تونس: اعتقال 3 بينهم فتاة بشبهة الانضمام إلى تنظيمات إرهابية
تونس - «الشرق الأوسط»: أعلنت وزارة الداخلية التونسية أمس عن إيقاف ثلاثة عناصر من بينهم فتاة بشبهة الانتماء إلى تنظيمات إرهابية». وأفادت الداخلية، في بيان لها، بأن قوات الحرس الوطني اعتقلت عنصرا بجهة حي التضامن قرب العاصمة، وهو أحد المعاقل الرئيسية للجماعات المتشددة، بعد ثبوت تلقيه مبالغ مالية من أخيه المتشدد بسوريا وتوزيعها على عائلات لعناصر إرهابية بجهته وحسب البيان، أوقفت الداخلية عنصرا تكفيريا آخر في مدينة ماطر بولاية بنزرت شمال البلاد لتعمده تمجيد التنظيمات الإرهابية والتحريض على الإرهاب على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» وفتاة أخرى بمنطقة بوحجلة بولاية القيروان (وسط تونس). ويواجه الموقوفون الثلاثة تهمة الاشتباه في انضمامهم إلى تنظيم إرهابي». وشدد الأمن التونسي من حملاته في كامل أنحاء البلاد مع قرب نهاية السنة الميلادية تحسبا لمخاطر إرهابية محتملة.
إندونيسيا تحذر المتشددين من أي أعمال عنف تزامناً مع احتفالات الميلاد
جاكرتا - «الشرق الأوسط»: دعت الشرطة الإندونيسية أمس إلى احترام ثقافة الآخر واحتفالاته الدينية، وذلك بعدما هددت جماعة إسلامية باقتحام مؤسسات للتأكد من عدم إجبار المسلمين على ارتداء قبعات سانتا كلوز أو أي ملابس أخرى مرتبطة بعيد الميلاد. وكانت (جبهة المدافعين عن الإسلام) المتشددة قد قالت هذا الأسبوع إنها ستنفذ «عمليات اقتحام» وإن إجبار المسلمين على ارتداء ملابس عيد الميلاد انتهاك لحقوقهم الإنسانية.
وإندونيسيا هي أكبر دولة إسلامية من حيث عدد السكان، وبها أقليات دينية منها المسيحية والهندوسية والبوذية.
ويضمن الدستور حرية العقيدة في هذه الدولة العلمانية من الناحية الرسمية، لكن التوترات بين أتباع الديانات المختلفة تتأجج من آن لآخر.
وقال قائد الشرطة تيتو كارنافيان خلال تدريبات لقوات الشرطة في
العاصمة جاكرتا: «ما من سبيل لحدوث عمليات اقتحام... يجب أن يحترم الناس احتفالات الآخرين الدينية». وتقول جبهة المدافعين عن الإسلام إنها تسعى لتطبيق فتوى أصدرها مجلس علماء إندونيسيا عام 2016 تحرم على أصحاب الشركات إجبار الموظفين على ارتداء ملابس مرتبطة باحتفالات عيد الميلاد.
وقال نوفل باكموكمين رئيس فرع الجبهة في جاكرتا: «سنداهم المؤسسات توقعا منا بأنها ستصر على هذا وسترافقنا الشرطة». وفتوى مجلس العلماء ليست ملزمة من الناحية القانونية.
الفلبين تعلن هدنة مع «الإرهابيين» خلال أعياد الميلاد
مانيلا - «الشرق الأوسط»: أعلنت الحكومة الفلبينية أول من أمس أن الرئيس رودريغو دوتيرتي أمر الجيش بتعليق عملياته العسكرية ضد المتمردين الشيوعيين خلال فترة أعياد الميلاد رغم وقف محادثات السلام ووصف المتمردين «بالإرهابيين».
وقال هاري روك المتحدث باسم دوتيرتي إن «وقف إطلاق النار الأحادي هذا سيقلل عدد الموقوفين خلال فترة أعياد الميلاد»، مضيفا أن الحكومة تتوقع من المتمردين «مبادرة مماثلة وإظهار حسن نية».
وقرار «تعليق العمليات العسكرية الهجومية» الذي سيطبق من 24 ديسمبر (كانون الأول) إلى 2 يناير (كانون الثاني)، خطوة درج الجانبان على تطبيقها منذ بدء محادثات رسمية في أواخر ثمانينات القرن الماضي، والنزاع المستمر منذ 48 عاما في الدولة ذات الأكثرية الكاثوليكية، من أطول حركات التمرد وأودى بحياة 30 ألف شخص بحسب أرقام الحكومة. غير أن دوتيرتي ألغى محادثات سلام الشهر الماضي وصنّف رسميا الحزب الشيوعي الفيليبيني وجناحه العسكري «جيش الشعب الجديد» الذي يضم 3800 عنصر «منظمة إرهابية». كما أشار إلى عمليات المسلحين الشيوعيين كمبرر له لتمديد قانون الأحكام العرفية في الثلث الجنوبي للبلاد لغاية 31 ديسمبر (كانون الأول) 2018.
والأحكام العرفية التي فرضها دوتيرتي في مايو (أيار) لمحاربة المتشددين الذين سيطروا على مدينة مراوي الجنوبية، كان من المقرر أساسا رفعها في 31 ديسمبر (كانون الأول) بعد هزيمة المسلحين. ولم يعلن دوتيرتي عن هدنة ميلادية مع مجموعات مسلحة أخرى، بينهم أنصار تنظيم داعش الذين لا يزالون يشنون هجمات في الجنوب.
وأنعش انتخاب دوتيرتي في 2016 الأمل في نجاح المفاوضات، إذ إن الرئيس الذي أعلن أنه اشتراكي قال إن «حلمه» هو تحقيق السلام في البلاد». غير أنه ألغى محادثات سلام في نوفمبر (تشرين الثاني) بعد كمين للمتمردين في جنوب الفيليبين أدى إلى مقتل شرطي ورضيع في الشهر الرابع من العمر. واتهم دوتيرتي أيضا الشيوعيين بالتخطيط مع خصومه السياسيين لزعزعة حكمه. وأمر باعتقال أكثر من عشرة من قادة التمرد العام الماضي، وهدد بإغلاق شركات تعدين تستسلم لمطالب المتمردين دفع أموال.
كندا: تبرئة رجل من اتهامات قضية صنع قنبلة
مونتريال - «الشرق الأوسط»: أدانت هيئة محلفين كندية أول من أمس رجلا بحيازة مادة متفجرة لكنها برأته وشريكته من ثلاث تهم متعلقة بالإرهاب بعدما زعمت الحكومة أنهما كانا يحاولان صنع قنبلة من مكونات منها أضواء عيد الميلاد. ويواجه المهدي جمالي وصابرين جرماني اتهامات بمحاولة مغادرة كندا للانضمام لجماعة إرهابية وحيازة مادة متفجرة وتسهيل نشاط إرهابي وارتكاب جريمة لصالح جماعة إرهابية. وأدين جمالي (20 عاما) في تهمة مخففة وهي حيازة متفجرات دون سند من القانون وجرت تبرئته من التهم الأخرى.
وأخذت هيئة المحلفين في اعتبارها الفترة التي قضاها جمالي في الاحتجاز وأمرت بإطلاق سراحه خلال جلسة انعقدت أول من أمس. كما تم منعه من حيازة أسلحة نارية لعشر سنوات. أما جرماني فتمت تبرئتها من جميع التهم الموجهة إليها. وكان الاثنان محتجزين منذ القبض عليهما في 2015 عندما كانا مراهقين. وعثرت شرطة الخيالة الكندية الملكية على وصفة لصنع القنابل مكتوبة بخط اليد ومنقولة من مجلة دعائية نشرها متشددو تنظيم القاعدة بعدما فتشت الشرطة شقة استأجرها جمالي وجرماني في 2015 وجرى اعتقالهما في وقت أبلغت فيه سلطات أمنية في أنحاء العالم عن توجه موجات من الشبان، بمن فيهم طلاب جامعيون من مونتريال، صوب سوريا للانضمام إلى تنظيم داعش. وبدأت الشرطة الكندية التحقيق بشأنهما بعدما تلقت معلومات واعتقلتهما بعد ذلك بعدة أيام. وقالت ممثلة الادعاء الكندية لاين ديكاري إنها لم تستبعد الطعن على الحكم وستفحص تعليمات القضاة لهيئة المحلفين وأمام الحكومة 30 يوما للطعن.
رئيس فنزويلا: إرهابيون سرقوا أسلحة من وحدة عسكرية
كراكاس - «الشرق الأوسط»: قال رئيس فنزويلا اليساري نيكولاس مادورو إن «إرهابيين» اقتحموا وحدة للحرس الوطني مطلع الأسبوع وسرقوا أسلحة في أحدث مؤشر على الاضطراب في هذا البلد الغني بالنفط الذي تعصف به أزمة اقتصادية طاحنة. وأعلن أوسكار بيريز، وهو رجل شرطة منشق، مسؤوليته عن الهجوم. وبيريز مطلوب لدى السلطات بتهمة إلقاء قنابل وإطلاق النار على مبان حكومية في يونيو (حزيران). ويظهر فيديو نشره حسابه على موقع يوتيوب مسلحين ملثمين يسيطرون على ثكنات عسكرية ليلا ويحطمون صورا لمادورو والرئيس السابق هوغو تشافيز ويكبلون نحو 12 جنديا ويوبخونهم لدعمهم «الديكتاتورية» في فنزويلا». وصاح المهاجمون في الجنود: «أنتم أنفسكم تموتون من الجوع. لماذا لم تفعلوا شيئا وأنتم معكم السلاح؟ لماذا تستمرون في حماية هؤلاء المستبدين مهربي المخدرات». وقال بيريز: «قريبا سننتصر في الحرب... حتى تصبح فنزويلا حرة». ونشر حساب بيريز على «تويتر» ما قالته السلطات عن الهجوم. وجاء في التغريدة أن نحو 49 مسلحا استولوا على نحو 26 بندقية كلاشنيكوف وأكثر من 3000 طلقة بندقية وعلى مسدسات في ولاية ميراندا قرب العاصمة كراكاس خلال الساعات الأولى من أول من أمس». ولم يتسن لـ«رويترز» التأكد من تفاصيل الهجوم من مصدر مستقل. ولم ترد وزارة الإعلام على طلب للتعليق.
وندد مادورو بالمهاجمين الذين وصفهم بأنهم «إرهابيون» أرسلتهم الولايات المتحدة وقال في كلمة بثها التلفزيون الرسمي «أصدرت تعليماتي للقوات المسلحة: أطلقوا النار على الجماعات الإرهابية أينما ظهرت». وألقى الرئيس باللوم في الهجوم على جماعات معارضة تعمل في مدينة ميامي الأميركية. وأضاف: «هل يعتقد هؤلاء أن بإمكانهم مهاجمة وحدة للقوات المسلحة لسرقة بعض الأسلحة وتهديد الديمقراطية وأن هذا الأمر سيمر مرور الكرام؟ كلا، مطلقا».
منفذ هجوم مسجد لندن ينكر التهم
لندن - «الشرق الأوسط»: قال رجل عمره 48 عاماً من ويلز إنه ليس مذنباً بعد أن وُجِّهَت له اتهامات بالقتل المتصل بالإرهاب والشروع في القتل بشأن واقعة دهس مصلين بسيارة «فان»، فيما كانوا يغادرون مسجداً في فينسبري بارك بلندن في شهر يونيو (حزيران). وأسفر الحادث عن مقتل أحد المصلين وإصابة 11 آخرين. وأنكر دارين أوزبورن، وهو أب لأربعة أطفال من كارديف بويلز، التهم الموجهة إليه خلال جلسة استماع بمحكمة أولد بيلي الجنائية المركزية في لندن.
وذكرت تقارير إخبارية بريطانية أن منفذ الهجوم كان يُعرِب عن وجهات نظر عدائية متزايدة تجاه المسلمين.





