موجز إرهاب

TT

موجز إرهاب

استطلاع: ثلث الألمان يخشون من تزايد الإرهاب في أوروبا
برلين - «الشرق الأوسط»: عقب فقدان تنظيم داعش السيطرة على مناطق في العراق وسوريا، يتوقع ثلث الألمان مزيداً من الهجمات الإرهابية في أوروبا؛ فقد أظهر استطلاع أجراه معهد «يوجوف» لقياس مؤشرات الرأي بتكليف من وكالة الأنباء الألمانية أن 34 في المائة من الألمان يتوقعون تزايد خطر الإرهاب في أوروبا العام المقبل. وفي المقابل، يتوقع 6 في المائة فقط من الذين شملهم الاستطلاع أن يتراجع خطر الإرهاب في أوروبا عام 2018، بينما رأى 46 في المائة من الألمان أن التهديد الذي يشكله «داعش» سيظل كما هو، تجدر الإشارة إلى أنه تمت استعادة السيطرة تقريباً على كل المناطق التي استولى عليها تنظيم داعش في سوريا والعراق خلال هذا العام. وسافر خلال الأعوام الماضية أكثر من 950 إسلامياً من ألمانيا إلى سوريا والعراق للانضمام إلى «داعش»، ولقي بعضهم حتفهم في مناطق القتال هناك، بينما عاد ثلثهم مجدداً إلى ألمانيا.
وتخشى الشرطة وأجهزة الاستخبارات الألمانية الآن من عودة باقي المتطرفين، وشنهم هجمات في ألمانيا. وبحسب تقديرات السلطات، ارتفع عدد المتطرفين الخطرين أمنياً الذين لا تستبعد سلطات الأمن قيامهم بهجمات إرهابية في ألمانيا إلى نحو غير مسبوق، حيث بلغ حالياً نحو 700 متشدد شمل الاستطلاع الذي أجري خلال الفترة من 19 حتى 21 ديسمبر (كانون الأول) كانون أول الحالي 2036 ألمانياً.

اعتقال شاب وشابة في فرنسا خطط كلّ منهما لتنفيذ اعتداء إرهابي
باريس - «الشرق الأوسط»: اعتقلت السلطات الفرنسية الأسبوع الماضي في عمليتين أمنيتين منفصلتين شخصين لا تربط بينهما أي صلة ظاهرة، هما شاب (21 عاماً) وشابة (19 عاماً)، وذلك بتهمة تخطيط كل منهما لتنفيذ اعتداء جهادي، كما أفاد به مصدر قضائي، أول من أمس. وأوضح المصدر أن كلا الموقوفين وجهت إليه تهمة «تشكيل عصبة أشرار متصلة بمشروع إرهابي إجرامي».
من ناحيته، أفاد مصدر مطلع على الملف بأن الشاب خطط لاستهداف عسكريين، في حين أن الشابة كانت تعتزم تنفيذ اعتداء خارج باريس. وبحسب صحيفة «لوفيغارو» فإن الموقوفين كانا «مصمِّمَيْن» على تنفيذ اعتداءيهما و«قد نفذا عمليات رصد»، ولكن من دون أن ينجحا في تنفيذ مخططهما. وأشارت الصحيفة إلى أنهما كانا على اتصال بواسطة الإنترنت بعناصر من تنظيم داعش في سوريا والعراق. واعتقل الشاب قرب مدينة ليون (وسط شرق) في حين اعتقلت الشابة في المنطقة الباريسية. وتعيش فرنسا على وقع تهديد إرهابي مستمر منذ موجة الاعتداءات المتطرفة غير المسبوقة التي استهدفت هذا البلد منذ 2015، وأسفرت عن سقوط 241 قتيلاً.

الشرطة البريطانية توجه اتهامات بالإرهاب لشخصين
لندن - «الشرق الأوسط»: قالت شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية، أول من أمس، إنها وجهت اتهامات بالإرهاب لرجلين بعد التحريات التي أجرتها وقالت شركة مكافحة الإرهاب في نورث إيست إن الرجلين، وعمر أحدهما 22 عاماً، والآخر 31 عاماً، كانا ضمن أربعة احتجزوا بعد مداهمات جرت يوم 19 ديسمبر (كانون الأول)، في ديربيشير وساوث يوركشير.
وقالت الشرطة إن المتهمين سيمثلان أمام القضاة في وستمنستر ‬‬يوم 29 ديسمبر.
وما زال هناك رجل آخر رهن الاحتجاز بينما جرى الإفراج عن رابع الأسبوع الماضي. وتم استجواب الأربعة للاشتباه في تنفيذهم أعمالاً إرهابية أو الإعداد لها أو التحريض عليها.

أحكام قاسية بالسجن على متطرفين في أذربيجان
باكو - «الشرق الأوسط»: أصدر القضاء الأذربيجاني، أول من أمس، أحكاماً بالسجن لمدد تتراوح بين 12 و15 عاماً بتهمة «الإرهاب» على 12 ناشطاً إسلامياً رأوا أنها ملاحقات ذات دوافع سياسية مؤكدين أنهم تعرضوا للتعذيب. وقال محامي الأصوليين فريز ناما زلي لوكالة الصحافة الفرنسية إن محكمة باكو عاصمة هذا البلد الصغير الغني بالمحروقات في القوقاز، أدانت 12 من أعضاء حركة التوحيد الإسلامي بـ«محاولة الاستيلاء على السلطة بالقوة، والإرهاب، والإعداد لاضطرابات واسعة وتهريب مخدرات».
وأضاف أن المحكومين يؤكدون براءتهم ويقولون إنهم تعرضوا للتعذيب من قبل قوات الأمن خلال اعتقالهم من أجل إجبارهم على توقيع اعترافات. وأذربيجان التي يقودها إلهام علييف بقبضة من حديد واحدة من الدول المسلمة الأكثر علمانية، لكن سلطاتها تشعر بقلق متزايد من صعود التطرف.
ويؤكد منتقدون للنظام أن السلطات تستخدم ذريعة التطرف لاضطهاد معارضين سياسيين. وكان القضاء الأذربيجاني حكم في يناير (كانون الثاني) على 17 ناشطاً في حركة «التوحيد الإسلامي» بالسجن بين عشرة أعوام وعشرين عاماً بتهمة «الإرهاب» والتحريض على الكراهية. وأوقف هؤلاء الناشطون خلال عملية لقوات حفظ النظام الأذربيجانية في نارداران، القرية الواقعة بشمال باكو والمعروفة أنها معقل للمسلمين الأذربيجانيين الشيعة». وأسفرت عملية قوات الأمن عن سقوط نحو عشرة قتلى بينهم شرطيان. واستهدفت العملية حركة «التوحيد» التي تتهمها السلطات بأنها مجموعة مسلحة تسعى إلى إقامة دولة تفرض الشريعة في البلد الواقع في جنوب القوقاز، ومعظم سكانه من المسلمين.

إخلاء قطار سريع بين برلين وأمستردام بعد تهديد إرهابي
أولدنتسال (هولندا) - «الشرق الأوسط»: أوقفت السلطات الهولندية، أمس، قطاراً سريعاً بين أمستردام وبرلين قبيل الحدود مع ألمانيا بسبب ما يُعتقَد أنه تهديد إرهابي. وقالت الشرطة الهولندية إن 85 راكباً أخرجوا من القطار السريع عند بلدة أولدنتسال، وهي أقرب نقطة هولندية لمدينة بينتهايم بولاية سكسونيا السفلى الألمانية. ولم يتمكن الركاب من مواصلة رحلتهم إلا بعد مرور عدة ساعات. ووفرت هيئة السكك الحديدية الهولندية حافلات لنقل الركاب إلى مقاصدهم، بعد نزولهم من القطار وإحضار الحافلات. ألغت السلطات الإنذار الذي أصدرته، بعد أن قامت بتمشيط القطار بمساعدة خبراء المتفجرات والاستعانة بالكلاب المدرَّبة. كان السبب في هذا الإجراء هو خطاب عُثِر عليه بمحطة قطار أمستردام، استخلصت منه السلطات الهولندية إمكانية وقوع حادث خطير.

أوغندا تتهم 45 رواندياً موقوفا بـ«الإرهاب»
كمبالا - «الشرق الأوسط»: وجهت السلطات الأوغندية اتهامات متعلقة بالإرهاب لـ45 رواندياً أوقفوا على الحدود مع تنزانيا في وقت سابق من هذا الشهر، حسبما أفاد به متحدث باسم الشرطة، أمس. وقال المتحدث باسم الشرطة إميليان كاييما لوكالة الصحافة الفرنسية: «أوقفنا 43 رواندياً مشتبهاً بهم على الحدود مع تنزانيا في 11 ديسمبر (كانون الأول)، وبعد تحقيقات إضافية تم توقيف اثنين آخرين». وأضاف أن كل الموقوفين وُجِّهت لهم اتهامات «حمل وثائق مزورة، وهويات مزيفة، واتهام خطير بالإرهاب إذ إن نياتهم كانت تشير إلى ذلك». ويُحتَجَز جميع الموقوفين في سجن نالوفينيا شرق العاصمة كمبالا، الذي غالباً ما يُعتَمَد لسجن متهمين بالإرهاب أو بالتورط مع جماعات متمردة. ويقول المشتبه بهم إنهم يعيشون في أوغندا، ويزعمون أنهم كانوا في طريقهم إلى تنزانيا لأداء أنشطة تبشيرية. لكن رواندا تقول إنهم أعضاء في المؤتمر الوطني الرواندي، وهو حزب معارض في المنفى يقوده حلفاء سابقون للرئيس الرواندي بول كاغامي، وتصنفه كيغالي «جماعة إرهابية». والعلاقات بين رواندا وأوغندا متوترة، وسط تنافس قادة البلدين على النفوذ الإقليمي في المنطقة. وتتهم رواندا أوغندا منذ وقت طويل بإيواء معارضيها. وبعد يومين من توقيفهم، ضغطت وزارة الخارجية الرواندية على كمبالا لتوجيه الاتهامات رسمياً للمشتبه بهم.
واتهمت الخارجية الرواندية كمبالا بتسهيل إقامة المتمردين وسفرهم لمعسكرات تدريب يشار إلى إقامتها في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية. ودانت كيغالي ما سمته «اعتقالات كثيرة غير مبررة» لموالين لها في أوغندا في الشهور الأخيرة، وبينهم أعضاء في حزب الجبهة الوطنية الرواندية الحاكم. لكن السلطات الأوغندية تقول إن الموالين لكيغالي متهمون بخطف وقتل لاجئين روانديين معارضين، وهو الاتهام الذي تدعمه تقارير منظمات حقوقية وترفضه كيغالي.



كندا تطلق خطة دفاعية كبرى للحد من اعتمادها على الولايات المتحدة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
TT

كندا تطلق خطة دفاعية كبرى للحد من اعتمادها على الولايات المتحدة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)

أطلق رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الثلاثاء خطة بمليارات الدولارات لتعزيز القوات المسلّحة الكندية والحد من الاعتماد على الولايات المتحدة.

يأتي إعلان كارني عن أول استراتيجية للصناعات الدفاعية لكندا في حين تهدّد مواقف ترمب وقراراته بنسف تحالفات تقليدية للولايات المتحدة.

