«أدنوك للتوزيع» تجمع 851 مليون دولار من الطرح الأولي

«أدنوك للتوزيع» تجمع 851 مليون دولار من الطرح الأولي
TT

«أدنوك للتوزيع» تجمع 851 مليون دولار من الطرح الأولي

«أدنوك للتوزيع» تجمع 851 مليون دولار من الطرح الأولي

أعلنت شركة بترول أبوظبي الوطنية للتوزيع عن نجاح تسعير أسهمها العادية في عملية الطرح العام الأولي للشركة، حيث تم تحديد سعر الطرح بواقع 2.5 درهم للسهم العادي، وبذلك فإن القيمة السوقية للشركة عند الإدراج بناء على سعر ستبلغ نحو 31.3 مليار درهم (8.5 مليار دولار)، حيث يبلغ عدد أسهم الطرح 1.250 مليار سهم، تمثّل 10 في المائة من رأس مال الشركة، عقب الطرح، فيما ستحتفظ شركة بترول أبوظبي الوطنية (مجموعة أدنوك)، الشركة الأم لـ«أدنوك للتوزيع»، بحصة 90 في المائة من أسهم الشركة.
وقالت الشركة إن قيمة الأسهم العادية المُباعة في الطرح تبلغ 3.1 مليار درهم (851 مليون دولار)، وبلغت التخصيصات النهائية للمؤسسات الاستثمارية المؤهلة نحو 90 في المائة، 60 في المائة مؤسسات استثمارية محلية و30 في المائة مؤسسات استثمارية دولية. كما بلغت للمستثمرين الأفراد وغيرهم من المستثمرين الآخرين حوالي 10 في المائة. ومن المتوقع أن يبدأ التداول على أسهم الشركة في سوق أبوظبي للأوراق المالية الأربعاء 13 ديسمبر (كانون الأول) الحالي.
وقال الدكتور سلطان الجابر الرئيس التنفيذي لـ«أدنوك» ومجموعة شركاتها: «يسعدنا اليوم الإعلان عن سعر السهم في الطرح العام الأولي لشركتنا (أدنوك للتوزيع)، الذي يأتي في إطار النقلة النوعية التي تعمل (أدنوك) على تحقيقها تماشياً مع رؤية القيادة وتنفيذاً لاستراتيجيتنا المتكاملة للنمو الذكي، التي تسهم في دعم تطور ونمو الاقتصاد المحلي».
وأشار الدكتور الجابر إلى أن الطرح يُعتبر أكبر وأهم طرح عام في سوق أبوظبي للأوراق المالية في السنوات العشر الماضية، ويُمثّل فرصة مهمة أمام المستثمرين لامتلاك حصة في شركة التوزيع، مؤكداً أن نموذج عمل «أدنوك للتوزيع» ومكانتها في السوق، وإمكانات النمو التي تمتلكها، ساهمت في زيادة حجم الطلب على الاكتتاب، الذي يعتبر من أكبر الاكتتابات التي تشهدها أسواق المال الإماراتية، وأضاف: «ستواصل (أدنوك للتوزيع) الاستفادة من الدعم الكامل لمجموعة (أدنوك) خلال مرحلة النمو التالية لتعزز مكانتها ودورها كإحدى أكبر الشركات المُدرجة في أسواق المال في دولة الإمارات». ويعتبر الطرح الخاص بشركة «أدنوك للتوزيع» هو أول طرح عام أولي في سوق أبوظبي للأوراق المالية منذ 6 أعوام، وأكبر طرح في سوق أبوظبي خلال السنوات العشر الماضية، ويمثل علامة مهمة بالنسبة لمجموعة «أدنوك» ودولة الإمارات بصفة عامة. واستناداً إلى القيمة السوقية لـ«أدنوك للتوزيع» عند الإدراج، من المتوقع أن تكون الشركة رابع أكبر شركة مُدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية. ويعد الطرح أيضاً أول طرح عام للمؤسسات الاستثمارية الدولية في سوق أبوظبي للأوراق المالية، يعتمد على آلية البناء السعري، تماشياً مع الممارسات الدولية، حيث أدى هذا إلى اهتمام ومشاركة مؤسسات استثمارية عالمية، وعزز تدفق الاستثمار الأجنبي المباشر إلى الإمارات علاوة على الإقبال الكبير من المستثمرين الأفراد. وبحسب المعلومات الصادرة، فإن نسبة تغطية المؤسسات المؤهلة للاكتتاب تجاوزت عدة مرات سعر 2.5 درهم للسهم الواحد، في حين بلغت تغطية المستثمرين الأفراد للاكتتاب 22 مرة على الشريحة المخصصة للمستثمرين الأفراد في بداية الطرح، ونظراً لهذا الطلب والإقبال الكبير على الاكتتاب، تقرّر زيادة النسبة المخصصة لشريحة المستثمرين الأفراد إلى 10 في المائة من إجمالي الطرح، لإتاحة الفرصة أمام أكبر عدد ممكن من المستثمرين للاستفادة من هذه الفرصة.



