«النواب الأميركي» يمرر مشروع قانون لتشديد الرقابة على بيع الطائرات الأميركية لإيران

طائرة إيرانية قبل مغادرتها مطار مهرباد طهران (رويترز)
طائرة إيرانية قبل مغادرتها مطار مهرباد طهران (رويترز)
TT

«النواب الأميركي» يمرر مشروع قانون لتشديد الرقابة على بيع الطائرات الأميركية لإيران

طائرة إيرانية قبل مغادرتها مطار مهرباد طهران (رويترز)
طائرة إيرانية قبل مغادرتها مطار مهرباد طهران (رويترز)

وافق المشرعون الأميركيون في مجلس النواب، مساء الخميس، على مشروع قانون لتشديد المراقبة والفحص الدقيق من قبل الكونغرس على مبيعات الطائرات الأميركية إلى إيران، يلزم وزارة الخزانة بأن تؤكد للكونغرس كل 6 أشهر أن الصفقات لن تعود بالنفع على جهات إيرانية تقوم بنقل مواد أسلحة الدمار الشامل، ومر المشروع بأغلبية 252 صوتاً، مقابل معارضة 167 صوتاً، منهم 4 جمهوريين و23 ديمقراطياً.
وينص مشروع القانون على أن تقوم وزارة الخزانة الأميركية بتقديم تقرير إلى الكونغرس حول المشتريات الإيرانية للطائرات الأميركية من الشركات الأميركية التي تقوم بتوريد هذه الطائرات، وتقديم تقرير حول كيفية تمويل هذه المبيعات من قبل النظام الإيراني.
وستكون الشركة الرئيسية التي يستهدفها مشروع القانون هي شركة «بوينغ» الأميركية العملاقة، حيث أبرمت الشركة في ديسمبر (كانون الأول) 2016 صفقات بيع 80 طائرة، بقيمة 16.6 مليار دولار، لصالح شركة الطيران الإيرانية «إيران إير»، وتشمل الصفقة 50 طائرة «بوينغ 737» و30 طائرة «بوينغ 777».
وقال المحللون إن مشروع القانون الجديد قد أبرز جدلاً سياسياً آخر، حول ما إذا كان تقويض مبيعات الطائرات لإيران سيكسر التزامات الولايات المتحدة بموجب الاتفاق النووي الإيراني، ويعد خطوة في طريق نقض الاتفاق. ومن المرجح أن يكون مشروع القانون محاولة أخرى من قبل المشرعين لتسليط الضوء على أن مبيعات الطائرات إلى إيران قد تعزز الأنشطة الإرهابية للنظام في منطقة الشرق الأوسط. ويقول الجمهوريون إن التشريع لن يمنع أي مبيعات للطائرات إلى إيران، لكنه يطالب وزارة الخزانة بإخطار الكونغرس عن أية أنشطة للشركة الإيرانية التي تشتري الطائرات، وتقديم تفاصيل حول التمويل المستخدم في إبرام الصفقة، فيما يؤكد المحللون أن التشريع يمنح المشرعين القدرة على تعطيل ومنع بيع أية صفقات للطائرات إلى النظام الإيراني.
وقال النائب الجمهوري عن ولاية تكساس، روجرز ويليامز: «كل 6 أشهر، سيتعين على وزارة الخزانة أن تؤكد للكونغرس أن هذه الصفقات لن تعود بالنفع على شخص إيراني يقوم بنقل مواد أسلحة الدمار الشامل، أو توفير وسائل النقل للكيانات الخاضعة للجزاءات»، وأضاف: «يتعين على وزارة الخزانة أيضاً أن تؤكد لنا أن تلك التراخيص لا تشكل خطراً كبيراً على عمليات غسل الأموال أو تمويل الإرهاب». ويؤكد الديمقراطيون أن مشروع القانون قد يستفز إيران، ويدفعها للتخلي عن الاتفاق النووي. وقال النائب الديمقراطي بمجلس النواب جيم هيمس «إن مشروع القانون يفرض شرطاً جديداً، حيث يتطلب من السلطة التنفيذية تقديم شهادة حول عملية شراء الطائرات. وإذا تم الموافقة علية، فإن الإيرانيين يمكن أن يزعموا أننا انتهكنا التزاماتنا بموجب خطة العمل الشاملة».
من جانب آخر، يقول المحللون إن التأثير العملي الأكثر إلحاحا للتشريع قد يكون أمراً يحسم في المحاكم، وليس على مستوى الأمن القومي، حيث يخلق التشريع سبيلاً لأي أميركيين من ضحايا الإرهاب الإيراني لتحصيل أموال تعويضات مستحقة لهم، تبلغ قيمتها أكثر من 43 مليار دولار، وفقاً لبعض التقديرات.



وزير الدفاع الروسي يجري محادثات مع نائب وزير الدفاع الإيراني

وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)
وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)
TT

وزير الدفاع الروسي يجري محادثات مع نائب وزير الدفاع الإيراني

وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)
وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)

أفادت وكالة «تاس» الروسية للأنباء بأن وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف، الذي يزور قرغيزستان، أجرى محادثات مع نائب وزير الدفاع الإيراني رضا طلائي.

وأكد بيلوسوف مجدداً موقف روسيا الثابت بضرورة حل مسألة الحرب مع إيران حصراً عبر القنوات الدبلوماسية، وعبّر عن ثقته بأن موسكو وطهران ستواصلان دعم بعضهما، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

إلى ذلك، أبلغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وزيرَ الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن موسكو ستبذل كل ما في وسعها للمساعدة في إحلال السلام في الشرق الأوسط، خلال اجتماع عُقد الاثنين في مدينة سان بطرسبرغ الروسية.

وكان عراقجي قد حمّل الولايات المتحدة، فور وصوله إلى روسيا، مسؤولية فشل المحادثات التي كانت مرتقبة في إسلام آباد للتوصل لاتفاق ينهي الحرب، في حين لا يزال وقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن صامداً، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ونقلت وسائل إعلام رسمية روسية عن بوتين قوله لعراقجي: «من جانبنا، سنفعل كل ما يخدم مصالحكم ومصالح جميع شعوب المنطقة، حتى يتحقق السلام في أقرب وقت ممكن».


غوتيريش يحذر من تسارع وتيرة انتشار الأسلحة النووية

 الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (د.ب.أ)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (د.ب.أ)
TT

غوتيريش يحذر من تسارع وتيرة انتشار الأسلحة النووية

 الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (د.ب.أ)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (د.ب.أ)

حذّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الاثنين، من تسارع وتيرة انتشار الأسلحة النووية، وذلك خلال افتتاح اجتماع للدول الموقعة على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

وقال غوتيريش في كلمته الافتتاحية: «المعاهدة تتلاشى، وبقيت الالتزامات من دون تنفيذ، بينما تتراجع الثقة والمصداقية، وتتسارع دوافع الانتشار. علينا إحياء المعاهدة مجدداً».

ويعقد الموقعون على المعاهدة التاريخية اجتماعاً في الأمم المتحدة، الاثنين، وسط تصاعد المخاوف من سباق تسلح جديد.

وخلال المراجعة الأخيرة للمعاهدة في عام 2022، حذر غوتيريش من أن البشرية «يفصلها سوء تقدير أو خطأ واحد في الحساب عن إبادة نووية».

مع ذلك، لا يزال من غير الواضح ما الذي سيُفضي إليه المؤتمر الذي يُعقد على مدى أسبوعين في مقر الأمم المتحدة، خصوصاً في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية العالمية منذ الاجتماع الأخير.

وقال دو هونغ فييت سفير فيتنام لدى الأمم المتحدة الذي يرأس المؤتمر: «لا ينبغي أن نتوقع من هذا المؤتمر حلّ التوترات الاستراتيجية التي تطغى على عصرنا... لكن التوصل إلى نتيجة متوازنة يؤكد الالتزامات الأساسية، ويضع خطوات عملية للمضي قدماً، من شأنه أن يعزز نزاهة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية».

شعار مناهض لاستخدام القنبلة النووية في هيروشيما مكتوب على راحتي يد سيدة خلال فعالية في مومباي الهندية (أ.ف.ب)

وأضاف: «سيكون لنجاح هذا المؤتمر أو فشله تداعيات تتجاوز هذه القاعات بكثير، وتتجاوز السنوات الخمس المقبلة؛ إذ تلوح في الأفق احتمالات سباق تسلح نووي جديد».

وتهدف معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، التي وقّعت عليها جميع دول العالم تقريباً باستثناء دول مثل إسرائيل والهند وباكستان، إلى كبح انتشار الأسلحة النووية، ودعم نزعها بالكامل، وتعزيز التعاون في إطار الاستخدامات النووية المدنية.

وأفاد أحدث تقرير صادر عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (سيبري) بأن الدول التسع المسلحة نووياً، روسيا والولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة والصين والهند وباكستان وإسرائيل وكوريا الشمالية، كانت حتى يناير (كانون الثاني) 2025 تملك 12241 رأساً نووياً.

وتملك الولايات المتحدة وروسيا ما يقارب 90 في المائة من الأسلحة النووية في العالم، وقد وضعتا برامج ضخمة لتحديثها في السنوات الأخيرة، وفق المعهد.


يخت روسي عبَر مضيق هرمز

سفن وقوارب في مضيق هرمز... 24 أبريل 2026 (رويترز)
سفن وقوارب في مضيق هرمز... 24 أبريل 2026 (رويترز)
TT

يخت روسي عبَر مضيق هرمز

سفن وقوارب في مضيق هرمز... 24 أبريل 2026 (رويترز)
سفن وقوارب في مضيق هرمز... 24 أبريل 2026 (رويترز)

أظهرت بيانات شحن أن يختاً فاخراً مرتبطاً بالملياردير الروسي ألكسي مورداشوف الخاضع للعقوبات أبحر عبر مضيق هرمز يوم السبت، ليكون بذلك ضمن سفن قليلة للغاية تعبر الممر الملاحي المحاصر الذي يمثل بؤرة الصراع بين الولايات المتحدة وإيران. وتشير بيانات منصة «مارين ترافك» إلى أن «نورد»، وهو يخت يبلغ طوله 142 متراً وقيمته أكثر من 500 مليون دولار، غادر مرسى في دبي نحو الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش يوم الجمعة، وعبر المضيق صباح السبت، ووصل إلى مسقط في وقت مبكر أمس الأحد، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

ولم تتضح الكيفية التي حصل بها اليخت متعدد الطوابق على إذن لاستخدام هذا الممر الملاحي. وتفرض إيران منذ فبراير (شباط) قيوداً صارمة على حركة الملاحة عبر المضيق الذي عادة ما يمر منه نحو خمس إمدادات النفط العالمية.

ولم تمر سوى بضع سفن، ومعظمها تجارية، يومياً عبر الممر المائي الحيوي عند مدخل الخليج في ظل استمرار وقف إطلاق النار الهش بين واشنطن وطهران. ويمثل هذا عدداً ضئيلاً مقارنة بمتوسط 125 إلى 140 سفينة يومياً قبل اندلاع حرب أميركا وإسرائيل مع إيران في 28 فبراير.

وفي إجراء مضاد، فرضت الولايات المتحدة حصاراً على الموانئ الإيرانية.

وتوطدت علاقة الحليفتين روسيا وإيران في السنوات القليلة الماضية، بما في ذلك من خلال معاهدة عام 2025 عززت التعاون في مجالي المخابرات والأمن.

ووصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى روسيا للقاء الرئيس فلاديمير بوتين اليوم بعد محادثات مع الوسطاء في باكستان وسلطنة عمان خلال مطلع الأسبوع.

ومورداشوف، المعروف بقربه من بوتين، ليس مدرجاً رسمياً على أنه مالك اليخت «نورد». لكن بيانات الشحن وسجلات الشركات الروسية لعام 2025 تظهر أن اليخت كان مسجلاً في 2022 باسم شركة روسية تملكها زوجته. وهذه الشركة مسجلة في مدينة تشيريبوفيتس الروسية، وهي المدينة ذاتها المسجل فيها شركة تصنيع الصلب «سيفيرستال» المملوكة لمورداشوف.

وكان مورداشوف بين كثير من الروس الذين فرضت عليهم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوبات بعد غزو روسيا لأوكرانيا بسبب صلاتهم ببوتين.

وذكرت مجلة «سوبر يخت تايمز» المتخصصة في هذا المجال أن اليخت «نورد» من أكبر اليخوت في العالم، ويضم 20 غرفة فاخرة ومسبحاً ومنصة لهبوط طائرات الهليكوبتر وغواصة.