تأهيل 20 متدربة للعمل في مجال الموشن غرافيك في أبها

بالتعاون بين أكاديمية الأمير أحمد وجمعية الجنوب النسائية

أكاديمية الأمير أحمد بن سلمان للإعلام التطبيقي (أرشيفية)
أكاديمية الأمير أحمد بن سلمان للإعلام التطبيقي (أرشيفية)
TT

تأهيل 20 متدربة للعمل في مجال الموشن غرافيك في أبها

أكاديمية الأمير أحمد بن سلمان للإعلام التطبيقي (أرشيفية)
أكاديمية الأمير أحمد بن سلمان للإعلام التطبيقي (أرشيفية)

دفعت أكاديمية الأمير أحمد بن سلمان للإعلام التطبيقي، وجمعية الجنوب النسائية في مدينة أبها، بـ20 متدربة إلى سوق العمل في مجال الموشن غرافيك، بعد حضورهن برنامجاً تدريبياً، ضم 3 دورات متخصصة في التصميم الغرافيكي شملت برامج: الليستريتر والإنفوغرافيك، والأفترافكت.
واستغرقت الدورة التدريبية شهراً خلال الفترة من 25 نوفمبر (تشرين الثاني) إلى 25 ديسمبر (كانون الأول) 2017. وهدفت إلى تزويد المتدربات بالأدوات التقنية الأساسية والمهارات الفنية للموشن غرافيك، والتعرف على قوانين الجذب البصري، وتعريفهن بمختلف مراحل إنتاج فيديو الإنفوغرافيك بداية من تصميم العناصر والبيانات على برنامج «أدوبي إليستريتور» وانتهاءً بالتحريك على برنامج «أدوبي أفترافكت».
كما سعت الدورة إلى إكساب المتدربات مهارات التحريك الأساسي والمتقدم لعناصر الإنفوغرافيك من أيقونات وبيانات وأرقام وصور ورموز ونصوص، لابتكار محتوى جذاب وإخراج التصميمات على هيئة فيديو، مضافة إليه مؤثرات صوتية ومرئية.
وقالت الأميرة موضي بنت خالد بن عبد العزيز رئيسة جمعية الجنوب النسائية، إن هذا التعاون مع الأكاديمية يأتي ضمن برامج جمعية الجنوب النسائية، لدعم سيدات المجتمع والنهوض بهن بما يتناسب مع رؤية الجمعية لمساندة المرأة في المنطقة، لتصبح نواة فاعلة في تنمية المجتمع، خصوصاً في مجالات عمل عصرية مثل الموشن غرافيك، بما يسهم في رفد سوق العمل بمصممات سعوديات مبدعات في هذا المجال الإعلامي الواعد.
وأوضحت نائبة رئيسة جمعية الجنوب النسائية أمل عفتان، أن الجمعية في إطار رؤيتها ورسالتها تسعى إلى الارتقاء بمستوى المرأة السعودية ثقافياً واقتصادياً من خلال دورات تدريبية متخصصة، ودفعها مباشرة إلى العمل في مهن راقية تزداد أهميتها يوماً بعد يوم مثل الموشن غرافيك، الذي يعد من أكثر المهن المطلوبة في سوق العمل السعودية.
من جهتها، أوضحت مديرة جمعية الجنوب النسائية في مدينة أبها مها دغريري، أن البرنامج التدريبي يتسم بالتميز والأفق الواسع للإبداع، والقدرة على إيجاد فرص وظيفية متميزة في مجالات عدة منها الإعلام والتسويق والإعلان والنشر وغيرها.
بدوره أثنى سعد المهدي مدير عام أكاديمية الأمير أحمد بن سلمان للإعلام التطبيقي، على التعاون مع جمعية الجنوب النسائية الذي يطرق هذه المرة مجالاً جديداً تحتاج إليه سوق العمل السعودية بشدة، خصوصاً من الكادر النسائي المؤهل والمبدع، مشيراً إلى حرص الأكاديمية على تقديم حقائب تدريبية في المجالات الإعلامية المتخصصة، وتحديث برامجها التدريبية بشكل مستمر، بما يلبي احتياجات المتدربين ويواكب تطورات سوق العمل الإعلامية الواعدة في المملكة.
يذكر أن هذا البرنامج التدريبي يأتي استمراراً للتعاون بين الأكاديمية وجمعية الجنوب النسائية، وبدعم من مؤسسة الملك خالد الخيرية، والذي انطلق في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي بدورة تدريبية مجانية بعنوان «اختصاصية الإعلام الرقمي» بمشاركة 50 متدربة.



