السيسي يتعهد بتصدي الجيش لمن يحاول رفع السلاح ضد القوات المسلحة والشرطة

إصابة شرطيين بقنبلة في القاهرة وتوقيف المئات ومصادرة آلاف الأسلحة والمتفجرات

السيسي يتعهد بتصدي الجيش لمن يحاول رفع السلاح ضد القوات المسلحة والشرطة
TT

السيسي يتعهد بتصدي الجيش لمن يحاول رفع السلاح ضد القوات المسلحة والشرطة

السيسي يتعهد بتصدي الجيش لمن يحاول رفع السلاح ضد القوات المسلحة والشرطة

تعهد قائد الجيش المصري، الفريق أول عبد الفتاح السيسي، أمس، بالتصدي لمن يحاول رفع السلاح ضد القوات المسلحة والشرطة، ودعا القوى السياسية والإعلام للعمل على دفع المسار السياسي بقوة، والبعد عن الانقسام والخلاف، مشددا على أن الجيش لا مطمع له إلا حماية الوطن. جاء ذلك في وقت أعلنت فيه السلطات توقيف مئات المتهمين بخرق القانون ومصادرة آلاف الأسلحة والمتفجرات، عقب إصابة شرطيين في هجوم بقنبلة في القاهرة.
وأكد السيسي الذي يشغل موقع النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والإنتاج الحربي، أن القضية العادلة التي تؤمن بها القوات المسلحة تجعلها تقف على أرض صلبة في مواجهة كافة المخاطر والتحديات للحفاظ على بقاء مصر آمنة ومستقرة مهما كلفها ذلك من تضحيات. وقال خلال ندوة تثقيفية نظمتها إدارة الشؤون المعنوية التابعة للجيش، إن محاولات التخريب والتدمير واستهداف الجيش والشرطة لن تنال من عزيمة وإصرار وصلابة القوات المسلحة، مؤكدا أن حماية الدولة «ستبقى أمانة في أعناقنا»، وأن القوات المسلحة ماضية في تطهير سيناء من العناصر الإجرامية دون تهاون أو تفريط أو تسامح.
وقال السيسي عن المسار الديمقراطي الذي تمر به البلاد، إن هناك الكثير من الإجراءات التي تجري لتصحيح هذا المسار وإقامة نظام يرضي جميع المصريين، وإن ما تمر به مصر من تحديات سياسية واقتصادية واجتماعية «تحتاج منا إلى الجهد والإرادة والفهم الحقيقي لمتطلبات هذه المرحلة». ووجه نداء لجميع القوى والتيارات السياسية والوطنية ووسائل الإعلام للعمل على دفع المسار السياسي بقوة، والبعد عن الانقسام والخلاف وعدم التمسك بمعايير واعتبارات لا تتماشى مع الواقع الذي تعيشه مصر وما تواجهه من مخاطر وتحديات.
وأضاف السيسي قائلا إن الجيش المصري «وطني شريف»، وإن مساره دائما «من أجل البناء والتنمية والإصلاح»، مشددا على أن هدف الجيش حماية البلاد، وأوضح: «ليس لنا مطمع سوى حماية الوطن واستقراره، والانتهاء من الدستور الجديد وانتخاب برلمان ورئيس منتخب يعبر عن كل المصريين وفقا لــ(خارطة المستقبل). ونحن كمصريين أحوج إلى أن نكون على قلب رجل واحد من أجل بناء مصر».
يأتي هذا في وقت أعلنت فيه السلطات أمس مصادرتها آلاف الأسلحة والمتفجرات وإغلاق ورش محلية لتصنيعها، ضمن حملة طالت العاصمة وعدة محافظات منها سيناء، وجرى خلالها توقيف مئات المتهمين، بينما أصيب شرطيان في هجوم بقنبلة شرق القاهرة. وقالت المصادر الأمنية إن مجهولين كانوا يستقلون دراجة نارية ألقوا قنبلة يدوية محلية الصنع على كمين للشرطة ولاذوا بالفرار، بينما أفاد شهود عيان من المسعفين بأن الهجوم أسفر عن إصابة مجندين في الشرطة كانا ضمن قوة الكمين بجروح، بينما هرعت قوات الأمن إلى موقع الحادث وبدأت تمشيط المنطقة، في محاولة للتوصل إلى الجناة.
وجاء الحادث ضمن سلسلة من الهجمات المسلحة التي ينفذها من يعتقد أنهم إسلاميون متشددون من الموالين لمرسي، المنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين، عقب عزله من منصبه مطلع يوليو (تموز) الماضي. ومنذ الإطاحة بالرئيس السابق، وقعت عشرات الهجمات ضد قوات الأمن والجيش في مناطق متفرقة من البلاد، لكنها تركزت بشكل أساسي في شبه جزيرة سيناء القريبة من الحدود مع كل من قطاع غزة وإسرائيل.. إلا أنه، وفي تطور مقلق، جرى تنفيذ عمليات في القاهرة ومحيطها، خاصة من ناحية شرق العاصمة القريب من المجرى الملاحي لقناة السويس، خلال الشهرين الماضيين، مما أثار المخاوف من انتقال المواجهات في سيناء إلى مناطق أخرى ذات أهمية استراتيجية.
