الإيرانيون سهروا حتى السادسة صباحا لمتابعة نتائج مفاوضات جنيف

روحاني سبق المتشددين بالكتابة إلى خامنئي للحصول على تأييده واعتبر الاتفاق انتصارا

طلاب إيرانيون يرفعون صور الرئيس حسن روحاني لدى استقبالهم الفريق الإيراني المفاوض في مطار طهران أول من أمس (أ.ب)
طلاب إيرانيون يرفعون صور الرئيس حسن روحاني لدى استقبالهم الفريق الإيراني المفاوض في مطار طهران أول من أمس (أ.ب)
TT

الإيرانيون سهروا حتى السادسة صباحا لمتابعة نتائج مفاوضات جنيف

طلاب إيرانيون يرفعون صور الرئيس حسن روحاني لدى استقبالهم الفريق الإيراني المفاوض في مطار طهران أول من أمس (أ.ب)
طلاب إيرانيون يرفعون صور الرئيس حسن روحاني لدى استقبالهم الفريق الإيراني المفاوض في مطار طهران أول من أمس (أ.ب)

بعد عشرة أعوام من الشد والجذب بين إيران والقوى العالمية حول الأنشطة النووية لهذا البلد، أعلن في الساعة الرابعة من صباح يوم الأحد الرابع والعشرين من نوفمبر (تشرين الثاني)، جواد ظريف وزير الخارجية الإيراني في صفحته على موقع «تويتر» عن الوصول إلى اتفاق بين إيران والقوى العالمية. إن هذا الخبر كان مفرحا جدا بالنسبة إلى الملايين من الإيرانيين الذين كانوا ساهرين يتابعون التلفزيون حتى الساعة السادسة صباحا بتوقيت طهران حالهم حال متابعي كرة القدم الذين لا يثنيهم شيء.
بالنسبة إلى الكثير منهم فإن هذا الخبر كان يعني التقليل من ضغوط الحصار وتحسن الأوضاع الاقتصادية الصعبة جدا في إيران، وبالطبع ابتعاد ظلال الحرب عن سماء بلدهم. إن الكثير من المواطنين الإيرانيّين الذين كانوا فاعلين طوال الليل على صفحات «فيس بوك» و«تويتر» وكانوا يتابعون مواضيع وتغريدات الصحافيين الحاضرين في جنيف بقلق، لم يكونوا يهتمون بمضمون الاتفاقية بل كان اهتمامهم منصبا في الدرجة الأولى على خروج بلادهم من هذا الطريق المسدود.
ولكن الأوضاع ليست شفافة في بعض الأقسام الحكومية في إيران، في حين أن حكومة حسن روحاني تعتبر هذا الاتفاق نصرا سريعا في اليوم رقم مائة من استلامها السلطة، فإن الكثير من المحافظين الإيرانيّين يعتبرون أن الاتفاق ليس سوى هزيمة. كتب أحد الشباب المحافظين في صفحته في «فيس بوك» إن حصاد عشر سنوات من المقاومة لم يكن سوى عدة مليارات من الدولارات، ووصف الآخر الاتفاق على أنه «كارثة». بعد مدة قصيرة شهد مجلس النواب الإيراني معارضة من عدد من النواب المتشددين الذين غضبوا من مباركة الاتفاق في جنيف من دون الاطلاع على ما ينص عليه.
ومن الناحية الأخرى قام رئيس الجمهورية حسن روحاني بعقد مؤتمر صحافي وقبل أن تتحد المجاميع المتشددة في طهران وتثير موجة غضب، وتحدث عن النجاح الإيراني الكبير في اتفاقية جنيف. تحدث حسن روحاني إلى الإعلام وأعضاء عوائل «شهداء الطاقة النووية» الإيرانيّة الذين اغتيلوا. وكذلك قام سريعا بكتابة رسالة إلى آية الله خامنئي وبارك له هذه الاتفاقية وبذلك أجبر قائد إيران على أن يجيبه وأن يؤيد أداء فريق المفاوضين الإيرانيّين. وبذلك سلب حسن روحاني المتشددين مجال المناورة وأعلن عن نفسه بطلا لهذا المشهد.
وحول الاتفاقية قالت الهه كولاي، الأستاذة في جامعة طهران في مجال الدراسات الإقليمية، لمراسل «الشرق الأوسط» إن هذه الاتفاقية وصلت بالبلدان المتحاورة إلى نتائج إيجابية، إنها اتفاقية يستطيع الجميع أن يستفيدوا من مزاياها.
ووصفت الاتفاقية بين إيران والغرب على أنها نتيجة «فوز - فوز» أي فوز كلا الطرفين، وقالت: «يبدو أن لهذه الاتفاقية آثارا ونتائج إيجابية لإيران، للشعب الإيراني وحتى لشعوب المنطقة. وهي نتائج وآثار إيجابية سوف نلاحظها أكثر في الأشهر المقبلة مع تطور المفاوضات أكثر».
وأشارت كولاي إلى مكانة إيران في المنطقة وخروجها من «العزلة المفروضة عليها» وقالت: «إن خروج إيران من هذه العزلة يمكن أن يكون فرصة استثنائية بالنسبة إلى دول المنطقة، من أجل تعزيز الصلح والأمن في المنطقة».
وقالت أستاذة جامعة طهران هذه التي كانت في السابق عضوة في مجلس الشورى الإسلامي: «إن مميزات هذا التعاون ستشمل البلدان الحاضرة في المفاوضات بصورة مباشرة وغير مباشرة سوف توجد رغبة من أجل الاستمرار ببذل الجهود من أجل حل التشاؤم الموجود ويمكن أن تكون مقدمة من أجل الاتفاقات التالية والأكبر».
كذلك وصف صادق زيبا كلام المحلل السياسي الإيراني الاتفاقية بين إيران والغرب بأنها «نقطة تحول في تاريخ الجمهورية الإسلامية» وقال إن التاريخ من الآن فصاعدا سيقسم إلى ما قبل الرابع والعشرين من نوفمبر وما بعده.
ويعتبر هذا الأستاذ الجامعي الذي يعمل في جامعة طهران أن أهمية هذه الاتفاقية لا تقتصر على الموضوع النووي فحسب بل إنها أزالت صدع كبير بين إيران والدول الغربية وكذلك العداء مع الغرب، ويعتقد أن إيران قد خطت خطوة كبيرة ضد معاداة الغرب.
وحول ما إذا كانت هذه الاتفاقية تستحق عشرة أعوام من التفاوض؟، قال لـ«الشرق الأوسط»: «إن الكثيرين في إيران يتكلمون عن الكلفة التي دفعتها إيران من أجل الأنشطة النووية، ويسألون ما الذي حصلنا عليه مقابل جميع هذه الكلف التي قمنا بدفعها؟ ولكن برأيي فإن هذا الكلام يتعلق بالماضي، المهم هو الخطوة الكبيرة التي اتخذناها الآن». يعتبر زيبا كلام أن هذا الاتفاق نصر لحكومة روحاني ويؤكد أن هذا الاتفاق سيؤدي إلى تعزيز خط الاعتدال في إيران.
على العكس من رأي صادق زيبا كلام، اميد معمريان محلل الشؤون الإيرانيّة الساكن في واشنطن لا يعتقد أن هذه الاتفاقية، اتفاقية تاريخية ويقول إن المشكلات الأساسية بين إيران والغرب قد بدأت للتو.
ويعتبر معماريان أن الكشف عن جزئيات هذه الاتفاقية وما نصت عليه هو كعب أخيل بالنسبة لهذه الاتفاقية، ويقول: «حاليا يحمل المتشددون في كلا الطرفين لديهم ما يكفي من العتاد ليضربوا هذه الاتفاقية ويشككوا فيها. كما أنه منذ إعلان محتوى هذه الاتفاقية فإن المتشددين في مجلس الشيوخ والكونغرس الأميركيّين بدأوا بإعلان انتقاداتهم لها. ربما لو بقي محتواها مخفيا فإن المنتقدين لم يكونوا ليتمكنوا من إيجاد ثغرة لإبداء انتقاداتهم. ولكن من المهم جدا للطرفين أن يتمكنا من المقاومة أمام انتقادات المجاميع المتشددة».
ويؤكد اميد معمريان أن الحكومة الإيرانيّة وكذلك حكومة الولايات المتحدة كانتا بحاجة إلى مثل هذه الاتفاقية. لأن حسب اعتقاده: «إذا لم تتمكن الدبلوماسية من الوصول إلى حل، فإن الخيار المتوقع هو الحرب. وهو الأمر الذي لا تريد حكومة أوباما خوضه بسبب التحديات الداخلية ولكن هنالك مجموعة كبيرة في الكونغرس ومجلس الشيوخ يسعون إلى إظهار المفاوضات على أنها غير مثمرة وبإغلاق باب الحوار فإنهم يهيئون الطريق من أجل بداية الحرب على إيران. كذلك في إيران تواجه الحكومة اقتصادا مهدما وخزنة خاوية وهي بحاجة إلى أن تخطو باتجاه تقليل شدة الحصار».
وكذلك سألنا السيد علي محقق محرر صحيفة «ابتكار» الإصلاحية في إيران عن السبب الذي دفع المفاوضات إلى أن تدوم لعشرة أعوام حتى التوصل إلى هذه الاتفاقية؟ وقال في جوابه إنه خلال السنوات العشر الماضية لم تكن الظروف اللازمة من أجل التوصل إلى هذه الاتفاقية القائمة موجودة. وقال: «بطبيعة الحال في الأعوام 2003 إلى 2005 كان هناك تيارات سياسية في البلاد ترفض الوصول إلى اتفاقية وتوقيعها وتسجيلها باسم الإصلاحيين. ومن ناحية أخرى فإن أميركا باعتبارها الطرف المعارض للنشاط النووي الإيراني، فإن جورج بوش والجمهوريين، كانت لهم أماني وقد وضعوا إيران ضمن قائمة محور الشر من دون أي سبب واضح».
ويضيف محقق: «في تلك الفترة الزمنية لم يتحول تحديد مصير الملف النووي إلى مطلب جماهيري كما حصل في الآونة الأخيرة. إن أغلبية الشعب في تلك الفترة الزمنية لم يكن لها رأي خاص حول الموضوع والصوت الوحيد الذي كان يسمع من إيران في ذلك العهد هو صوت الحكومة والشعار الرسمي المعروف أي «الطاقة النووية حقنا». إن هذه الأمور اجتمعت مع بعض إلى درجة أن الإيرانيّين والأميركان أهملوا في ذلك الزمن اتفاقية سعد آباد ولم يبالوا بها.
اعتبر محرر صحيفة «ابتكار» أن الانتخابات الرئاسية الأخيرة في إيران كانت تصويتا بين المؤيدين والمعارضين للمفاوضات النووية وقال: «بطريقة ما تحولت الانتخابات الرئاسية السابقة إلى اقتراع حول الملف النووي وبثلاثة خيارات: مؤيدي الاتفاق، معارضي الاتفاق، مؤيدي المفاوضات الضعيفة التي لا تؤدي إلى نتيجة. هذا من جهة ومن جهة أخرى، فإن المفاوضات أصبحت ضعيفة ومملة؛ حولت الاتفاق إلى مطلب جماهيري في الأشهر الماضية. وبهذا حصل الاتفاق في اليوم رقم مائة منذ حصول حسن روحاني على الثقة من مجلس النواب الإيراني».



إيران ترفض تقييد برنامجها لتخصيب اليورانيوم

مجمع نطنز النووي في إيران بتاريخ 7 مارس 2026 (أ.ب)
مجمع نطنز النووي في إيران بتاريخ 7 مارس 2026 (أ.ب)
TT

إيران ترفض تقييد برنامجها لتخصيب اليورانيوم

مجمع نطنز النووي في إيران بتاريخ 7 مارس 2026 (أ.ب)
مجمع نطنز النووي في إيران بتاريخ 7 مارس 2026 (أ.ب)

استبعد رئيس «منظمة الطاقة الذرية الإيرانية»، محمد إسلامي، اليوم (الخميس)، قبول أيّ قيود على برنامج تخصيب اليورانيوم، وفق ما تطالب به الولايات المتحدة وإسرائيل.

وقال إسلامي، في مقابلة مع وكالة «إيسنا»: «ليست مطالب أعدائنا وشروطهم الرامية إلى تقييد برنامج التخصيب في إيران سوى أحلام يقظة سيتمّ دفنها»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

يأتي ذلك بينما يُرتقب أن تُعقَد، في نهاية الأسبوع، محادثات بين واشنطن وطهران برعاية إسلام آباد، في إطار اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسَّطت به باكستان. ويتوقع أن تشمل المحادثات برنامج طهران النووي.

تتهم القوى الغربية إيران بالسعي إلى امتلاك سلاح نووي، وتعمل على منعها من ذلك، في حين تنفي طهران، باستمرار، هذه الاتهامات.

وخلال ولايته الأولى، انسحب الرئيس الأميركي دونالد ترمب من الاتفاق التاريخي الموقَّع عام 2015، الذي قيّد تخصيب إيران للمواد النووية مقابل رفع العقوبات، وهو اتفاق عارضته إسرائيل.


الجيش الإسرائيلي يقول إن صحافي قتله في غزة ينتمي إلى «حماس»

ينظر ابن الصحافي محمد وشاح نحو سترة وميكروفون موضوعين على جثمان والده خلال جنازته في مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح (رويترز)
ينظر ابن الصحافي محمد وشاح نحو سترة وميكروفون موضوعين على جثمان والده خلال جنازته في مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح (رويترز)
TT

الجيش الإسرائيلي يقول إن صحافي قتله في غزة ينتمي إلى «حماس»

ينظر ابن الصحافي محمد وشاح نحو سترة وميكروفون موضوعين على جثمان والده خلال جنازته في مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح (رويترز)
ينظر ابن الصحافي محمد وشاح نحو سترة وميكروفون موضوعين على جثمان والده خلال جنازته في مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح (رويترز)

قال الجيش الإسرائيلي، الخميس، إن الصحافي محمد وشاح، مراسل قناة «الجزيرة مباشر» الذي قتله في غارة جوية على غزة الأربعاء، كان عنصراً في حركة «حماس» «يعمل بغطاء مراسل صحافي».

وكانت شبكة «الجزيرة»، التي تتخذ من الدوحة مقراً، قد أعلنت الأربعاء مقتل وشاح «بعد استهداف طائرة مسيرة إسرائيلية سيارته غرب مدينة غزة». ودانت «الجريمة النكراء المتمثلة في استهداف واغتيال» مراسلها، معتبرة أنها «انتهاك صارخ جديد لكل القوانين والأعراف الدولية»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

مشيعون يصلّون أثناء حضورهم جنازة الصحافي محمد وشاح مراسل قناة «الجزيرة» الذي استُشهد بغارة إسرائيلية في مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

وفي بيان الخميس، قال الجيش الإسرائيلي إنه «استهدف وقضى» على وشاح، متهماً إياه بأنه «إرهابي بارز في وحدة إنتاج الصواريخ والأسلحة التابعة لـ(حماس)».

وأضاف أنه «عمل بغطاء مراسل صحافي»، واستغل «هويته الصحافية لتسهيل أنشطة إرهابية» ضد إسرائيل وقواتها.

وكانت شبكة «الجزيرة» رأت في بيانها الأربعاء أن استهداف وشاح «لم يكن عملاً عشوائياً، بل جريمة متعمدة تهدف إلى ترهيب الصحافيين ومنعهم من أداء رسالتهم المهنية»، وحمّلت «قوات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة».

بدورها، ردّدت منظمة «مراسلون بلا حدود» الإدانة، قائلة إن وشاح انضم إلى «أسماء أكثر من 220 صحافياً قتلوا خلال عامين ونصف العام بأيدي القوات الإسرائيلية في غزة، وقُتل 70 منهم على الأقل أثناء تأديتهم واجباتهم».

وتنفي إسرائيل استهداف الصحافيين. إلا أن جيشها أكد أنه قتل العديد منهم في غزة، متهماً إياهم بالانتماء إلى «حماس» أو فصائل فلسطينية مسلحة أخرى.


إيران: حصيلة قتلى الحرب تتجاوز 3 آلاف شخص

وزير العلوم الإيراني حسين سيمائي صراف يتفقد الأضرار التي لحقت بمبنى الأبحاث بجامعة شهيد بهشتي جراء غارة جوية في طهران (رويترز)
وزير العلوم الإيراني حسين سيمائي صراف يتفقد الأضرار التي لحقت بمبنى الأبحاث بجامعة شهيد بهشتي جراء غارة جوية في طهران (رويترز)
TT

إيران: حصيلة قتلى الحرب تتجاوز 3 آلاف شخص

وزير العلوم الإيراني حسين سيمائي صراف يتفقد الأضرار التي لحقت بمبنى الأبحاث بجامعة شهيد بهشتي جراء غارة جوية في طهران (رويترز)
وزير العلوم الإيراني حسين سيمائي صراف يتفقد الأضرار التي لحقت بمبنى الأبحاث بجامعة شهيد بهشتي جراء غارة جوية في طهران (رويترز)

كشف ​رئيس مصلحة الطب الشرعي في إيران لوسائل ‌إعلام ‌رسمية، ​اليوم ‌(الخميس)، عن أن ​أكثر من ⁠3 آلاف شخص قُتلوا في الحرب ⁠التي ‌بدأت يوم ‌28 ​فبراير ‌(شباط)، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأضاف ‌أنَّ 40 في المائة من ‌الجثث بحاجة إلى تدخل ⁠الطب الشرعي للتعرُّف ⁠على أصحابها وإعادتها إلى ذويها.

من جهته، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مساء أمس (الأربعاء)، أنَّ القوات الأميركية المنتشرة قرب إيران ستبقى متمركزةً في المنطقة إلى حين التوصُّل إلى «اتفاق حقيقي»، وذلك إثر بدء سريان وقف هشٍّ لإطلاق النار مع طهران لمدة أسبوعين.

وكتب ترمب على منصته «تروث سوشيال» أن «كل السفن والطائرات والأفراد العسكريين الأميركيين، بالإضافة إلى الذخائر والأسلحة الإضافية، وكل ما هو مناسب وضروري لإلحاق الهزيمة الساحقة بالعدو الذي أُضعف بشكل كبير، ستبقى في مواقعها داخل إيران وحولها إلى حين الالتزام الكامل بالاتفاق الحقيقي الذي يتمُّ التوصُّل إليه».

وقد بدأت الهدنة التي تمَّ التوصُّل إليها الثلاثاء تُظهر بوادر انهيار، مع شنِّ إسرائيل موجة غارات عنيفة في لبنان، ورفضت واشنطن بعض مطالب إيران الخاصة بإنهاء الحرب قبل المحادثات المقررة.