موجز أخبار

TT

موجز أخبار

اشتباكات خارج البرلمان الأرجنتيني
بوينس آيرس - «الشرق الأوسط»: أوقف البرلمان الأرجنتيني مناقشة حول خطط الإصلاح الليبرالية للرئيس موريسيو ماكري، حيث اشتبكت الشرطة مع متظاهرين خارج المبنى.
وأطلقت الشرطة الرصاص المطاطي، واستخدمت الغاز المسيل للدموع ضد المتظاهرين الذين رشقوها بالحجارة والعصي وأشعلوا النار في صناديق القمامة، بحسب ما أظهرت لقطات تلفزيونية. وتعهد ماكري، وهو في السلطة منذ عام 2015، بإجراء إصلاحات شاملة بعد أن ظهر ائتلافه «كامبيموس» كأقوى قوة سياسية في الانتخابات التشريعية في أكتوبر (تشرين الأول). وتشعر المعارضة ونقابات العمال بالقلق من إمكانية أن تتسبب الإصلاحات في خفض المعاشات التقاعدية وغيرها من المزايا الاجتماعية.

الاشتراكيون الألمان يوافقون على محادثات مع ميركل
برلين - «الشرق الأوسط»: وافق قادة الحزب الاشتراكي الديمقراطي على بدء محادثات استطلاعية مع التحالف المسيحي، المنتمية إليه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، بشأن تشكيل ائتلاف حاكم، حسبما ذكرت مصادر مطلعة من الحزب لوكالة الأنباء الألمانية. ويعتزم تحالف ميركل التفاوض حول تشكيل «حكومة مستقرة»، إلا أن رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي مارتن شولتس، دعا أعضاء الحزب إلى التفاوض حول خيارات أخرى أيضاً، مثل دعم حكومة أقلية بزعامة ميركل. ولم يتضح بعد ما إذا كان التحالف المسيحي مستعدا للتفاوض على أي من هذه الخيارات. وفي حال التوصل إلى اتفاقية للائتلاف، ستعرض هذه الاتفاقية للتصويت على أعضاء الحزب الاشتراكي الديمقراطي، وعددهم نحو 440 ألف عضو، للبت بشأنها أولا.

آلاف البولنديين يتظاهرون ضد إصلاحات قضائية
وارسو - «الشرق الأوسط»: تظاهر آلاف البولنديين احتجاجا على مضي الحكومة اليمينية بإصلاحات قضائية يعتبرها معارضون بولنديون وكذلك الاتحاد الأوروبي بأنها تقوض سيادة القانون. وطالب المتظاهرون الرئيس أندريه دودا باستخدام الفيتو ضد هذه الإصلاحات التي أقرها الأسبوع الماضي البرلمان الذي يهيمن عليه اليمين، والتي اعتبر مفوض حقوق الإنسان في المجلس الأوروبي نيل مويزنيكس بأنها «تزيد أكثر في تآكل مبدأ فصل السلطات وسيادة القانون». وخاطبت فيرونيكا فاشيفسكا المتظاهرين عبر مكبر للصوت: «نتوقع من الرئيس أن يتصرف حيال التشريع الذي ينتهك الدستور». كما سارت مظاهرات مشابهة في عشرات البلدات والمدن البولندية الأخرى بحسب ما أظهرت لقطات تلفزيونية بثتها وسائل الإعلام المحلية. وأعلن رئيس الوزراء البولندي الجديد ماتيوش مورافيسكي خلال حضوره أول قمة أوروبية في بروكسل أنه يتوقع أن يفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات غير مسبوقة ضد بلاده تجرّد حكومته من حقوقها بالتصويت في المجلس الأوروبي.

محكمة باكستانية تقضي باستمرار عمران خان زعيماً للمعارضة
إسلام آباد - «الشرق الأوسط»: قضت محكمة في باكستان، أمس الجمعة، بأن زعيم المعارضة عمران خان لم يخف ممتلكات له خارج البلاد، مما يسمح له بمواصلة مهام عمله. وقال فؤاد شودري المتحدث باسم خان إن هيئة المحلفين المكونة من 3 قضاة في العاصمة إسلام آباد قضت بأن خان يمكنه أن يستمر في منصبه كعضو في البرلمان؛ نظرا لأن المزاعم ضده لم يتم إثباتها. وأضاف شودري، في تصريحات أوردتها الوكالة الألمانية، أن المحكمة أمرت بإقالة أحد أقرب مساعدي خان وهو جاهانجير طارق من منصبه كنائب برلماني، بسبب اتهامات بالفساد. ويعتبر خان وهو نجم كريكت سابق، ومن أوفر المرشحين حظا ليصبح رئيسا للوزراء في الانتخابات المقرر أن تجرى العام المقبل بعد أن جردت المحكمة العليا رئيس الوزراء السابق لثلاث فترات، نواز شريف من أهليته في يوليو (تموز) الماضي.



أستراليا تمنع مواطناً من العودة من سوريا بموجب قانون لمكافحة الإرهاب

لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
TT

أستراليا تمنع مواطناً من العودة من سوريا بموجب قانون لمكافحة الإرهاب

لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)

قالت أستراليا، اليوم الأربعاء، إنها ستمنع مؤقتاً أحد المواطنين المحتجَزين في معسكر سوري من العودة إليها، بموجب صلاحيات نادرة الاستخدام الهدف منها منع الأنشطة الإرهابية.

ومن المتوقع أن يعود 34 أسترالياً محتجَزين في مخيم الهول بشمال سوريا تضم عائلات أشخاص يُشتبه في انتمائهم لتنظيم «داعش»، إلى البلاد بعد أن وافقت سلطات المخيم على إطلاق سراحهم بشروط.

أسترالية يُعتقد أنها من عائلات عناصر تنظيم «داعش» في مخيم روج قرب الحدود العراقية مع سوريا (رويترز)

وأطلقت السلطات سراحهم لفترة وجيزة، يوم الاثنين، قبل أن تعيدهم دمشق بسبب عدم اكتمال أوراقهم الرسمية.

وذكرت أستراليا، بالفعل، أنها لن تقدم أي مساعدة للمحتجَزين في المخيم، وأنها تتحقق مما إذا كان أي من هؤلاء الأفراد يشكل تهديداً للأمن القومي.

وقال وزير الشؤون الداخلية توني بيرك، في بيان، اليوم الأربعاء: «أستطيع أن أؤكد أن فرداً واحداً من هذه المجموعة صدر بحقّه أمرُ استبعاد مؤقت، بناء على توصية من أجهزة الأمن».

أفراد من العائلات الأسترالية يغادرون مخيم روج في شمال شرقي سوريا (رويترز)

وأضاف أن الأجهزة الأمنية لم تبلغ، حتى الآن، بأن أفراداً آخرين من المجموعة يستوفون الشروط القانونية لمنعهم بشكل مماثل.

ويسمح التشريع، الذي استُحدث في عام 2019، بمنع الأستراليين الذين تزيد أعمارهم عن 14 عاماً والذين تعتقد الحكومة أنهم يشكلون خطراً أمنياً من العودة لمدة تصل إلى عامين.


كندا تطلق خطة دفاعية كبرى للحد من اعتمادها على الولايات المتحدة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
TT

كندا تطلق خطة دفاعية كبرى للحد من اعتمادها على الولايات المتحدة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)

أطلق رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الثلاثاء خطة بمليارات الدولارات لتعزيز القوات المسلّحة الكندية والحد من الاعتماد على الولايات المتحدة.

يأتي إعلان كارني عن أول استراتيجية للصناعات الدفاعية لكندا في حين تهدّد مواقف ترمب وقراراته بنسف تحالفات تقليدية للولايات المتحدة.

اعتبر رئيس الوزراء الكندي أن بلاده لم تتّخذ خطوات كافية تمكّنها من الدفاع عن نفسها في عالم يزداد خطورة، وأنه لم يعد بالإمكان الاعتماد على الحماية الأميركية. وقال كارني «لقد اعتمدنا أكثر مما ينبغي على جغرافيتنا وعلى الآخرين لحمايتنا». وأضاف «لقد أوجد ذلك نقاط ضعف لم نعد قادرين على تحملها واعتمادا (على جهات أخرى) لم نعد قادرين على الاستمرار فيه».

وأصبح كارني أحد أبرز منتقدي إدارة ترمب، لا سيما بعد خطابه في المنتدى الاقتصادي العالمي الشهر الماضي حين اعتبر أن النظام العالمي القائم على القوانين والذي تقوده الولايات المتحدة يعاني من «تصدع» بسبب ترمب. والثلاثاء، تناول كارني أيضا خطابا ألقاه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأسبوع الماضي في مؤتمر ميونيخ للأمن، وسلّط الضوء على ما يصفه رئيس الوزراء باتساع الفجوة بين القيم الأميركية والكندية.