الصين تحذّر من عجز عالمي في الرقائق الإلكترونية

لوحة مكتوب عليها: لا تصدير لرقائق «نيكسبريا» في ميناء صيني (إكس)
لوحة مكتوب عليها: لا تصدير لرقائق «نيكسبريا» في ميناء صيني (إكس)
TT

الصين تحذّر من عجز عالمي في الرقائق الإلكترونية

لوحة مكتوب عليها: لا تصدير لرقائق «نيكسبريا» في ميناء صيني (إكس)
لوحة مكتوب عليها: لا تصدير لرقائق «نيكسبريا» في ميناء صيني (إكس)

أثارت وزارة التجارة الصينية، السبت، احتمال حدوث أزمة أخرى في سلسلة التوريد العالمية لأشباه الموصلات بسبب «نزاعات جديدة» بين شركة تصنيع الرقائق الهولندية «نيكسبريا» ووحدتها الصينية.

وتعطل الإنتاج في قطاع السيارات العالمي في أكتوبر (تشرين الأول) عندما فرضت بكين قيوداً على تصدير رقائق «نيكسبريا» صينية الصنع بعد أن استحوذت هولندا على الشركة من شركتها الأم الصينية «وينغ تك».

وتستخدم رقائق «نيكسبريا» على نطاق واسع في الأنظمة الإلكترونية للسيارات.

وفي حين خفت حدة نقص الرقائق بعد المفاوضات الدبلوماسية، فقد اشتد النزاع بين مقر «نيكسبريا» في هولندا وفرعها في الصين.

وجاء تحذير بكين، السبت، بعد يوم من اتهام فرع التغليف الصيني لشركة «نيكسبريا» للمقر الرئيسي في هولندا بتعطيل حسابات العمل لجميع الموظفين في الصين.

وقالت وزارة التجارة الصينية، في بيان نشر على موقعها الرسمي: «(أدى ذلك) إلى إثارة نزاعات جديدة وأوجد صعوبات وعقبات جديدة للمفاوضات (بين الشركتين)».

وأضافت الوزارة: «عرقلت (نيكسبريا) بشدة عمليات الإنتاج والتشغيل للشركة، وإذا أدى ذلك إلى أزمة عالمية في إنتاج أشباه الموصلات وسلسلة التوريد مرة أخرى، فإن هولندا يجب أن تتحمل المسؤولية الكاملة عن ذلك».


أميركا قد تلجأ للنفط الروسي لزيادة الإمدادات في الأسواق

ناقلات تحمل نفطاً خاماً في عرض البحر (رويترز)
ناقلات تحمل نفطاً خاماً في عرض البحر (رويترز)
TT

أميركا قد تلجأ للنفط الروسي لزيادة الإمدادات في الأسواق

ناقلات تحمل نفطاً خاماً في عرض البحر (رويترز)
ناقلات تحمل نفطاً خاماً في عرض البحر (رويترز)

ألمحت الحكومة الأميركية إلى أنها قد تلجأ إلى النفط الروسي، لزيادة المعروض في الأسواق، وذلك لكبح ارتفاع أسعار النفط الخام إلى أكثر من 90 دولاراً للبرميل، وسط توقعات بارتفاعه إلى 100 دولار خلال الأسبوع الحالي، ونحو 150 دولاراً للبرميل خلال أسابيع قليلة.

وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، مساء الجمعة، إن حكومته تدرس إمكانية رفع العقوبات عن المزيد من النفط الروسي، بعد يوم من سماحها مؤقتاً للهند بشرائه من موسكو مع ارتفاع أسعار النفط العالمية.

وأدت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران والهجمات التي شنتها طهران رداً على ذلك في منطقة الخليج إلى اضطرابات في قطاعات الطاقة والنقل، بعد توقف فعلي في مضيق هرمز.

وارتفع سعر النفط الخام لأكثر من 90 دولاراً للبرميل في تعاملات جلسة، الجمعة، وسط توقعات بارتفاع الأسعار إلى 100 دولار خلال الأسبوع الحالي، وقد تصل إلى 150 دولاراً للبرميل خلال أسابيع قليلة.

