رفع شكوى ضد وزير نفط حكومة أحمدي نجاد لإنتاج بنزين ملوث بمواد سامة

جرى إنتاجه في مصانع البتروكيماويات وتوزيعه في المدن الإيرانية

رفع شكوى ضد وزير نفط حكومة أحمدي نجاد لإنتاج بنزين ملوث بمواد سامة
TT

رفع شكوى ضد وزير نفط حكومة أحمدي نجاد لإنتاج بنزين ملوث بمواد سامة

رفع شكوى ضد وزير نفط حكومة أحمدي نجاد لإنتاج بنزين ملوث بمواد سامة

رفع ثلاثة محامين إيرانيين يوم الأحد الماضي شكوى ضد مسعود مير كاظمي وزير النفط الإيراني السابق في حكومة أحمدي نجاد إلى النيابة الخاصة بشؤون الموظفين الحكوميين بسبب القيام بإنتاج بنزين ملوث يحتوي على مواد سامة، وذلك بعد الكشف عن التداعيات السلبية التي يخلفها البنزين المحلي.
وأفادت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية (إيرنا) أن ثلاثة محامين إيرانيين رفعوا شكوى ضد مسعود مير كاظمي الرئيس الحالي للجنة الطاقة في البرلمان الإيراني والوزير السابق، مشيرة إلى أن الشكوى قيد الدراسة.
وقال بيمان حاج محمود عطار وهو أحد المحامين الثلاثة «رفعنا شكوى ضد السيد مير كاظمي بسبب العمل على إنتاج البنزين الملوث بمواد سامة في مصانع البتروكيماويات، والقيام بتوزيعه في المدن. ما كبد البلاد والشعب خسائر مالية ومعنوية جسيمة».
ويبدو أن حكومة روحاني تبذل مساعي حثيثة من أجل عدم إنكار إنتاج البنزين الملوث في البلاد، بل وتسعى لمتابعة، الأمر من خلال البرلمان وديوان المحاسبة في الوقت الذي قامت حكومة أحمدي نجاد مرارا بنفي إنتاج البنزين الملوث الذي هدد سلامة المئات من الإيرانيين.
وأفادت وكالات الأنباء الإيرانية يوم الخميس الماضي أن ديوان المحاسبات سيقوم بمراجعة ملف البنزين الملوث الذي يحتوي على مواد سامة والذي جرى إنتاجه في مصانع داخل البلاد.
وفي هذا السياق قال البرلماني الإيراني كمال بير مؤذن يوم الأربعاء الماضي في تصريح لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إيرنا) «سيخضع المتورطون في إنتاج هذا النوع من البنزين السام لمطاردة قانونية من قبل مجلس الشورى».
وأضاف بير مؤذن أن «مادة البنزين التي يجري إنتاجها في مصانع بتروكيماوية لا تتمتع بالمعايير اللازمة، وهي خطيرة»، وتابع «لجنة حماية البيئة البرلمانية تشير إلى إهمال في إنتاج الوقود التي تتمتع بالمعايير اللازمة. سيتعامل البرلمان بحزم مع المسؤولين الذين أصدروا أوامر بإنتاج الوقود الملوث بالمواد السامة». وتابع «سنبلغ النواب والسلطة القضائية بنتائج هذا التحقيق للقيام بمطاردة قانونية بحق المتورطين».
ويأتي رفع الشكوى ضد وزير النفط السابق في الوقت الذي حذر فيه الكثير من الخبراء في شؤون البيئة من خطورة إنتاج البنزين الذي يحتوي على مواد مسرطنة في مصانع البتروكيماويات، ما يؤدي إلى زيادة تلوث الهواء في المدن الكبيرة. لكن المسؤولين في حكومة أحمدي نجاد نفوا مرارا هذا الأمر الذي لم تجر مراجعته في البرلمان.
وأنكر الكثير من كبار المسؤولين في حكومة أحمدي نجاد منهم وزير النفط آنذاك مسعود مير كاظمي الذي يعد اليوم من المتورطين الرئيسين في هذا الملف، تلوث البنزين بمواد سامة.
وباتت قضية تلوث الهواء وصلته بالوقود الذي يجري توفيره من الصناعات البتروكيماوية في إيران محل اهتمام المسؤولين والمراقبين، ويدافع البعض عن البنزين الذي يجري إنتاجه من صناعة البتروكيماويات، في حين يعد آخرون أنه يحتوي على مواد مسرطنة. هذا وأثبتت الدراسات أن البنزين الذي يجري إنتاجه من صناعة البتروكيماويات يحتوي على المركبات الأروماتية المسرطنة.
واتخذ المسؤولون الإيرانيون بعد فرض عقوبات دولية على البنزين في 2009 إجراءات تقضي لزيادة إنتاج البنزين، وإلزام المصانع البتروكيمائية بإنتاج البنزين الذي يفتقر إلى المعايير الضرورية لحماية البيئة، ما تسبب في ارتفاع نسبة تلوث الهواء. ويقول الخبراء في شؤون البيئة إن 88 في المائة من تلوث الهواء مصدره البنزين من الإنتاج المحلي.
وكان الرئيس الإيراني السابق نجاد قد أطلق برنامج خفض الدعم في ديسمبر (كانون الأول) 2010 عندما قفزت أسعار السلع الغذائية الأساسية وفواتير المرافق وأيضا البنزين بين عشية وضحاها، وتسببت تلك الخطوة إضافة إلى تشديد أوروبا والولايات المتحدة العقوبات في ارتفاع التضخم من 8.8 في المائة في أغسطس (آب) 2010 إلى نحو 40 في المائة في نهاية فترة رئاسة أحمدي نجاد في 2013.



وزير الطاقة الأميركي: سندفع نحو «زيارة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
TT

وزير الطاقة الأميركي: سندفع نحو «زيارة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)

تعهّد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت الأربعاء الدفع نحو «زيادة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا، وذلك عقب محادثات مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز التي أعربت عن تطلّعها إلى «شراكة مثمرة على المدى الطويل» مع واشنطن.

وقال رايت إن طفرة في إنتاج فنزويلا من النفط والغاز الطبيعي والكهرباء من شأنها أن تُحسّن جودة حياة «كل الفنزويليين في كل أنحاء البلاد»، وأضاف إن الرئيس دونالد ترمب ملتزم جعل «الأميركيتين عظيمتين مجددا».


الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
TT

الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)

ارتفع الدولار مقابل عملات رئيسية منها اليورو والفرنك السويسري بعد صدور بيانات قوية على نحو مفاجئ عن التوظيف تشير إلى متانة ​أسس الاقتصاد الأميركي.

وأضاف أرباب العمل في الولايات المتحدة 130 ألف وظيفة في يناير (كانون الثاني)، متجاوزين تقديرات الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم والتي بلغت 70 ألف وظيفة، مما يشير إلى أن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) سيواصل تأجيل مزيد من التخفيضات في أسعار الفائدة.

وأشارت بيانات وزارة العمل الأميركية إلى أن معدل البطالة انخفض إلى 4.3 في المائة في يناير من 4.‌4 في المائة في ديسمبر (كانون الأول).

وارتفع الدولار ​0.‌63 ⁠في المائة إلى ​0.⁠77280 مقابل الفرنك السويسري. وانخفض اليورو 0.30 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 1.185975 دولار.

وارتفع مؤشر الدولار 0.16 في المائة إلى 97.07، في طريقه لإنهاء خسائر لثلاث جلسات متتالية.

وقال جويل كروغر، محلل السوق في «إل ماكس غروب» في لندن: «يرتفع الدولار على خلفية تقرير الوظائف الأقوى بكثير من المتوقع والأرباح القوية».

