الكرملين: حال العلاقات الأميركية ـ الروسية خيبة أمل كبرى عام 2017

ترمب يعتبر أن التحقيق في التدخل الروسي يعكس «صورة سيئة» عن بلاده

صورة أرشيفية للقاء ترمب وبوتين على هامش قمة العشرين في هامبورغ في 7 يوليو الماضي (أ.ب)
صورة أرشيفية للقاء ترمب وبوتين على هامش قمة العشرين في هامبورغ في 7 يوليو الماضي (أ.ب)
TT

الكرملين: حال العلاقات الأميركية ـ الروسية خيبة أمل كبرى عام 2017

صورة أرشيفية للقاء ترمب وبوتين على هامش قمة العشرين في هامبورغ في 7 يوليو الماضي (أ.ب)
صورة أرشيفية للقاء ترمب وبوتين على هامش قمة العشرين في هامبورغ في 7 يوليو الماضي (أ.ب)

قال دميتري بيسكوف، المتحدث الرسمي باسم الكرملين، إن الوضع الراهن للعلاقات الأميركية - الروسية يمثل خيبة الأمل الكبرى خلال عام 2017.
وأوضح بيسكوف، في تصريحات للصحافيين، أمس، أن «الموقف الأميركي من روسيا يدعو كذلك للأسف»، وأعاد إلى الأذهان أن الرئيس فلاديمير بوتين أعرب أكثر من مرة عن استعداد روسيا لبناء علاقات المنفعة المتبادلة القائمة على الاحترام والثقة المتبادلين مع جميع دول العالم، بما في ذلك مع الولايات المتحدة والدول الأوروبية، لافتاً إلى عدم استجابة «الطرف الآخر». وقال إن «التانغو رقصة لاثنين، كما يقال».
وعبر بيسكوف عن قناعته بأن التحقيقات حول ما يزعم أنها مؤامرة بين السلطات الروسية وعدد من المسؤولين الأميركيين تلحق الضرر بالعلاقات بين البلدين، وقال: «لقد عرضنا وجهة نظرنا أكثر من مرة بخصوص الهوس المعادي لروسيا، الذي يتم تضخيمه وتأجيجه، ويبقى في حالة تسخين دائمة في الولايات المتحدة»، وأضاف: «ما زلنا حتى الآن في حيرة إزاء التحقيقات المستمرة في الولايات المتحدة (حول المؤامرة الروسية)»، وأشار إلى أن «هذا بالطبع شأن داخلي يخص الولايات المتحدة»، لافتاً إلى أن التحقيقات «في الوقت ذاته تلحق بطبيعة الحال الضرر بعلاقاتنا الثنائية، ونأسف لذلك».
وجاء حديث بيسكوف في سياق تعليقه على تصريحات أدلى بها الرئيس الأميركي دونالد ترمب في حوار نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» أول من أمس. وقال ترمب تعليقاً على التحقيق الذي يجريه المدعي الخاص روبرت مولر إن «هذا يعكس صورة سيئة جداً عن البلاد ويضع البلاد في موقع سيئ جداً»، مضيفاً أن «من الأفضل للبلد أن يتم الإسراع في إنهاء المسألة». وأكد أنه لا يشعر بالقلق بشأن التحقيق الجاري لأن «الجميع يعرف» أنه لم يحصل تواطؤ مع روسيا. كما شدد ترمب على أنه «لم يكن هناك تواطؤ. لكن أعتقد أنه (مولر) سيكون منصفاً».
وتتهم الولايات المتحدة، روسيا، بالتدخل في الانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2016، وتؤكد أن الاستخبارات الروسية اخترقت البريد الإلكتروني لحملة المرشحة هيلاري كلينتون، وساهمت في ظهور معلومات «محرجة» للديمقراطيين على مواقع الإنترنت، وبأن الاستخبارات الروسية استخدمت كذلك مواقع التواصل الاجتماعي للتأثير على الرأي العام المحلي خلال الانتخابات.
وعلى الرغم من كل تلك الاتهامات، وعد دونالد ترمب أثناء الحملة الانتخابية بتحسين العلاقات مع روسيا، وعلقت موسكو الآمال على تلك الوعود. إلا أن السياسة الأميركية لم تتغير لمصلحة موسكو، بل وقع ترمب قانوناً تبناه الكونغرس يجعل إلغاء العقوبات الأميركية ضد روسيا أمراً غاية في التعقيد، كما وقع عقوبات إضافية ضد روسيا.
في المقابل، أظهرت موسكو طيلة العام 2017 حرصاً على إبقاء الأجواء لطيفة تجاه ترمب، وتجنّبت توجيه انتقادات له، بينما حملت «قوى داخلية معادية لروسيا» المسؤولية عن تصعيد التوتر في العلاقات الثنائية. وواصلت موسكو التأكيد على إمكانية التعاون بين البلدين، وأهمية هذا التعاون. وفي هذا السياق، قالت ماريا زاخاروفا، المتحدثة الرسمية باسم الخارجية الروسية، في حوار نشرته أمس صحيفة «كوسومولسكايا برافدا» إن «الحوار الروسي - الأميركي يتطور بصعوبة بالغة»، وأكدت أنه «هناك أمثلة حول كيف يمكننا إيجاد نقاط مشتركة. ولفتت إلى مثال اعتبرته «مصيرياً» عن سبل التعاون، وهو عندما قدمت الاستخبارات الأميركية معلومات للجانب الروسي ساهمت في إحباط عمل إرهابي خطير كان إرهابيون يخططون له في بطروسبورغ. وأكدت مع ذلك أن «التعقيدات (أمام التعاون الثنائي) ما زالت قائمة»، وأضافت: «واضحة تماماً رغبات مجموعات سياسية محددة في واشنطن بتعميق تلك التعقيدات».
ومع وجود خلافات حول ملفات أخرى، مثل سوريا وأوكرانيا وكوريا الشمالية واتفاقات التسلح الاستراتيجي تؤثر على العلاقات الأميركية - الروسية وتحول دون الخروج من حالة التوتر بين البلدين، إلا أن اتهام روسيا بالتدخل في الانتخابات الرئاسية الأميركية، يبقي الملف الأكثر تأثيراً على العلاقات الثنائية؛ إن كان لجهة تفاعل النخب السياسية في البلدين معه، أو لجهة تأثيره على صياغة الرأي العام في البلدين بخصوص العلاقات الثنائية. وزاد الأمر عن التأثير على العلاقات الأميركية - الروسية فقط، حين أصبحت الاتهامات بالتدخل الروسي في الشؤون الداخلية للدول تتكرر من عواصم غربية عدة.
وخلال عام 2017 لم تستبعد السلطات البريطانية أن روسيا تدخلت خلال الاستفتاء على الانسحاب من الاتحاد الأوروبي، وأعلنت لندن عن تشكيل لجنة خاصة للتحقق من تلك الشكوك. وفي إسبانيا، لم تستبعد الحكومة تدخل الاستخبارات الروسية في الاستفتاء على مستقبل كاتالونيا، وتحديداً لصالح دعاة الانفصال عن إسبانيا. وقبل ذلك، أكدت السلطات الفرنسية أن موسكو حاولت التدخل للحيلولة دون فوز إيمانويل ماكرون في الانتخابات الرئاسية. كما اتهمت هولندا، روسيا، بالتدخل في شؤونها الداخلية، وقالت إن موسكو تروج أخباراً مفبركة بهدف زعزعة الوضع داخل البلاد.
وفي مالطا، أصغر دولة عضو في الاتحاد الأوروبي، أشار رئيس الوزراء جوزيف موسكات، في تصريحات في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، إلى ما وصفها بـ«مؤامرة روسية» تنضج في الجزيرة. وتنفي موسكو كل تلك الاتهامات، وتشير بخصوص الاتهامات الأميركية إلى أن واشنطن لم تقدم حتى الآن دليلاً واحداً يثبت الادعاء بالتدخل الروسي.



البابا ليو يندد بالتفاوت الطبقي في آخر يوم من جولته الأفريقية

البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)
البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)
TT

البابا ليو يندد بالتفاوت الطبقي في آخر يوم من جولته الأفريقية

البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)
البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)

استغل البابا ليو اليوم الأخير من جولته الأفريقية التي شملت 4 دول للتنديد بالتفاوت الطبقي، ودعا الأربعاء إلى العمل من أجل سد الفجوة بين الأغنياء والفقراء خلال جولته في غينيا الاستوائية، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

ومن المقرر أن يزور البابا، الذي أثار غضب الرئيس الأميركي دونالد ترمب بعد أن بدأ يجاهر بمعارضته للحرب والاستبداد، سجناً شديد الحراسة تقول منظمات لحقوق الإنسان إنه يضم سجناء سياسيين يعيشون في ظروف سيئة للغاية. وبدأ ليو، أول بابا أميركي، يومه بالسفر جواً مسافة نحو 325 كيلومتراً من مالايو، الواقعة على جزيرة بيوكو في خليج غينيا، إلى مونغومو، على الحدود الشرقية مع الغابون على حافة غابات حوض الكونغو.

وفي قداس أقيم في أكبر صرح ديني في وسط أفريقيا، حث البابا سكان غينيا الاستوائية على «خدمة الصالح العام بدلاً من المصالح الخاصة، وسد الفجوة بين الميسورين والمحرومين».

البابا ليو الرابع عشر برفقة رئيس جمهورية غينيا الاستوائية تيودورو أوبيانغ نغويما مباسوغو (وسط) وزوجته يصلون لترؤس القداس الإلهي في بازيليكا الحبل بلا دنس في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (إ.ب.أ)

وندد البابا، الذي أظهر أسلوباً جديداً وقوياً في الخطاب خلال جولته الأفريقية، بسوء معاملة «السجناء الذين يجبرون غالباً على العيش في ظروف صحية وبيئية مزرية».

وتتعرّض غينيا الاستوائية، التي يحكمها الرئيس تيودورو أوبيانغ نغويما مباسوغو منذ 1979، الأطول بقاء في السلطة في العالم، لانتقادات واسعة باعتبارها واحدة من أكثر الدول قمعية في المنطقة.

ومن المقرر أن يزور البابا في وقت لاحق من الأربعاء سجناً شديد الحراسة في باتا. وتقول منظمة العفو الدولية إن هذا السجن هو واحد من ثلاثة مرافق في البلاد يحتجز فيها المعتقلون بانتظام لسنوات دون السماح لهم بالاتصال بمحامين.

وترفض الحكومة الانتقادات الموجهة لنظامها القضائي وتقول إنها دولة ديمقراطية منفتحة.


روسيا تعلن عن تحرير رهينتين اختطفهما متطرفون في النيجر

يوري يوروف وأوليغ غريتا تم تحريرهما مؤخراً من قبل قوات «فيلق أفريقيا» الروسية في مالي (أ.ف.ب)
يوري يوروف وأوليغ غريتا تم تحريرهما مؤخراً من قبل قوات «فيلق أفريقيا» الروسية في مالي (أ.ف.ب)
TT

روسيا تعلن عن تحرير رهينتين اختطفهما متطرفون في النيجر

يوري يوروف وأوليغ غريتا تم تحريرهما مؤخراً من قبل قوات «فيلق أفريقيا» الروسية في مالي (أ.ف.ب)
يوري يوروف وأوليغ غريتا تم تحريرهما مؤخراً من قبل قوات «فيلق أفريقيا» الروسية في مالي (أ.ف.ب)

أعلن الجيش الروسي، الثلاثاء، أن وحدة «فيلق أفريقيا»، التابعة له، حرّرت رهينتين -وهما موظفان في شركة جيولوجيا روسية- كانا محتجزين في مالي، وذلك بعد نحو عامين من اختطافهما على يد جماعة مرتبطة بتنظيم «القاعدة» في النيجر المجاورة، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

في أغسطس (آب) 2024، نشرت «جماعة نصرة الإسلام والمسلمين» مقطع فيديو يظهر رجلين قالت إنهما اختُطفا في منطقة مبانغا جنوب غربي النيجر كانا في شركة جيولوجيا روسية.

وقالت موسكو إنهما أُخذا رهينتين في الشهر الذي سبق ذلك.

وأوضحت وزارة الدفاع الروسية أن الرجلين -أوليغ غريتا، وهو مواطن روسي من مواليد 1962، ويوري يوروف، أوكراني من مواليد 1970- أصبحا حرّين بعد «عملية خاصة» نفّذها «فيلق أفريقيا» الروسي في مالي.

وأضافت في بيان على وسائل التواصل الاجتماعي: «أظهر فحص طبي أوّلي أجراه أطباء روس في مستشفى (فيلق أفريقيا) أنهما يعانيان حالات طبية متعددة وإرهاقاً جسدياً شديداً».

ونشرت مقطع فيديو يظهر الرجلين منهكَين، أحدهما متكئ على وسادة تحت بطانية.

وقد تولّى «فيلق أفريقيا» إلى حدٍّ كبير مهام مجموعة المرتزقة الروسية «فاغنر» في القارة، والتي كان لها انتشار واسع؛ حيث نشرت مقاتلين إلى جانب جيوش دول من بينها ليبيا ومالي.

وتقع منطقة مبانغا؛ حيث جرى اختطاف الرهينتين، في إقليم تيلابيري قرب حدود النيجر مع بوركينا فاسو ومالي، وتضم عدداً من مناجم الذهب.

وشهدت المنطقة عدة حوادث اختطاف خلال السنوات الست الماضية.

وكانت روسيا قد أرسلت مدرّبين عسكريين ومجموعات شبه عسكرية إلى عدة أنظمة عسكرية في منطقة الساحل الأفريقي، في إطار مواجهة تمرّدات المتطرفين.

وفي ظل حربها في أوكرانيا، سعت موسكو إلى توسيع حضورها السياسي والاقتصادي والعسكري في أفريقيا.


تقارير: واشنطن تقيد تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول

وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
TT

تقارير: واشنطن تقيد تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول

وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)

فرضت الولايات المتحدة تقييداً جزئياً على تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول، بعدما اتهمت وزيراً كورياً جنوبياً بالكشف عن معلومات حساسة عن موقع نووي تديره بيونغ يانغ، وفق ما أفادت به وسائل إعلام الثلاثاء، طبقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان وزير التوحيد الكوري الجنوبي، تشونغ دونغ يونغ، أعلم «الجمعية الوطنية» الشهر الماضي، بالاشتباه في استغلال الجارة الشمالية موقعاً لتخصيب اليورانيوم في كوسونغ (شمالي غرب)، وهي مرحلة حاسمة في صناعة الأسلحة النووية.

على أثر ذلك اتهمته واشنطن بتسريب معلومات مستقاة من الاستخبارات الأميركية من دون إذن، وقامت مذّاك بـ«الحد» من تقاسم البيانات مع كوريا الجنوبية، وفق ما أفادت به، الثلاثاء، وسائلُ إعلام محلية عدة بينها وكالة أنباء «يونهاب» الكورية الجنوبية.

ونقلت الأخيرة عن مسؤول عسكري، طلب عدم الكشف عن هويته، قوله إن واشنطن تفرض هذه القيود «منذ بداية الشهر» الحالي، لكنه استدرك موضحاً أنها «لا تؤثر بشكل كبير على الجاهزية العسكرية».

وأضاف مطمِئناً: «جمع وتبادل المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بالأنشطة العسكرية لكوريا الشمالية يستمران كالمعتاد بين السلطات الكورية الجنوبية والأميركية، كما في السابق».

ورداً على انتقادات المعارضة، قال وزير التوحيد الكوري الجنوبي، الاثنين، إن تأويل تصريحاته من الجانب الأميركي على أنها تسريب لمعلومات استخباراتية، أمر «مؤسف للغاية»، مؤكداً أنه استند إلى معلومات متاحة للعموم.

ودافع عنه الرئيس الكوري الجنوبي، لي جاي ميونغ، مؤكداً، على منصة «إكس»، أن وجود موقع كوسونغ «حقيقة مثبتة» سبق توثيقها في أبحاث أكاديمية ومقالات صحافية.

من جهتها، قالت القوات الأميركية في كوريا الجنوبية، الثلاثاء، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إنها «اطلعت على المقالات الصادرة في الصحافة» بهذا الشأن «وليس لديها ما تضيفه».

والأربعاء، حذّر المدير العام لـ«الوكالة الدولية للطاقة الذرية»، رافاييل غروسي، خلال مؤتمر صحافي في سيول، بأن كوريا الشمالية تُظهر «زيادة خطرة جداً» في قدرتها على صنع أسلحة نووية.

وتخضع كوريا الشمالية، التي أجرت أول اختبار نووي لها في عام 2006، لمجموعة عقوبات أممية على خلفية برامجها المحظورة للأسلحة، لكنها أعلنت أنها لن تتخلى عن أسلحتها النووية.