تيلرسون يجتمع بنظرائه الأوروبيين في بروكسل الثلاثاء

وسط تقارير عن احتمال تغيير وزير الخارجية الأميركي

وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون (أ.ب)
وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون (أ.ب)
TT

تيلرسون يجتمع بنظرائه الأوروبيين في بروكسل الثلاثاء

وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون (أ.ب)
وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون (أ.ب)

أعلن الاتحاد الأوروبي اليوم (الجمعة)، أن وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون سيجتمع مع نظرائه الأوروبيين الثلاثاء في بروكسل للبحث في العلاقات بين جانبي الأطلسي، بينما تحدثت وسائل إعلام أميركية في واشنطن عن احتمال استبدال وزير الخارجية الأميركي.
وسيعقد هذا اللقاء الذي سينظم بصيغة غير مسبوقة على غداء قبل اجتماع لوزراء خارجية حلف شمال الأطلسي تماما بعد ظهر الثلاثاء.
ووجهت الدعوة وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي الإيطالية فيديريكا موغيريني. وكتبت في رسالة الدعوة إلى الوزراء الأوروبيين أن «التعاون بين جانبي الأطلسي يبقى حجر الأساس لأمننا واستقرارنا ورخائنا». وأكدت أن «حوارا مكثفا وشراكة قوية مع الولايات المتحدة أمران أساسيان لهذه الأسباب».
ومنذ انتخاب الرئيس دونالد ترمب، تشهد العلاقات بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي خلافات عدة حول قضايا، بينها مكافحة تبدلات المناخ والتبادل الحر والاتفاق النووي مع إيران.
وكانت صحيفة «نيويورك تايمز» أفادت أمس (الخميس) بأن البيت الأبيض يعمل على تعديل «يمكن أن يجري في الأسابيع المقبلة» وتعيين المدير الحالي لوكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) مايك بومبيو وزيرا للخارجية خلفا لتيلرسون.
لكن كبير موظفي البيت جون كيلي اتصل بوزارة الخارجية صباح الخميس ليؤكد لموظفيها أن «الإشاعات» حول تعديل وزاري «غير صحيحة»، كما ذكرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية هيذر نويرت.
وأضافت نويرت أن «البيت الأبيض أعلن اليوم (الخميس) أنه ليس لديه أي إعلانٍ حول تغيير أشخاص».
وبعد بروكسل، يفترض أن يتوجه تيلرسون إلى فيينا لحضور اجتماع وزارة لمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك).


مقالات ذات صلة

تيلرسون إلى الشرق الأوسط الأسبوع المقبل

العالم العربي تيلرسون إلى الشرق الأوسط الأسبوع المقبل

تيلرسون إلى الشرق الأوسط الأسبوع المقبل

أكدت وزارة الخارجية الأميركية أن ريكس تيلرسون سيستهل جولته في الشرق الأوسط، التي تبدأ من 11 فبراير (شباط) الحالي وحتى 16، من الأردن لتشمل تركيا ولبنان ومصر والكويت. وأوضحت هيذر نويرت، المتحدثة باسم الخارجية، أن تيلرسون سيلتقي في العاصمة الأردنية عمان بالملك عبد الله الثاني ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، وستشمل المحادثات تأكيد العلاقات القوية بين الولايات المتحدة والأردن، ومناقشة إبرام مذكرة تفاهم جديدة حول المساعدات الأميركية للأردن، فضلا عن بحث قضايا إقليمية تشمل سوريا وفرص التوصل لاتفاقية سلام لـ«الشرق الأوسط». وفي أنقرة، ستهيمن عملية «غصن الزيتون» التركية في سوريا على مباحثات تيلرسون و

«الشرق الأوسط» (لندن) هبة القدسي (واشنطن)
العالم من هو بومبيو المشاع أنه سيخلف تيلرسون في الخارجية الأميركية؟

من هو بومبيو المشاع أنه سيخلف تيلرسون في الخارجية الأميركية؟

قالت وسائل إعلام أميركية اليوم (الخميس)، إن البيت الأبيض يعتزم إقالة وزير الخارجية ريكس تيلرسون قريباً. وذكرت "صحيفة نيويورك تايمز" نقلا عن مسؤولين كبار أن "البيت الأبيض وضع خطة لكي يحل مدير المخابرات المركزية الأميركية مايك بومبيو محل وزير الخارجية ريكس تيلرسون خلال أسابيع". وأضافت أن "السناتور الجمهوري توم كوتن سيحل بموجب الخطة محل بومبيو مديرا للمخابرات المركزية".

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أولى واشنطن تدعو أوروبا لمواجهة إيران

واشنطن تدعو أوروبا لمواجهة إيران

حثّ وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون أمس، حلفاء بلاده الأوروبيين على الوقوف معها لمواجهة جميع أنشطة إيران المضرّة. وقال تيلرسون في كلمة ألقاها في «معهد ويلسون» بواشنطن، إن الاتفاق النووي لم يعد الركيزة الوحيدة للسياسة الأميركية تجاه طهران، مشيراً إلى أن واشنطن ملتزمة مواجهة التهديد الإيراني في شكله الكامل. وأضاف أن النظام الإيراني «يتعارض مع القيم الغربية في قمعه الشمولي للحريات الفردية والسياسية والدينية».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
العالم ترمب ليس متأكداً من بقاء تيلرسون حتى نهاية الفترة الرئاسية

ترمب ليس متأكداً من بقاء تيلرسون حتى نهاية الفترة الرئاسية

لم يؤكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب إذا كان وزير خارجيته ريكس تيلرسون سيستمر في منصبه حتى نهاية فترته الرئاسية الأولى. وبسؤاله في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز» عما إذا كان تيلرسون سيبقى في منصبه بالإدارة الأميركية طوال الفترة الرئاسية الأولى، قال ترمب: «سنرى». وتابع: «سنرى.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.


الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.