اعتبر رئيس الوزراء الكندي أن بلاده لم تتّخذ خطوات كافية تمكّنها من الدفاع عن نفسها في عالم يزداد خطورة، وأنه لم يعد بالإمكان الاعتماد على الحماية الأميركية. وقال كارني «لقد اعتمدنا أكثر مما ينبغي على جغرافيتنا وعلى الآخرين لحمايتنا». وأضاف «لقد أوجد ذلك نقاط ضعف لم نعد قادرين على تحملها واعتمادا (على جهات أخرى) لم نعد قادرين على الاستمرار فيه».

وأصبح كارني أحد أبرز منتقدي إدارة ترمب، لا سيما بعد خطابه في المنتدى الاقتصادي العالمي الشهر الماضي حين اعتبر أن النظام العالمي القائم على القوانين والذي تقوده الولايات المتحدة يعاني من «تصدع» بسبب ترمب. والثلاثاء، تناول كارني أيضا خطابا ألقاه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأسبوع الماضي في مؤتمر ميونيخ للأمن، وسلّط الضوء على ما يصفه رئيس الوزراء باتساع الفجوة بين القيم الأميركية والكندية.

وقال كارني في تصريح لصحافيين عقب كلمته حول الخطة الدفاعية، إن روبيو تحدث عن سعي واشنطن للدفاع عن «القومية المسيحية». وشدّد كارني على أن «القومية الكندية هي قومية مدنية»، وعلى أن أوتاوا تدافع عن حقوق الجميع في بلد شاسع وتعددي. ولم يأت تطرّق كارني إلى تصريحات روبيو ردا على أي سؤال بشأنها.

من جهته، قال مكتب كارني إن استراتيجية الصناعات الدفاعية ترقى إلى استثمار «يزيد على نصف تريليون دولار (366 مليار دولار أميركي) في أمن كندا، وازدهارها الاقتصادي، وسيادتنا». إضافة إلى إنفاق دفاعي حكومي مباشر بنحو 80 مليار دولار كندي مدى السنوات الخمس المقبلة، تشمل الخطة، وفق كارني، رصد 180 مليار دولار كندي لمشتريات دفاعية و290 مليار دولار كندي في بنية تحتية متصلة بالدفاع والأمن على امتداد السنوات العشر المقبلة.

ورحّبت غرفة التجارة الكندية بإعلان كارني، ووصفته بأنه «رهان كبير على كندا». وقال نائب رئيس غرفة التجارة ديفيد بيرس إن «حجم التمويل الجديد غير مسبوق»، مضيفا أن نجاح الخطة سيُقاس بما إذا ستنتج الأموال «قوات مسلّحة كندية أقوى».

في ظل تراجع للعلاقات بين كندا والولايات المتحدة، لا سيما على المستوى الأمني، تسعى الحكومة الكندية إلى إقامة علاقات أوثق مع الاتحاد الأوروبي. ففي مؤتمر ميونيخ للأمن انضمت أوتاوا رسميا إلى برنامج تمويل الدفاع الأوروبي المعروف باسم «سايف»، وأصبحت بذلك العضو غير الأوروبي الوحيد في مخطط التمويل الدفاعي للتكتل.

وشدّد كارني على وجوب أن تبني كندا «قاعدة صناعية-دفاعية محلية لكي لا نظلّ رهينة قرارات غيرنا عندما يتعلّق الأمر بأمننا».


الفاتيكان لن يشارك في «مجلس السلام» برئاسة ترمب

الفاتيكان (أ.ف.ب)
الفاتيكان (أ.ف.ب)
TT

الفاتيكان لن يشارك في «مجلس السلام» برئاسة ترمب

الفاتيكان (أ.ف.ب)
الفاتيكان (أ.ف.ب)

أعلن الفاتيكان، الثلاثاء، أنه لن يشارك في «مجلس السلام» الذي أنشأه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، واعتبر أن هناك جوانب «تثير الحيرة» في قرار إيطاليا المشاركة بصفة مراقب.

ووفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية، قال أمين سر الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين للصحافيين، الثلاثاء، بعد اجتماع مع الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، ورئيسة الوزراء جورجيا ميلوني: «لن يشارك الفاتيكان في مجلس السلام الذي يرأسه دونالد ترمب، وذلك بسبب طبيعته الخاصة التي تختلف بشكل واضح عن طبيعة الدول الأخرى».

وتابع: «لقد لاحظنا أن إيطاليا ستشارك كمراقب» في الاجتماع الافتتاحي الخميس في واشنطن، مضيفاً أن «هناك نقاطاً تثير بعض الحيرة... وهناك بعض النقاط الحاسمة التي تحتاج إلى توضيح».

ولفت بارولين إلى أن «أحد المخاوف تتعلق بأن الأمم المتحدة هي الجهة الرئيسية التي تدير هذه الأزمات على المستوى الدولي».

من جهته، قال وزير الخارجية الإيطالي أنتونيو تاياني، الثلاثاء، إن «غياب إيطاليا عن المناقشات حول السلام والأمن والاستقرار في البحر الأبيض المتوسط لن يكون غير مفهوم سياسياً فحسب، بل سيكون أيضاً مخالفاً لنصّ وروح المادة الحادية عشرة من دستورنا، التي تنص على رفض الحرب كوسيلة لحل النزاعات».

ومثل غيرها من الدول الأوروبية، دُعيت إيطاليا للانضمام إلى «مجلس السلام» الذي أنشأه ترمب. لكن ميلوني اعتذرت عن عدم تلبية الدعوة، مشيرة إلى أن المشاركة ستطرح مشاكل دستورية.


تراجع طفيف في عدد ساعات الصيام خلال رمضان 2026

رجل يصلي في مسجد خلال شهر رمضان (رويترز)
رجل يصلي في مسجد خلال شهر رمضان (رويترز)
TT

تراجع طفيف في عدد ساعات الصيام خلال رمضان 2026

رجل يصلي في مسجد خلال شهر رمضان (رويترز)
رجل يصلي في مسجد خلال شهر رمضان (رويترز)

يتهيأ المسلمون في مختلف أنحاء العالم لإحياء شهر رمضان لعام 2026، في وقت تشير فيه التقديرات إلى أن عدد ساعات الصيام سيكون هذا العام أقل بقليل مما كان عليه في عام 2025.

وتتباين مدة الصيام بصورة واضحة بين دولة وأخرى؛ تبعاً للعوامل الجغرافية وخطوط العرض، إذ تختلف مواعيد الشروق والغروب من منطقة إلى أخرى، ما ينعكس مباشرة على عدد ساعات الامتناع عن الطعام والشراب.

في دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تبقى ساعات الصيام ضمن معدلات معتدلة نسبياً نتيجة قربها من خط الاستواء، في حين تزداد المدة في البلدان الواقعة شمالاً، حيث يطول النهار، وتتراجع كلما اتجهنا نحو الجنوب.

مسلمون صائمون يجلسون على المائدة قبل بدء وجبة الإفطار خلال شهر رمضان المبارك (رويترز - أرشيفية)

ومن المنتظر أن تسجل المناطق الشمالية، مثل بعض أجزاء روسيا والسويد وكندا، واحدة من أطول فترات الصيام، نظراً لتموضعها على خطوط عرض مرتفعة.

كما يُتوقع أن تتجاوز مدة الصيام 16 ساعة يومياً في دول النرويج والسويد وفنلندا، فيما قد تلامس 20 ساعة في بعض المناطق الشمالية القصوى، بما في ذلك أجزاء من كندا، بسبب امتداد ساعات النهار لفترات طويلة.

في المقابل، ستنعم الدول القريبة من خط الاستواء أو الواقعة في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية بساعات صيام أقصر. ففي البرازيل والأرجنتين وأوروغواي وجنوب أفريقيا وأستراليا، تتراوح مدة الصيام عادة بين 11 و13 ساعة، بينما تبقى مستقرة نسبياً في المناطق الاستوائية مثل إندونيسيا وماليزيا عند حدود 12 إلى 14 ساعة يومياً.