الشحن الجوي يسجل أبطأ نمو منذ بداية العام

إتحاد «إياتا» يرجّح أن مرحلة الذروة انتهت

TT

الشحن الجوي يسجل أبطأ نمو منذ بداية العام

قال الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) أمس، إن الطلب العالمي على الشحن الجوي سجل في أكتوبر (تشرين الأول) أبطأ وتيرة للنمو منذ يناير (كانون الثاني)، مضيفاً أن بعض المؤشرات تُظهر أن ذروة النمو قد انتهت.
وإن كان النمو، الذي يقاس بعدد الكيلومترات التي يقطعها كل طن من البضائع خلال عملية الشحن وهو معيار شائع في القطاع، ظل فوق متوسط 5 ومتوسط 10 سنوات في أكتوبر، فلأن تلك الفترة عادة ما تشهد طلباً قوياً.
وقال ألكسندر دو جونياك، المدير العام لـ«إياتا»: «مع تحسن الأوضاع على جانب العرض في الربع الرابع سنرى قطاع الشحن الجوي يحقق أقوى أداء من الناحية التشغيلية والمالية منذ التعافي بعد الأزمة المالية العالمية في 2010».
لكن «إياتا» قال إن نسبة المخزون إلى المبيعات في الولايات المتحدة تشير إلى أن الفترة التي تتطلع خلالها الشركات إلى إعادة تكوين المخزونات سريعاً قد انتهت، وإن الاتجاه الصعودي لأحجام الشحن المعدلة في ضوء العوامل الموسمية تباطأ.
ونما الطلب على الشحن الجوي 5.9 في المائة في أكتوبر انخفاضاً من 9.2 في المائة في سبتمبر (أيلول)، مع تسجيل جميع المناطق ما عدا أفريقيا تباطؤاً في نمو الطلب على الشحن الجوي على أساس سنوي.
وزادت الطاقة الاستيعابية المتاحة 3.7 في المائة في أكتوبر وارتفع معامل الحمولة نقطة مئوية إلى 46.9 في المائة. وكان معدل نمو الطلب العالمي على الشحن الجوي في سبتمبر الماضي هو الأبطأ في 5 أشهر، ورجح «إياتا» في تصريحات سابقة أن تكون زيادة نمو الشحن الجوي في الآونة الأخيرة بلغت الذروة.
وقال «إياتا» أمس إنه يتوقع نمو أحجام الشحن العام المقبل، لكن بوتيرة أبطأ مما سجلته في 2017.
وفي أكتوبر الماضي، قال صندوق النقد الدولي إن النمو الاقتصادي العالمي سيرتفع في 2017 إلى 3.6 في المائة ثم إلى 3.7 في المائة خلال 2018، وذلك بعد أن سجل أضعف معدلاته منذ الأزمة المالية خلال 2016 عند 3.2 في المائة.
لكن خبراء المؤسسة الدولية أقروا أيضاً بأن المصاعب لم تنتهِ بعد في ظل استمرار معدل التضخم المنخفض والتعافي الاقتصادي غير المتكافئ.
وعلى صعيد انتقال الركاب عبر الطائرات، فهناك توقعات بتوسع قوي خلال الفترة المقبلة، حيث توقع تقرير صدر هذا العام عن «إياتا» ارتفاع عدد ركاب الطائرات في العالم بمقدار الضعف تقريباً إلى 8.‏7 مليار راكب سنوياً خلال العقدين المقبلين مقابل 4 مليارات راكب سنوياً خلال العام الحالي، ويخشى «إياتا» من أن تضع هذه الزيادة في الطلب البنية التحتية لصناعة الطيران أمام تحديات كبيرة.
وبحسب الاتحاد، فإن الأسواق الآسيوية ستظل قاطرة النمو في صناعة الطيران العالمية. ويتوقع الاتحاد الدولي أن تصبح الصين أكبر سوق طيران في العالم متفوقة على الولايات المتحدة خلال السنوات الخمس المقبلة.



المفوضية الأوروبية تتمسك باتفاقية 2025 بعد حكم المحكمة العليا الأميركية

أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)
أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)
TT

المفوضية الأوروبية تتمسك باتفاقية 2025 بعد حكم المحكمة العليا الأميركية

أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)
أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)

أعربت المفوضية الأوروبية عن قلقها البالغ إزاء التداعيات التجارية المحتملة للحكم الصادر عن المحكمة العليا في الولايات المتحدة بشأن «قانون سلطات الاقتصاد الطوارئ الدولية» (IEEPA)، مطالبة الإدارة الأميركية بتقديم توضيحات شاملة حول الخطوات المقبلة لضمان استقرار الأسواق العالمية.

التمسك بالاتفاقيات الثنائية

وأكدت المفوضية في بيان رسمي أن الوضع الراهن لا يخدم أهداف التجارة والاستثمار «العادلة والمتوازنة والمتبادلة» التي تم الاتفاق عليها بين الجانبين في البيان المشترك للاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الصادر في أغسطس (آب) 2025.

وشدد البيان على مبدأ «العقد شريعة المتعاقدين»، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي، بصفته الشريك التجاري الأكبر للولايات المتحدة، يتوقع من واشنطن الوفاء بالتزاماتها كاملة.

