بنوك استثمار أميركية ترفع توقعاتها للنمو في تركيا

أنقرة تطالب برلين بعدم عرقلة مفاوضات «الاتحاد الجمركي»

TT

بنوك استثمار أميركية ترفع توقعاتها للنمو في تركيا

رفع بنك «جي بي مورغان» الأميركي، سقف توقعاته لنمو الاقتصاد التركي للعام الجاري عقب إعلان معدله للربع الثالث الذي بلغ 11.1%. وعدّل البنك الأميركي من توقعاته لنسبة النمو العام للاقتصاد التركي إلى 6.4%، ارتفاعاً من توقعاته السابقة عند مستوى 5.3% فقط مع نهاية العام الجاري.
في السياق ذاته، توقع بنك «غولدمان ساكس» الاستثماري الأميركي، ارتفاع الناتج الإجمالي المحلي في الربع الرابع من عام 2017 بنسبة 0.8%، في حين ستبلغ نسبة النمو العام 7% لعام 2017 بالكامل. وأعلنت هيئة الإحصاء التركية، أول من أمس، معدل النمو للربع الثالث من العام الجاري، والذي بلغ 11.1%، متجاوزاً بذلك توقعات الخبراء الاقتصاديين في تركيا وخارجها. وقال وزير الاقتصاد التركي نهاد زيبكجي، إنّ تحقيق الاقتصاد التركي نمواً بهذه النسبة سيدفع مؤسسات الائتمان الدولي إلى تعديل توقعاتها حول الاقتصاد التركي نحو الأفضل.
وأضاف زيبكجي، أن الاقتصاد التركي حقق رقماً قياسياً في النمو خلال الربع الثالث من العام الجاري، وأن هذه النسبة أكّدت متانة الاقتصاد التركي وتماسكه وعدم تأثره بالمتغيرات والاضطرابات الإقليمية، وأن تركيا استطاعت من خلال هذه النسبة أن تحتل المركز الأول في النمو بين دول مجموعة العشرين الصناعية.
وقال وزير التنمية التركي لطفي إلوان، إن معدل نمو الاقتصاد التركي خلال عام 2017، سيكون في حدود 7%، وإن معدل نمو الاقتصاد خلال الربع الرابع من العام سيتراوح بين 6 و7%، وإن الحكومة التركية ستواصل اتخاذ التدابير المالية اللازمة للحفاظ على توازن الاقتصاد ومتانته.
على صعيد آخر، دعا وزير الاقتصاد التركي نهاد زيبكجي، ألمانيا، إلى تحديد موقفها بشأن تحديث اتفاقية الاتحاد الجمركي مع تركيا. وأضاف زيبكجي أن ألمانيا لديها موقف غير واضح بشأن تحديث الاتحاد الجمركي، وأعتقد أن كل شيء يجب أن يكون إيجابياً بعد تشكيل الحكومة.
وأشار زيبكجي، إلى أن حجم التجارة الخارجية مع الاتحاد الأوروبي بلغ 43% من إجمالي التجارة الخارجية لتركيا، وبحلول نهاية هذا العام سيصل إجمالي التجارة الخارجية مع الاتحاد إلى 160 مليار دولار، وأن ألمانيا تعتبر أكبر شريك لتركيا في أوروبا، وبالتالي فإن تحديث اتفاقية الاتحاد الجمركي سيعود بالفائدة على كلا الجانبين.
وتطبَّق اتفاقية الاتحاد الجمركي الموقَّعة عام 1995 على المنتجات الصناعية حالياً دون المنتجات الزراعية التقليدية، وفي حال تمّ تحديث الاتفاقية، فإنها ستشمل المنتجات الزراعية والخدمية والصناعية وقطاع المشتريات العامة، وستحول دون تضرر تركيا من اتفاقات التجارة الحرة التي يبرمها الاتحاد الأوروبي مع الدول الأخرى.
وإقرار تحديث اتفاقية الاتحاد الجمركي يستوجب مصادقة البرلمان والمجلس الأوروبيين على الصيغة الجديدة التي ستنتج عن محادثات الطرفين، كي يدخل بعد ذلك حيّز التنفيذ.
وكانت ناتالي توتشي، مستشارة الممثلة العليا للسياسات الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغريني، قد دعت دول الاتحاد إلى البدء في محادثات تحديث اتفاقية الاتحاد الجمركي مع تركيا. وقالت إنه «على الرغم من أنّ الاتحاد الأوروبي وتركيا غير متفقين على جميع المسائل، فإن تحديث اتفاقية الاتحاد الجمركي المبرمة بين الطرفين عام 1995، سيكون في مصلحة الاتحاد الأوروبي، على اعتبار أنّ تركيا تعتبر من أقوى شركائه في مجال الاقتصاد».
وتعارض ألمانيا البدء في مفاوضات تحديث الاتفاقية مع تركيا بسبب خلافات في العديد من الملفات، في مقدمتها حرية الرأي والتعبير.



الفضة ترتفع إلى 60 دولاراً لأول مرة

سبائك من الفضة (رويترز)
سبائك من الفضة (رويترز)
TT

الفضة ترتفع إلى 60 دولاراً لأول مرة

سبائك من الفضة (رويترز)
سبائك من الفضة (رويترز)

وصل سعر الفضة في المعاملات الفورية إلى 60 دولاراً للأونصة لأول مرة على الإطلاق يوم الثلاثاء، مدفوعاً بعجز السوق وزيادة الطلب على المعدن الأبيض.

وتترقب أسواق المعادن الثمينة بحذر نتائج اجتماع «بنك الاحتياطي الفيدرالي» الأميركي، حيث قد تحدد تصريحات رئيس «الاحتياطي الفيدرالي»، جيروم باول، مصير الدولار الأميركي على المدى القريب؛ مما ينعكس مباشرة على أسعار الفضة؛ لأنها مقيّمة بالعملة الأميركية. وأي ضعف في الدولار من شأنه أن يعزز المسار الصعودي للفضة.


محادثات «متقدمة» لإقرار صفقة الغاز الإسرائيلية لمصر بقيمة 35 مليار دولار

وزير الطاقة الإسرائيلي والسفير الأميركي مايك هاكابي في زيارة لمنصة «ليفياثان» أكتوبر الماضي (وزارة الطاقة الإسرائيلية)
وزير الطاقة الإسرائيلي والسفير الأميركي مايك هاكابي في زيارة لمنصة «ليفياثان» أكتوبر الماضي (وزارة الطاقة الإسرائيلية)
TT

محادثات «متقدمة» لإقرار صفقة الغاز الإسرائيلية لمصر بقيمة 35 مليار دولار

وزير الطاقة الإسرائيلي والسفير الأميركي مايك هاكابي في زيارة لمنصة «ليفياثان» أكتوبر الماضي (وزارة الطاقة الإسرائيلية)
وزير الطاقة الإسرائيلي والسفير الأميركي مايك هاكابي في زيارة لمنصة «ليفياثان» أكتوبر الماضي (وزارة الطاقة الإسرائيلية)

أعلنت وزارة الطاقة الإسرائيلية، يوم الثلاثاء، أن المباحثات حول اتفاقية تزويد مصر بالغاز الطبيعي دخلت «مراحل متقدمة»، رغم تأكيدها أن بعض القضايا لا تزال بحاجة إلى حل.

تأتي هذه التطورات بعد التوصل إلى تفاهمات ليلية بين شركاء حقل «ليفياثان» ووزارة الطاقة، تمهيداً لتصدير 130 مليار متر مكعب من الغاز إلى مصر، بقيمة إجمالية تصل إلى 35 مليار دولار في أكبر اتفاقية تصدير غاز توقعها إسرائيل في تاريخها.

كان وزير الطاقة الإسرائيلي، إيلي كوهين، قد صرَّح بأنه يعرقل الموافقة النهائية على الصفقة بهدف تأمين شروط تجارية أفضل للسوق الإسرائيلية. وأكد يوم الثلاثاء أن المفاوضات لا تزال جارية، وفق «رويترز».

وقد تم التوصل إلى تفاهمات تُلزم شركاء «ليفياثان»، (ومنهم «شيفرون»، و«نيوميد إنرجي») بتحديد سعر مضمون لبيع الغاز للاقتصاد المحلي الإسرائيلي، مع إعطاء الأولوية القصوى للاقتصاد المحلي في حال حدوث أي أعطال في حقول الغاز الأخرى.

وكشفت مصادر مطلعة عن أن مسؤولين أميركيين رفيعي المستوى مارسوا ضغوطاً لحل الجمود، لضمان استمرار التزام شركة الطاقة الأميركية الكبرى «شيفرون» التي تمتلك 39.66 في المائة من «ليفياثان»، بالصفقة. وقد دفع إقرار الاتفاقية الشركاء لإعادة تأكيد تعهداتهم، تمهيداً لاتخاذ قرار استثماري لتوسيع البنية التحتية لحقل «ليفياثان» خلال أسبوعين، بمجرد موافقة الحكومة الإسرائيلية النهائية.


«وول ستريت» تترقب قرار «الفيدرالي» غداً

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ب)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ب)
TT

«وول ستريت» تترقب قرار «الفيدرالي» غداً

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ب)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ب)

استقرت الأسهم الأميركية نسبياً يوم الثلاثاء، بينما تترقب وول ستريت قرار «الاحتياطي الفيدرالي» يوم الأربعاء بشأن توجه أسعار الفائدة.

