عالم الاعمال

عالم الاعمال
TT

عالم الاعمال

عالم الاعمال

نجاح حملة «هيونداي» ومبادرتها للسلامة المرورية في السعودية

> أعلنت شركة «هيونداي موتور» ووكلاؤها المعتمدون في السعودية - شركة «الوعلان» للتجارة، و«المجدوعي» للسيارات، وشركة محمد يوسف ناغي للسيارات - عن نجاح مبادرتها الخاصة ببرامج القيادة الآمنة والسلامة المرورية بعد أكثر من 45 يوماً على انطلاقتها، التي هدفت للتثقيف حول الأنظمة والقوانين المرورية، واتباع قواعد السلامة على الطريق، تحت شعار «يوم السلامة المرورية». وقد بلغ عدد الطلاب الذين تابعوا وشاركوا بتلك الحملة أكثر من 10 آلاف طالب، من 3 جامعات بالمملكة.
وبدأت الحملة من المنطقة الشرقية، وتحديداً جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، تزامناً مع بدء العام الدراسي، بمشاركة كبيرة من الطلاب الذين تفاعلوا مع الأنشطة التي صاحبت الحملة. بعدها، انتقلت الحملة إلى مدينة جدة، وتحديداً إلى جامعة الأعمال والتكنولوجيا «UBT». وبعد الانتهاء من المرحلة الثانية للحملة، انتقلت الفعالية إلى مدينة الرياض، وتحديداً إلى جامعة اليمامة.
وأعرب مايك سونغ، رئيس عمليات «هيونداي» في أفريقيا والشرق الأوسط، عن سعادته بنجاح الحملة وتحقيق أهدافها، قائلاً: «تعكس هذه الحملة رؤية وقيم شركة (هيونداي)، التي تهدف لتأمين أعلى مستويات السلامة المرورية لجميع مستخدمي الطريق، والتخفيف من الأضرار الناجمة عن حوادث المرور، بما في ذلك الوفيات والإصابات والأضرار المادية بمختلف أشكالها».

«ساب» يطلق برنامجاً لتنمية المرأة السعودية ودعمها

> أطلق البنك السعودي البريطاني (ساب) برنامج «سبرينق بورد»، لتنمية القدرات الذاتية والمهارات العملية لدى موظفات البنك، وتشجيعهن على تحديد نقاط القوة لديهن، ودراسة الأولويات واتخاذ القرارات، إلى جانب مساعدتهن في تحقيق تطلعاتهن المهنية والشخصية.
ويعتمد البرنامج على إقامة ورش عمل تمتد لمدة شهرين، يتم خلالها التركيز على خلق روح المبادرة والتنافس، والتقييم الذاتي، والتواصل بشكل فعال، مع زيادة الثقة بالنفس والتحفيز، وكذلك كيفية تحسين التوازن بين العمل والحياة الشخصية لكل موظفة مشاركة في البرنامج، وتحديد الأهداف الشخصية والمهنية بوضوح. ويأتي ذلك بالتعاون مع شركة «سبرينق بورد» البريطانية الاستشارية المتخصصة في مجال تطوير وتنمية السيدات.
كما يتيح البرنامج للمتدربات فرصة الاستماع للتجارب الناجحة لسيدات رائدات في المجتمع السعودي، والتواصل معهن بشكل مباشر للتعرف على تجاربهن المهنية ورحلة نجاحهن، وذلك بهدف إلهام وتحفيز المتدربات على ممارسة المهارات التي تؤدي إلى زيادة الثقة وتنمية قدراتهن الشخصية وتطوير الأداء المهني لديهن.
ويأتي إطلاق هذا البرنامج امتداداً لسلسلة المبادرات التي يقدمها «ساب» في سبيل دعم المرأة السعودية، وتطوير قدراتها ومهاراتها، وتمكينها من كسب فرص التطوير الوظيفية، وإثرائها بالمعرفة والخبرة في المجال المهني والتجاري، وتحقيق مزيد من النجاحات والتقدم في مستقبلهن العملي، واكتساب الخبرة في مجالات الأعمال المتعددة.

