جلسة ماراثونية في البرلمان الكويتي اليوم لاستجواب رئيس الحكومة ووزيرين

يسبقها اقتراع على سحب الثقة عن وزير الصحة > تكليف الكويت ترتيب زيارة برلمانية خليجية للكونغرس الأميركي

جانب من الجلسة الختامية لاجتماع رؤساء مجالس النواب والشورى الخليجيين في الكويت أمس  ({الشرق الأوسط})
جانب من الجلسة الختامية لاجتماع رؤساء مجالس النواب والشورى الخليجيين في الكويت أمس ({الشرق الأوسط})
TT

جلسة ماراثونية في البرلمان الكويتي اليوم لاستجواب رئيس الحكومة ووزيرين

جانب من الجلسة الختامية لاجتماع رؤساء مجالس النواب والشورى الخليجيين في الكويت أمس  ({الشرق الأوسط})
جانب من الجلسة الختامية لاجتماع رؤساء مجالس النواب والشورى الخليجيين في الكويت أمس ({الشرق الأوسط})

يعقد مجلس الأمة الكويتي (البرلمان) جلسة ماراثونية، يناقش فيها ستة استجوابات مقدمة من النواب في حق رئيس الحكومة الشيخ جابر المبارك، واثنين من وزرائه هما وزيرا البلدية والإسكان سالم الاذينة، ووزيرة الدولة لشؤون التنمية، رولا دشتي، ويسبق الجلسة اقتراع على حجب الثقة عن وزير الصحة الشيخ محمد العبد الله المبارك. ويتوجه النواب باستجوابين لرئيس الحكومة وثالث ورابع لوزير البلدية والإسكان، وخامس وسادس لوزيرة الدولة للتنمية.
وعقد مجلس الوزراء الكويتي اجتماعه الأسبوعي أمس، لبحث سبل الاستجوابات البرلمانية، وتدارس الجوانب الدستورية والقانونية والموضوعية التي تضمنتها مادة تلك الاستجوابات ومحاورها المختلفة. كما اطمأن إلى سلامة موقف الوزراء المقدم لهم الاستجواب. وعبر المجلس في بيان عقب الجلسة، عن الأمل في أن تكون الممارسة البرلمانية في خصوص الاستجوابات المقدمة متفقة والإجراءات البرلمانية الصحيحة وضمن الإطار الدستوري والقانوني. وترك المجلس للوزير المستجوب حق اختيار سبل التعامل مع الاستجواب المقدم بحقه وأدوات دفاعه: «ضمن الأطر والقنوات الدستورية والقانونية، بما يحقق الأهداف المشتركة التي تخدم المصلحة العامة وتكرس الممارسة البرلمانية السليمة وفقا لأحكام الدستور والقانون».
واطلع مجلس الوزراء الكويتي في بداية جلسته الأسبوعية أمس، على نتائج الزيارة القصيرة التي قام بها أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد إلى السعودية، مطلع الأسبوع والتقى خلالها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، وأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد بن خليفة. وكانت القمة الثلاثية التي عقدت في الرياض السبت الماضي، بحثت عددا من الموضوعات المشتركة ومسيرة التعاون الخليجي وآفاق التعاون بين دول الخليج وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة والقضايا ذات الاهتمام المشترك وآخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية. كما أحيط مجلس الوزراء علما بفعاليات أعمال مؤتمر القمة العربية ـ الأفريقية الثالثة التي استضافتها الكويت ما بين 19 – 20 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، والتي شارك فيها أكثر من 70 دولة ومنظمة عربية وإقليمية دولية. وأكدت القمة التي عقدت تحت شعار «شركاء في التنمية والاستثمار»، على ضرورة التعاون بين العالمين العربي والأفريقي، لا سيما في مجالات الاقتصاد والتنمية وتذليل العقبات التي تحول من دون تحقيق الشراكة الاستراتيجية الثنائية.
وأعرب مجلس الوزراء الكويتي في بيانه أمس، عن تقديره لمبادرات الشيخ صباح الأحمد، خلال القمة بتقديم قروض ميسرة للدول الأفريقية بمبلغ مليار دولار من خلال الصندوق الكويتي على مدى السنوات الخمس المقبلة وتخصيص جائزة مالية سنوية للأبحاث التنموية في أفريقيا بقيمة مليون دولار باسم المرحوم الدكتور عبد الرحمن السميط. وبحسب البيان الحكومي، فقد عبر رئيس مجلس الوزراء باسمه وباسم أعضاء الحكومة عن عظيم الشكر والتقدير لأمير البلاد على الجهود المثمرة لإنجاح مؤتمر القمة العربية ـ الأفريقية الثالثة التي قال: إنها «تشكل إنجازا منشودا لدولة الكويت على المستوى الدولي وتحقيق ما يخدم المصالح المشتركة بين الدول العربية والأفريقية في كافة المجالات والميادين».
من جهة ثانية اختتم رؤساء البرلمانات الخليجية اجتماعهم السابع أمس في الكويت. وتضمن البيان الختامي للاجتماع عدة توصيات أبرزها الدعوة لعقد مؤتمر حول التكامل الاقتصادي بين دول مجلس التعاون العام المقبل في الكويت إضافة إلى تكليف مجلس الأمة الكويتي ترتيب زيارة وفد المجالس التشريعية الخليجية إلى الكونغرس الأميركي خلال عام 2014. واطلع رؤساء البرلمانات الخليجية على دراسة أعده مجلس النواب البحريني عن تجربة الاتحاد الأوروبي وغيره من المنظمات المماثلة في المجال البرلماني، كما كلفت لجنة التنسيق البرلماني والعلاقات الخارجية الخليجية باستكمال الدراسة المتعلقة بتنسيق السياسة الإعلامية الخارجية بالمجالس التشريعية وتقوية العلاقات مع المنظمات الحقوقية وفقا للمشروع المقدم من مجلس النواب البحريني.
واعتمد رؤساء البرلمانات الخليجية في اجتماعهم السابع الذي اختتمت أعماله أمس في الكويت مشروع الشبكة المعلوماتية البرلمانية الخليجية المشتركة وفقا للدراسة المقدمة من المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي مع الأخذ بالاعتبار الأنظمة المعمول بها في المجالس التشريعية للدول الأعضاء، إلى جانب موافقتهم على إنشاء لجنة برلمانية متخصصة في المجال التشريعي وتعديل مشروع اللائحة التنظيمية المقدمة من مجلس الشورى العماني بما يتوافق مع ذلك.
وبدوره، وصف رئيس الاجتماع السابع لرؤساء المجالس التشريعية الخليجية رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم الاجتماع بأنه ناجح جدا شاكرا أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد على رعايته وحضوره حفل افتتاح المؤتمر. وذكر الغانم أن المجتمعين حرصوا على إقرار المقترحات الواقعية وترك الأمور التي يصعب تحويلها إلى واقع عملي ملموس خلال فترة رئاسة الكويت التي تمتد حتى نوفمبر 2014. كما نتمنى التوفيق للجميع لتحقيق كل تطلعات الدول الخليجية وطموحات شعوبها والوصول إلى التكامل ثم الوحدة الخليجية.



خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.


الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
TT

الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)

ينظم برنامج «تنمية القدرات البشرية»، أحد برامج تحقيق «رؤية السعودية 2030»، النسخة الثالثة من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية (HCI)» تحت شعار «The Human Code»، يومي 3 و4 مايو (أيار) 2026، بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة البرنامج.

ويسلّط المؤتمر الضوء على ثلاثة محاور رئيسة تشمل التواصل، والتفكّر، والابتكار، بوصفها مرتكزات لتنمية القدرات البشرية، بما يعزز جاهزيتها المستقبلية في ظل التسارع التقني.

ويستهدف هذا الحدث حضور أكثر من 15 ألف زائر من خبراء ومختصين في المجالات ذات الصلة، واستضافة نحو 250 متحدثاً محلياً وعالمياً من قادة الرأي والخبراء وصنّاع السياسات من الحكومات والقطاعين الخاص وغير الربحي ومراكز الفكر في العالم بالعاصمة الرياض؛ لمشاركة أفضل الممارسات، واستعراض قصص النجاح العالمية الملهمة.

يوسف البنيان وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج يتحدث خلال النسخة الماضية من المؤتمر (واس)

من جانبه، أكد يوسف البنيان، وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، أن رعاية ولي العهد تجسّد اهتمام القيادة بتنمية القدرات البشرية لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وأهمية الاستثمار في الإنسان كونه الركيزة الأهم في بناء اقتصاد تنافسي، ومجتمع معرفي قادر على مواصلة النمو والازدهار.

وأشار البنيان إلى أن النسخة الثالثة من المؤتمر تُعدّ امتداداً للنجاحات التي تحققت في النسختين السابقتين، وتعكس اهتمام المملكة بالاستثمار في الإنسان، وتسخير الجهود، وإثراء الحوار العالمي، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وفي خطوة نوعية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وبريطانيا، يستضيف المؤتمر بريطانيا بوصفها ضيفة شرف، مما يؤكد جهود تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويُرسِّخ الشراكة القائمة على تبادل الخبرات وتنمية القدرات.

شهدت النسختان الماضيتان من المؤتمر حضور 23 ألف زائر ومشاركة 550 متحدثاً محلياً وعالمياً (واس)

بدوره، قال الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة عضو لجنة البرنامج رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بمجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي - البريطاني: «تعد الاستضافة امتداداً للتعاون الاستراتيجي الذي تحقق في النسخة السابقة من المؤتمر، التي شهدت تدشين أعمال مبادرة (مهارات المستقبل)؛ بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين بمجالات التنمية الاقتصادية، والتعليم والتدريب».

ولفت القصبي إلى أن استضافة بريطانيا «تؤكد أيضاً أهمية نقل الخبرات وتبادل المعرفة النوعية لتنمية القدرات البشرية في المجالات الواعدة، بما يعزز تنافسية السعودية عالمياً».

ويأتي المؤتمر استمراراً للنجاحات التي حققها خلال العامين الماضيين، حيث شهد حضور أكثر من 23 ألف زائر، ومشاركة ما يزيد على 550 متحدثاً محلياً وعالمياً، إضافةً إلى الإعلان عن 156 إطلاقاً واتفاقية مع جهات محلية ودولية.