محللان لـ«الشرق الأوسط»: إيران تجاهلت باستهداف دول الخليج الضمانات المسبقة

تصاعد الدخان من جهة قاعدة العديد الأميركية في قطر (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من جهة قاعدة العديد الأميركية في قطر (أ.ف.ب)
TT

محللان لـ«الشرق الأوسط»: إيران تجاهلت باستهداف دول الخليج الضمانات المسبقة

تصاعد الدخان من جهة قاعدة العديد الأميركية في قطر (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من جهة قاعدة العديد الأميركية في قطر (أ.ف.ب)

أثارَ استهداف دول خليجية بهجمات صاروخية إيرانية، السبت، تساؤلات حول مدى التزام طهران بالضمانات التي أُبلغت بها قبل ضربات عسكرية شهدتها المنطقة، في وقت حذّر فيه محللون من اتساع نطاق الصراع بما يهدد أمن الشرق الأوسط واستقراره.

وجاءت الهجمات التي استهدفت السعودية والإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن عقب شنّ الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران، صباح السبت، في تطور أدخل المنطقة في موجة إجراءات إقليمية واسعة، شملت إغلاق مجالات جوية وتعليق رحلات مدنية في عدة دول عربية، تزامناً مع اعتراض الصواريخ الإيرانية.

وأعربت السعودية، في بيان، عن رفضها وإدانتها بأشد العبارات الهجمات الإيرانية السافرة والجبانة التي استهدفت منطقتَي الرياض والشرقية، مؤكدة أنه لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة وبأي شكل من الأشكال، وقد جاءت رغم علم السلطات الإيرانية تأكيد المملكة بأنها لن تسمح باستخدام أجوائها وأراضيها لاستهداف إيران.

خرق الضمانات

يرى الدكتور محمد الحربي، أستاذ الدراسات الاستراتيجية والسياسية السعودي، في حديثٍ لـ«الشرق الأوسط»، أن «إيران خالفت الضمانات التي أُبلغت بها قبل الضربات»، في إشارة إلى إبلاغ الرياض واشنطن وطهران مسبقاً بأن أجواءها لن تُستخدم في أي صراع بين الطرفين، ضمن تحركات واتصالات دبلوماسية هدفت إلى تجنيب المنطقة الحرب.

وفي تصريح خاص نشرته «الشرق الأوسط» قبل ساعات من التصعيد العسكري بالمنطقة، أكد السفير الإيراني لدى السعودية، الدكتور علي رضا عنايتي، التوافق بين الرياض وطهران على «ضرورة تحقيق الأمن والسلام في المنطقة وتجنب الحرب».

وشدَّد عنايتي على أن دول المنطقة تبذل جهوداً مشتركة لتحقيق الأمن والسلام وتجنّب الحرب، مشيراً إلى أن طهران أجرت مشاورات مع الدول الخليجية، بما في ذلك السعودية، بشأن المحادثات النووية مع الولايات المتحدة، و«أعربت عن تقديرها للموقف السعودي الداعم لمسار الحوار، وللاتفاقيات التي جرى التوصل إليها في الجولات السابقة».

وبالعودة إلى الحربي، يؤكد ألا توجد معطيات تمنح إيران أي مبرر لاستهداف دول مجلس التعاون الخليجي أو إدخالها في الصراع، الأمر الذي «يُمثّل اعتداءً على سيادتها، حتى مع محاولات طهران طمأنة دول المجلس بعدم استهداف المواقع المدنية».

توسيع الرد

يقول المحلل السياسي السعودي، الدكتور نايف الوقاع، إن إيران خالفت الضمانات الخليجية عبر توسيع نطاق ردودها العسكرية لتشمل دولاً لم تكن مصدر الاعتداء عليها، الذي لم يكن من دول الخليج، وإنما من القطع البحرية الأميركية وحاملات الطائرات والغواصات المنتشرة خارج الخليج العربي.

ونوّه الوقاع في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، بأن دول الخليج أدانت الاعتداءات الإسرائيلية على إيران، وقدمت ضمانات قبل الضربات، إلا أن الردود الإيرانية «غير الموزونة وغير المدروسة» طالت تلك الدول، مشدداً على أن مبدأ «الدفاع عن النفس» يقتضي توجيه الرد نحو مصدر التهديد المباشر، لا توسيع نطاق الاستهداف ليشمل دولاً خليجية وعربية.

ويخلص الخبيران، وفق تصريحاتهما لـ«الشرق الأوسط»، إلى أن استهداف دول خليجية رغم الضمانات المسبقة ينقل الصراع إلى نطاق إقليمي أوسع، في ظل استمرار تداعيات التصعيد العسكري بالمنطقة.