«كرايسلر 300 ليميتد»... الأفضل للأفضل

> أعلنت شركة «المتحدة للسيارات»، الموزع الوحيد لسيارات: ألفا روميو، وكرايسلر، ودودج، وفيات، وفيات بروفيشيونال، وجيب، ورام، في السعودية، عن صفقة كبيره مع شركة «الأفضل لتأجير السيارات Best Rent - A – Car»، التي أضافت سيارة «كرايسلر 300 ليميتد» طراز 2018، إلى أسطولها.
وكان من بين الحاضرين في حفل خاص أُقيم في مقر الشركة المتحدة بمدينة الرياض للاحتفال بوضع اللمسات الأخيرة على الصفقة كلٌّ من المهندس هشام عبد الله الحصين، الرئيس التنفيذي لشركة «المتحدة للسيارات»، وسعد المنصور، نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة «الأفضل لتأجير السيارات».
وعلى مدى السنوات التسعين الماضية، أصبحت سيارات «كرايسلر»، التي تكافئ العاطفة والإبداع والشعور بالإنجاز لدى أصحابها، معروفة بهندستها المبتكرة وشكلها الأنيق الرائد.
وتحقق «كرايسلر 300»، التي تتميز بنسب تصميمية أيقونية وخامات راقية وجودة وحرفية وأناقة ورقي وتكنولوجيا على أعلى مستوى عالمي، أداءً متميزاً بفضل ناقل الحركة الأوتوماتيكي ذي السرعات الثماني (TorqueFlite) الذي يأتي حصرياً بفئة هذه السيارة.
وتعتبر شركة «الأفضل لتأجير السيارات»، التي تأسست عام 1980 كجزء من مجموعة «عبد اللطيف العيسى للسيارات»، واحدة من أكبر شركات تأجير السيارات في السعودية. ولها أكثر من 27 فرعاً، وأسطول يزيد على 11 ألف سيارة جديدة تماماً، وشبكة من المكاتب ذات المواقع الاستراتيجية تغطي جميع المناطق الرئيسية بالمملكة، ومن بينها جميع المطارات الرئيسية.

«هونر» تطلق هاتفها 7X الأبرز هذا العام بـ1049 ريالاً في السعودية

> أطلقت شركة «هونر» العلامة الإلكترونية الرائدة للهواتف الذكية ضمن مجموعة هواوي، هاتفها الأبرز لهذا العام، وهو honor_7X، هاتف الشباب المبتكر الذي يحتوي على كل ما يبحث عنه المهتمون بالتقنية، فهو هاتف استثنائي يقدم للمستخدمين مزيدا من الرؤية والمتعة والتجربة والقيمة بفضل المواصفات الفاخرة والمزايا الرائعة، ويحقق تجربة لا تضاهى في المشاهدة على شاشة للعرض الكامل، وذلك بسعر منافس يبلغ 1049 ريالاً فقط، وهو متوفر في المحلات التجارية في السعودية والإمارات بداية من السادس من شهر ديسمبر (كانون الأول) الحالي، كما يمكن طلبه من موقع «سوق.كوم السعودية» ابتداء من هذا اليوم. وقال كريس سان بايغونغ نائب رئيس هونر في الشرق الأوسط وأفريقيا، إن هاتف Honor 7X يبرز قدرتنا على تزويد الشباب المهتمين بالتقنية في المنطقة بتقنيات غير مسبوقة وبسعر مدهش يتحدى المنافسين الحاليين في القطاع، فهو هاتف ذكي يتجاوز كل التوقعات بأفضل عرض للشاشة، ويلبي الاحتياجات المتغيرة للمستهلكين، ويلهم بالإبداع ويباع بسعر مدهش.
وأوضح بايغونغ أن هاتف honor 7X يعد الأفضل سعراً لجيل الألفية، ويحقق تجربة متفوقة بمزيد من المتعة، ويحظى بعدد من المزايا، إذ إنه يتألق بشاشة تعزز مجال الرؤية.

توقيع عقود تموين الطائرات والخدمات ذات العلاقة بين «طيران ناس» وشركة الخطوط السعودية للتموين

> في إطار الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين، وسعيا من «طيران ناس» للحصول على أفضل الخدمات لأسطوله وللمسافرين على رحلاته، تم أمس الثلاثاء 5 ديسمبر (كانون الأول) 2017م توقيع عقود تموين الطائرات والخدمات ذات العلاقة بين «طيران ناس» وشركة الخطوط السعودية للتموين، وذلك بفندق برج رافال كمبينسكي بالرياض، بحضور بندر بن عبد الرحمن المهنا الرئيس التنفيذي لـ«طيران ناس»، ووجدي بن محمد الغبّان الرئيس التنفيذي لشركة الخطوط السعودية للتموين، وعدد من أعضاء مجلس الإدارة والتنفيذيين من الجانبين، ولفيف من الإعلاميين والمتخصصين في صناعة النقل الجوي. وبدأت فعاليات الحفل بجولة تفقدية على قوائم الوجبات المقدمة على رحلات «طيران ناس»، والاطلاع على ما تتميز به من التنوع والجودة لإرضاء جميع الأذواق، بالإضافة إلى مواد المبيعات على الطائرات والمقدمة عبر «فلاي ناس مول».
عقب ذلك، ألقى وجدي الغبان كلمة ترحيبية أشاد فيها بالإنجازات المتوالية لـ«طيران ناس» منذ انطلاقتها قبل عشر سنوات، معبرا عن سعادته بمستوى التعاون المتنامي بين الجانبين، ومؤكدا حرص شركة الخطوط السعودية للتموين على وضع خبراتها على مدى خمسة وثلاثين عاما في خدمة هذا التعاون الذي يشهد انطلاقة جديدة.
من جانبه، تناول بندر المهنا، في كلمته، آفاق التعاون مع شركة الخطوط السعودية للتموين، باعتبارها صرحا اقتصاديا وطنيا، مشيرا إلى أن توقيع العقود المشار إليها يعد دليلا على رسوخ هذا التعاون لخدمة صناعة النقل الجوي في بلادنا الغالية وفق «رؤية المملكة 2030».

«نارسس» يستضيف أول وفد شركات سياحية بريطانية

> قامت شركة «مهارات للسياحة والسفر» بالتعاون مع فندق «نارسس الرياض» باستضافة أول وفد شركات سياحة بريطانية يزور مدينة الرياض، وذلك ضمن توجهات المملكة لتطوير المنتج السياحي والبدء بترويجه عالميا.
هذا؛ وقد استغرقت زيارة الوفد المكون من 10 أفراد يمثلون أكبر 10 شركات بريطانية لحجز الطيران والرحلات السياحية، يومين، زاروا خلالها كثيرا من الأماكن السياحية القريبة من مدينة الرياض، وقد أبدوا إعجابهم بمستوى خدمات الفنادق والمطاعم بالمملكة.
وقال إبراهيم الخليوي، مدير عام فندق «نارسس الرياض»، إن هذه الزيارة «مهمة للتعريف بالمنتج السياحي السعودي، ويجب على جميع شركات القطاع السياحي المساهمة في هذه المهمة مواكبة لـ(رؤية 2030)».
هذا؛ وسيقوم الوفد بزيارة مدينة جدة ومدائن صالح وبعض الأماكن السياحية في باقي أنحاء المملكة.

شراكة استراتيجية بين «نون» و«إكسترا» لتوفير منتجات أبرز العلامات التجارية العالمية للأجهزة الإلكترونية

> وقعت «نون»، السوق الرقمية التي تم تطويرها في المنطقة ولأجل المنطقة، وبدعم من أبرز شركات التجزئة الإقليمية، اتفاقية شراكة مع «الشركة المتحدة للإلكترونيات (إكسترا)» تكون الأخيرة بموجبها الشريك الحصري لمنتجات عدد من العلامات التجارية الشهيرة للأجهزة الإلكترونية والمنزلية مثل «سامسونغ» و«إل جي» و«سوني» و«براون» و«كينوود» و«مولينكس» وغيرها.
وتعتبر خطوة هامة نحو تعزيز دور «إكسترا» و«نون» كشريكين رئيسيين في قطاع التجارة الإلكترونية الذي يشهد نمواً متسارعاً في المنطقة. وسيتعاون الطرفان في مجالات متنوعة تشمل العمليات التجارية والتسويق وسلسلة التوريد لتقديم تجربة تسوق إلكتروني عالمية المستوى للعملاء في المنطقة.
وتقدم «نون» خدماتها بطابع عربي واضح يحاكي قيم الترحاب والاهتمام بالتفاصيل والخدمة الشخصية التي لطالما اشتهرت بها متاجر المنطقة. وتحرص الشركة على التعاون مع رواد السوق والمشاريع الصغيرة والمتوسطة لمساعدتها في تعزيز حصتها السوقية في قطاع التجارية الإلكترونية بالمنطقة.
وقال محمد العبار، مؤسس «نون»: «تمثل شراكتنا مع (إكسترا) امتداداً لرؤيتنا الرامية إلى جعل (نون) منصة للتعاون بين تجار التجزئة في المنطقة ضمن قطاع التجارة الرقمية. ونحن على ثقة بأن هذه الشراكة ستعزز القيمة التي توفرها (نون) لعملائها في السعودية والإمارات على حد سواء. ولا شك أن مثل هذه الشراكات الاستراتيجية تمثل أيضاً مرتكزاً هاماً لدعم نمو (نون)، حيث تتيح لنا صلاتنا الوثيقة مع مجتمع التجزئة المحلي إثراء محفظة المنتجات التي نقدمها، وتوفير خيارات أكثر تنوعاً للعملاء».

«الجزيرة كابيتال» تتوج بجائزة تومسون رويترز كأفضل شركة وساطة مالية لثلاث سنوات

> توجت «الجزيرة كابيتال» المرخصة من هيئة سوق المال السعودية أداءها المتميز بالحصول على جائزة أفضل شركة وساطة مالية لثلاث سنوات، الممنوحة من قبل تومسون رويترز العالمية، اعترافاً بمركزها القوي وحرصها الدؤوب على التطوير والرقي بخدماتها المالية والاستثمارية، ونتيجة قدرتها الفائقة على مواكبة المتغيرات والمستجدات المتلاحقة في السوق المحلية والعالمية، ونجاحها في تقديم أفضل الحلول المبتكرة لعملائها على مدار السنوات الماضية.
وقام فيكاس جين رئيس المؤسسات المالية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لتومسون رويترز، بتسليم الجائزة للمهندس زياد أبا الخيل العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للجزيرة كابيتال في مكتبه بالرياض، كثالث جائزة تحصدها إحدى أكبر شركات الوساطة المالية السعودية من الشركة العالمية نفسها، مثمناً الدور الكبير الذي تقوم به الجزيرة كابيتال كمزود إقليمي عالمي المستوى يقدم أفضل الخدمات والحلول الاستثمارية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، وكأحد أكثر الشركات التي دأبت على تقديم منظومة متكاملة من الخدمات ذات قيمة فريدة وجودة عالية، مع الالتزام بمنهجية شفافة وواضحة.
من جانبه، عبر المهندس زياد أبا الخيل العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للجزيرة كابيتال عن اعتزازه بالجائزة الممنوحة من إحدى أهم المؤسسات الدولية، التي تعد المصدر العالمي الرائد للمعلومات الذكية للشركات، وأرجع التكريم المتواصل للجزيرة كابيتال على مدار السنوات الماضية إلى الثقة الكبيرة التي تتمتع بها من المستثمرين، ونتيجة الأداء الرائع والرقي المستمر بجميع الخدمات المقدمة.

حملة توعوية سعودية تنظم ماراثوناً ترفيهياً لأمهات الأطفال الخدج

> نظمت حملة توعوية سعودية ماراثون ترفيهي لأمهات الأطفال الخدج اللاتي حدثت لهن ولادات مبكرة من قبل، في نادي الرياض للجولف مؤخراً، وذلك بالتزامن مع اليوم العالمي للأطفال الخدج «رعاية الكنغر».
وأطلقت الأميرة سارة بنت سلطان بن ناصر، الرئيسة الفخرية لجمعية مرضى الفصام وعضو جمعية مرضى السكري للأطفال والداعمة لجمعية الأطفال المعوقين، حملة توعوية تحت شعار «ماما احميني». وتسلط الحملة التي انطلقت في 2012م، الضوء على أهمية الحياة الصحية للأمهات والدور الذي يجب أن يقمن به للحد من تزايد حالات الولادة المبكرة، وتعمل على التوعية من انتشار حالات الأطفال الخدج بالمملكة نتيجة تزايد معدلات الولادات المبكرة، ومساعدة الأمهات الحوامل على تحسين أنماط حياتهن عبر التخطيط للقيام بتمرينات خفيفة خلال فترة الحمل.
وتشمل حملة «ماما احميني» الكثير من الفعاليات المجتمعية ومنها: ماراثون بطول ثلاثة كيلومترات، فعالية للرسم اليدوي، معرض للفنون التشكيلية والحرف اليدوية، ومعرض للصور الفوتوغرافية.
ويشارك في فعاليات اليوم الترفيهي الكثير من الأمهات والأسر والمتخصصين في الرعاية الصحية والجمهور، لتعزيز أهمية ممارسة التمارين الرياضية في أن يكون الحمل صحياً، وإبراز دور النشاط في تأخير الولادة إلى موعدها الطبيعي.



كيف تخطط الصين للهيمنة على التجارة العالمية بعد مرحلة ترمب؟

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ووزير الأعمال والتجارة بيتر كايل خلال زيارة شنغهاي بالصين في يناير الماضي (رويترز)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ووزير الأعمال والتجارة بيتر كايل خلال زيارة شنغهاي بالصين في يناير الماضي (رويترز)
TT

كيف تخطط الصين للهيمنة على التجارة العالمية بعد مرحلة ترمب؟

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ووزير الأعمال والتجارة بيتر كايل خلال زيارة شنغهاي بالصين في يناير الماضي (رويترز)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ووزير الأعمال والتجارة بيتر كايل خلال زيارة شنغهاي بالصين في يناير الماضي (رويترز)

ترى الصين فرصة سانحة لتحويل الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، من مسألة ضدها إلى فائدة لمصلحتها، وذلك عبر إعادة تشكيل التجارة العالمية بطرق تحمي اقتصادها؛ البالغ 19 تريليون دولار، من الضغوط الأميركية على المدى البعيد.

ووجدت «رويترز» أن بكين تستغل حالة عدم اليقين التي أحدثها ترمب، في محاولة لدمج قاعدة الصين الصناعية الضخمة في أكبر التكتلات الاقتصادية بالعالم، بما في ذلك «الاتحاد الأوروبي» ودول الخليج، و«اتفاقية التجارة عبر المحيط الهادئ». تتضمن هذه الجهود تسريع وتيرة إبرام نحو 20 اتفاقية تجارية، استغرقت سنوات كثيرة من الإعداد، على الرغم من المخاوف الواسعة النطاق بشأن فائض الإنتاج الصيني، وعدم تكافؤ فرص الوصول إلى الأسواق، وضعف الطلب المحلي.

ويكشف تحليل أجرته «رويترز» لمائة مقال باللغة الصينية، كتبها باحثون تجاريون مدعومون من الدولة منذ عام 2017، عن مسعى ممنهج من قبل مستشاري السياسة الصينيين إلى محاكاة السياسة التجارية الأميركية وتحييد استراتيجية الاحتواء التي تنتهجها واشنطن. وتطبق الصين الآن هذه الخطة.

وكانت الاتفاقية التي جرى التوصل إليها مع كندا خلال زيارة رئيس الوزراء، مارك كارني، بكين في يناير (كانون الثاني) الماضي، والتي تخفض الرسوم الجمركية على السيارات الكهربائية الصينية، أولى الاتفاقيات الكثيرة التي تهدف إلى كسر النفوذ الأميركي، وفقاً لمقابلات مع 10 أشخاص، من بينهم مسؤولون صينيون ودبلوماسيون تجاريون.

* هدف يستحق الثمن

وقال مسؤول صيني معلقاً على أجندة ترمب التجارية: «لا تقاطع خصمك عندما يرتكب خطأً». ويُظهر التقرير، المُستند إلى أكثر من ألفي ورقة بحثية بشأن استراتيجيات التجارة، التي حظيت بموافقة «الأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية» وجامعة بكين، وهما الجهتان الاستشاريتان لكبار القادة، أن خبراء السياسة العامة يُقرّون عموماً بأن التغيير الهيكلي المؤلم ثمنٌ يستحق الدفع مقابل هيمنة الصين طويلة الأمد على التجارة العالمية. وقال دبلوماسيان غربيان إن بكين، في حال نجاحها، يُمكنها قلب سياسة التجارة الأميركية، التي استمرت أكثر من عقد من الزمن، رأساً على عقب، وذلك بوضع نفسها في قلب نظامٍ متعدد الأطراف جديدٍ تُشكّله الصين.

وقالت أليسيا غارسيا هيريرو، الباحثة في «مركز بروجيل للأبحاث»: «أمام الصينيين فرصة ذهبية الآن».

وعند سؤاله عن نهج الصين، قال مسؤول أميركي لوكالة «رويترز» إنه ليس من المُستغرب أن تسعى الدول ذات الفوائض التجارية الكبيرة إلى الحفاظ على العولمة. وأضاف: «يعمل الرئيس ترمب على إصلاح المشكلات التي سببتها العولمة للولايات المتحدة، بينما تسعى دول أخرى إلى تعزيزها مع تراجع حرية الوصول إلى أسواقها».

* الركائز الأساسية

ويعكس هذا التحولُ في لهجة الصين حساباتِها. فقبل عام، كانت بكين تستحضر ماو تسي تونغ وقدرته على صد الغرب في الحرب الكورية بالدعاية العسكرية. والآن، بينما تستعد الصين لاستقبال ترمب في أبريل (نيسان) المقبل، يُجري دبلوماسيوها جولات حول العالم لحث الشركاء التجاريين على الانضمام إليها في الدفاع عن التعددية والتجارة الحرة. وفي يناير الماضي، أوفدت الصين كبير دبلوماسييها إلى ليسوتو، التي فرض عليها ترمب في البداية تعريفة جمركية بنسبة 50 في المائة، للتعهد بالتعاون التنموي. ويوم السبت، ذكرت وسائل الإعلام الرسمية أن الصين ستطبّق «صفر» تعريفات جمركية على الواردات من 53 دولة أفريقية. وفي الوقت نفسه، تروج الصين لأنظمة جمركية مدعومة بالذكاء الاصطناعي لجيرانها، وتعمل على تطوير البنية التحتية الرقمية التي تدعم التجارة... وتؤكد هذه التحركات هدفاً محدداً في وثائق السياسة؛ هو ترسيخ مكانة الصين في التجارة العالمية لدرجة لا تسمح للشركاء بالانفصال تحت ضغط الولايات المتحدة.

وكتب ني فينغ، الباحث في «معهد الدراسات الأميركية» التابع لـ«الأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية»، عام 2024: «في مواجهة المنافسة الاستراتيجية الأميركية مع الصين، ينبغي أن يصبح (منع الانفصال) محور تركيز الصين الرئيسي». ويعمل المسؤولون الصينيون حالياً على تسريع وتيرة المحادثات التجارية المتوقفة. ومنذ عام 2017، تتفاوض الصين مع دول كثيرة من بينها هندوراس وبنما وبيرو وكوريا الجنوبية وسويسرا.

وصرح المتحدث باسم وزارة التجارة، هي يونغ تشيان، لوكالة «رويترز»، خلال زيارة كارني، دون الخوض في التفاصيل: «نحن على استعداد للتفاوض بشأن اتفاقيات تجارية واستثمارية ثنائية وإقليمية مع الدول والمناطق المهتمة». وفاجأ وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، المفاوضين الأوروبيين في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي بطرحه احتمالية إبرام اتفاقية تجارة حرة مع «بروكسل» خلال محادثات مع نظيره الإستوني. وفي يناير الماضي، اتفق رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، مع الرئيس الصيني، شي جينبينغ، على إطلاق دراسة جدوى لـ«اتفاقية تجارة الخدمات» التي من شأنها تخفيف الحواجز أمام الشركات البريطانية. وصرح المستشار الألماني فريدريش ميرتس بأنه سيسعى إلى إقامة «شراكات استراتيجية» مع الصين خلال رحلة الأسبوع المقبل.

* فائض ضخم

من جهة أخرى، جعل وزير التجارة الصيني، وانغ وينتاو، الانضمام إلى «الاتفاقية الشاملة والتقدمية للشراكة عبر المحيط الهادئ» أولويةً قصوى. وتعود جذور هذه الاتفاقية إلى «اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ» المدعومة من الولايات المتحدة، التي طُوّرت جزئياً لمواجهة الصين قبل انسحاب واشنطن منها عام 2017. لكن الفائض التجاري الصيني الضخم يُعقّد الأمور؛ إذ يخشى بعض الدول الأعضاء أن يستغلّ المصنّعون الصينيون تحسّن وصولهم إلى الأسواق لتهريب فائض السلع منخفضة التكلفة إلى الخارج، في حين لا يزال الطلب المحلي في الصين ضعيفاً.

وأقرّت ويندي كاتلر، كبيرة المفاوضين في إدارة الرئيس الأميركي الأسبق، باراك أوباما، بشأن «اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ»، بوجود فرصة سانحة أمام بكين لدعم التجارة والتعددية، لكنها قالت إن الصين بحاجة إلى تجاوز مجرد الكلام. وقالت كاتلر لوكالة «رويترز»: «مع اختلالاتها التجارية الهائلة، فضلاً عن بعض الإجراءات القسرية التي تتخذها الآن ضد دول مثل اليابان، يصعب تصوّر كيف ستُطبّق هذه الاتفاقية على أرض الواقع».

ورفض دبلوماسي تجاري أوروبي رفيع المستوى مبادرات بكين، ووصفها بأنها «دعاية صينية بحتة»، مؤكداً أن «بروكسل» لا تنوي إبرام أي اتفاقية تجارية. إلا إن المستشارين الصينيين لم يتراجعوا. وفي حديثه لوكالة «رويترز»، أشار أحدهم إلى أن «الاتحاد الأوروبي» والصين تفاوضا على اتفاقية استثمار تاريخية عام 2020 خلال الولاية الأولى لترمب. إلا إن الاتفاقية جُمّدت عام 2021 قبل دخولها حيز التنفيذ وسط خلاف بشأن عقوبات حقوق الإنسان.


السعودية تفتح باب الاستثناءات للتعاقد مع الشركات العالمية دون مقر إقليمي

مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
TT

السعودية تفتح باب الاستثناءات للتعاقد مع الشركات العالمية دون مقر إقليمي

مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)

خطت السعودية خطوة جديدة نحو تعزيز المرونة في بيئتها الاستثمارية، حيث فتحت باب الاستثناءات أمام الجهات الحكومية للتعاقد مع الشركات العالمية التي لا تملك مقراً إقليمياً داخل البلاد، وفق ضوابط محددة تضمن استمرارية كفاءة الإنفاق وتنفيذ المشروعات الحيوية.

وأبلغت هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية الأجهزة كافة بآلية التقدم بطلبات الاستثناء عبر منصة «اعتماد» الرقمية، في خطوة تهدف إلى موازنة الالتزام بقرار «نقل المقرات» الذي بدأ تطبيقه مطلع 2024، وبين متطلبات المشاريع ذات الطبيعة الفنية الخاصة أو التنافسية المالية العالية.

وكانت الحكومة قررت إيقاف التعاقد مع أي شركة أو مؤسسة تجارية أجنبية لها مقر إقليمي في المنطقة في غير المملكة، بدءاً من بداية العام 2024، ويشمل ذلك الهيئات والمؤسسات والصناديق التابعة للحكومة أو أي من أجهزتها.

ووفق المعلومات، فقد أبلغت هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية، جميع الأجهزة، بخصوص ضوابط تعاقد الجهات الحكومية مع الشركات التي ليس لها مقر إقليمي في المملكة والأطراف ذوي العلاقة، والمتضمنة أن للجهات الحكومية التقدم إلى اللجنة بطلب الاستثناء من الضوابط لمشروع أو مشاريع أو فترة زمنية محددة، على أن يكون تقديم الطلب قبل طرح المنافسة أو البدء في إجراءات التعاقد المباشر.

آليات رفع الطلبات

ونوهت بتعميمي هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية، في شأن آلية رفع طلبات الاستثناء وحالات التعاقد وفقاً للضوابط، وحيث تفيد الهيئة بأنه تم إطلاق خدمة تقديم هذه الطلبات عبر منصة «اعتماد» في نوفمبر (تشرين ثاني) من 2025.

وواصلت أن الخدمة متاحة للجهات الحكومية التي تطرح منافستها عبر منصة «اعتماد»، على أن يستمر تقديم طلبات الاستثناء للمنافسات المطروحة عبر المنصة قبل تاريخ إطلاق الخدمة، والمنافسات التي تطرح خارج المنصة بذات الآلية المتبعة مسبقاً.

وتشكل منصة «اعتماد» البوابة الإلكترونية الرسمية للخدمات المالية التي تقدمها وزارة المالية في المملكة، بهدف تمكين التحول الرقمي للإجراءات الحكومية، ورفع مستوى الشفافية والكفاءة في إدارة الميزانية، والعقود، والمدفوعات، والمنافسات والمشتريات، مما يسهل التعاملات بين الأجهزة الحكومية والقطاع الخاص.

التقييم الفني

وعند إصدار الحكومة السعودية ضوابط تعاقد الجهات الحكومية مع الشركات التي ليس لها مقر إقليمي في البلاد، نصت على أنه لا تمنع الضوابط الشركات التي ليس لها مقر إقليمي في المملكة أو أي طرف له علاقة من التقدم بعروض لأي منافسة عامة تطرحها أي من تلك الجهات، على ألا تقبل العروض إلا في حالتين، وهما عدم وجود أكثر من عرض واحد مقبول فنياً، أو يكون من أفضل العروض بعد التقييم الكلي من الناحية الفنية، ويقل مالياً بنسبة 25 في المائة أو أكثر عن قيمة ثاني أفضل عرض.

