إشكاليات عناصر الثقافة القومية

علماء السياسة وضعوا لها مفهومين

عرفت الولايات المتحدة وفقا لتوكفيل تناغماً بين الروح القومية والمدنية والليبرالية
عرفت الولايات المتحدة وفقا لتوكفيل تناغماً بين الروح القومية والمدنية والليبرالية
TT

إشكاليات عناصر الثقافة القومية

عرفت الولايات المتحدة وفقا لتوكفيل تناغماً بين الروح القومية والمدنية والليبرالية
عرفت الولايات المتحدة وفقا لتوكفيل تناغماً بين الروح القومية والمدنية والليبرالية

لقد لاحظ المفكر الفرنسي «دي توكفيل» خلال رحلته للولايات المتحدة في منتصف القرن التاسع عشر، أن روح الدين والقومية نفخت في شراع الدولة الأميركية بشكل منسق، مما حدا بها للازدهار، فلم تتعرض البلاد لصراع بين الروحين القومية والدينية كما حدث في أوروبا، وهو ما أكد له أن الدين في أميركا ساهم في دفع الليبرالية والفكر القومي في آن واحد، وذلك على عكس أوروبا، كما تابعنا في المقال السابق، وهو ما يضعنا اليوم أمام محاولة فكرية لفهم العلاقة بين القومية والنظم السياسية والآيديولوجية، والتي تكاد تكون لغزاً فكرياً بتعدد النماذج؛ بل وتناقض الدول في عالمنا اليوم.
إن أغلبية من المفكرين يرجعون نشأة وتطور الفكر القومي الحديث إلى مرحلة ما بعد الثورة الفرنسية والحروب النابليونية، معتبرين القرن التاسع عشر هو قرن القوميات، عندما اندلعت الثورات الأوروبية تطالب ببناء الدولة على أسس قومية، ولكن تقديري أن هذه نعرة تميل «للشوفينية»؛ لأن العالم شهد من قبل هذه التجربة كثيراً من الحركات القومية، ولكن ما يعزز من رؤيتهم هي حقيقة أن الفترة التي تواكبت وتلت هذه الفترة ارتبطت بما يمكن أن نسميه في العصر الحديث: بناء «الدولة القومية Nation State» في أوروبا، سواء في المجر أو التشيك، إلخ... ولكن هذا لا يجعل القومية عنصراً غير مُعرف أو فعال في التاريخ الدولي قبل هذه الحقبة.
بصفة عامة، فإن التعريف الكلاسيكي للقومية يحوم حول كونها فكراً وروحاً، تجمع مجموعة من الأفراد وتربطهم على أسس مشتركة، منها: العرق، واللغة، والقيم، والتقاليد، والدين، والتاريخ، إلخ... وإذا ما أضفنا لهذه العناصر وجود بقعة جغرافية محددة يعيشون فيها، ويحكمون أنفسهم، فنضفي على هذا الكيان لفظ «الدولة القومية». والقومية هنا تخلق روحاً مشتركة تميز هذا الشعب عن غيره، وتثبت عناصره وقوته؛ بل تخلق له هويته وكينونته، وتساهم في بناء آماله وطموحاته.
وعلى الرغم من بساطة هذا التعريف، فإن تعدد عناصره تخلق دائماً المشكلات للمفكرين السياسيين، فاللغة التي تعد العماد الأول للقومية ليست بالضرورة عنصر الوحدة السياسية، فنجد دولاً - مثل كندا وأستراليا - تتحدث الإنجليزية ولا تخضع للدولة السياسية البريطانية إلا مراسمياً، بينما يكون الدين الذي قد يكون مصدر القيم والأخلاق الأول لهذا التجمع البشري أداة للفرقة وليس للتوحد، مثلما كانت الحال في آيرلندا الشمالية، التي لعبت فيها المذهبية دوراً انقسامياً رغم وحدة الثقافة واللغة للشعب الآيرلندي، أما وحدة العرق فغالباً ما تكون أداة انصهار، ولكنها لا تمثل بالضرورة أساساً للفكر القومي، مثلما الحال لذوي الأصول الأفريقية في الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا اليوم، أو السكان الأصليين في بعض دول أميركا اللاتينية، فهم لا ينتمون لعرق الأغلبية.
وأمام هذه المعضلات، فقد وضع علماء السياسة مفهومين للقومية: الأول وصفوه بـ«القومية الإثنية - الثقافية» مقابل «القومية المدنية»، فالقومية في الأولى تُبنى على أسس الهوية المشتركة؛ على الأسس الثقافية والإثنية واللغوية، وهي ما تمنح لأفراد المجتمع روحاً خاصة بهم، وتدفعهم للوحدة السياسية وخلق كيان الدولة لهم، وتكون الدافع لشعور المجتمع بكينونته المستقلة أمام باقي الأمم والشعوب والدول، أما القومية المدنية التي تميل نحو تعريف «الوطنية» للدولة، فتُخلق بالولاء للدولة ومؤسساتها على أسس مدنية تشمل كل الخلفيات والعرقيات لمواطنيها، فتكون الجنسية هي أساس الانتماء والولاء، وتُخلق بمفهوم فوقي لسيادة الدولة ومؤسساتها، وتتحرك لتنال أبسط مواطنيها في القاع، ولعل هذا ما يوضح لنا إلى حد كبير روح القومية للدول التي تكون مبنية على أسس غير موحدة عرقياً ولغوياً ودينياً.
لا خلاف على أن القومية ظاهرة اجتماعية إنسانية معقدة للغاية، ولكن الثابت علمياً أنه لا يمكن خلطها بمفهوم الآيديولوجية، فالقومية تميل لأن تكون مبدأ وروحاً سياسية لا تُبنى على مكونات آيديولوجية، فالأخيرة تتضمن كثيراً من القيم المتداخلة التي تدفع نحو أسلوب محدد في إدارة الدولة والحياة وتوجهها، بينما القومية أو الفكر القومي يرتبط في الأساس بأسلوب إدارة أفراد المجتمع لهويتهم، واعتبار الدولة القومية هي الوحدة الطبيعية والمناسبة لحكمهم، فتأخذ أشكالاً مختلفة من الآيديولوجيات للإدارة، كما أنه لا يمكن إنكار أن القومية ظاهرة سيكولوجية – عاطفية؛ بينما الآيديولوجيات تأخذ هياكل فكرية محددة، وفقاً لرؤى منهجية مختلفة، وهو ما يدفع كثيراً من المفكرين إلى التلميح بـ«شيزوفرينية الفكر القومي»، أي أن الدولة قد تكون قومية، ولكن تلبس أي رداء من اليمين إلى اليسار، باستثناء الفكر الفوضوي Anarchy بطبيعة الحال.
واستناداً على كل ما سبق، فإننا قد نتفهم الأسباب التي أدت إلى التناغم بين الروح القومية والمدنية والليبرالية في الولايات المتحدة، وفقاً لـ«دي توكفيل»، ولكن يبقى هناك سؤال حائر حول مدى انطباق نموذج الولايات المتحدة هذا على حالات تاريخية أخرى، ولعلني أدقق هنا لسؤال طالما خالجني منذ حقب، وهو: بماذا يمكن لنا أن نوصف ميلاد الدولة الإسلامية في مهدها بعد وفاة الرسول (عليه الصلاة والسلام)؟ فهل كان هناك تناقض بين الفكر القومي والروح الدينية أو الأممية لهذه الدولة الفتية بعد الفتوحات؟



