قائد القوات الأميركية في أفغانستان: باقون حتى القضاء على {طالبان} أو إجبارها على التسوية

جنديان شاركا في عملية أمنية شنتها القوات الأفغانية ضد {داعش} في ولاية نانغرهار أمس (إ.ب.أ)
جنديان شاركا في عملية أمنية شنتها القوات الأفغانية ضد {داعش} في ولاية نانغرهار أمس (إ.ب.أ)
TT

قائد القوات الأميركية في أفغانستان: باقون حتى القضاء على {طالبان} أو إجبارها على التسوية

جنديان شاركا في عملية أمنية شنتها القوات الأفغانية ضد {داعش} في ولاية نانغرهار أمس (إ.ب.أ)
جنديان شاركا في عملية أمنية شنتها القوات الأفغانية ضد {داعش} في ولاية نانغرهار أمس (إ.ب.أ)

قال جون نيكلسون، قائد القوات الأميركية في أفغانستان، إن الاستراتيجية التي أعلن عنها الرئيس الأميركي دونالد ترمب لا تتعلق فقط بأفغانستان ولكنها استراتيجية إقليمية محورها الأول أفغانستان، وأحد أهم ركائزها أنها تعتمد على الظروف وليس الوقت لتنفيذها. وتابع أن القوات الأميركية ستستمر في تنفيذ هذه الاستراتيجية حتى تتحقق جميع الأهداف الموضوعة بصرف النظر عن الوقت المستغرق. وقال: «لن نغادر أفغانستان قبل القضاء على طالبان أو إجبارهم على التسوية»، مشيرا إلى أن الرئيس ترمب ليس لديه أي شك في قدراتنا على الفوز.
وأضاف أن الهدف الرئيسي للاستراتيجية هو إجبار المتمردين وحركة طالبان على التسوية السياسية بهدف تقليل مستويات العنف، مشيرا إلى أن ذلك سيتحقّق من خلال اتّباع ثلاثة أساليب من الضغط: أولا الضغط العسكري من خلال تكثيف الهجمات العسكرية على معاقل المتمردين وتدمير أماكن وجود الأسلحة وتكثيف الغارات الجوية، ثانيا الضغط الدبلوماسي من خلال وزارة الخارجية وغيرها من وسائل الضغط السياسي من قبل الدول المجاورة بهدف الإسراع في الوصول إلى تسوية، وثالثا الضغط الاجتماعي ويكون من خلال المواطنين الأفغان.
وأشار نيكلسون إلى أنه خلال العام الماضي كانت هناك تغيرات في استراتيجة طالبان، وهو ما يعبّر عن تراجع في قدراتهم ونتيجة للخسائر الكبيرة التي لحقت بهم بسبب الهجمات العسكرية المكثفة التي قام بها الجيش الأميركي خلال الأشهر الماضية. وأضاف أن تحقيق التسوية المطلوبة يستغرق وقتا ويتطلب الاستمرار في تطبيق الأساليب الثلاثة من الضغط التي تضمنتها الاستراتيجية الأميركية، مؤكدا أنه في ظل هذه الضغوط لا يمكن لطالبان الفوز ولن يكون أمامهم سوى القبول بالتسوية أو الموت.
وأكّد نيكلسون أن حركة طالبان ليست محبوبة داخل أفغانستان، حيث إن 90 في المائة من المواطنين يرفضون حكمهم، كما أن طالبان لا يحكمون بل يفرضون سيطرتهم بالقوة على المواطنين. وقد بدا ذلك جليا خلال الفترة الماضية بسبب زيادة رغبة الحركة في الحصول على الأموال، لتمويل عملياتهم العسكرية ولغيرها من الأغراض. وتابع نيكلسون أن «طالبان قاموا بفرض ضرائب على المواطنين، وخطفوا أطفالا وارتكبوا كثيرا من الجرائم، ومن الواضح أنّهم يستمرون في القتل بسبب رغبتهم في الحفاظ على مصادر الحصول على المال، سواء من المواطنين الأفغان في الداخل أو من مصادر أخرى في الخارج». وأشار إلى أن نحو 64 في المائة من المواطنين تحت قيادة الحكومة الأفغانية، ونحو 24 في المائة في مناطق الصراع، وتسيطر الحركة على النسبة المتبقية.
وفيما يتعلق بالأرقام التي خرجت مؤخرا من بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان عن حجم الخسائر في المدنين بسبب الهجمات العسكرية التي ينفذها الجيش الأميركي، اعتبر نيكلسون أنها ليست صحيحة وأضاف: «لدينا أسلوب مختلف ووسائل مختلفة في رصد الخسائر البشرية، ونقوم بالتحقيق على الفور بعد تلقي أي بيانات حول وجود خسائر بشرية من المدنين. والأرقام التي لدينا في السجلات أقل من تلك التي تم تداولها خلال الفترة الماضية».
وأضاف أنه خلال أيام، ستقوم القوات الخاصة الأميركية والأفغانية بشن هجمات مشتركة لتديمر «داعش» في أفغانستان، مشيرا إلى أن التنظيم الإرهابي فشل في تطبيق «الخلافة» في أفغانستان بسبب إحكام السيطرة العسكرية من قبل الجيش الأميركي ومساعدة القوات الأفغانية. وقال إن كل من يفكر من أعضاء التنظيم في الانتقال إلى أفغانستان سوف يقابل بالموت والدمار.