وتوقع المتعاملون ⁠قبل صدور بيانات الوظائف أن تكون الأرقام منخفضة، ‌وهو ما كان يُنظر إليه ‌على أنه أمر سلبي للدولار.

ودعمت ​هذه التوقعات البيانات التي أظهرت تباطؤ ‌مبيعات التجزئة في ديسمبر، يوم الثلاثاء، وتصريحات المستشار ‌الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت، يوم الاثنين، بأن الأميركيين قد يشهدون نمواً أقل في الوظائف في الأشهر المقبلة.

وتشير أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي» إلى أن الأسواق تتوقع حالياً احتمالاً بنسبة 94 في المائة لأن ‌يثبِّت مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل، ارتفاعاً من 80 في المائة في اليوم السابق.

وارتفع ⁠الجنيه الإسترليني ⁠0.14 في المائة مقابل الدولار إلى 1.3659.

الين يواصل ارتفاعه

ويواصل الين الياباني أداءه المتفوق في أعقاب فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، الساحق في الانتخابات، غير أن العملة اليابانية خسرت بعض مكاسبها مقابل الدولار.

وزاد الين 0.68 في المائة إلى 153.34 للدولار، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي.

وصعد الين مقابل اليورو 1 في المائة تقريباً إلى 181.945، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي مقابل العملة الموحدة.

وارتفع الدولار الأسترالي 0.42 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 0.7103 دولار.

وانخفضت ​الكرونة السويدية 0.36 في المائة ​إلى 8.925 دولار. وارتفع الدولار 0.01 في المائة إلى 6.913 مقابل اليوان الصيني في المعاملات الخارجية.


نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
TT

نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)

‌تسارع نمو الوظائف في الولايات المتحدة في يناير كانون الثاني على عكس المتوقع، وانخفض معدل البطالة إلى ​4.3 في المائة، وهما علامتان على استقرار سوق العمل قد تمنحان مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) مجالاً لإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير لبعض الوقت بينما يراقب صناع السياسات معدل التضخم.

لكن الزيادة الأكبر في عدد الوظائف منذ 13 شهراً، والتي أعلنتها وزارة العمل، الأربعاء، ‌ربما تبالغ في ​تقدير ‌قوة ⁠سوق العمل؛ إذ ​أظهرت مراجعة ⁠أن الاقتصاد أضاف 181 ألف وظيفة فقط في 2025 بدلاً من 584 ألفاً مثلما كان متوقعاً. ويمثل ذلك رقماً متواضعاً مقارنة بنحو 1.459 مليون وظيفة أُضيفت في 2024.

وقال اقتصاديون إن سياسات الرئيس دونالد ⁠ترمب فيما يتعلق بالتجارة والهجرة استمرت ‌في إلقاء ظلالها ‌على سوق العمل، وحذَّروا من النظر ​إلى الارتفاع في ‌عدد الوظائف في يناير ‌على أنه يمثل تحولاً جوهرياً في أوضاع السوق.

وأضافوا أن نمو الوظائف لا يزال يتركز في قطاعي الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية.

ويشير مكتب إحصاءات العمل التابع ‌لوزارة العمل إلى أن عدد الوظائف غير الزراعية ارتفع 130 ألفاً الشهر الماضي ⁠بعد ⁠معدل جرى خفضه بعد المراجعة إلى 48 ألف وظيفة في ديسمبر (كانون الأول). وتوقع اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم ارتفاع عدد الوظائف 70 ألفاً.

وتراوحت التقديرات بين تراجع 10 آلاف وظيفة وزيادة 135 ألفاً. وانخفض معدل البطالة من 4.4 في المائة في ديسمبر إلى 4.3 في المائة الشهر الماضي.

وتأخر صدور تقرير التوظيف، الذي كان من ​المقرر صدوره يوم الجمعة ​الماضي؛ بسبب إغلاق الحكومة الاتحادية لمدة ثلاثة أيام.