اتفاق تاريخي بين اليابان وأوروبا لتعزيز الانفتاح التجاري

في مواجهة النزعة الحمائية للولايات المتحدة

المنسقة الأوروبية للتجارة سيسيليا مالماسترم أثناء مؤتمر صحافي حول الشراكة الاقتصادية بين اليابان والاتحاد الأوروبي في بروكسل (إ.ب.أ)
المنسقة الأوروبية للتجارة سيسيليا مالماسترم أثناء مؤتمر صحافي حول الشراكة الاقتصادية بين اليابان والاتحاد الأوروبي في بروكسل (إ.ب.أ)
TT

اتفاق تاريخي بين اليابان وأوروبا لتعزيز الانفتاح التجاري

المنسقة الأوروبية للتجارة سيسيليا مالماسترم أثناء مؤتمر صحافي حول الشراكة الاقتصادية بين اليابان والاتحاد الأوروبي في بروكسل (إ.ب.أ)
المنسقة الأوروبية للتجارة سيسيليا مالماسترم أثناء مؤتمر صحافي حول الشراكة الاقتصادية بين اليابان والاتحاد الأوروبي في بروكسل (إ.ب.أ)

توصل الاتحاد الأوروبي واليابان إلى اتفاقية واسعة النطاق للتجارة الحرة، سيتم بمقتضاها إلغاء أغلبية الرسوم الجمركية على حركة التجارة بين الجانبين، والتي تكلف الشركات الأوروبية نحو مليار يورو (1.17 مليار دولار) سنوياً.
واعتبرت وكالة الأنباء الألمانية، أن هذا الاتفاق سيمثل تحدياً للسياسات التجارية الحمائية للرئيس الأميركي دونالد ترمب. ويهدف الاتفاق أيضاً إلى الحد من الحواجز القانونية بين الجانبين، ويفتح أبواب حركة التجارة في المجال الزراعي وغيره من المجالات.
ولا يزال على الطرفين التوقيع والمصادقة على الاتفاق الذي وصفه الاتحاد الأوروبي بالأكبر على الإطلاق، وحدد الجانبان خطوطه العريضة لأول مرة في يوليو (تموز) الماضي.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية مقطعاً من بيان مشترك لرئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر، ورئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، يؤكد على أن الاتفاق يواجه النزعة الحمائية الأميركية. حيث قال البيان: إن الاتفاق «يوجه رسالة واضحة إلى العالم مفادها أن الاتحاد الأوروبي واليابان ملتزمان بإبقاء اقتصاد العالم يعمل على أساس الأسواق الحرة والمفتوحة والعادلة»، مشدداً على أهمية «وجود قواعد واضحة وشفافة تحترم وتعزز قيمنا بشكل كامل، وتحارب النزعة الحمائية».
وتلقى نزعة ترمب نقداً واسعاً حتى داخل الولايات المتحدة، حيث نشر موقع قناة «سي إن بي سي» الأميركية مقالاً هذا الشهر قال فيه: إن اتجاه الرئيس الأميركي لزيادة القيود على الواردات لصالح الصناعات المحلية «سيضر النمو الاقتصادي، ويقود إلى تخفيض الوظائف، ويزيد التكاليف على المستهلك. هذه ليست بالضبط الاستراتيجية التي تعيد أميركا عظيمة مجددا».
وستصبح الاتفاقية اليابانية الأوروبية أكبر اتفاق ثنائي للتجارة الحرة في تاريخ الاتحاد الأوروبي، وستؤدي إلى قيام سوق مشتركة تضم 638 مليون شخص وتمثل نحو 28 في المائة من إجمالي الاقتصاد العالمي.
وكان الجانبان الأوروبي واليابان قد أعطيا الضوء الأخضر سياسياً للاتفاق في يونيو (حزيران) الماضي على هامش قمة مجموعة العشرين. ومنذ ذلك الوقت تم التوصل إلى اتفاق بشأن موضوعات مثل شهادات المنشأ اليابانية والأوروبية والالتزام القوي باتفاق باريس للمناخ.
ويحتاج الاتفاق إلى تصديق البرلمان الأوروبي وحكومات الدول الأعضاء في الاتحاد، وعددها 28 دولة إلى جانب تصديق البرلمان الياباني. وتأمل المفوضية الأوروبية في دخول الاتفاق حيز التطبيق قبل نهاية ولايتها الحالية عام 2019.
ويسعى الاتحاد الأوروبي عبر الاتفاق للوصول إلى اليابان التي تعد «أغنى سوق في العالم»، في حين تأمل اليابان بإنعاش اقتصادها الذي لم يحقق نمواً ملموساً منذ أكثر من عقد. وتأمل اليابان كذلك باستغلال الفرصة بعد فشل اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ التي تضم 12 دولة ونسفها ترمب في يناير (كانون الثاني).
*نمو ياباني وتراجع في صادرات ألمانيا
وتزامن الإعلان عن اتفاق أمس مع مؤشرات إيجابية للاقتصاد الياباني، حيث كان النمو في الربع الثالث من العام أكبر بمرتين من التوقعات السابقة، ليحقق ثالث أكبر اقتصاد في العالم أكبر سلسلة له من المكاسب في أكثر من عقدين.
وقال مكتب الحكومة: إن إجمالي الناتج الداخلي خلال الربع الثالث من العام ارتفع بنسبة 0.6 في المائة مقارنة بالفصل الذي سبقه. ونجمت تلك المكاسب عن ارتفاع الصادرات المدفوعة بطلب عالمي قوي، وارتفاع إنفاق الشركات اليابانية على المعدات والمنشآت.
وهذا سابع ربع على التوالي من التوسع الاقتصادي، ويتجاوز بسهولة توقعات السوق بنمو طفيف.
ورأى يويشيرو ناغاي، الخبير الاقتصادي لدى «باركليز كابيتال»، أن المستقبل يبدو مشرقاً للاقتصاد الياباني، متنبئاً بالمزيد من النمو في الربع التالي. وقال لوكالة الصحافة الفرنسية: «بما أن الطلب الخارجي قوي في اقتصاد دولي يتعافى، فإن نشاط الشركات قوي جداً».
وقال هيدينوبو توكودا، خبير الاقتصاد لدى معهد «ميزوهو للاقتصاد» لوكالة «بلومبيرغ»: «إن الاستثمارات القوية تظهر أن اقتصاد اليابان يتقدم خطوة نحو الانتعاش المستدام».
لكن مؤشرات الاستهلاك الخاص لا تزال تعكس وجهاً سلبياً للاقتصاد، حيث انخفض بنسبة 0.5 في المائة، وقد يكون سبب ذلك رد فعل على الارتفاع في الفصل السابق والطقس السيئ في الصيف، بحسب الخبراء.
ومن المفترض أن يتحسن الإنفاق الخاص في الأشهر المقبلة في حين ترتفع الرواتب بسبب نقص اليد العاملة، بحسب ناغاي. على الجانب الأوروبي، تم الإعلان أمس عن مؤشرات سلبية تتعلق بأكبر اقتصاد في القارة، حيث تراجعت صادرات ألمانيا خلال أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مكتب الإحصاء الاتحادي للبلاد، أن الصادرات انخفضت في أكتوبر بنسبة 0.4 في المائة من مستواها في سبتمبر (أيلول) الماضي، ليستمر التراجع للشهر الثاني على التوالي.
في الوقت نفسه، فإن واردات ألمانيا ارتفعت خلال أكتوبر الماضي بنسبة 1.8 في المائة بعد تراجع بنسبة 1.1 خلال سبتمبر الماضي.
وأدى ذلك إلى تراجع الفائض التجاري لألمانيا خلال أكتوبر الماضي بعد وضع المتغيرات الموسمية في الحساب إلى 19.9 مليار يورو (23.4 مليار دولار)، مقابل 21.9 مليار دولار في سبتمبر الماضي وفقا للبيانات المعدلة.
من ناحيته، قال كارستن برزيسكي، المحلل الاقتصادي في «آي إن جي بنك»: إن بيانات التجارة الألمانية تقدم دليلاً إضافياً على أن الاقتصاد الألماني يدخل الربع الأخير من العام في حالة ضعيفة. وكان المحللون يتوقعون ارتفاع الصادرات والواردات بنسبة 1 في المائة خلال أكتوبر الماضي.



اتفاق مصر وقبرص... تنويع للإمدادات وابتعاد تدريجي عن «الارتهان لغاز إسرائيل»

محطة غاز في الطريق الصحراوي لقناة السويس خارج القاهرة (رويترز)
محطة غاز في الطريق الصحراوي لقناة السويس خارج القاهرة (رويترز)
TT

اتفاق مصر وقبرص... تنويع للإمدادات وابتعاد تدريجي عن «الارتهان لغاز إسرائيل»

محطة غاز في الطريق الصحراوي لقناة السويس خارج القاهرة (رويترز)
محطة غاز في الطريق الصحراوي لقناة السويس خارج القاهرة (رويترز)

اتفاق غاز بين مصر وقبرص جاء بعد تقلبات في إمدادات الغاز الإسرائيلي بسبب حرب إيران، لكن إسرائيل تحدثت عن أنها «شريكة بذلك الحقل القبرصي وأن ذلك دليل على تعاظم الدور الإسرائيلي في سوق الطاقة الإقليمية».

في المقابل، تعتقد مصر بحسب تصريحات رسمية، أن «لقبرص سيادة على الحقل، وليس لإسرائيل سلطة مطلقة فيه»، وهو ما جعل خبراء بينهم رئيس «لجنة الطاقة» بمجلس الشيوخ المصري (الغرفة الثانية للبرلمان) يؤكدون لـ«الشرق الأوسط» أن «الاتفاق يساعد مصر على تنويع الإمدادات من مصادر عدة، ويجعلها بعيدة عن الارتهان لضغوط سياسية من إسرائيل أو غيرها، بخلاف كونه يؤكد مكانة مصر في الإسالة التي لا بديل عنها حالياً».

وقالت سفارة إسرائيل لدى مصر، في بيان، إنه «تم توقيع عقد غاز ضخم مع مصر في حقل قبرصي بمشاركة شركة (نيو ميد) الإسرائيلية»، زاعمة أن «هذه الصفقة تسلط الضوء على تعاظم الدور الإسرائيلي في سوق الطاقة الإقليمية».

وسبق محاولة إسرائيل تكريس هيمنتها، تأكيد وزير الدولة المصري للإعلام، ضياء رشوان، الخميس الماضي، في مؤتمر صحافي، أن «العقد موقَّع بين مصر وقبرص كمالكة للحقل، و(شيفرون) و(شل) بوصفهما الشركتين المسؤولتين عن إدارته». ولفت إلى أن جميع الشركات متعددة الجنسيات تضم «أطرافاً أخرى» (في إشارة لإسرائيل).

وتحت عنوان «مصر تخرج من شرنقة إسرائيل غازياً» كتب مستشار «مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، عمرو هاشم ربيع، مقالاً بصحيفة «المصري اليوم» المحلية، قال فيه إن الكمية المصدرة من قبرص تقترب من الكمية المصدرة من إسرائيل، وتبلغ نحو مليار قدم مكعب يومياً، ومن ثم فإن تنويع المصادر الخارجية للغاز المورد لمصر أمر مهم للغاية، حتى تتجنب أي مثالب تتعلق باستيراد كمية كبيرة من الغاز من إسرائيل.

ويخلص إلى «أنه بذلك تكون مصر قد خرجت تدريجياً من شرنقة الغاز الإسرائيلي»، لافتاً إلى «أنه صحيح أن الغاز المتفق على توريده أخيراً من حقل (أفروديت) منتج من حقل تشارك فيه شركة (نيوميد إنرجي) الإسرائيلية، إلا أن باقي الشركاء غير ذلك؛ فالحكومة القبرصية في واجهة المشهد، لوقوع الحقل في أرضها، كما أن أكبر مُلاك الحقل هما شركة (شيفرون) الأميركية، وشركة (بي جي شل) البريطانية».