كما تُستثنى الضوابط أيضاً التي لا تتجاوز تكلفتها التقديرية مليون ريال (266 ألف دولار)، وأنه للوزير وفقاً لمقتضيات المصلحة العامة إصدار قرار بتعديل هذا المبلغ أو إلغاء هذا الاستثناء أو إيقاف العمل به مؤقتاً.

700 مقر في السعودية

وفي هذا السياق، قد تجاوز عدد الشركات العالمية التي نقلت مقراتها الإقليمية إلى العاصمة السعودية الرياض 700 شركة حتى أوائل عام 2026، متجاوزة بذلك المستهدف الأولي البالغ 500 شركة بحلول عام 2030، حيث يهدف البرنامج إلى جعل المملكة مركزاً رئيسياً للأعمال بالمنطقة وتوطين الخبرات الدولية.

يُذكر أن السعودية أكدت عند صدور قرار إيقاف التعاقد مع الشركات التي ليس لها مقر إقليمي في البلاد، أن ذلك يأتي تحفزاً لتطويع أعمال الشركات والمؤسسات الأجنبية التي لها تعاملات مع حكومة المملكة والهيئات والمؤسسات والصناديق التابعة للحكومة أو أي من أجهزتها، وسعياً نحو توفير الوظائف والحد من التسرب الاقتصادي ورفع كفاءة الإنفاق، وضمان أن المنتجات والخدمات الرئيسية التي يتم شراؤها من قبل الأجهزة الحكومية المختلفة يتم تنفيذها على أرض المملكة وبمحتوى محلي مناسب. كما أشار إلى أن هذا التوجه يأتي تماشياً مع إعلان مستهدفات استراتيجية عاصمة المملكة الرياض 2030 خلال «منتدى مبادرة مستقبل الاستثمار» الذي عُقد مؤخراً، وتم خلاله الإعلان عن عزم 24 شركة عالمية نقل مقراتها الإقليمية إلى الرياض. وأوضحت أن ذلك لن يؤثر على قدرة أي مستثمر في الدخول في الاقتصاد السعودي أو الاستمرار في التعامل مع القطاع الخاص.


مان من بنك إنجلترا: بيانات التضخم جيدة رغم ضعف تحسن المؤشرات الأساسية

مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
TT

مان من بنك إنجلترا: بيانات التضخم جيدة رغم ضعف تحسن المؤشرات الأساسية

مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)

قالت كاثرين مان، المسؤولة عن تحديد أسعار الفائدة في بنك إنجلترا، إن بيانات التضخم البريطانية الصادرة هذا الأسبوع تُظهر «أرقاماً جيدة»، رغم أن المؤشرات الأساسية لم تتحسن بالقدر الذي كان يأمله البنك المركزي.

وفي مقابلة مع بودكاست «كاثلين هايز تقدم: سنترال بنك سنترال»، أعربت مان عن قلقها إزاء الارتفاع الأخير في معدل البطالة، مشيرةً إلى أن بنك إنجلترا يقترب من «الوصول إلى توازن في السياسة النقدية بين هدف التضخم والتوظيف الكامل»، وفق «رويترز».

وأظهرت البيانات التي نُشرت يوم الأربعاء انخفاض التضخم البريطاني إلى 3 في المائة، وهو أدنى مستوى منذ مارس (آذار) الماضي، إلا أن مؤشر ضغوط الأسعار في قطاع الخدمات لا يزال مرتفعاً.

وعند سؤالها عن احتمال دعم خفض سعر الفائدة في اجتماع لجنة السياسة النقدية لمارس، قالت مان إنها غير متأكدة من أن الانخفاض المتوقع للتضخم إلى 2 في المائة خلال الأشهر المقبلة يعني أن مشكلة التضخم المرتفع قد حُلت. وأضافت: «من الصعب تحديد معدل التضخم المستدام أو الأساسي بدقة، وما إذا كان معدل 2 في المائة المتوقع في الأشهر المقبلة هو بالفعل معدل مستدام».

وصوّتت مان مع الأغلبية في قرار لجنة السياسة النقدية هذا الشهر (5-4) بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، مؤكدةً حينها أن الوقت قد حان للنظر في خفضها. ورجّح المستثمرون يوم الخميس احتمالية خفض بنك إنجلترا لسعر الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية في مارس بنحو 80 في المائة.