مشروع حديث لتطوير سيارات الأجرة

أعدته لجنة النقل بالغرفة التجارية الصناعية بالرياض

مشروع حديث لتطوير سيارات الأجرة
TT

مشروع حديث لتطوير سيارات الأجرة

مشروع حديث لتطوير سيارات الأجرة

أعلنت أمس في العاصمة الرياض مبادرة لتطوير سيارات الأجرة، تتضمن رفع مستوى الخدمة المقدمة، وتوفير محطات خاصة، وإنشاء مركز تحكم عام، بالإضافة إلى دمج بعض الشركات، وتحديث الشكل الداخلي والخارجي للمركبات، وتأهيل راغبي العمل في هذه المهنة.
وقد تسلم الأمير تركي بن عبد الله بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، نسخة من مقترح تطوير نشاط النقل بالأجرة العامة، الذي أعدته لجنة النقل بالغرفة التجارية الصناعية بالرياض.
وأوضح سعود النفيعي رئيس لجنة النقل في الغرفة التجارية الصناعية بالرياض، أن قطاع سيارات الأجرة يعد أحد أهم قطاعات النقل بالسعودية، ويشكل نحو 51 في المائة من إجمالي وسائل النقل العاملة بالبلاد، مفيدا بأن أبرز ملامح المقترح تكمن في أهمية تطوير الخدمة المقدمة للمستفيد، وتوفير الأمان من خلال التعريف بهوية المركبة، وتسهيل عمليات البحث عن سيارات الأجرة باستخدام التطبيقات الذكية، وتسوية تكلفة الأجرة باستخدام الفواتير الرسمية للشركة المشغلة للسيارة.
وأضاف النفيعي أن المقترح اشتمل على توفير محطات خاصة بسيارات الأجرة، لتقليل معدلات دوران السيارات، بحثا عن طالبي الخدمة، وسرعة حصول المستفيد على الخدمة، داعيا إلى قيام الجهات المعنية بتوفير محطات مجهزة (كبائن مغلقة) تتلاءم مع التغيرات المناخية خلال الفترات المختلفة صيفا أو شتاء، ووضع لوحات إرشادية تمنع وقوف واستخدام هذه المحطات من قبل السيارات الأخرى.
ولفت رئيس لجنة النقل إلى أن المقترح يدعو إلى تشييد مركز تحكم للسيارات يعمل على التحكم وتتبع حركة السيارات لتنظيم وتحديد الموقع الجغرافي للمركبة، مطالبا الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض بتخصيص مقر لإنشاء هذه المركز على غرار مركز النقل العام للحافلات.
وتضمن المقترح اندماج شركات سيارة الأجرة مع بعضها البعض، لرفع مستوى الاستثمار في هذا النشاط الذي تراجع بنحو 12 في المائة في المتوسط خلال هذه الفترة، وبواقع 23 في المائة خلال العامين الماضيين، مفيدا بأن اللجنة تتبنى فكرة الاندماج بين المنشآت لتأخذ شكلا نظاميا جديدا يساعدها على تجميع إمكاناتها، وتحسين قدراتها، وتعزيز كفاءة أدائها، وقد جاء ضمن المقترحات تحديث الشكل الخارجي والداخلي لسيارات الأجرة وتطوير محتواها، إذ أشار النفيعي إلى ضرورة تمييز سيارات الأجرة عن غيرها من بقية السيارات حتى تسهل مشاهدتها لطالبي الخدمة.
ووفقا للنفيعي تضمنت المقترحات إنشاء مركز لتدريب سائقي سيارات الأجرة على أخلاقيات المهنة، موضحا أنه يجب عمل دورة تدريبية لكل من يرغب العمل كسائق أجرة، واجتياز اختبارات مخصصة لذلك، على أن تكون شهادة الاجتياز مجددة تلقائيا، في حال عدم وجود تغيير هيكلي في هذه الدورة يجب استكماله.



خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.


الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
TT

الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)

ينظم برنامج «تنمية القدرات البشرية»، أحد برامج تحقيق «رؤية السعودية 2030»، النسخة الثالثة من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية (HCI)» تحت شعار «The Human Code»، يومي 3 و4 مايو (أيار) 2026، بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة البرنامج.

ويسلّط المؤتمر الضوء على ثلاثة محاور رئيسة تشمل التواصل، والتفكّر، والابتكار، بوصفها مرتكزات لتنمية القدرات البشرية، بما يعزز جاهزيتها المستقبلية في ظل التسارع التقني.

ويستهدف هذا الحدث حضور أكثر من 15 ألف زائر من خبراء ومختصين في المجالات ذات الصلة، واستضافة نحو 250 متحدثاً محلياً وعالمياً من قادة الرأي والخبراء وصنّاع السياسات من الحكومات والقطاعين الخاص وغير الربحي ومراكز الفكر في العالم بالعاصمة الرياض؛ لمشاركة أفضل الممارسات، واستعراض قصص النجاح العالمية الملهمة.

يوسف البنيان وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج يتحدث خلال النسخة الماضية من المؤتمر (واس)

من جانبه، أكد يوسف البنيان، وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، أن رعاية ولي العهد تجسّد اهتمام القيادة بتنمية القدرات البشرية لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وأهمية الاستثمار في الإنسان كونه الركيزة الأهم في بناء اقتصاد تنافسي، ومجتمع معرفي قادر على مواصلة النمو والازدهار.

وأشار البنيان إلى أن النسخة الثالثة من المؤتمر تُعدّ امتداداً للنجاحات التي تحققت في النسختين السابقتين، وتعكس اهتمام المملكة بالاستثمار في الإنسان، وتسخير الجهود، وإثراء الحوار العالمي، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وفي خطوة نوعية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وبريطانيا، يستضيف المؤتمر بريطانيا بوصفها ضيفة شرف، مما يؤكد جهود تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويُرسِّخ الشراكة القائمة على تبادل الخبرات وتنمية القدرات.

شهدت النسختان الماضيتان من المؤتمر حضور 23 ألف زائر ومشاركة 550 متحدثاً محلياً وعالمياً (واس)

بدوره، قال الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة عضو لجنة البرنامج رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بمجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي - البريطاني: «تعد الاستضافة امتداداً للتعاون الاستراتيجي الذي تحقق في النسخة السابقة من المؤتمر، التي شهدت تدشين أعمال مبادرة (مهارات المستقبل)؛ بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين بمجالات التنمية الاقتصادية، والتعليم والتدريب».

ولفت القصبي إلى أن استضافة بريطانيا «تؤكد أيضاً أهمية نقل الخبرات وتبادل المعرفة النوعية لتنمية القدرات البشرية في المجالات الواعدة، بما يعزز تنافسية السعودية عالمياً».

ويأتي المؤتمر استمراراً للنجاحات التي حققها خلال العامين الماضيين، حيث شهد حضور أكثر من 23 ألف زائر، ومشاركة ما يزيد على 550 متحدثاً محلياً وعالمياً، إضافةً إلى الإعلان عن 156 إطلاقاً واتفاقية مع جهات محلية ودولية.