منصة الغاز التابعة لحقل «ليفياثان» أكبر حقول الغاز في إسرائيل (رويترز)

وتحدثت شركة «نيوميد إنرجي» الشريكة في حقل «أفروديت» القبرصي، الخميس، عن توقيع اتفاق لمدة 15 عاماً لبيع الغاز الطبيعي إلى شركة (إيغاس) المصرية، في وقت تنشط الجهود الحكومية لضمان تغطية الاستهلاك المحلي في ظل اضطرابات أسواق الطاقة، مع تأثر القاهرة سلباً بتوقف إمدادات الغاز القطري نتيجة «الحرب الإيرانية»، ومع إغلاق إسرائيل بعض حقولها قبل أن تستأنف العمل في حقل «ليفياثان» أخيراً.

وزير البترول المصري الأسبق، رئيس «لجنة الطاقة» بمجلس الشيوخ، أسامة كمال، يشير إلى أن الاتفاق المصري - القبرصي ليس صفقة لإدخال الغاز غداً، بل صفقة مستقبلية سيبدأ تنفيذها فور انتهاء شركة «شيفرون» من أعمال الربط في 2027، لافتاً إلى أن الحقل قبرصي، ولا يوجد أمام أي دولة في منطقة شرق المتوسط مخرج لتصدير غازها إلا من خلال الشبكة البحرية المصرية ومحطتي الإسالة الموجودتين في مصر، حيث لا تمتلك أي دولة أخرى في المنطقة هذه الإمكانات، ومصر لها الأولوية في الغاز.

وأكد كمال لـ«الشرق الأوسط» أن «المشروعات المشتركة تربط مصائر الدول ببعضها البعض؛ ما يضمن وقوف دول أوروبية مثل قبرص واليونان بجانب مصر في مختلف المواقف السياسية حال كررت إسرائيل، وأوقفت إمدادات غازها مجددا»، موضحاً أن الاتفاقية مع قبرص «ليست لها علاقة بالغاز الإسرائيلي، بل في إطار التنوع لمجابهة أي ضغوط سياسية مستقبلية».

الخبير الاستراتيجي في الطاقة، والزميل الزائر بجامعة جورج ميسن الأميركية، الدكتور أوميد شكري، قال لـ«الشرق الأوسط»، إن اتفاق الغاز المصري - القبرصي يأتي في إطار استراتيجي، وليس اتفاقية تجارية نهائية، موضحاً أنه «يُتيح تطوير وتصدير الغاز البحري القبرصي مستقبلاً، لا سيما من حقلي (أفروديت) و(كرونوس)، عبر البنية التحتية المصرية القائمة للغاز الطبيعي المسال».

وأضاف «أنه بالنسبة لمصر يُساعد هذا الاتفاق في سدّ فجوة متزايدة في الإمدادات المحلية، مع تعزيز دورها بوصفها مركزاً إقليمياً للغاز، أما بالنسبة لقبرص فهو يُوفر مساراً تجارياً مُجدياً لتصدير الموارد التي كانت ستُهدر لولا ذلك».

وبشأن إمكانية أن يُمثل الاتفاق تحولاً عن الاعتماد على الغاز الإسرائيلي، قال شكري: «ليس تماماً... حيث يعكس الاتفاق تنويعاً لا استبدالاً، خصوصاً أن مصر مُرتبطة هيكلياً بواردات الغاز الإسرائيلي، التي تُوفر إمدادات فورية وقابلة للتوسع عبر البنية التحتية القائمة. ومع ذلك، يُقلل اتفاق قبرص من اعتماد مصر على الغاز الإسرائيلي».

وتستورد مصر ما يصل إلى مليار قدم مكعبة يومياً، من الغاز الإسرائيلي بموجب اتفاق تم توقيعه عام 2019، ثم جرى تعديله بنهاية عام 2025 لينص على توريد 130 مليار متر مكعب من الغاز الإسرائيلي لمصر بقيمة 35 مليار دولار حتى عام 2040.

وتراجع إنتاج مصر من الغاز الطبيعي إلى نحو 4.1 مليار قدم مكعبة يومياً، مقابل احتياجات يومية تقارب 6.2 مليار قدم مكعبة، ترتفع إلى نحو 7.2 مليار قدم مكعبة خلال أشهر الصيف، وفقاً لتقديرات حكومية.