واستقر مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» تقريباً في التعاملات المبكرة بعد أن سجل خسارته الثانية فقط خلال الأحد عشر يوماً الماضية، وارتفع مؤشر «داو جونز» الصناعي 145 نقطة، أي بنسبة 0.3 في المائة، اعتباراً من الساعة 9:35 صباحاً بالتوقيت الشرقي، في حين انخفض مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 0.2 في المائة، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

حقق سهم «سي في إس هيلث» أحد أكبر المكاسب في السوق بعد الكشف عن توقعات مالية جديدة، بما في ذلك نمو سنوي مركب في أرباح السهم بنسبة منتصف العشرينات على مدى السنوات الثلاث المقبلة.

وقال المدير المالي برايان نيومان، الذي أشار أيضاً إلى أن «سي في إس هيلث» تختتم عام 2025 بزخم قوي: «نحن ملتزمون بما نقوله». وارتفع سهم الشركة بنسبة 5 في المائة، مما ساعد في الحد من انخفاض سهم شركة بناء المنازل «تول براذرز» بنسبة 4.6 في المائة وسهم «أوتوزون» بنسبة 4.4 في المائة، بعد أن أعلنت الشركتان عن نتائج أضعف للربع الأخير من توقعات المحللين.

وصرح دوغلاس ييرلي الابن، الرئيس التنفيذي لشركة «تول براذرز»، بأن الطلب على المنازل الجديدة لا يزال ضعيفاً في العديد من الأسواق، لكنه أشار إلى أن منازل شركته الفاخرة تستهدف العملاء الأثرياء، الذين قد يكونون أقل تأثراً بضغوط القدرة على تحمل التكاليف مقارنة بمشتري المنازل المحتملين الآخرين.

وتُعد أسعار الرهن العقاري أحد العوامل الرئيسية في مسألة القدرة على تحمل التكاليف، فقد كانت أقل مما كانت عليه في بداية العام، لكنها انتعشت قليلاً بعد أكتوبر، نتيجة التساؤلات في سوق السندات حول حجم التخفيض الذي سيُجريه «الاحتياطي الفيدرالي» على سعر الفائدة الرئيسي.

ويُتوقع على نطاق واسع أن يُخفض «الاحتياطي الفيدرالي» أسعار الفائدة بعد ظهر الأربعاء، وهو ما سيكون ثالث تخفيف له هذا العام. ومن شأن هذا الانخفاض أن يعزز الاقتصاد وأسعار الاستثمارات، رغم أن الجانب السلبي المحتمل هو زيادة التضخم.

وقد وصلت سوق الأسهم الأميركية إلى حافة تسجيل أرقام قياسية جزئياً بسبب توقعات خفض أسعار الفائدة مجدداً.

والسؤال الأهم يتمحور حول التلميحات التي سيقدمها «الاحتياطي الفيدرالي» بشأن اتجاه أسعار الفائدة بعد ذلك، حيث يستعد الكثيرون في وول ستريت لأحاديث تهدف إلى تقليص توقعات المزيد من التخفيضات في عام 2026.

وظل التضخم أعلى من هدف «الاحتياطي الفيدرالي» البالغ 2 في المائة، وينقسم المسؤولون حول ما إذا كان ارتفاع التضخم أو تباطؤ سوق العمل يشكل التهديد الأكبر للاقتصاد.

وفي بورصة وول ستريت، ارتفع سهم شركة «آريس مانجمنت» بنسبة 6 في المائة بعد أن أعلنت مؤشرات «ستاندرد آند بورز داو جونز» أن الشركة الاستثمارية ستنضم إلى مؤشر «ستاندرد آند بورز 500»، لتحل محل شركة «كيلانوفا» التي استحوذت عليها شركة مارس (آذار).

في المقابل، انخفض سهم «إنفيديا» بنسبة 0.8 في المائة بعد أن سمح الرئيس دونالد ترمب للشركة ببيع شريحة متقدمة تُستخدم في تقنيات الذكاء الاصطناعي لعملاء معتمدين في الصين، رغم أن المنتج «إتش 200» ليس المنتج الرئيسي للشركة.

وعالمياً، تباين أداء المؤشرات في أوروبا وآسيا، حيث انخفضت المؤشرات بنسبة 1.3 في المائة في هونغ كونغ و0.5 في المائة في باريس في اثنتين من أكبر التحركات العالمية.

وفي سوق السندات، تراجعت عوائد سندات الخزانة قليلاً قبيل إعلان «الاحتياطي الفيدرالي»، وانخفض عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات إلى 4.15 في المائة من 4.17 في المائة في أواخر يوم الاثنين.