نظرة إلى أبرز زعماء حزب المؤتمر الهندي

نظرة إلى أبرز زعماء حزب المؤتمر الهندي
TT

نظرة إلى أبرز زعماء حزب المؤتمر الهندي

نظرة إلى أبرز زعماء حزب المؤتمر الهندي

منذ تأسيس حزب المؤتمر الهندي عام 1885، تعاقبت عليه قيادات وطنية وأجنبية بارزة، أسهمت إسهاماً مباشراً في تسطير تاريخ الهند.
الطريف أن هذا الحزب الذي قاد مسيرة الاستقلال أسسه موظف بريطاني هو آلان أوكتافيان هيوم. وفي بواكير عهده ما كان الهدف الأساسي للحزب الوليد النضال من أجل الاستقلال عن التاج البريطاني، بل جمع نخب من المثقفين والمتعلمين للعمل معاً من أجل التأثير على آليات إدارة الحكم في شبه القارة الهندية. واليوم يخلف راهول غاندي جمهرة متنوعة، من الرجال والنساء، الأجانب والوطنيين الهنود، في مرحلة ما قبل الاستقلال، قبل أن يغدو حزب السلطة الأقوى لأطول فترة في العهد الاستقلالي.
من جانب آخر، قبل عقود عديدة من إثارة مسألة الأصل الإيطالي لسونيا غاندي – أم راهول – تحفظاً على قيادتها حزب المؤتمر وتوليها رئاسة الحكومة، تولى رئاسة الحزب خمسة من الأجانب الذين لم يولدوا في الهند. ووفق كتاب «المؤتمر وبناء الأمة الهندية» الذي حرّره زعيم المؤتمر السابق ورئيس الجمهورية السابق براناب موخيرجي، تولى التاجر الاسكوتلندي جورج يول رئاسة المؤتمر عام 1888، وبعده السير ويليام ويدربرن (أحد أركان الإدارة المدنية الحكومية في الهند) تولى الرئاسة مرتين عامي 1889 و1910. أيضاً كان من رؤساء المؤتمر ألفريد ويب البرلماني والقومي الآيرلندي المناهض للاستعمار ونصير حقوق المرأة عام 1894، والسير هنري كوتون المتعاطف مع الحركة الوطنية الهندية عام 1904، وآني بيزانت المناضلة الإصلاحية الاشتراكية ومحركة فكرة «الحكم الذاتي» عام 1917.
من ناحية ثانية، قاد الحركة الوطنية الاستقلالية وأسهم في تسيير حزب المؤتمر شخصيات لعل ألمعها وأشهرها «المهاتما» موهانداس غاندي وسردار فالابهاي باتيل وسوبهاش تشاندرا بوز وأبو الكلام آزاد.
وفيما يلي بعض أبرز الزعماء:
- ووميش تشاندرا بونيرجي: محام بنغالي ناجح ذو ثقافة وميول إنجليزية من مدينة كلكتا، كان أول رئيس لـ«المؤتمر الوطني الهندي»، وأول هندي ينافس في الانتخابات البرلمانية البريطانية. واستقر في بريطانيا عام 1902. داعياً إلى «حكومة مسؤولة ذات تمثيل عريض في الهند».
- دادابهاي ناوروجي: أستاذ رياضيات ورجل أعمال ومفكر، كان ثاني رئيس لـ«المؤتمر»، وكان أول آسيوي يدخل مجلس العموم البريطاني.
- ساروجيني نايدو: شاعرة وخطيبة مفوّهة ومفكّرة تقدّمية، كانت أول امرأة تتولى رئاسة «المؤتمر».
- موتيلال نهرو: ابن أسرة من الارستقراطية البراهمية الهندوسية، ومؤسس سلالة غاندي – نهرو، ووالد جواهرلال نهرو، أول رؤساء الهند المستقلة عام 1947. تولى رئاسة المؤتمر مرتين، الأولى بين 1919 و1920 والأخرى بين 1928 و1929.
- جواهرلال نهرو: ابن موتيلال نهرو ورفيق درب «المهاتما» غاندي، وأول رؤساء حكومات الهند المستقلة (حكم بين 1947 و1964). تولى رئاسة المؤتمر ثلاث مرات أعوام 1929 و1936 وبين 1951 و1953.
- لال بهادور شاستري: تولى زعامة حزب المؤتمر ورئاسة الحكومة عام 1964 حتى وفاته فجأة عام 1966 في طشقند عاصمة أوزبكستان، حيث حضر من أجل عقد اتفاقية تنهي الحرب مع باكستان.
- إنديرا غاندي: الابنة الوحيدة لنهرو، وإحدى ألمع سياسات العالم. تولت عدداً من المناصب الوزارية (المالية والداخلية والدفاع والخارجية) قبل أن تخلف لال بهادور ساشتري في زعامة المؤتمر والهند. تولت رئاسة الحزب لمدة ثماني سنوات، تولت رئاسة الحكومة مرتين الأولى بين 1966 و1977 والثانية بين 1980 حتى اغتيالها في أكتوبر (تشرين الأول) 1984. تزوجت من فيروز غاندي، الذي لا يمت بصلة قرابة بالمهاتما غاندي.
- راجيف غاندي، آخر رئيس للوزراء من أسرة غاندي - نهرو، ابن إنديرا غاندي، وحفيد أول زعماء الهند المستقلة. تولى رئاسة الحزب ورئاسة الحكومة بين 1984 ويوم اغتياله 2 ديسمبر (كانون الأول) 1989.
- سونيا ماينو غاندي: أرملة راجيف غاندي. تولّت زعامة حزب المؤتمر الهندي في أعقاب اغتيال زوجها، إلا أنها لم تتولّ رئاسة الحكومة بسبب اللغط والجدل حول أصلها غير الهندي. أم الزعيم الجديد راهول غاندي.
- راهول غاندي: الزعيم الجديد، وابن الجيل السادس من عائلة غاندي – نهرو الذي يخوض اليوم تحدي إعادة ما كان «حزب السلطة» إلى السلطة.



تايوان تتسلّم أول مقاتلتَين من طراز «إف - 16 في» أميركيتَين

TT

تايوان تتسلّم أول مقاتلتَين من طراز «إف - 16 في» أميركيتَين

مقاتلة من طراز «إف - 16 في» من إنتاج «لوكهيد مارتن» الأميركية تحطّ في قاعدة تشيهانغ الجوية في تايتونغ بتايوان يوم 2 أكتوبر 2026 (رويترز)
مقاتلة من طراز «إف - 16 في» من إنتاج «لوكهيد مارتن» الأميركية تحطّ في قاعدة تشيهانغ الجوية في تايتونغ بتايوان يوم 2 أكتوبر 2026 (رويترز)

تسلّمت تايوان أول طائرتين مقاتلتين من طراز «إف - 16 في» أميركيتي الصنع، الجمعة، وذلك في إطار سعي الجزيرة لتعزيز قدراتها العسكرية بهدف ردع أي هجوم صيني محتمل.

وأفاد مراسل لوكالة الصحافة الفرنسية بأن المقاتلتين حطّتا في قاعدة تابعة لسلاح الجو التايواني في تايتونغ على الساحل الجنوبي الشرقي للجزيرة، عند الظهر (04.00 بتوقيت غرينتش).

مقاتلة جديدة من طراز «إف - 16 في بلوك 70» أميركية الصنع تحطّ في قاعدة تشيهانغ الجوية في تايتونغ بتايوان يوم 2 أكتوبر 2026 (أ.ف.ب)

وتعتبر الصين تايوان جزءاً من أراضيها، وهددت باستخدام القوة للسيطرة عليها، كما تعارض بكين مبيعات الأسلحة الأميركية للجزيرة.

هاتان الطائرتان جزء من صفقة بقيمة 8 مليارات دولار تشمل 66 طائرة من طراز «إف - 16 في»، وهي صفقة تمت الموافقة عليها خلال الولاية الأولى للرئيس الأميركي دونالد ترمب وكان من المقرر تسليمها هذا العام.

ويأتي وصول الطائرتين في وقت تترقب تايوان موافقة الولايات المتحدة على صفقة أسلحة منفصلة تبلغ قيمتها 14 مليار دولار.


رئيس كوريا الجنوبية يهدد بإجراءات ضد أوكرانيا على خلفية أسيرَيْن كوريَيْن شماليَيْن

رئيس كوريا الجنوبية لي جيه - ميونغ يلقي خطاباً خلال يوم القوات المسلحة في قاعدة عسكرية في غيونجغ بكوريا الجنوبية يوم 1 أكتوبر 2026 (أ.ب)
رئيس كوريا الجنوبية لي جيه - ميونغ يلقي خطاباً خلال يوم القوات المسلحة في قاعدة عسكرية في غيونجغ بكوريا الجنوبية يوم 1 أكتوبر 2026 (أ.ب)
TT

رئيس كوريا الجنوبية يهدد بإجراءات ضد أوكرانيا على خلفية أسيرَيْن كوريَيْن شماليَيْن

رئيس كوريا الجنوبية لي جيه - ميونغ يلقي خطاباً خلال يوم القوات المسلحة في قاعدة عسكرية في غيونجغ بكوريا الجنوبية يوم 1 أكتوبر 2026 (أ.ب)
رئيس كوريا الجنوبية لي جيه - ميونغ يلقي خطاباً خلال يوم القوات المسلحة في قاعدة عسكرية في غيونجغ بكوريا الجنوبية يوم 1 أكتوبر 2026 (أ.ب)

هدد الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه-ميونغ، اليوم الجمعة، باتخاذ إجراءات لم يحددها ضد أوكرانيا ما لم تعترف كييف بما تصفه سيول بأنه اتفاق سري يتعلق بنقل جنديَيْن كوريَيْن شماليَيْن تم أسرهما، وتقدّم اعتذاراً.

وقال لي في منشور على «إكس»: «إذا استمر رفض الاعتراف بالحقائق وتقديم اعتذار علني، فسنتخذ إجراءات إضافية»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وعبّر لي أيضاً عن «أسفه الشديد» إزاء ما وصفها بتصريحات أوكرانية حول اشتباك عسكري وشيك بين الكوريتين قائلاً إنها تعد تحريضاً على الحرب في شبه الجزيرة الكورية.

وتخوض سيول وكييف نزاعاً دبلوماسياً منذ أن أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر الماضي أن بلاده نقلت إلى كوريا الجنوبية أسيرَيْ حرب من كوريا الشمالية في أثناء قتالهما إلى جانب روسيا في غزوها أوكرانيا.

واتهمت كوريا الجنوبية كييف لاحقاً بانتهاك اتفاق يقضي بالحفاظ على سرية عملية النقل لحماية الجنديَيْن، في حين نفى مسؤولون أوكرانيون وجود مثل هذا الاتفاق.

ونقلت وسائل إعلام أوكرانية، أمس الخميس، عن وزير الخارجية أندريه سيبيها، القول إن كييف تسعى إلى إصلاح علاقاتها مع كوريا الجنوبية.

وقال سيبيها للصحافيين خلال فعالية: «لا أود أن أصف هذا بأنه حادث. دعونا نقول إنه سوء تفاهم دبلوماسي».

ويأتي هذا الخلاف في وقت حساس لإدارة لي الساعية إلى تخفيف التوتر مع كوريا الشمالية، كما أنها تتعامل مع التداعيات السياسية الناجمة عن حادثة لغم أرضي وقعت في الآونة الأخيرة بالمنطقة منزوعة السلاح.


كوريا الجنوبية تحث جارتها الشمالية على استئناف الحوار

الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ يلقي خطاباً خلال يوم القوات المسلحة في قاعدة عسكرية (ا.ب)
الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ يلقي خطاباً خلال يوم القوات المسلحة في قاعدة عسكرية (ا.ب)
TT

كوريا الجنوبية تحث جارتها الشمالية على استئناف الحوار

الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ يلقي خطاباً خلال يوم القوات المسلحة في قاعدة عسكرية (ا.ب)
الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ يلقي خطاباً خلال يوم القوات المسلحة في قاعدة عسكرية (ا.ب)

دعا الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه-ميونغ، اليوم الخميس، كوريا الشمالية ​إلى المساهمة في استعادة الثقة واستئناف الحوار، وذلك بعد يوم من تبادل سول وبيونغ يانغ الانتقادات الحادة بشأن واقعة لغم أرضي وصفها جيش سول وقيادة الأمم المتحدة بأنها ‌انتهاك لاتفاقية الهدنة.

وقال ‌لي في ​كلمة ‌ألقاها ⁠بمناسبة ​يوم القوات ⁠المسلحة في البلاد «آمل أن تنضم إلينا كوريا الشمالية الآن على طريق استعادة الثقة واستئناف الحوار، بعد انقطاع طويل»، مضيفا أن إدارته «ستسعى باستمرار إلى ⁠اتخاذ تدابير عملية للحد ‌من التوتر ‌العسكري بين الكوريتين».

كان الجيش ​الكوري الجنوبي ‌وقيادة الأمم المتحدة قد قالا ‌إن الجارة الشمالية انتهكت اتفاقية الهدنة عقب انفجار لغم أرضي الأسبوع الماضي أدى إلى إصابة ثلاثة جنود ‌كوريين جنوبيين في المنطقة منزوعة السلاح.

ورفضت كيم يو جونغ ⁠شقيقة ⁠زعيم كوريا الشمالية صاحبة النفوذ هذه النتائج في بيان أمس الأربعاء، واتهمت سول بتزوير النتائج وحذرت من الرد.

وسعت حكومة لي إلى إعادة فتح الحوار مع كوريا الشمالية، لكن بيونغ يانغ رفضت إلى حد كبير مبادرات سول وواصلت ​المضي قدما ​في أنشطة تحصين الحدود على طول المنطقة منزوعة السلاح.