البنك المركزي البحريني يُطلق برنامجاً لتأجيل سداد القروض دعماً للاقتصاد

جانب من العاصمة البحرينية المنامة (رويترز)
جانب من العاصمة البحرينية المنامة (رويترز)
TT

البنك المركزي البحريني يُطلق برنامجاً لتأجيل سداد القروض دعماً للاقتصاد

جانب من العاصمة البحرينية المنامة (رويترز)
جانب من العاصمة البحرينية المنامة (رويترز)

أعلن مصرف البحرين المركزي، يوم الاثنين، عن إطلاق برنامج لتأجيل سداد القروض، بدعم سيولة بقيمة 7 مليارات دينار (18.6 مليار دولار) لمدة 6 أشهر؛ بهدف تعزيز الاقتصاد والقطاع المالي. وتعاني البحرين من تداعيات الحرب الإيرانية.

وأوضح المصرف المركزي أن البنوك التجارية وشركات التمويل ستُتيح لعملائها خيار تأجيل أقساط القروض ومدفوعات بطاقات الائتمان لمدة ثلاثة أشهر، ويشمل هذا الخيار الأفراد والشركات على حد سواء.

وأضاف البنك المركزي، في بيان له: «ستتمتع هذه المؤسسات بالمرونة اللازمة لتأجيل تصنيف القروض للعملاء المتضررين، بقيمة إجمالية للقروض المحلية تبلغ 11.3 مليار دينار بحريني».

كما مدّد البنك المركزي فترة إعادة الشراء إلى ثلاثة أشهر، وخفض متطلبات الاحتياطي من 5.0 إلى 3.5 في المائة، في حين تم تخفيض الحد الأدنى لنسبة تغطية السيولة ونسبة التمويل المستقر الصافي من 100 إلى 80 في المائة، وذلك لضخ سيولة إضافية في القطاعات الاقتصادية.

وقد أدت الحرب إلى اضطراب إمدادات الطاقة وتسببت في أزمة اقتصادية عالمية.

واستهدفت الضربات الإيرانية شركات بحرينية، من بينها شركة ألمنيوم البحرين، التي تدير أحد أكبر مصاهر المعادن في العالم، وشركة النفط الحكومية بابكو للطاقة.

وأكد بيان صادر عن مصرف البحرين المركزي أن المصرف سيواصل مراقبة التطورات من كثب، وهو على أهبة الاستعداد لاتخاذ المزيد من الإجراءات اللازمة لحماية الاستقرار النقدي والمالي، وضمان استمرارية واستدامة الخدمات المالية في جميع أنحاء البحرين.


بعد خسارة 55 مليار دولار... احتياطيات تركيا تعود للنمو

مدخل البنك المركزي التركي (الموقع الرسمي)
مدخل البنك المركزي التركي (الموقع الرسمي)
TT

بعد خسارة 55 مليار دولار... احتياطيات تركيا تعود للنمو

مدخل البنك المركزي التركي (الموقع الرسمي)
مدخل البنك المركزي التركي (الموقع الرسمي)

قال مصرفيون إن البنك المركزي التركي اشترى 13 مليار دولار من العملات الأجنبية، الأسبوع الماضي، في تحول عن الاتجاه السابق منذ بداية حرب إيران، وارتفع إجمالي الاحتياطيات بنحو 9 مليارات دولار ليصل إلى 171 مليار دولار.

وأضافوا أن هذا يمثل ثاني زيادة أسبوعية في إجمالي الاحتياطيات منذ أن تراجع بنحو 55 مليار دولار خلال فترة الحرب التي بدأت في نهاية فبراير (شباط)، وفق وكالة «رويترز».

وارتفعت الاحتياطيات الصافية بمقدار 10 مليارات دولار الأسبوع الماضي لتصل إلى 55 مليار دولار، مع استمرار كون المحليين بائعين صافين لكل من الذهب والعملات الأجنبية طوال الأسبوع، حسب المصرفيين الذين استندوا إلى حسابات مبنية على البيانات.

وأشار المصرفيون إلى أن شراء 13 مليار دولار من العملات الأجنبية أدى إلى خفض إجمالي مبيعات النقد الأجنبي للبنك المركزي منذ بداية الحرب إلى 36 مليار دولار بدلاً من 49 مليار دولار.