وردت السلطات الأمنية بشن حملة مشددة في القاهرة وعدة محافظات، قامت خلالها بضبط كميات كبيرة من الأسلحة وتوقيف الخارجين عن «الشرعية والقانون»، وفقا للواء سيد شفيق، مساعد وزير الداخلية لقطاع مصلحة الأمن العام، بينما قال مسؤول آخر في وزارة الداخلية إن نحو 170 رجل شرطة قتلوا منذ عزل مرسي. ولا يعلن الجيش، الذي يعد رأس الحربة في ضبط زمام الأمن بالبلاد منذ مطلع يوليو الماضي - عادة - عن حجم خسائره، لكن العدد يقدر بالعشرات وفقا لمصادر عسكرية، من بينهم أحد عشر جنديا لقوا حتفهم حين انفجرت في حافلتهم سيارة ملغومة الأسبوع الماضي. وقال المتحدث العسكري، العقيد أحمد محمد علي، إن أربعة «تكفيريين» لقوا مصرعهم، وجرى القبض على 29 آخرين، في مواجهات مع القوات الأمنية بسيناء. ووقعت المواجهات الليلة قبل الماضية ضمن عمليات تقوم بها عناصر القوات المسلحة والشرطة المدنية للقضاء على «الإرهاب» و«المتشددين الإسلاميين» و«البؤر الإجرامية» منذ عدة أشهر في سيناء.
وأضاف المتحدث العسكري أن من بين العناصر التي جرى توقيفها، بمناطق «التومة» و«الطويل» و«بئر العبد»، ثلاثة قياديين من جماعة الإخوان متهمين بالتحريض على اقتحام قسمي شرطة «رمانة» و«بئر العبد»، مشيرا إلى أنه جرى أيضا تدمير مخزن ذخائر بمنطقة «تل رفح» كانت تستخدمها العناصر الإرهابية والتكفيرية لتجهيز السيارات المفخخة لزيادة الموجة الانفجارية، مشيرا إلى أن المخزن كان يحتوي على 80 دانة (قذيفة مدفع) عيار 155 مم، و25 دانة عيار 82 مم، وخمسة مقذوفات عيار 70 مم، و12 رأس صاروخ شديد الانفجار، وخمسة مقذوفات إسرائيلية مضيئة، وعشرة محركات صاروخية.
ومن جانبه، شن قطاع مصلحة الأمن العام بوزارة الداخلية، بالتنسيق والاشتراك مع قوات الأمن المركزي والعمليات الخاصة ومديريات الأمن بالمحافظات، حملة تفتيشية موسعة تستهدف إعادة الانضباط للشارع المصري وضبط الخارجين عن الشرعية والقانون. ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن اللواء شفيق قوله إن الحملة استهدفت مواجهة أعمال البلطجة كافة، وضبط الخارجين عن القانون، وحائزي الأسلحة النارية والبيضاء، وتجار ومتعاطي المواد المخدرة، والهاربين من السجون العمومية والمركزية خلال ثورة 25 يناير (كانون الثاني) 2011، وكذلك ضبط المخالفات المرورية ومخالفات المرافق؛ وذلك لإحكام السيطرة الأمنية وبث الشعور بالأمن والطمأنينة في نفوس المواطنين.
وأعلن اللواء شفيق أن الحملة أسفرت عن ضبط كمية كبيرة من الأسلحة والذخائر والمتفجرات والأدوات قبل استخدامها في العمليات الإرهابية، من بينها 279 كبسولة تفجير، و16 قطعة تفجير، وثماني لفات فتيل انفجاري، ودانتا مدفع مضاد للطائرات، وستة ألغام مضادة للدبابات، وست قذائف آر بي جي، وست علب شريط رشاش، ونظارة ميدان، و17 خزينة بندقية آلية، وخزينة سلاح متعدد، وخزينة بندقية قناصة، وثماني خزائن إم 16، وصاعق. وأضاف أنه جرى أيضا ضبط 1089 قطعة سلاح شملت 166 بندقية آلية، وبندقيتي قناصة، وأربعة رشاشات، وثلاثة أسلحة محلية الصنع، و184 بندقية، و132 طبنجة، و598 فرد (مسدس) محلي الصنع، و16 ألفا و444 طلقة نارية مختلفة الأعيرة، و57 قطعة من الأسلحة الشرطية المستولى عليها شملت 22 بندقية آلية، 16 بندقية، و12 طبنجة، و285 طلقة نارية مختلفة الأعيرة، بالإضافة إلى توقيف مئات المتهمين.



إجراءات يمنية لتوحيد التشكيلات الأمنية وتعزيز القرار الإداري

لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
TT

إجراءات يمنية لتوحيد التشكيلات الأمنية وتعزيز القرار الإداري

لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)

تسير الحكومة اليمنية في مسار إعادة تنظيم مؤسساتها الأمنية والعسكرية، في إطار جهود أوسع لتعزيز وحدة القرار السياسي والأمني بعد سنوات من التعدد والانقسام اللذين رافقا ظروف الصراع والحرب مع الجماعة الحوثية.

وفي هذا السياق أقرت اللجنة العليا المكلفة بحصر ودمج التشكيلات الأمنية الترتيبات الإدارية والتنظيمية المرتبطة بحصر القوى البشرية وهيكلة الوحدات الأمنية، تمهيداً لدمجها ضمن قوام وزارة الداخلية.

وتأتي هذه الخطوات بالتوازي مع صدور قرارات رئاسية بتعيين ثلاثة محافظين في محافظات لحج وأبين والضالع، في خطوة قالت مصادر حكومية إنها تهدف إلى تعزيز وحدة القرار الإداري والسياسي في المحافظات المحررة، وإعادة ترتيب المؤسسات المحلية بما ينسجم مع مسار إصلاح الدولة وإعادة بناء مؤسساتها.

وعقدت اللجنة الإدارية العليا المكلفة بحصر وتنظيم وتقييم الموارد البشرية في وزارة الداخلية اجتماعاً جديداً في ديوان الوزارة بالعاصمة المؤقتة عدن، برئاسة قائد قوات الأمن الخاصة اللواء عبد السلام الجمالي، وبحضور عدد من القيادات الأمنية وفي مقدمتهم وكيل وزارة الداخلية لقطاع الموارد البشرية والمالية اللواء قائد عاطف.

إجراءات دمج التشكيلات الأمنية اليمنية تتوازى مع دمج الوحدات العسكرية (إعلام حكومي)

ووفق ما أورده الإعلام الأمني، ناقش الاجتماع الترتيبات الإدارية والتنظيمية المتعلقة بعملية حصر وهيكلة القوام البشري للتشكيلات والوحدات الأمنية العاملة في المناطق المحررة، تمهيداً لدمجها ضمن القوام الرسمي لوزارة الداخلية، بما يسهم في توحيد البنية التنظيمية للمؤسسة الأمنية وتعزيز فاعلية العمل المؤسسي.

واستعرضت اللجنة خلال الاجتماع جملة من القضايا المرتبطة بمهامها، وفي مقدمتها الجهود الرامية إلى تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز كفاءة العمل الأمني والإداري، بما يسهم في رفع مستوى الانضباط وتفعيل العمل المؤسسي داخل الوزارة.

كما ناقشت السبل الكفيلة بتحسين الأداء الوظيفي وتنمية الموارد البشرية في مختلف القطاعات الأمنية، وصولاً إلى بناء مؤسسات أمنية أكثر تنظيماً وانضباطاً قادرة على تنفيذ مهامها الأمنية بكفاءة وفاعلية.

وبحسب المصادر الرسمية، فإن عملية الهيكلة تستهدف معالجة الاختلالات التي نشأت خلال سنوات الحرب، حين ظهرت تشكيلات أمنية متعددة في المحافظات المحررة، الأمر الذي انعكس على وحدة القرار الأمني والإداري داخل المؤسسة الأمنية.

وفي هذا الإطار، أكد المشاركون في الاجتماع أهمية تنفيذ مهام اللجنة بروح الفريق الواحد، والالتزام بالمعايير المهنية الدقيقة في عمليات الحصر والتقييم، بما يضمن الاستفادة المثلى من الكفاءات والطاقات البشرية العاملة في الأجهزة الأمنية.

قاعدة بيانات حديثة

ناقشت اللجنة كذلك آليات إنشاء قاعدة بيانات حديثة ومتكاملة للموارد البشرية في وزارة الداخلية، بما يساعد على تنظيم معلومات الكوادر الأمنية والعاملين في مختلف التشكيلات، ويسهم في تحسين إدارة الموارد البشرية.

وتهدف هذه الخطوة إلى دعم عملية اتخاذ القرار داخل الوزارة، من خلال توفير بيانات دقيقة حول توزيع القوى البشرية، ومستوى التأهيل والتخصص، بما يسمح بإعادة توزيع الكوادر وفق الاحتياجات الفعلية للوحدات الأمنية.

وحضر الاجتماع أيضاً مدير عام شؤون الضباط في وزارة الداخلية العميد عبده الصبيحي، ومدير عام شؤون الأفراد العميد خالد مقيلب، حيث ناقشوا مضامين قرار تشكيل اللجنة والمهام المناطة بها، وفي مقدمتها حصر وتنظيم وتقييم الموارد البشرية في التشكيلات الأمنية التي تمارس العمل الأمني على أرض الواقع في المناطق المحررة.

وأكدت النقاشات ضرورة الالتزام بخطة زمنية واضحة لتنفيذ مهام اللجنة، مع إعداد تقارير دورية تتضمن نتائج عمليات الحصر والتقييم والتوصيات اللازمة لمعالجة أي اختلالات محتملة في هيكل الموارد البشرية داخل الوزارة.

كما أصدرت اللجنة عدداً من التعليمات التنظيمية والإجراءات الإدارية التي تهدف إلى تسهيل أعمالها خلال المراحل المقبلة، بما يضمن استكمال عمليات الحصر والتدقيق وفق المعايير المعتمدة.

تعيينات محلية

بالتوازي مع هذه الإجراءات المؤسسية، أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي قرارات بتعيين محافظين جدد لثلاث محافظات هي لحج وأبين والضالع، في إطار مساعي تعزيز وحدة القرار الإداري والسياسي في المحافظات المحررة.

ونصت القرارات على تعيين وزير النقل السابق والقيادي في الحزب الاشتراكي مراد الحالمي محافظاً لمحافظة لحج، كما جرى تعيين وكيل وزارة الأوقاف مختار الميسري محافظاً لمحافظة أبين.

وفي محافظة الضالع، تم تعيين العميد أحمد القبة محافظاً للمحافظة وقائداً لمحورها العسكري وقائداً لقوات الأمن الوطني فيها، مع ترقيته إلى رتبة لواء.

قائد المواجهة مع الحوثيين عُيّن محافظاً للضالع وقائداً لمحورها العسكري (إعلام محلي)

وتشير المصادر الحكومية إلى أن هذه القرارات تأتي في سياق إعادة ترتيب الإدارة المحلية وتعزيز التنسيق بين المؤسسات المدنية والعسكرية والأمنية، بما يساهم في توحيد القرار في المحافظات المحررة.

وكانت المحافظات المحررة قد شهدت خلال السنوات الماضية ظهور تشكيلات أمنية وعسكرية متعددة نتيجة ظروف الصراع، الأمر الذي ألقى بظلاله على وحدة القرار السياسي والعسكري والأمني.

وبعد تعثر محاولات سابقة لتوحيد هذه التشكيلات، تم تشكيل لجنتين حكوميتين؛ الأولى تتولى مهمة دمج وهيكلة التشكيلات العسكرية ضمن قوام وزارة الدفاع، والثانية معنية بحصر وهيكلة التشكيلات الأمنية ودمجها في إطار وزارة الداخلية.

وتجري هذه العملية تحت إشراف قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، في إطار مساعٍ أوسع لإعادة بناء مؤسسات الدولة اليمنية وتعزيز قدرتها على إدارة الملفين الأمني والعسكري بصورة أكثر تنظيماً وفاعلية.


السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
TT

السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطلع بلاده إلى وقف الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن والعراق وإعلاء مبدأ حسن الجوار، وذلك خلال اتصال هاتفي، الجمعة، مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان.

وجدد السيسي «إدانة مصر القاطعة ورفضها المطلق لاستهداف إيران لدول الخليج والأردن والعراق»، مشدداً على أن «هذه الدول لم تؤيد الحرب ضد إيران ولم تشارك فيها، بل أسهمت في جهود خفض التصعيد ودعمت المفاوضات الإيرانية - الأميركية سعياً للتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة».

وأعرب الرئيس المصري، خلال الاتصال، «عن أسف بلاده للتصعيد الراهن وقلقها البالغ من انعكاساته السلبية على استقرار المنطقة ومقدرات شعوبها»، كما استعرض الجهود المصرية المبذولة لوقف العمليات العسكرية والعودة إلى المسار التفاوضي، مع التشديد على «ضرورة التحلي بالمرونة» في هذا السياق، وفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية.

جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة في المنظومة الدفاعية لدول الخليج (أ.ب)

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إلى أن الرئيس الإيراني أكد «أن بلاده شاركت في جولات التفاوض للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، كما شدد على حرص بلاده على علاقات الأخوة وحسن الجوار مع الدول العربية».

وتناول الاتصال، وفق بيان الرئاسة المصرية، السبل الممكنة لإنهاء التصعيد، وجدد السيسي التأكيد على «استعداد مصر للاضطلاع بكل جهد للوساطة وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمة الراهنة»، مؤكداً «ضرورة احترام الجميع للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية».