نجل شاه إيران يطالب ترمب بمساعدة الإيرانيين بالأفعال لا بالأقوال

نجل شاه إيران يطالب ترمب بمساعدة الإيرانيين بالأفعال لا بالأقوال

قال إنه يريد للإيرانيين أن يقرروا مصيرهم بإرادتهم الحرة
الخميس - 16 شهر ربيع الثاني 1439 هـ - 04 يناير 2018 مـ
رضا بهلوي نجل شاه إيران. (أرشيفية - الشرق الأوسط)
واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»
طالب رضا بهلوي نجل شاه إيران الراحل، إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بتشجيع شركات التكنولوجيا الأميركية على توفير خدمات اتصالات للإيرانيين الذين يحتجون ضد حكامهم.
وقال بهلوي، إنه يريد للإيرانيين أن «يقرروا مصيرهم بإرادتهم الحرة»، مشدداً على ضرورة اتخاذ خطوات لضمان وصول الإيرانيين إلى وسائل الاتصال والتواصل الاجتماعي، التي يستخدمونها لتبادل الفيديوهات والرسائل التي توثق الاحتجاجات والاشتباكات مع
قوات الأمن.
وأضاف بهلوي الذي أشاد بترمب وبأعضاء حكومته لدعمهم المحتجين الإيرانيين، في مقابلة مع «رويترز»،: «نحن نحتاج لما هو أكثر من مجرد الكلام. نريد رؤية أفعال ملموسة. يجب أن يكون هذا فورياً... بينما نتحدث الآن، يحاول النظام مجدداً حجب أي شيء... سواء انستغرام أو تليغرام».
وانتقد بهلوي الذي يعيش في الولايات المتحدة، حظر ترامب سفر معظم الإيرانيين إلى الولايات المتحدة، وصف القرار بأنه «يدعو للسخرية».
وقال: «لا يزال بوسع الدبلوماسيين الإيرانيين السفر (إلى هنا)، لكن الإيرانيين الأبرياء الذين يعملون في الواقع هنا والذين بنوا هذا البلد، ممنوعون من المجيء إلى هنا... لأنهم يخضعون لما يسمى بالحظر. هذا يدعو للسخرية».
وتشهد إيران احتجاجات مناهضة للحكومة منذ نحو أسبوع، في أكبر تحد للنخبة من «رجال الدين» في إيران، منذ نحو عقد من الزمن.
ويعيش بهلوي في المنفى منذ نحو أربعة عقود بعد الإطاحة بوالده الشاه، الذي كان مدعوما من الولايات المتحدة، في الثورة الإسلامية عام 1979.
وتحظر إيران استخدام منصات التواصل الاجتماعي الرئيسية كما قيدت الوصول إلى تطبيق تليغرام للتراسل وأبلغ مستخدمون إيرانيون في الأيام القليلة الماضية عن مشكلات كبيرة في الاتصال بالانترنت.
ولم ترد متحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية بشكل مباشر على سؤال عما إذا كانت الوزارة تحث شركات التكنولوجيا على فعل المزيد لضمان وصول الإيرانيين إلى الخدمات، لكنها قالت إن الدعم الأميركي لضمان حرية تدفق المعلومات إلى الإيرانيين، عنصر رئيسي في الاستراتيجية الأمريكية الجديدة بشأن إيران.
وكانت حكومة الرئيس السابق باراك أوباما، قد أقرت إعفاءات من العقوبات، سمحت بتقديم خدمات الدردشة والبريد الإلكتروني والتواصل الاجتماعي وتبادل الصور وتصفح الانترنت والتدوين وغيرها من خدمات الاتصال الشخصية.
وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، إن الدعم الأميركي للشعب الإيراني «قضية منفصلة تماما» عن حظر السفر.
ايران أميركا ترمب إيران سياسة حقوق الإنسان في ايران مظاهرات

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة