قمة «كوكب واحد» تكرس ماكرون «زعيماً» لـ {معركة المناخ}

وعود كثيرة والتزامات تحتاج للتنفيذ

سيلفي لحاكم كاليفورنيا السابق الممثل أرنولد شوارزنيغر مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونشطاء في قمة «كوكب واحد» في باريس (أ.ف.ب)
سيلفي لحاكم كاليفورنيا السابق الممثل أرنولد شوارزنيغر مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونشطاء في قمة «كوكب واحد» في باريس (أ.ف.ب)
TT

قمة «كوكب واحد» تكرس ماكرون «زعيماً» لـ {معركة المناخ}

سيلفي لحاكم كاليفورنيا السابق الممثل أرنولد شوارزنيغر مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونشطاء في قمة «كوكب واحد» في باريس (أ.ف.ب)
سيلفي لحاكم كاليفورنيا السابق الممثل أرنولد شوارزنيغر مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونشطاء في قمة «كوكب واحد» في باريس (أ.ف.ب)

نجح الرئيس الفرنسي، من خلال استضافة وترؤس «قمة الكوكب الواحد» بالتشارك مع رئيس البنك الدولي والأمين العام للأمم المتحدة وحضور 50 رئيس دولة وحكومة ومئات الخبراء والمصرفيين ومديري المؤسسات العامة والخاصة والمجتمع المدني ووسط تغطية إعلامية دولية واسعة، في أن يفرض نفسه حامل راية الدفاع عن المناخ في العالم.
وما زاد من هذا الانطباع الغياب الأميركي الرسمي حيث لم ترسل واشنطن سوى موظف من الصف الثالث من سفارتها في باريس. وخلال القمة كان صوت الرئيس الشاب الذي لم يتعد التاسعة والثلاثين من العمر هو الأقوى. باريس احتضنت توقيع اتفاقية المناخ في ديسمبر (كانون الأول) عام 2015. والعاصمة الفرنسية كانت من سعى أول من أمس لإعادة تعبئة المجتمع الدولي من أجل تنفيذ التعهدات والالتزامات التي وقعت عليها الأغلبية الساحقة من دول العالم بعد أن برزت مؤشرات تدل على أجواء من التراخي لا بل من التراجع التي ترتبت بشكل أساسي على انسحاب دونالد ترمب من الاتفاقية وغياب آلية متابعة جدية للالتزامات الموقع عليها.
ولتلافي هذا النقص، فقد اقترح ماكرون عقد قمة سنوية، على غرار تلك التي استضافتها باريس خصوصا لمتابعة الإجراءات الـ12 التي أعلن عنها بنهاية الاجتماع ولقياس مدى التزام الدول الموقعة على اتفاقية باريس بالأهداف الرئيسية وأهمها العمل على ألا تزيد حرارة الأرض على درجتين قياسا لما كانت عليه قبل العصر الصناعي. والحال، أن الخبراء الذين تعاقبوا على الحديث في الاجتماعات الرئيسية وورشات العمل الثلاث أكدوا أن الاستمرار على المنوال الحالي سيعني تجاوزا خطيرا للسقف الموضوع لا بل الوصول إلى ثلاث درجات ونصف. وهذا الواقع دفع الرئيس ماكرون إلى التأكيد أن العالم بصدد «خسارة معركة المناخ».
بيد أن أهمية القمة، تمثلت خصوصا في رغبة المشاركين في إبراز أن تحقيق أهداف اتفاقية باريس ليس حكرا على الحكومات والجهات الرسمية بل هو شأن يخص الجميع أكان ذلك من المواطنين أم المؤسسات والشركات الخاصة أو المجتمع المدني. يضاف إلى ذلك، أن المنظمين الثلاثة حرصوا على وضع أصحاب المشاريع الصغيرة والكبيرة وجها لوجه مع الممولين من أي أفق جاءوا. وكان لافتا تركيز القمة على الوصول إلى اقتصاد غير كربوني. وفي هذا السياق، برز تأكيد رئيس البنك الدولي جيم يونغ أن المؤسسة العالمية «ستتوقف عن تمويل مشاريع التنقيب عن النفط والغاز واستخراجهما اعتبارا من 2019». وحدا هذا الإعلان بالمؤسسات المصرفية والشركات الكبيرة على التأكيد على تعهداتها بالابتعاد عن الوقود الأحفوري المسبب لارتفاع حرارة الأرض. وذهبت أبعد من ذلك بالإعلان عن تخصيص مليارات الدولارات لوقف العمل في مشاريع الفحم والنفط والغاز. ويبدو دور البنك الدولي مهما في تحقيق أهداف اتفاقية المناخ بالنظر لثقله وقدرته في التأثير على اقتصاد العالم. وأعرب رئيسه عن العزم على «العمل معكم جميعا لوضع السياسات الصحيحة في مكانها وجعل محركات السوق تسير في الاتجاه الصحيح ووضع المال على الطاولة وتسريع العمل». وتعهد ممثل عملاق البنوك البريطاني «إتش إس بي سي» بممارسة حملة للضغط على الشركات الكبرى التي تصدر انبعاثات مسببة للاحتباس الحراري لمراعاة البيئة بشكل أكبر. وأعلن ممثل بنك «بنك إينغ» الهولندي أن المصرف الذي يمثله سيتوقف بشكل شبه كامل عن تمويل مشاريع لتوليد الطاقة من الفحم بحلول 2025.
يعترف الخبراء بأن الأخطار البيئية التي تهدد الأرض «ليست موزعة بالتساوي» بين البلدان الغنية والمصنعية وبين البلدان الفقيرة وفي طور النمو. وثمة توافق مبدئي على أن تقوم الدول الغنية بمساعدة الدول النامية على السير نحو ما يسمى «الاقتصاد الأخضر» أي غير المتسبب بانبعاثات غازات الاحتباس الحراري. ومما اتفق عليه أن توفر الدول الغنية 100 مليار دولار سنويا للدول في طور النمو بدءا من العام 2020 والحال أنه حتى الآن، لم تتبين بعد الطريقة التي سيتم بموجبها جمع هذه المبالغ. لذا، فإن الإعلان في المؤتمر عن الالتزام بتوفير 300 مليون دولار لمحاربة التصحر بدا ضعيفا لمواجهة الكوارث الاقتصادية والاجتماعية والسياسية المتأتية عن تسارع التصحر في الكثير من البلدان الأفريقية. وفيما تشكو البلدان الأوروبية من ظاهرة الهجرة ومن تأثيراتها في الداخل الأوروبي، فإن تقاعس الدول الغنية عن الوفاء بالتزاماتها المالية سيزيد من صعوبات البلدان المتأثرة بالتصحر وبالتالي من الصعوبات البلدان التي يقصدها المهاجرون. وبقيت في الأذهان كلمة الأمين العام للأمم المتحدة أنطوني غوتيريش الذي أعلن أن التغير المناخي «يهدد مستقبل قدرة البشر على العيش في كوكب الأرض» مضيفا أن ذلك «يفرض حربا وجودية على البشرية». ودعا غوتيريش الحكومات والشركات ورجال الأعمال إلى «الاستثمار في المستقبل والاستفادة من التقدم التكنولوجي والعلمي الذي تشهده البشرية».
بيد أن منظمي المؤتمر الثلاثة فضلوا التركيز على إيجابيات القمة وما أنتجته من توافق بين الأطراف المشاركة ولفت الأنظار إلى الحلول التي يأتي بها التقدم العلمي لمعالجة التغيرات المناخية وضرورة أن تتجذر في الممارسة اليومية لسكان الأرض.
بالطبع، لم ينج الرئيس الأميركي من الانتقادات الحادة التي وجهها إليه المشاركون بمن فيهم الأميركيون ومن أبرزهم وزير الخارجية السابق جون كيري وكذلك مؤسس مايكروسوفت بيل غيتس.
وبعكس رؤية ترمب من أن الإنسان «ليس مسؤولا» عن التغيرات المناخية، فإن الحاضرين برهنوا العكس وبينوا أن التغيرات المناخية تنذر بكوارث ستصيب البشرية أكان ذلك التصحر أم الجفاف أو ارتفاع مستوى المياه بسبب ذوبان الجبال الجليدية.. قمة جاءت حبلى بالكثير من الوعود. لكن الأهم هو مدى الالتزام بها وترجمتها إلى برامج عملية. لكن هذه مسألة أخرى.



محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
TT

محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)

قام محتجون اليوم الجمعة بمقاطعة رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي وأطلقوا صيحات استهجان أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر، وعبروا عن غضبهم من موقفه تجاه هجوم إسرائيل حليفة بلاده على غزة.

ويشعر أفراد من المجتمعين المسلم واليهودي في أستراليا بالغضب إزاء الموقف الحذر الذي اتخذته الحكومة المنتمية ليسار الوسط منذ اندلاع حرب غزة، فهي عبرت عن قلقها تجاه الفلسطينيين، وحثت مرارا على وقف إطلاق النار، ودعمت حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.

وأظهرت لقطات فيديو محتجين وهم يقاطعون أداء الصلوات بعد نحو 15 دقيقة من انضمام ألبانيزي ووزير الشؤون الداخلية توني بيرك إلى المصلين في مسجد لاكيمبا بغرب سيدني. وأطلق المحتجون صيحات الاستهجان وطالبوا ألبانيزي وبيرك بالمغادرة ووصفوهما «بداعمي الإبادة الجماعية».

وقال أحد القيادات الدينية «إخوتي وأخواتي الأعزاء، حافظوا على هدوئكم قليلا»، وحث الحضور على الجلوس والتوقف عن تصوير ما يحدث. وقال «إنه عيد. إنه يوم سعيد». وشوهد حارس أمن وهو يطرح أحد مثيري الشغب أرضا قبل أن يرافقه بعيدا.

وغادر ألبانيزي وبيرك المكان بعد ذلك بوقت قصير، وتبعهم المحتجون الذين كانوا يصرخون «عار عليكم!». وفي وقت لاحق وصف ألبانيزي زيارة المسجد بأنها كانت «إيجابية للغاية» رغم ما حدث. وقال للصحفيين «إذا كان هناك شخصان يثيران شغبا في حشد من 30 ألف شخص، فيجب النظر إلى الأمر في نصابه».

وأضاف أن بعض الاستياء نابع من تصنيف الحكومة هذا الشهر لحزب التحرير الإسلامي كجماعة كراهية محظورة، استنادا إلى قوانين صدرت عقب حادثة إطلاق النار الجماعي الدامية في شاطئ بونداي بسيدني في 14 ديسمبر (كانون الأول).

وخرجت أعداد كبيرة من المتظاهرين عندما زار رئيس إسرائيل إسحاق هرتسوغ البلاد الشهر الماضي بدعوة من ألبانيزي بعد واقعة بونداي التي استهدفت المجتمع اليهودي ونفذها شخصان استلهما أفكارا من تنظيم داعش.


5 دول أوروبية واليابان تعلن «استعدادها للمساهمة» في تأمين مضيق هرمز

سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
TT

5 دول أوروبية واليابان تعلن «استعدادها للمساهمة» في تأمين مضيق هرمز

سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)

أدانت فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان، الخميس، الهجمات الإيرانية على البنى التحتية المدنية للطاقة في الخليج، وأعلنت استعدادها للمساهمة في تأمين مضيق هرمز.

وقالت هذه الدول، في بيان مشترك صدر عقب الهجمات الإيرانية على حقل رأس لفان للغاز في قطر: «ندعو إلى وقف فوري وعام للهجمات على البنى التحتية المدنية، ولا سيما منشآت النفط والغاز».

وأضاف بيان الدول الست: «ندين، بأشدّ العبارات، الهجمات الأخيرة التي شنّتها إيران على سفن تجارية غير مسلَّحة في الخليج، والهجمات على البنى التحتية المدنية، ولا سيما منشآت النفط والغاز، والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قِبل القوات الإيرانية».

وتابعت: «نعلن استعدادنا للمساهمة في الجهود اللازمة لضمان أمن المرور عبر المضيق»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ويوم الثلاثاء، أشارت بريطانيا إلى أنها تعمل على خطة مع بعض شركائها في أوروبا والخليج، وكذلك مع الولايات المتحدة؛ لاستئناف حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز.

وأدّى شلّ طهران حركة الملاحة بالمضيق، الذي يمر عبره عادةً خُمس إنتاج النفط العالمي، بالإضافة إلى الغاز الطبيعي المسال، إلى ارتفاع حاد بأسعار المحروقات، ما يؤثر على الاقتصاد العالمي.

وضخّت وكالة الطاقة الدولية التي تمثل الدول المستهلِكة للنفط 400 مليون برميل من احتياطاتها الاستراتيجية من النفط الخام في الأسواق بهدف تهدئتها، وأعلنت، الاثنين، أنها مستعدة لضخ مزيد من المخزونات.

وأكدت الدول الست، في بيانها، أنها ستتخذ «مزيداً من الإجراءات لتحقيق استقرار أسواق الطاقة، ولا سيما من خلال التعاون مع بعض الدول المنتِجة لزيادة إنتاجها»، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وفي الأيام الأخيرة، سمحت إيران بمرور بعض السفن التابعة لدول تَعدّها حليفة، في حين حذّرت من أنها ستمنع مرور السفن التابعة لدول تَعدّها مُعادية.

وتعقد المنظمة البحرية الدولية اجتماع أزمة، الأربعاء والخميس، في لندن؛ بهدف إيجاد «تدابير عملية» لضمان الأمن في مضيق هرمز، حيث علق نحو 20 ألف بحار على متن نحو 3200 سفينة.

إلى ذلك، قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، الخميس، إنه لا يوجد إطار زمني لإنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران المستمرة منذ ثلاثة أسابيع.

وصرّح هيغسيث، للصحافيين: «لا نريد وضع إطار زمني محدد»، مضيفاً أن الأمور تسير على المسار الصحيح، وأن الرئيس دونالد ترمب هو من سيقرر متى تتوقف الحرب.

وتابع: «سيكون القرار النهائي بيدِ الرئيس عندما يقول: لقد حققنا ما نحتاج إليه».


«الناتو» يبحث عن «أفضل طريقة» لإعادة فتح مضيق هرمز

رئيس الوزراء النرويجي جوناس غار ستور (يمين) يلتقي مع الأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته خلال اجتماع في مقر إقامة رئيس الوزراء في أوسلو يوم 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء النرويجي جوناس غار ستور (يمين) يلتقي مع الأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته خلال اجتماع في مقر إقامة رئيس الوزراء في أوسلو يوم 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

«الناتو» يبحث عن «أفضل طريقة» لإعادة فتح مضيق هرمز

رئيس الوزراء النرويجي جوناس غار ستور (يمين) يلتقي مع الأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته خلال اجتماع في مقر إقامة رئيس الوزراء في أوسلو يوم 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء النرويجي جوناس غار ستور (يمين) يلتقي مع الأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته خلال اجتماع في مقر إقامة رئيس الوزراء في أوسلو يوم 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)

أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته، الأربعاء، أن الدول الأعضاء تُجري محادثات حول «أفضل طريقة» لإعادة فتح مضيق هرمز الذي يمر عبره عادة جزء كبير من إمدادات النفط العالمية.

وقال روته في مؤتمر صحافي، خلال زيارة لمناورات تابعة للحلف في شمال النرويج: «أنا على اتصال بكثير من الحلفاء. نتفق جميعاً –بالطبع- على ضرورة إعادة فتح المضيق. وما أعرفه هو أن الحلفاء يعملون معاً، ويناقشون كيفية القيام بالأمر، وما هي أفضل طريقة».

وأضاف: «هم يناقشون ذلك جماعياً، لإيجاد طريقة للمضي قدماً»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

مجموعة من المركبات المدرعة التابعة للجيش النرويجي خلال عرض عسكري في قاعدة باردوفوس الجوية في النرويج يوم 13 مارس 2026 (أ.ف.ب)

وحث الرئيس الأميركي دونالد ترمب حلفاء بلاده على إرسال سفن حربية، لمرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز الذي تغلقه إيران بشكل شبه كامل منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية عليها. ولكن هذه الدعوة لم تلقَ تجاوباً، وأكدت دول أساسية في الحلف أن «الناتو» غير معني بهذه الحرب.

وأثار ذلك امتعاض الرئيس الأميركي الذي قال، الثلاثاء، إن بلاده لم تعد بحاجة إلى مساعدة لتأمين المضيق، ولكنه ندد بـ«ارتكاب دول (الناتو) خطأ غبياً» من خلال عدم المشاركة.

كما سبق لترمب أن حذَّر من مستقبل «سيئ للغاية» للحلف، في حال عدم التجاوب مع مطلبه بتأمين المضيق.