حماية الشركات والمصدرين الأوروبيين

وجاء في نص البيان: «ستعمل المفوضية دائماً على ضمان حماية مصالح الاتحاد الأوروبي بشكل كامل. يجب أن يحصل المصدّرون والشركات الأوروبية على معاملة عادلة، وبيئة تتسم بالقدرة على التنبؤ واليقين القانوني».

كما ركزت المفوضية على النقاط الجوهرية التالية:

  • سقف التعريفة الجمركية: ضرورة استمرار استفادة المنتجات الأوروبية من المعاملة الأكثر تنافسية، وعدم رفع الرسوم الجمركية فوق السقف الشامل المتفق عليه مسبقاً.
  • الآثار الاقتصادية: حذرت المفوضية من أن الرسوم الجمركية هي بمثابة ضرائب ترفع التكاليف على المستهلكين والشركات، وتؤدي إلى زعزعة استقرار سلاسل التوريد الدولية.

تحركات دبلوماسية مكثفة

وفي إطار الاستجابة السريعة للأزمة، أعلنت المفوضية عن إجراء اتصالات وثيقة مع الإدارة الأميركية؛ إذ أجرى مفوض التجارة الأوروبي، ماروش شيفشوفيتش، محادثات هاتفية يوم السبت مع الممثل التجاري الأميركي جيميسون غرير ووزير التجارة هوارد لوتنيك، لبحث سبل الحفاظ على بيئة تجارية مستقرة عبر الأطلسي.

واختتمت المفوضية بيانها بالتأكيد على استمرار الاتحاد الأوروبي في توسيع شبكة اتفاقيات التجارة «صفر تعريفة» حول العالم، لتعزيز النظام التجاري القائم على القواعد الدولية، والعمل كمرساة للاستقرار الاقتصادي العالمي في مواجهة المتغيرات المفاجئة.


مسؤول أميركي: لا توجد دولة تعتزم الانسحاب من اتفاقيات التجارة بعد إلغاء رسوم ترمب

جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)
جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)
TT

مسؤول أميركي: لا توجد دولة تعتزم الانسحاب من اتفاقيات التجارة بعد إلغاء رسوم ترمب

جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)
جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)

صرّح الممثل التجاري الأميركي، جيمسون غرير، الأحد، بأنه تجري محادثات مكثفة مع الدول التي أبرمت اتفاقيات رسوم جمركية مع الولايات المتحدة، مؤكداً أنه لم تُبْدِ أي منها نيتها الانسحاب في أعقاب قرار المحكمة الأميركية العليا، يوم الجمعة، بإلغاء جزء كبير من الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترمب.

وأضاف غرير، في حديثه لقناة «سي بي إس»، أنه تحدث بالفعل مع نظيره من الاتحاد الأوروبي، وستجري محادثات مع مسؤولين من دول أخرى.

وقال غرير: «لم أسمع حتى الآن عن أي جهة تعلن إلغاء الاتفاق».

كانت المحكمة العليا الأميركية، قد قضت، في صفعة قضائية لترمب، بعدم قانونية أجزاء واسعة من نظامه الجمركي السابق؛ ما دفع ترمب إلى البحث عن مسارات قانونية بديلة لضمان استمرار استراتيجيته القائمة على حماية الأسواق المحلية، ومعاقبة الخصوم التجاريين.

وقال ترمب، على منصته الاجتماعية «تروث سوشيال»، إنه بعد مراجعة شاملة لقرار المحكمة، الذي وصفه بأنه «معادٍ لأميركا للغاية»، قرَّر رفع رسوم الاستيراد «إلى المستوى المسموح به بالكامل، الذي تمَّ اختباره قانونياً، وهو 15 في المائة».

وكان ترمب قد أعلن في البداية عن رسوم بنحو 10 في المائة فور صدور الحكم، إلا أنه سرعان ما زاد النسبة، مستنداً هذه المرة إلى مادة قانونية تختلف عن «قانون القوى الاقتصادية الطارئة لعام 1977» الذي أسقطته المحكمة.


العراق: 5 % رسوماً على مستلزمات الطاقة الشمسية

حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)
حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)
TT

العراق: 5 % رسوماً على مستلزمات الطاقة الشمسية

حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)
حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)

حددت الهيئة العامة للجمارك العراقية، الأحد، نسبة الرسوم على مستلزمات الطاقة الشمسية عند 5 في المائة فقط، وذلك لتشجيع المواطنين على استخدام الطاقة النظيفة.

ويشهد العراق انقطاعات في التيار الكهربائي مع كل موسم صيف، إذ يرتفع الطلب مع درجات الحرارة الملتهبة، وسط تهالك شبكة الكهرباء المحلية.

وقال مدير عام الهيئة، ثامر قاسم، وفقاً لـ«وكالة الأنباء العراقية»: «إنه جرى توجيه كتاب إلى الفريق الوطني لتنفيذ مشروع الأتمتة، بتحديد رمز ونسبة الرسم الجمركي لمستلزمات الطاقة الشمسية والمعدات والألواح».

وأضاف أن «نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل تبلغ جميعها 5 في المائة لكل مادة».