وقال بيسنت لقناة «فوكس بيزنس»: «قد نرفع العقوبات عن مزيد من النفط الروسي». وأضاف: «هناك مئات الملايين من براميل النفط الخام الخاضع للعقوبات في المياه (...) من خلال رفع العقوبات عنها، تستطيع وزارة الخزانة تأمين إمدادات».

وأصرت واشنطن على أن الإجراءات الجديدة لا تهدف إلى تخفيف القيود التي فُرضت على موسكو بسبب سلوكها في المفاوضات لإنهاء الحرب في أوكرانيا، بل إنها تطول فقط الإمدادات المحملة في الناقلات وفي طريقها للتسليم.

وتابع بيسنت: «سنواصل إعلان إجراءات لتخفيف الضغط على السوق خلال هذه الحرب»، بينما تمثل أسعار النفط المرتفعة نقطة ضعف على الصعيدين المحلي والدولي.

من جهته، قال المستشار الاقتصادي للكرملين كيريل ديميترييف إنه يناقش هذه المسألة مع الولايات المتحدة، وكتب على «إكس»: «أثبتت العقوبات الغربية أنها تضر بالاقتصاد العالمي».

والخميس، خففت الحكومة الأميركية مؤقتاً العقوبات الاقتصادية للسماح ببيع النفط الروسي العالق حالياً في البحر إلى الهند.

وأشارت إلى أن التعاملات، بما فيها تلك التي تتم من سفن محظورة بموجب أنظمة العقوبات المختلفة، مصرح بها حتى نهاية 3 أبريل (نيسان) 2026.


الكويت تنفِّذ خفضاً احترازياً في إنتاج النفط

مؤسسة البترول الوطنية الكويتية (إكس)
مؤسسة البترول الوطنية الكويتية (إكس)
TT

الكويت تنفِّذ خفضاً احترازياً في إنتاج النفط

مؤسسة البترول الوطنية الكويتية (إكس)
مؤسسة البترول الوطنية الكويتية (إكس)

أعلنت مؤسسة البترول الكويتية، السبت، تنفيذ خفض احترازي في إنتاج النفط الخام وعمليات التكرير، وذلك كجزء من استراتيجيتها المعتمدة لإدارة المخاطر، وضمان استمرارية الأعمال.

يأتي ذلك «في ضوء الاعتداءات المتكررة والآثمة من إيران ضد دولة الكويت، بما في ذلك التهديدات الإيرانية ضد المرور الآمن للسفن عبر مضيق هرمز».

وأكدت المؤسسة -في بيان- أن هذا التعديل هو «إجراء احترازي بحت، وستتم مراجعته مع تطور الأوضاع»، مشددة على جاهزيتها التامة لاستعادة مستويات الإنتاج متى ما سمحت الظروف بذلك، كما أكدت أن جميع احتياجات السوق المحلية تظل مؤمَّنة بالكامل وفقاً للخطط الموضوعة.

وجددت مؤسسة البترول الكويتية التزامها بوضع سلامة العاملين على رأس أولوياتها، وحماية ثروات الكويت الوطنية، وتعزيز الاستقرار في أسواق الطاقة العالمية. ولفتت إلى أنه سيتم التصريح بأي تحديثات حسب ما تقتضيه الحاجة.

وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، بنحو 10 في المائة خلال تعاملات الجمعة، لتقترب من سعر خام برنت، بدعم من إقبال المشترين على شراء البراميل المتاحة، في ظل تراجع الإمدادات من الشرق الأوسط، نتيجة الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، مع تصاعد الأحداث في حرب إيران.

وبلغ خام برنت 90.83 دولار للبرميل، في حين بلغ الخام الأميركي 89 دولاراً للبرميل.

ومن شأن تخفيض الكويت لإنتاج النفط أن يضغط على أسعار الخام، وسط توقعات بأن تتخطى 100 دولار خلال تعاملات الأسبوع الجاري.

وتوقع وزير الطاقة القطري -في تصريحات لصحيفة «فاينانشال تايمز» يوم الجمعة- أن توقف كل دول الخليج المنتجة للطاقة التصدير خلال أسابيع، وهي خطوة قال إنها قد تدفع سعر النفط إلى 150 دولاراً للبرميل.

ويمر عبر مضيق هرمز ما يعادل 20 في المائة تقريباً من الطلب العالمي على النفط يومياً. وإغلاقه يعني أن نحو 140 مليون برميل من النفط -أي ما يعادل نحو 1.4 يوم من الطلب العالمي- لن تتمكن من الوصول إلى السوق.