تضامن سعودي مع الدول الشقيقة ضد اعتداءات إيران

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

تضامن سعودي مع الدول الشقيقة ضد اعتداءات إيران

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)

أكد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، تضامن المملكة الكامل ووقوفها إلى جانب الإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن، ووضعها جميع إمكاناتها لدعمها في كل الإجراءات التي تتخذها لمواجهة الاعتداءات الإيرانية الغاشمة التي تعرضت لها، والتي تقوض أمن واستقرار المنطقة.

جاء ذلك خلال اتصالات هاتفية أجراها ولي العهد السعودي بالرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد، والعاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، والشيخ تميم بن حمد أمير قطر، والشيخ مشعل الأحمد أمير الكويت، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين.

وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية «وام» أن الشيخ محمد بن زايد عبَّر عن شكره وتقديره لموقف السعودية وتضامنها الأخوي ودعمها لبلاده، مضيفة أن الجانبين حذَّرا من العواقب الوخيمة لاستمرار انتهاك سيادة الدول ومبادئ القانون الدولي من خلال مثل هذه الاعتداءات.

وأفادت الوكالة بأن الجانبين شدَّدا على أن هذه الأعمال تُمثِّل تصعيداً خطيراً يُهدِّد أمن المنطقة، ويقوِّض استقرارها، داعين إلى ضبط النفس واللجوء للحلول الدبلوماسية من أجل الحفاظ على أمن الشرق الأوسط واستقراره.


السعودية تعيش حياة طبيعية دون تأثر بالاعتداء الإيراني

مدينة الرياض شهدت سلاسة في حركة النقل يوم السبت (تصوير: سعد الدوسري)
مدينة الرياض شهدت سلاسة في حركة النقل يوم السبت (تصوير: سعد الدوسري)
TT

السعودية تعيش حياة طبيعية دون تأثر بالاعتداء الإيراني

مدينة الرياض شهدت سلاسة في حركة النقل يوم السبت (تصوير: سعد الدوسري)
مدينة الرياض شهدت سلاسة في حركة النقل يوم السبت (تصوير: سعد الدوسري)

عاش المواطنون والمقيمون والزوار بمنطقتَي الرياض والشرقية في السعودية، السبت، حياتهم الطبيعية وسط أوضاع آمنة ومستقرة، مستمتعين بأجواء شهر رمضان، الذي يجمع بين الروحانية والبهجة والتواصل الاجتماعي، دون تأثر بالهجمات الإيرانية السافرة والجبانة التي استهدفتهما.

ورصدت «الشرق الأوسط» المشهد في الرياض والدمام، خلال جولةٍ في الطرقات الرئيسية والأماكن العامة والمراكز التجارية، حيث لاحظت استمرار الخدمات، وسلاسة في حركة النقل، بما فيها «قطار الرياض»، الذي سار حسب توقيته المعتاد دون أي توقف، ناقلاً مرتاديه في أرجاء العاصمة عبر شبكاته المختلفة.

مرتادو «قطار الرياض» تنقلوا في أرجاء العاصمة دون أي تأخير (تصوير: سعد الدوسري)

وامتلأت المساجد بالمصلين في صلاة التراويح، مساء السبت، بعد اجتماعهم على موائد الإفطار، وحرص السكان على مواصلة حضور المجالس الرمضانية التي تعزز الترابط بين الأهل والجيران، في مشهد يعكس روح التلاحم الاجتماعي.

وشهدت المراكز والمجمعات التجارية نشاطاً كثيفاً في حركة التسوق من قبل الأسر التي حرصت على اقتناء احتياجاتها الخاصة بعيد الفطر المبارك مبكراً، حيث ازدحمت الأسواق بالناس من جميع الأعمار والطبقات الاجتماعية، في مشهد مليء بالحيوية، خصوصاً مع اكتساء المحال بأضواء الزينة والديكورات الاحتفالية والزخارف الملونة، مما أضفى لمسة من البهجة والجمال على المكان.

استمتع الأهالي والزوار من داخل وخارج السعودية بالأجواء الرمضانية في الرياض (تصوير: سعد الدوسري)

وتوافد الأهالي والزوار من داخل وخارج السعودية على المناطق الترفيهية للاستمتاع بجمالية العاصمة خلال الشهر الفضيل، والمشاركة في البرامج الاجتماعية والثقافية المتنوعة، التي تُعزِّز مكانة الرياض بوصفها وجهة رئيسية للفعاليات والاحتفالات الرمضانية، وتلبي رغبات مختلف الفئات العمرية، وتضفي الفرح والسرور عليهم.