الرياض تُتوِّج نجوم العالم في «جوي أووردز 2026»

افتتحت النجمة كيتي بيري حفل «Joy Awards 2026» بعرضٍ موسيقي (هيئة الترفيه)
افتتحت النجمة كيتي بيري حفل «Joy Awards 2026» بعرضٍ موسيقي (هيئة الترفيه)
TT

الرياض تُتوِّج نجوم العالم في «جوي أووردز 2026»

افتتحت النجمة كيتي بيري حفل «Joy Awards 2026» بعرضٍ موسيقي (هيئة الترفيه)
افتتحت النجمة كيتي بيري حفل «Joy Awards 2026» بعرضٍ موسيقي (هيئة الترفيه)

توجّت العاصمة السعودية، مساء السبت، نجوم العرب والعالم بجوائز النسخة السادسة من حفل «جوي أووردز» (Joy Awards) ضمن فعاليات «موسم الرياض».

وشهد الحفل تقديم جائزة «شخصية العام» للنجمة البريطانية ميلي بوبي براون، إضافة إلى تكريم النجم العالمي فورست ويتاكر، ووزير الثقافة المصري الأسبق فاروق حسني بجائزة «الإنجاز مدى الحياة». كما كُرِّم رجل الأعمال القطري ورئيس نادي باريس سان جيرمان ناصر الخليفي بـ«جائزة صُنّاع الترفيه الماسية»، فيما مُنح كل من السعودي صالح العريض، والفنانة أصالة، والمخرج الكويتي أحمد الدوغجي، والملحن المصري عمرو مصطفى «جائزة صُنّاع الترفيه الفخرية».

ونال الفنان فضل شاكر جائزتين؛ الأولى «أفضل فنان» حسب تصويت الجمهور.


