نفذت السلطات المصرية، أمس، أحكام الإعدام بحق 15 عنصراً من تنظيم «داعش سيناء» أدانتهم المحكمة العسكرية بعدة تهم، في مقدمتها القتل العمد لضابط ورقيب و7 جنود كانوا يتمركزون في نقطة تأمين الصفا، بمحافظة شمال سيناء، عام 2013.
وقالت حيثيات الحكم بإعدام المتهمين إنهم «عقدوا العزم على قتل أي شخص ينتمي للقوات المسلحة دون تمييز، وأعدوا لذلك أسلحة نارية، فضلاً عن السرقة بالإكراه لرشاش متعدد وبندقية قناصة وعدد من البنادق الآلية و1500 طلقة و40 طلقة قناصة وسرقة 7 واقيات للرصاص». وقال مصدر أمني بمصلحة السجون المصرية إن المدانين كانوا مودعين في سجنين مختلفين، هما برج العرب بالإسكندرية، ووادي النطرون بالبحيرة، وجرى تنفيذ أحكام الإعدام بحقهم جميعاً يوم أمس.
من جهة أخرى، تفقد وزير الدفاع والإنتاج الحربي الفريق أول صدقي صبحي البرنامج التدريبي المشترك لطلبة الكلية الحربية وأكاديمية الشرطة، الذي تضمن عدداً من المهارات القتالية والبدنية وفنون القتال ومهارات الدفاع عن النفس وتنفيذ الرماية متدرجة الصعوبة.
ودعا صدقي صبحي الطلبة المستجدين من الكليات العسكرية والمعهد الفني للقوات المسلحة إلى «ضرورة تحلي الطلبة بأسس وقواعد الانضباط العسكري، والتسلح بالعلم والمعرفة، والتزود بالثقافة العامة».
وشدد صبحي على أن «الأجيال الجديدة قادرة على تحمل مسؤولية الدفاع عن الوطن وصون مقدساته».
وفي الشأن ذاته، تابع رئيس أركان حرب القوات المسلحة الفريق محمد فريد المرحلة الرئيسية للمشروع التدريبي (باسل 12)، الذي نفذته إحدى وحدات الجيش الثاني الميداني باستخدام مقلدات الرماية، وقال المتحدث العسكري للقوات المسلحة المصرية العقيد تامر الرفاعي إن التدريب في إطار «خطة القوات المسلحة للتدريب القتالي لرفع الكفاءة الفنية والإدارية والقتالية لوحداتها وتشكيلاتها التعبوية».
وأوضح الرفاعي أن «رئيس الأركان أشاد بالمستوى العالي الذي وصلت إليه العناصر المنفذة والجهد المبذول في التدريب والأداء المتميز والكفاءة العالية للعناصر المنفذة، وأهمية صقل المهارات للضباط والأفراد»، مؤكداً حرص القيادة العامة للقوات المسلحة على الوصول بالوحدات والتشكيلات إلى أعلى مستويات الكفاءة والاستعداد القتالي العالي، التي تمكن القوات المسلحة من مواجهة كل المواقف والتهديدات التي تمس أمن مصر القومي.
وقضائياً، تبدأ محكمة جنح الصف، بمحافظة الجيزة، اليوم (الأربعاء)، محاكمة 20 متهماً (16 محبوسين، و4 هاربين)، وذلك لاتهامهم بإثارة الفتنة الطائفية، والاعتداء على أحد المباني التي كانت تستخدم لأداء شعائر الدين المسيحي بمركز أطفيح، بالجيزة.
ومن بين المتهمين في القضية طفل حدث (أقل من 18 سنة)، وقد قررت النيابة العامة إحالته لمحكمة الطفل. كما اتهمت النيابة صاحب المنزل الذي شهد الاشتباكات بأنه لم يحصل على التراخيص اللازمة، بينما يواجه المتهمون الآخرون تهم إثارة الفتنة الطائفية، واقتحام مبنى مملوك للغير وإتلاف محتوياته وتحطيمها، والاعتداء على صاحب المنزل وإصابته.
وفي إطار الاستعدادات الأمنية للاحتفالات بأعياد الميلاد ورأس السنة، أعلن المتحدث العسكري للقوات المسلحة بدء «عناصر الجيش بنطاق الجيوش الميدانية والمناطق العسكرية المختلفة في الانتشار، لمعاونة الأجهزة الأمنية لوزارة الداخلية في حماية المنشآت والمرافق العامة ودور العبادة وتأمين الطرق والمحاور المرورية الرئيسية بكثير من محافظات الجمهورية».
وأوضح الرفاعي أنه «تم الدفع بكثير من الدوريات الأمنية والمجموعات القتالية وعناصر من الشرطة العسكرية وقوات التدخل السريع لمعاونة عناصر الشرطة المدنية في تأمين المنشآت العامة والأهداف الحيوية في نطاق مسؤوليتها، وتنظيم الكمائن المشتركة والدوريات المتحركة التي تجوب الشوارع والميادين الرئيسية لبث الطمأنينة وتوفير الأمن والأمان للمواطنين خلال الاحتفالات، والتصدي لأي محاولة للخروج عن القانون».
8:50 دقيقه
مصر: إعدام 15 مداناً بقتل 9 ضباط وجنود في سيناء
https://aawsat.com/home/article/1125071/%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%A5%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D9%85-15-%D9%85%D8%AF%D8%A7%D9%86%D8%A7%D9%8B-%D8%A8%D9%82%D8%AA%D9%84-9-%D8%B6%D8%A8%D8%A7%D8%B7-%D9%88%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%A1
مصر: إعدام 15 مداناً بقتل 9 ضباط وجنود في سيناء
قوات الجيش والشرطة تؤمن الكنائس قبل احتفالات رأس السنة
عناصر من قوات الجيش والشرطة تنتشر أمام إحدى الكنائس في القاهرة قبل أيام من احتفالات عيد الميلاد (صورة من المتحدث العسكري)
مصر: إعدام 15 مداناً بقتل 9 ضباط وجنود في سيناء
عناصر من قوات الجيش والشرطة تنتشر أمام إحدى الكنائس في القاهرة قبل أيام من احتفالات عيد الميلاد (صورة من المتحدث العسكري)
مواضيع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة




