خلايا {داعش} النائمة تمهد لوجود أميركي مفتوح في العراق

TT

خلايا {داعش} النائمة تمهد لوجود أميركي مفتوح في العراق

لمّح وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري إلى إمكانية بقاء الأميركيين في العراق إلى أمد طويل بسبب ما سماه وجود خلايا تنظيم داعش النائمة. وقال الجعفري في تصريحات أمس إن «التدخل العسكري للتحالف الدولي في العراق والدعم الذي قدمه للحكومة العراقية في حربها ضد (داعش) كان بشروط لا تخل بالسيادة العراقية». وأضاف أن وجود التحالف الدولي «مستمر حتى الانتهاء من معالجة خلايا نائمة لـ(داعش) في العراق».
وبينما أربك ظهور من عرفوا بأصحاب «الرايات البيض» في مناطق معينة من العراق متاخمة للمناطق ذات الغالبية الكردية، الوضع الأمني خشية أن يكونوا نسخة جديدة من تنظيم داعش الذي انتهى وجوده العسكري في العراق الأسبوع الماضي، فإن رئيس الوزراء حيدر العبادي أعلن أن التركيز في المرحلة المقبلة سيكون على الجهد الاستخباراتي، وهو الاستراتيجية التي بدأتها بالفعل الأجهزة الأمنية والعسكرية. ففي منطقة البتاويين التي تقع في قلب العاصمة بغداد، ألقت القوات الأمنية القبض على نحو 256 مطلوبا بعضهم، طبقا لما أعلنه وزير الداخلية قاسم الأعرجي، متهم بقضايا إرهابية. وفي منطقة الطارمية (شمال غربي بغداد) أعلن قائد «عمليات بغداد» عن القبض على «خلايا نائمة». وقال الفريق جليل الربيعي إن «قوات (عمليات بغداد) تمكنت من إلقاء القبض على الخلايا النائمة في قضاء الطارمية» شمال العاصمة، مبينا أن تلك الخلايا «كانت تنوي زعزعة القضاء». وأوضح الربيعي أن «استخبارات (العمليات) كانت لهم بالمرصاد»، مضيفا أن «عملية القبض عليهم تمت خلال عمليات تفتيش القضاء بالكامل ومداهمة أوكارهم القذرة» وأشار الربيعي إلى أن «تلك الخلايا تريد زعزعة وضع البلد بعد الانتصارات التي حققتها القوات الأمنية على الإرهاب».
من جانبه، أكد مصدر مقرب من رئيس الوزراء أنه «ليس هناك أي وجود لقواعد عسكرية أميركية في العراق، وإن كل ما يقال عكس ذلك كلام غير صحيح بالمرة». وقال الدكتور إحسان الشمري، رئيس «مركز التفكير السياسي»، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «المستشارين الأميركيين ومن التحالف الدولي ينحصر وجودهم في قواعد عسكرية عراقية وبإمرة عراقية»، مبينا أن «وجودهم بدأ بالانخفاض التدريجي». وأضاف الشمري أن «من يتبقى منهم سيكون طبقا للخطة التي وضعها رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي بشأن التدريب والتجهيز ورفع القدرة القتالية للقوات العراقية، حيث إن العبادي سيمضي في إعادة هيكلة القوات العراقية لكي تكون أكثر جاهزية واكتمالا من كل النواحي». وأوضح الشمري أن «الأمر هنا لا يتعلق بالأميركيين فقط؛ بل هناك التحالف الدولي الذي لديه مستشارون يقومون بأدوارهم في إطار التنسيق مع الجانب العراقي؛ حيث من المتوقع بقاء 7 دول من دول التحالف لغرض القيام بمهام التدريب والتجهيز للقوات العراقية، علما بأن هؤلاء لا وجود قتاليا لهم على الأرض».
في السياق نفسه، أكد الخبير الأمني والاستراتيجي الدكتور هشام الهاشمي لـ«الشرق الأوسط» أنه «لا وجود لقواعد عسكرية خالصة في العراق، عدا ما هو موجود منها في أربيل، بينما القوات الأميركية في مناطق العراق الأخرى تعمل في معسكرات مشتركة مع الجانب العراقي، بما فيها قوات التحالف الدولي التي تتولى مهام الإسناد والتدريب، ما عدا العمليات الخاصة الأحادية التي تتولاها قوة أميركية خاصة لا يزيد عدد أفرادها على 200 شخص، تتولى وحدها، ودون علم أحد، القيام بعمليات خاصة أحادية». وأكد أن «هذه الوحدة الخاصة مهمتها التعامل مع قيادات (داعش) في كل من العراق وسوريا، حيث نفذت أربع عمليات} في هذا الإطار.



السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
TT

السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطلع بلاده إلى وقف الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن والعراق وإعلاء مبدأ حسن الجوار، وذلك خلال اتصال هاتفي، الجمعة، مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان.

وجدد السيسي «إدانة مصر القاطعة ورفضها المطلق لاستهداف إيران لدول الخليج والأردن والعراق»، مشدداً على أن «هذه الدول لم تؤيد الحرب ضد إيران ولم تشارك فيها، بل أسهمت في جهود خفض التصعيد ودعمت المفاوضات الإيرانية - الأميركية سعياً للتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة».

وأعرب الرئيس المصري، خلال الاتصال، «عن أسف بلاده للتصعيد الراهن وقلقها البالغ من انعكاساته السلبية على استقرار المنطقة ومقدرات شعوبها»، كما استعرض الجهود المصرية المبذولة لوقف العمليات العسكرية والعودة إلى المسار التفاوضي، مع التشديد على «ضرورة التحلي بالمرونة» في هذا السياق، وفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية.

جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة في المنظومة الدفاعية لدول الخليج (أ.ب)

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إلى أن الرئيس الإيراني أكد «أن بلاده شاركت في جولات التفاوض للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، كما شدد على حرص بلاده على علاقات الأخوة وحسن الجوار مع الدول العربية».

وتناول الاتصال، وفق بيان الرئاسة المصرية، السبل الممكنة لإنهاء التصعيد، وجدد السيسي التأكيد على «استعداد مصر للاضطلاع بكل جهد للوساطة وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمة الراهنة»، مؤكداً «ضرورة احترام الجميع للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية».