السودان يدشن نظام «الفوترة» الإلكترونية

سيساهم في مكافحة التهرب الضريبي

TT

السودان يدشن نظام «الفوترة» الإلكترونية

يدشن ديوان الضرائب في السودان الثلاثاء المقبل نظام الفوترة الإلكترونية الذي سيمكن دافعي الضرائب من ميكنة عملية إصدار فواتير شراء السلع أو بيعها، وذلك عبر أجهزة سيتم تجميعها محلياً، أو من خلال الكومبيوتر، أو الهواتف النقالة الذكية.
وسيتم خلال حفل التدشين، الذي سيقام برعاية النائب الأول لرئيس الوزراء القومي الفريق ركن أول بكري حسن صالح، افتتاح أول مركز لخدمات الفاتورة الإلكترونية المزمع تطبيقها على أوسع نطاق في العاصمة السودانية الخرطوم.
وسيتيح الجهاز الإلكتروني الجديد، الذي سيستخدم بين التاجر والتاجر الآخر في المرحلة الأولى لمشروع الفوترة الإلكترونية، ضبط عملية إصدار الفواتير مما يساعد على تقدير الضرائب المستحقة ويكافح التهرب.
وتعول الحكومة السودانية على إيرادات الضرائب كأحد المصادر الرئيسية لدخل الدولة، حيث قدرت في ميزانية 2017 أن تمثل تلك الإيرادات نحو 74 في المائة من مجمل الإيرادات. ويعتمد السودان بكثافة على ضريبة القيمة المضافة في توليد إيراداتها الضريبية، حيث تساهم تلك الضريبة التي بدأت البلاد في تطبيقها منذ عام 2000 بنحو 70 في المائة إيراداتها الضريبية.
وأوضح هشام أحمد علي، مستشار ديوان الضرائب السوداني في مشروع الفاتورة الإلكترونية، لـ«الشرق الأوسط» أن نظام الفاتورة الإلكترونية في تحصيل الضرائب، معمول به دوليا، وحقق نجاحات.
وتوقع أن يمكن هذا النظام الجديد ديوان الضرائب من توسيع قاعدة الممولين بنحو الضعف، مؤكدا على اعتزام الحكومة جعل الفاتورة الإلكترونية بمثابة الوسيلة التي تبرئ الذمة المالية للممول وذلك خلال ستة أشهر. وأوضح هشام أن الأجهزة التي ستوزع على التجار لإصدار الفاتورة الإلكترونية سيصل سقف التعامل المالي فيها إلى 120 ألف جنيه سوداني.
وبين هشام أن نظام الفوترة الإلكترونية الذي سينطلق الأسبوع المقبل من الخرطوم سيعمم على كل الولايات قبل نهاية العام الحالي، وقد تم تأمين النظام إلكترونياً من كل الاختراقات والجرائم الإلكترونية، موضحاً أن النظام لا يعتمد على الإنترنت كليا، بل على سيرفرات خاصة تم تأمينها بواسطة خبراء الديوان.
وأشار إلى أن الديوان بصدد إلزام كل حاملي الرخص التجارية بإصدار الرقم الضريبي للممولين، واستخراج الرقم التعريفي الذي يتم عبر منافذ متعددة، وذلك لضمان استمرار أعمال أصحاب الرخص التجارية.
ووفقا لهشام، فقد قطع مشروع حوسبة الضرائب في السودان شوطا كبيرا في توفير البنيات التحتية وشبكات الاتصال، وقد تم تأسيس مركزين للمعلومات وتدريب العاملين.
وأبلغ الديوان شركاءه، وعلى رأسهم اتحاد أصحاب العمل السوداني، بالنظام الجديد، وإلى أي مدى يساهم في تسهيل الإجراءات وتوحيدها، بجانب دوره المرتقب في زيادة الإيرادات وكفاءة تحصيلها وتقليل تكلفة التحصيل.
وينفذ الديوان حالياً خطة لتوعية كل القطاعات المستهدفة بمشروع الحوسبة الرقمي، تتضمن تنظيم ندوات وسمنارات وحملات إعلامية وصحافية متكاملة.
وأشار المستشار هشام إلى أنه بعد اكتمال تطبيق مشروع الحوسبة الرقمي للضرائب، الذي سيربط ممولي الضرائب إلكترونياً بالديوان، سيتوقف نهائياً التعامل بالنظام الورقي القديم.



ما المتوقع من قرار «أوبك بلس» اليوم وسط اضطرابات الشرق الأوسط؟

جناح منظمة «أوبك» في مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين «كوب 28» (د.ب.أ)
جناح منظمة «أوبك» في مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين «كوب 28» (د.ب.أ)
TT

ما المتوقع من قرار «أوبك بلس» اليوم وسط اضطرابات الشرق الأوسط؟

جناح منظمة «أوبك» في مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين «كوب 28» (د.ب.أ)
جناح منظمة «أوبك» في مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين «كوب 28» (د.ب.أ)

تتَّجه الأنظار اليوم إلى الاجتماع الافتراضي المرتقب لتحالف «أوبك بلس»، حيث يتوقع المراقبون والأسواق أن تعلن «مجموعة الدول الثماني الطوعية» استئناف زيادة الإنتاج بدءاً من شهر أبريل (نيسان) المقبل، وذلك في ظلِّ تصاعد التوترات الجيوسياسية عقب اندلاع الحرب على إيران.

في العام الماضي، رفعت هذه المجموعة، التي تضم السعودية وروسيا والعراق والإمارات والكويت وكازاخستان والجزائر وعُمان، إنتاجها بنحو 2.9 مليون برميل يومياً قبل أن تعلن توقفاً مؤقتاً لـ3 أشهر في زيادة الإنتاج.

حتى قبل اندلاع النزاع يوم السبت، كانت السوق قد استوعبت بالفعل ارتفاع علاوة المخاطر الجيوسياسية؛ نتيجةً لأشهر من الحشد العسكري الأميركي في المنطقة. وقفز سعر خام برنت بأكثر من 3 في المائة يوم الجمعة ليتجاوز 73 دولاراً للبرميل، مرتفعاً من 61 دولاراً في بداية العام، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال جيوفاني ستونوفو، المحلل في بنك «يو بي إس»، إن تطورات عدة أخرى ضغطت على إمدادات النفط منذ أوائل يناير (كانون الثاني). وأضاف أن من بين هذه التطورات «الطقس البارد في الولايات المتحدة خلال شهر يناير، الذي أدى إلى توقف مؤقت للإنتاج»، و«اضطرابات في روسيا» مرتبطة بهجمات الطائرات المسيّرة، وكذلك في كازاخستان، حيث «أدى انقطاع التيار الكهربائي إلى تعطيل الإنتاج من حقل تينغيز النفطي».

ولهذا السبب، حتى قبل إضرابات يوم السبت، كانت السوق تتوقَّع زيادةً في الحصة بمقدار 137 ألف برميل يومياً.

وقال همايون فلكشاهي، المحلل في شركة «كبلر»، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «هذه الأسعار المرتفعة نسبياً تُعدُّ حافزاً جيداً لـ(أوبك بلس) لاستئناف زيادات الإنتاج».

قبل عطلة نهاية الأسبوع، صرَّح فلكشاهي بأن الضربة الأميركية على إيران لن تُغيّر بالضرورة قرار «أوبك بلس»، إذ قد تُفضّل المجموعة التريّث وتقييم تأثيرها على تدفقات النفط قبل إضافة كميات أكبر إلى السوق مما كان مُخططاً له سابقاً.

وأضاف فلكشاهي أن الهجوم الأميركي، على المدى القريب، من المرجّح أن يُؤدّي إلى «ارتفاع هائل في الأسعار»، وأن ما سيلي ذلك سيتوقف على مدى تصاعد الصراع.

تُعدّ إيران مُنتِجاً رئيسياً للنفط، لكن الخطر الأكبر يبقى يتمثل في الحصار المُطوّل لمضيق هرمز، الذي يمرّ عبره نحو 20 مليون برميل من النفط الخام يومياً، أي ما يُعادل 20 في المائة من الإنتاج العالمي.

وكتب ويليام جاكسون، كبير اقتصاديي الأسواق الناشئة في «كابيتال إيكونوميكس»: «مع ذلك، حتى لو بقيت الإضرابات محدودة، نعتقد أن أسعار خام برنت قد ترتفع إلى نحو 80 دولاراً للبرميل (تقريباً ذروتها خلال حرب الأيام الـ12 في يونيو/ حزيران 2025)، من 73 دولاراً للبرميل الجمعة».

لكن الأسعار سترتفع بشكل أكبر بكثير إذا طال أمد النزاع، لا سيما إذا أُغلق مضيق هرمز لفترة طويلة. وأضاف جاكسون: «قد يؤدي ذلك إلى قفزة في أسعار النفط، ربما إلى نحو 100 دولار للبرميل».


تراجع حاد للمؤشر السعودي بأكثر من 4.5% في مستهل تداولات الأحد

متداول يمر بجانب شعار «تداول" (رويترز)
متداول يمر بجانب شعار «تداول" (رويترز)
TT

تراجع حاد للمؤشر السعودي بأكثر من 4.5% في مستهل تداولات الأحد

متداول يمر بجانب شعار «تداول" (رويترز)
متداول يمر بجانب شعار «تداول" (رويترز)

شهدت سوق الأسهم السعودية (تداول) تراجعاً حاداً في مستهل جلسة اليوم الأحد، حيث انخفض المؤشر بنسبة تجاوزت 4.5 في المائة ليصل إلى مستوى 10280 نقطة، عقب الحرب على إيران.

وساد تراجع جماعي في أداء القطاعات بالسوق، حيث قادت الأسهم القيادية موجة الهبوط وسط سيولة بلغت 500 مليون ريال حتى الآن:

  • تراجع القطاع المصرفي: تعرض القطاع المصرفي لضغوط بيعية مكثفة تجاوزت فيها خسائر البنوك حاجز الـ 4 في المائة، ليكون بذلك أبرز القطاعات الضاغطة على المؤشر.
  • الأسهم الكبرى: تصدرت شركات قيادية مثل «أرامكو السعودية»، ومصرف «الراجحي»، والبنك «الأهلي» قائمة الأسهم الأكثر تأثيراً في تراجع المؤشر خلال الساعات الأولى من التداول.

بورصة مسقط تسجّل تراجعاً حاداً عند الافتتاح عقب الهجوم على إيران

متعاملان يتابعان أسعار الأسهم في بورصة مسقط (وكالة الأنباء العمانية)
متعاملان يتابعان أسعار الأسهم في بورصة مسقط (وكالة الأنباء العمانية)
TT

بورصة مسقط تسجّل تراجعاً حاداً عند الافتتاح عقب الهجوم على إيران

متعاملان يتابعان أسعار الأسهم في بورصة مسقط (وكالة الأنباء العمانية)
متعاملان يتابعان أسعار الأسهم في بورصة مسقط (وكالة الأنباء العمانية)

تراجعت بورصة مسقط في سلطنة عمان، يوم الأحد، حيث سحب المستثمرون أموالهم خشية استمرار حالة عدم الاستقرار الإقليمي في أعقاب الهجمات الإسرائيلية والأميركية على إيران، التي ردَّت بهجمات على إسرائيل وأهداف أميركية قريبة في مدن الخليج العربي. وانخفض مؤشر أسعار الأسهم في مسقط بأكثر من 3 في المائة في تراجع واسع النطاق، مع تراجع سهم شركة «أوكيو للصناعات الأساسية»، أحد أكبر أسهم المؤشر، بنسبة 1.7 في المائة.