وقال كارني في تصريح لصحافيين عقب كلمته حول الخطة الدفاعية، إن روبيو تحدث عن سعي واشنطن للدفاع عن «القومية المسيحية». وشدّد كارني على أن «القومية الكندية هي قومية مدنية»، وعلى أن أوتاوا تدافع عن حقوق الجميع في بلد شاسع وتعددي. ولم يأت تطرّق كارني إلى تصريحات روبيو ردا على أي سؤال بشأنها.

من جهته، قال مكتب كارني إن استراتيجية الصناعات الدفاعية ترقى إلى استثمار «يزيد على نصف تريليون دولار (366 مليار دولار أميركي) في أمن كندا، وازدهارها الاقتصادي، وسيادتنا». إضافة إلى إنفاق دفاعي حكومي مباشر بنحو 80 مليار دولار كندي مدى السنوات الخمس المقبلة، تشمل الخطة، وفق كارني، رصد 180 مليار دولار كندي لمشتريات دفاعية و290 مليار دولار كندي في بنية تحتية متصلة بالدفاع والأمن على امتداد السنوات العشر المقبلة.

ورحّبت غرفة التجارة الكندية بإعلان كارني، ووصفته بأنه «رهان كبير على كندا». وقال نائب رئيس غرفة التجارة ديفيد بيرس إن «حجم التمويل الجديد غير مسبوق»، مضيفا أن نجاح الخطة سيُقاس بما إذا ستنتج الأموال «قوات مسلّحة كندية أقوى».

في ظل تراجع للعلاقات بين كندا والولايات المتحدة، لا سيما على المستوى الأمني، تسعى الحكومة الكندية إلى إقامة علاقات أوثق مع الاتحاد الأوروبي. ففي مؤتمر ميونيخ للأمن انضمت أوتاوا رسميا إلى برنامج تمويل الدفاع الأوروبي المعروف باسم «سايف»، وأصبحت بذلك العضو غير الأوروبي الوحيد في مخطط التمويل الدفاعي للتكتل.

وشدّد كارني على وجوب أن تبني كندا «قاعدة صناعية-دفاعية محلية لكي لا نظلّ رهينة قرارات غيرنا عندما يتعلّق الأمر بأمننا».


الفاتيكان لن يشارك في «مجلس السلام» برئاسة ترمب

الفاتيكان (أ.ف.ب)
الفاتيكان (أ.ف.ب)
TT

الفاتيكان لن يشارك في «مجلس السلام» برئاسة ترمب

الفاتيكان (أ.ف.ب)
الفاتيكان (أ.ف.ب)

أعلن الفاتيكان، الثلاثاء، أنه لن يشارك في «مجلس السلام» الذي أنشأه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، واعتبر أن هناك جوانب «تثير الحيرة» في قرار إيطاليا المشاركة بصفة مراقب.

ووفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية، قال أمين سر الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين للصحافيين، الثلاثاء، بعد اجتماع مع الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، ورئيسة الوزراء جورجيا ميلوني: «لن يشارك الفاتيكان في مجلس السلام الذي يرأسه دونالد ترمب، وذلك بسبب طبيعته الخاصة التي تختلف بشكل واضح عن طبيعة الدول الأخرى».

وتابع: «لقد لاحظنا أن إيطاليا ستشارك كمراقب» في الاجتماع الافتتاحي الخميس في واشنطن، مضيفاً أن «هناك نقاطاً تثير بعض الحيرة... وهناك بعض النقاط الحاسمة التي تحتاج إلى توضيح».

ولفت بارولين إلى أن «أحد المخاوف تتعلق بأن الأمم المتحدة هي الجهة الرئيسية التي تدير هذه الأزمات على المستوى الدولي».

من جهته، قال وزير الخارجية الإيطالي أنتونيو تاياني، الثلاثاء، إن «غياب إيطاليا عن المناقشات حول السلام والأمن والاستقرار في البحر الأبيض المتوسط لن يكون غير مفهوم سياسياً فحسب، بل سيكون أيضاً مخالفاً لنصّ وروح المادة الحادية عشرة من دستورنا، التي تنص على رفض الحرب كوسيلة لحل النزاعات».

ومثل غيرها من الدول الأوروبية، دُعيت إيطاليا للانضمام إلى «مجلس السلام» الذي أنشأه ترمب. لكن ميلوني اعتذرت عن عدم تلبية الدعوة، مشيرة إلى أن المشاركة ستطرح مشاكل دستورية.