رأسية القحطاني تقود الهلال إلى ثمن نهائي كأس الملك

النصر في اختبار سهل أمام الزلفي اليوم

القحطاني لدى تسجيله هدف الفوز على هجر (تصوير: بدر الحمد)
القحطاني لدى تسجيله هدف الفوز على هجر (تصوير: بدر الحمد)
TT

رأسية القحطاني تقود الهلال إلى ثمن نهائي كأس الملك

القحطاني لدى تسجيله هدف الفوز على هجر (تصوير: بدر الحمد)
القحطاني لدى تسجيله هدف الفوز على هجر (تصوير: بدر الحمد)

قاد لاعبو الخبرة في الهلال فريقهم إلى بلوغ دور الـ16 من مسابقة كأس خادم الحرمين الشريفين، بعد تغلبهم على ضيفهم هجر 2 / 1 في المواجهة التي جمعتهما أمس بالرياض، وسجل للهلال الفنزويلي ريفاس د10، وياسر القحطاني د 31، فيما سجل هدف هجر الوحيد فيصل الجمعان 23.
ولم يجد الهلال صعوبة في الوصول إلى مرمى الضيوف في دقائق المباراة الأولى، على الرغم من غياب معظم الأسماء الأساسية، ومنح عدد من اللاعبين الفرصة للدخول في أجواء المباريات، يتقدمهم الثنائي ياسر القحطاني ومحمد الشلهوب وعبد الله الزوري والفانزولي ريفاس، والأخير افتتح التسجيل قبل مرور الدقيقة العاشرة بعدما استثمر كرة هوائية داخل منطقة الجزاء أودعها في المرمى الخالي.
لكن الضيوف سرعان ما نظموا صفوفهم من جديد، وبحثوا عن هدف التعديل بشكل جدي، وكان لهم ما أرادوا عن طريق فيصل الجمعان مهاجم الفريق الذي توغل داخل منطقة الجزاء، وسدد كرة زاحفة استقرت في شباك علي الحبسي حارس الهلال، وشكلت الهجمات المرتدة الهجراوية خطورة بالغة على مرمى أصحاب الأرض والجمهور، لكن اللمسة الأخيرة لم تكن حاضرة أمام المرمى.
وتمكن ياسر القحطاني مهاجم الهلال من إبطال مفاجأة الضيوف، وسجل الهدف الثاني من كرة رأسية بعد جملة فنية رائعة بداية من محمد الشلهوب، مررها ذكية لناصر الشهراني الذي حولها بالمقاس على رأس القناص، وأخفق علي الحبسي في التصدي لكرة بعيدة المدى وصلته سهله لكنها اصطدمت بيده وذهبت تتهادى إلى مرماه، لكن الحكم المساعد الثاني ألغى الهدف بحجة وجود لاعب هجراوي متسلل اشترك في هذه الكرة قبل دخلوها للمرمى.
وحجز القادسية مقعداً في دور الـ16 بعد تغلبه على ضيفه جدة، وقلب تأخره بهدف لفوز بثلاثة أهداف مقابل هدفين، وجاءت أهداف الضيوف عن طريق مجدي الجهني 10، وسجل لأصحاب الأرض عبد المحسن فلاته 35، وأضاف البرازيلي إلتون خوزيه الهدف الثاني 39، وعاد اللاعب نفسه وعزز تقدم فريقه 81، وقلص جدة الفارق عن طريق حسن خيبري 83.
وفي المدينة المنورة، كان هدف بدر الشمري، مهاجم العروبة، عند الدقيقة الخامسة كافياً لوصول فريقه لدور الـ16 بعدما أطاح بمستضيفه أحد، وأحدث أولى المفاجآت في هذه المسابقة.
ومن جانبه، يخوض فريق النصر اختباراً سهلاً له في افتتاحية مشواره ببطولة كأس الملك أمام فريق الزلفي القادم من دوري الدرجة الثالثة، وسط طموحات كبيرة للفريق العاصمي بالمنافسة على نيل لقب البطولة التي يبدو فيها مشواره ليس بالصعب، إضافة إلى امتلاكه حظوظاً أقل في المنافسة على تحقيق دوري المحترفين السعودي، مما يزيد رغبته في معانقة كأس الملك.
واستعاد فريق النصر عافيته الفنية في الجولة الماضية على صعيد دوري المحترفين السعودي، بعدما أمطر شباك فريق الأهلي بثلاثية، وقلص الفارق النقطي معه، في ظل حضور الفريق الأصفر في المركز الثالث بلائحة الترتيب، خلفاً للمتصدر الهلال ووصيفه فريق الأهلي.
وتبدو مباراة النصر هذا المساء سهلة في ظل الفارق الفني الذي يصب لصالحه، إضافة إلى امتلاك عاملي الأرض والجمهور، والمتوقع أن يشهد حضوراً مميزاً في ظل تغيير مجلس الإدارة ووجود غضب جماهيري سابق على مجلس الإدارة السابق، الذي انعكس على المدرج الأصفر الذي سجل تراجعاً كبيراً، كان آخرها في مباراة الأهلي التي حضرها 2586 مشجعاً فقط.
وينتعش النصر في مباراته أمام الزلفي بعودة لاعب خط الوسط أحمد الفريدي، بعد نهاية مشاركته مع المنتخب السعودي المشارك في بطولة كأس الخليج العربي، إضافة إلى عمر هوساوي الذي كان غائباً للسبب ذاته، رغم إيقافه لثلاث مباريات بقرار من لجنة الانضباط والأخلاق.
وفي المقابل، يفتقد النصر لخدمات حارس مرماه وليد عبد الله، الذي يوجد بجوار 3 حراس دوليين في ألمانيا، ضمن برنامج تدريب وتطوير حراس مرمى المنتخب السعودي، وهو أحد برامج الهيئة العامة للرياضة ضمن الشراكة مع الألماني أوليفر كان، حيث يتوقع أن يحضر حسين شيعان بديلاً عنه هذا المساء.
من جانبه، يحاول فريق الزلفي تسجيل مفاجأة قوية، وتحقيق انتصار تاريخي في مسيرته، وذلك بالإطاحة بمضيفه فريق النصر، وتبدو مشاركة الزلفي هي الثانية له في بطولة كأس الملك، حيث سبق له المشاركة في نسخة 2014 التي خطف فيها بطاقة التأهل نحو دور الستة عشرة، وقابل فريق الهلال الذي تجاوزه بثلاثة أهداف لهدف وودع البطولة.
وفي بريدة، يتطلع فريق التعاون إلى تجاوز نظيره فريق ضمك، وتكرار تفوقه في البطولة التي نجح في بلوغ دور نصف النهائي بنسختها الأخيرة، قبل أن يطيح به فريق الهلال ويبلغ المباراة النهائية ويتوج باللقب، بعد فوزه على نظيره الأهلي.
وفي الأحساء، يسعى فريق الفتح إلى تجاوز ضيفه فريق الحزم القادم من دوري الأمير فيصل بن فهد لأندية الدرجة الأولى، حيث يخشى صاحب الأرض أن يودع البطولة، خصوصاً أنه يلاقي فريقاً مميزاً، في ظل حضور الحزم بالمركز الثاني في لائحة ترتيب دوري الدرجة الأولى.
وفي المباراة الرابعة لهذا اليوم، يحل فريق الباطن ضيفاً على نظيره فريق المجزل، في ملعب الملك سلمان بمدينة المجمعة، وهي المواجهة التي ستحمل كثيراً من الإثارة، في ظل رغبة صاحب الأرض بتكرار بلوغه دور ربع النهائي لبطولة كأس الملك، كما حدث في نسخة 2016.


مقالات ذات صلة

العالم يترقب فوز السعودية باستضافة «مونديال 2034»

رياضة سعودية ولي العهد لحظة مباركته لملف السعودية لاستضافة كأس العالم 2034 (واس)

العالم يترقب فوز السعودية باستضافة «مونديال 2034»

تتجه أنظار العالم، اليوم الأربعاء، نحو اجتماع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، حيث يجتمع 211 اتحاداً وطنياً للتصويت على تنظيم كأس العام 2030 و2034.

فهد العيسى (الرياض)
رياضة سعودية ولي العهد أعطى الضوء الأخضر لعشرات الاستضافات للفعاليات العالمية (الشرق الأوسط)

«كونغرس الفيفا» يتأهب لإعلان فوز السعودية باستضافة كأس العالم 2034

تقف الرياضة السعودية أمام لحظة مفصلية في تاريخها، وحدث قد يكون الأبرز منذ تأسيسها، حيث تفصلنا ساعات قليلة عن إعلان الجمعية العمومية للاتحاد الدولي لكرة القدم.

فهد العيسى (الرياض)
رياضة سعودية انفانتينو وأعضاء فيفا في صورة جماعية مع الوفد السعودي (وزارة الرياضة)

لماذا وضع العالم ثقته في الملف «المونديالي» السعودي؟

لم يكن دعم أكثر من 125 اتحاداً وطنياً تابعاً للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، من أصل 211 اتحاداً، لملف المملكة لاستضافة كأس العالم 2034 مجرد تأييد شكلي.

سعد السبيعي (الدمام)
رياضة سعودية المدن السعودية ستكون نموذجاً للمعايير المطلوبة (الشرق الأوسط)

«مونديال 2034»: فرصة سعودية لتغيير مفهوم الاستضافات

ستكون استضافة «كأس العالم 2034» بالنسبة إلى السعودية فرصة لإعادة صياغة مفهوم تنظيم الأحداث الرياضية العالمية؛ إذ تسعى السعودية إلى تحقيق أهداف «رؤيتها الوطنية.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة سعودية يُتوقع أن تجذب المملكة مستثمرين في قطاعات مثل السياحة، الرياضة، والتكنولوجيا، ما يعزز التنوع الاقتصادي فيها (الشرق الأوسط)

«استضافة كأس العالم» تتيح لملايين السياح اكتشاف جغرافيا السعودية

حينما يعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم، اليوم الأربعاء، فوز السعودية باستضافة كأس العالم 2034، ستكون العين على الفوائد التي ستجنيها البلاد من هذه الخطوة.

سعد السبيعي (الدمام)

«خليجي 26»... السعودية والعراق وجهاً لوجه في المجموعة الثانية

الكويت ستحتضن كأس الخليج بنهاية العام الحالي (الشرق الأوسط)
الكويت ستحتضن كأس الخليج بنهاية العام الحالي (الشرق الأوسط)
TT

«خليجي 26»... السعودية والعراق وجهاً لوجه في المجموعة الثانية

الكويت ستحتضن كأس الخليج بنهاية العام الحالي (الشرق الأوسط)
الكويت ستحتضن كأس الخليج بنهاية العام الحالي (الشرق الأوسط)

أسفرت قرعة بطولة كأس الخليج (خليجي 26) لكرة القدم التي أجريت السبت، وتستضيفها الكويت خلال الفترة من 21 ديسمبر (كانون الأول) 2024، وحتى 3 يناير (كانون الثاني) 2025، عن مجموعتين متوازنتين.

فقد ضمت الأولى منتخبات الكويت، وقطر، والإمارات وعمان، والثانية العراق والسعودية والبحرين واليمن.

ويتأهل بطل ووصيف كل مجموعة إلى الدور نصف النهائي.

وسُحبت مراسم القرعة في فندق «والدورف أستوريا» بحضور ممثلي المنتخبات المشارِكة في البطولة المقبلة.

وشهد الحفل الذي أقيم في العاصمة الكويت الكشف عن تعويذة البطولة «هيدو»، وهي عبارة عن جمل يرتدي قميص منتخب الكويت الأزرق، بحضور رئيس اتحاد كأس الخليج العربي للعبة القطري الشيخ حمد بن خليفة، إلى جانب مسؤولي الاتحاد وممثلين عن الاتحادات والمنتخبات المشاركة ونجوم حاليين وسابقين.

السعودية والعراق وقعا في المجموعة الثانية (الشرق الأوسط)

وجرى وضع الكويت على رأس المجموعة الأولى بصفتها المضيفة، والعراق على رأس الثانية بصفته حاملاً للقب النسخة السابقة التي أقيمت في البصرة، بينما تم توزيع المنتخبات الستة المتبقية على 3 مستويات، بحسب التصنيف الأخير الصادر عن الاتحاد الدولي (فيفا) في 24 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وتقام المباريات على استادي «جابر الأحمد الدولي» و«جابر مبارك الصباح»، على أن يبقى استاد علي صباح السالم بديلاً، ويترافق ذلك مع تخصيص 8 ملاعب للتدريبات.

وستكون البطولة المقبلة النسخة الرابعة التي تقام تحت مظلة اتحاد كأس الخليج العربي بعد الأولى (23) التي استضافتها الكويت أيضاً عام 2017. وشهدت النسخ الأخيرة من «العرس الخليجي» غياب منتخبات الصف الأول ومشاركة منتخبات رديفة أو أولمبية، بيد أن النسخة المقبلة مرشحة لتكون جدية أكثر في ظل حاجة 7 من أصل المنتخبات الثمانية، إلى الاستعداد لاستكمال التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم 2026 المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وباستثناء اليمن، فإن المنتخبات السبعة الأخرى تخوض غمار الدور الثالث الحاسم من التصفيات عينها، التي ستتوقف بعد الجولتين المقبلتين، على أن تعود في مارس (آذار) 2025.

ويحمل المنتخب الكويتي الرقم القياسي في عدد مرات التتويج باللقب الخليجي (10) آخرها في 2010.

الكويت المستضيفة والأكثر تتويجا باللقب جاءت في المجموعة الأولى (الشرق الأوسط)

ووجهت اللجنة المنظمة للبطولة الدعوة لعدد من المدربين الذين وضعوا بصمات لهم في مشوار البطولة مع منتخبات بلادهم، إذ حضر من السعودية ناصر الجوهر ومحمد الخراشي، والإماراتي مهدي علي، والعراقي الراحل عمو بابا، إذ حضر شقيقه بالنيابة.

ومن المقرر أن تقام مباريات البطولة على ملعبي استاد جابر الأحمد الدولي، الذي يتسع لنحو 60 ألف متفرج، وكذلك استاد الصليبيخات، وهو أحدث الملاعب في الكويت، ويتسع لـ15 ألف متفرج.

وتقرر أن يستضيف عدد من ملاعب الأندية مثل نادي القادسية والكويت تدريبات المنتخبات الـ8.