مصر: «القومي للسينما» يعود بدورة استثنائية في الربيع

لقطة من حفل توزيع جوائز الدورة الـ24 من المهرجان (وزارة الثقافة المصرية)
لقطة من حفل توزيع جوائز الدورة الـ24 من المهرجان (وزارة الثقافة المصرية)
TT

مصر: «القومي للسينما» يعود بدورة استثنائية في الربيع

لقطة من حفل توزيع جوائز الدورة الـ24 من المهرجان (وزارة الثقافة المصرية)
لقطة من حفل توزيع جوائز الدورة الـ24 من المهرجان (وزارة الثقافة المصرية)

أعلنت وزارة الثقافة المصرية المنظمة للمهرجان القومي للسينما عن اختيار المنتج السينمائي هشام سليمان رئيساً للدورة الـ25، وذلك بعد قرار وزير الثقافة أحمد فؤاد هنو إعادة المهرجان للانعقاد مجدداً عقب توقفه لمدة 3 سنوات، حيث تقرر الاحتفال باليوبيل الفضي لإطلاقه في الدورة الجديدة، التي تحدد لها موعد مبدئي في 26 أبريل (نيسان) المقبل، ليصبح مهرجان اليوم الواحد لإعلان الفائزين وتسليم الجوائز والتكريمات وذلك بشكل استثنائي هذه الدورة.

ويعكس المهرجان القومي النشاط السينمائي المصري خلال العام، ويتاح التقديم به لكل صناع الأفلام المحليين، لكنه توقف بشكل مفاجئ قبل أن يعلن وزير الثقافة عن عودة المهرجان بحلة جديدة أكثر تطوراً.

وأقيم مؤتمر صحافي بسينما الهناجر، الأحد، بحضور المعماري حمدي سطوحي رئيس قطاع صندوق التنمية الثقافية ود. أحمد صالح رئيس المركز القومي للسينما، وهشام سليمان رئيس المهرجان، يمثل ثلاثتهم اللجنة العليا للمهرجان، وذكر حمدي سطوحي أن المهرجان القومي سيشهد تطويراً وتنظيماً جديداً يليق به كمهرجان قومي تقيمه الدولة.

صورة لأعضاء اللجنة الفنية للمهرجان القومي للسينما (وزارة الثقافة المصرية)

وكشف سطوحي عن تكوين لجنة فنية تضم عدداً من صناع السينما والنقاد، من بينهم ليلى علوي والناقد أحمد شوقي والمنتج هشام عبد الخالق، رئيس غرفة صناعة السينما، والمخرج عمر عبد العزيز، رئيس اتحاد النقابات الفنية، والمؤلفة مريم نعوم، وهي اللجنة المنوط بها وضع تصورات لتطوير المهرجان، مشيراً إلى أن الموعد المقترح للدورة الجديدة سيكون في 26 أبريل 2026 وهو ما ستبحثه اللجنة الفنية بعد مراجعة خريطة المهرجانات في مصر.

وقال د. أحمد صالح إننا نستهدف تقديم دورة تعكس مكانة السينما المصرية وطموحاتها، وإن دورة اليوبيل الفضي ستكون دورة استثنائية تستعيد انتظام المهرجان وتعكس تطور السينما المصرية وتفتح آفاقاً جديدةً للحوار والتقييم والاحتفاء بالإبداع، مؤكداً أن اختيار المنتج هشام سليمان رئيساً للمهرجان لما يمتلكه من خبرات ورؤية واعية، وكذلك إيمانه بأهمية المهرجان منصة وطنية جامعة لكل الأطياف السينمائية.

وقال هشام سليمان إن الهدف الأول هو إعادة المهرجان أولاً، وإقامة الدورة الـ25 بشكل مختلف، حيث تقام خلال يوم واحد بشكل استثنائي لكنه سيتضمن عروضاً للأفلام على مدى العام، ولفت إلى أن مسابقة الأفلام الروائية لن يخصص لها جوائز مالية هذه الدورة، وسيتم توجيه مخصصاتها للأفلام القصيرة والتسجيلية وأفلام الطلبة، وأعلن عن تكريم رؤساء المهرجانات المصرية لأنهم نجحوا في سد ثغرة كبيرة في السينما.

جانب من إعلان تفاصيل الدورة الجديدة (وزارة الثقافة المصرية)

وتخرج هشام سليمان (59 عاماً) في قسم الإنتاج بمعهد السينما وعمل مديراً لإنتاج عدد كبير من الأفلام المصرية والعالمية، من بينها «المصير»، و«كونشرتو درب سعادة»، و«ميدو مشاكل»، كما أنتج أفلام «طير انت» و«إتش دبور» لأحمد مكي.

ورأى الناقد أحمد سعد الدين أن المؤتمر الصحافي تضمن تأكيداً على عودة المهرجان القومي بعد توقف واختيار هشام سليمان رئيساً له، مع تغيير الشكل العام للمهرجان ليقام خلال يوم واحد بدلاً من إقامته خلال أسبوع كما كان يحدث سابقاً، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط» أن «موعد انعقاده لا يزال تقريبياً، لكن الشكل النهائي للمهرجان سيتحدد بعد الدورة الـ25 وسيسعى خلال الفترة المقبلة للاستعانة برعاة لدعم المهرجان وجوائز للأفلام الروائية».


دواء مبتكر ينظم الدهون والكوليسترول في الدم

ارتفاع مستويات الدهون الثلاثية في الدم يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب (جامعة موناش)
ارتفاع مستويات الدهون الثلاثية في الدم يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب (جامعة موناش)
TT

دواء مبتكر ينظم الدهون والكوليسترول في الدم

ارتفاع مستويات الدهون الثلاثية في الدم يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب (جامعة موناش)
ارتفاع مستويات الدهون الثلاثية في الدم يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب (جامعة موناش)

كشفت دراسة قادها باحثون من المعهد الفيدرالي السويسري للتكنولوجيا، عن نتائج واعدة لأول تجربة بشرية لعقار جديد قادر على خفض الدهون الثلاثية في الدم بشكل ملحوظ.

وأوضح الباحثون في النتائج التي نُشرت الجمعة، بدورية «Nature Medicine» أن هذا الدواء المبتكر قد يمثل نقلة نوعية في علاج اضطرابات الدهون والأمراض الأيضية المرتبطة بها.

وعند تناول الطعام، يحوّل الجسم السعرات الحرارية الزائدة، خصوصاً من الكربوهيدرات والسكريات والدهون والكحول، إلى جزيئات تُعرف بالدهون الثلاثية، وهي شكل من أشكال الدهون التي تُخزَّن في الخلايا الدهنية لاستخدامها مصدراً للطاقة بين الوجبات، إلا أن ارتفاع مستويات هذه الدهون في الدم يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية والتهاب البنكرياس، ما يجعل التحكم فيها ضرورة صحية ملحّة.

ويعتمد توازن دهون الدم على تناغم دقيق بين إنتاج الدهون في الكبد والأمعاء وبين تكسيرها وإزالتها من مجرى الدم. وعندما يختل هذا التوازن، تتراكم الدهون الثلاثية، ممهّدة الطريق لأمراض مثل اضطراب دهون الدم، والتهاب البنكرياس الحاد، ومرض الكبد الدهني المرتبط بالخلل الأيضي.

وأحد المفاتيح الرئيسية في هذا النظام هو بروتين يُعرف بمستقبل الكبد «إكس» (LXR)، الذي ينظم عدداً من الجينات المسؤولة عن تصنيع الدهون والتعامل معها. و يؤدي تنشيط هذا المستقبل لارتفاع الدهون الثلاثية والكوليسترول، ما جعل استهدافه دوائياً فكرة جذابة، لكنه محفوف بالمخاطر؛ إذ يشارك هذا المستقبل أيضاً في مسارات وقائية للكوليسترول بأنسجة أخرى من الجسم.

ولتجاوز هذه المعضلة، طوّر الفريق مركباً دوائياً يُؤخذ عن طريق الفم، يُعرف باسم «TLC‑2716»، يتميز بقدرته على تثبيط نشاط مستقبل (LXR) بشكل انتقائي في الكبد والأمعاء فقط، دون التأثير على المسارات الوقائية للكوليسترول في باقي الجسم. ويُصنَّف الدواء كـ«ناهض عكسي»، أي أنه لا يكتفي بمنع تنشيط المستقبل، بل يدفعه لإرسال إشارة معاكسة لتأثيره المعتاد.

خفض الدهون

وأظهرت التجارب قبل السريرية على الحيوانات أن الدواء نجح في خفض الدهون الثلاثية والكوليسترول في الدم وتقليل تراكم الدهون في الكبد. وفي نماذج كبد بشرية مخبرية، لوحظ انخفاض تراكم الدهون، مع تراجع الالتهاب والتليف الكبدي. كما أظهرت دراسات السلامة أن الدواء يتركز في الكبد والأمعاء فقط، ما يقلل مخاطره على بقية الأنسجة.

وشملت التجربة السريرية من المرحلة الأولى بالغين أصحاء، تلقوا الدواء يومياً لمدة 14 يوماً. وركّزت على تقييم السلامة والتحمّل، حيث أثبت الدواء نجاحه في تحقيق هذه الأهداف دون تسجيل آثار جانبية مُقلقة.

أما على صعيد الفاعلية، فقد خفّض الدواء الدهون الثلاثية بنسبة 38.5 في المائة عند أعلى جرعة (12 ملغ)، كما أدى لانخفاض الكوليسترول المتبقي بعد الوجبات بنسبة 61 في المائة، رغم أن المشاركين كانت لديهم مستويات دهون شبه طبيعية في الأساس. كما ساعد الدواء في تسريع إزالة الدهون الثلاثية من الدم عبر خفض نشاط بروتينين معروفين بتأخير هذه العملية.