المتحدة تنسحب من أو تتجاهل قضايا ضبط التسلح»، مؤكداً: «هدفنا هو اتفاق أفضل يقرّبنا من عالم فيه عدد أقل من الأسلحة النووية».

وكان ياو قد لمّح الأسبوع الماضي إلى أن الولايات المتحدة مستعدة لإجراء تجارب نووية بقوة تفجيرية منخفضة، ما ينهي عملياً قراراً بوقفها استمر عقوداً.

وجدّد الاثنين اتهام بكين بإجراء تجربة من هذا النوع عام 2020، والاستعداد لإجراء تجارب أقوى. وسبق للصين أن نفت ما قالت إنه «أكاذيب»، ورأت فيها ذريعة أميركية لاستئناف التجارب.

وكرر ياو، الاثنين، أن بيانات تم جمعها في كازاخستان المجاورة للصين، في 22 يونيو (حزيران) 2020 عند الساعة 09:18 ت غ، كشفت عن انفجار بقوة 2.75 درجة.

وقال: «كان انفجاراً على الأرجح. وبناء على المقارنات بين الانفجارات التاريخية والزلازل، كانت الإشارات الزلزالية دالة على انفجار واحد... وهو ما لا يتفق مع الأنماط النموذجية لانفجارات في مجال التعدين».

وفي تقرير حديث، قال مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية إنه لم يتوصل إلى أدلة حاسمة على وقوع انفجار، مؤكداً أن صور الأقمار الاصطناعية لم تُظهر نشاطاً غير اعتيادي في موقع لوب نور في منطقة شينجيانغ، حيث سبق للصين أن أجرت تجارب.


غوتيريش: العالم بحاجة إلى بنية أمنية متجددة لمواجهة «الفوضى والتغيير»

​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
TT

غوتيريش: العالم بحاجة إلى بنية أمنية متجددة لمواجهة «الفوضى والتغيير»

​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)

دعا ​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الاثنين)، إلى تجديد ‌البنية الأمنية الدولية ‌استجابة ​للتغيرات ‌السريعة ⁠في ​النظام العالمي.

ووفقاً لـ«رويترز»، قال ⁠غوتيريش: «نعيش فترة من الفوضى والتغيير... النظام ⁠الدولي الذي حدّد ‌العلاقات ‌الأمنية ​على ‌مدى ما ‌يقرب من ثمانية عقود يتغير بسرعة».

وأضاف: «للمضي قدماً، ‌نحتاج إلى إنشاء بنية ⁠أمنية دولية ⁠متجددة. ويجب أن تستند هذه البنية إلى تحليل رصين للوضع الدولي».