محاكمة 3 بتهمة الإحراق العمد لممتلكات مرتبطة بستارمر

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء (إ.ب.أ)
TT

محاكمة 3 بتهمة الإحراق العمد لممتلكات مرتبطة بستارمر

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء (إ.ب.أ)

أفاد ‌ممثلو ادعاء أمام محكمة في لندن اليوم (الأربعاء)، بأن ثلاثة رجال لهم صلات بأوكرانيا نفذوا سلسلة من ​هجمات الحرق العمد على ممتلكات مرتبطة برئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، وذلك بتكليف من شخصية غامضة تُدعى «إل موني»، وفق ما نشرت «رويترز».

على مدى خمسة أيام في مايو (أيار) الماضي، تم إبلاغ الشرطة باندلاع حريق في منزل بشمال لندن مرتبط بستارمر، وآخر في عقار قريب كان يسكنه ‌سابقاً، بالإضافة ‌إلى حريق شمل سيارة ​«تويوتا» ‌كانت مملوكة أيضاً ⁠لرئيس ​الوزراء البريطاني.

وقال ⁠المدعي العام دنكان أتكينسون إن الرجل المتهم بإشعال الحرائق، رومان لافرينوفيتش، تلقى عرضاً مالياً للقيام بذلك من شخص يُدعى «إل موني».

وأضاف أتكينسون لهيئة المحلفين في محكمة أولد بيلي بلندن: «لا يدخل ضمن نطاق مهامكم تحديد هوية (إل موني) والأسباب التي ⁠دفعته إلى تنسيق أفعال هؤلاء المتهمين ‌ضد هذه العقارات ‌وهذه السيارة المرتبطة برئيس الوزراء».

وأوضح أن ​اندلاع ثلاثة حرائق ‌في نفس المنطقة خلال خمسة أيام أمر ‌غير معتاد، لكن كونها جميعاً تتعلق بممتلكات مرتبطة بشخص واحد يتجاوز حدود الصدفة.

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء (إ.ب.أ)

وتابع: «كانت سيارة من طراز (راف فور) مملوكة في السابق لرئيس الوزراء، ‌السير كير ستارمر. أما المنزل الواقع في شارع ألينغتون فتديره شركة كان رئيس ⁠الوزراء ⁠مديراً ومساهماً فيها في وقت سابق. وبالنسبة للمنزل الواقع في كاونتيس رود، فلا يزال مملوكاً لرئيس الوزراء، وتسكنه شقيقة زوجته».

ويواجه الأوكراني لافرينوفيتش، البالغ من العمر 22 عاماً، ثلاث تهم بإشعال الحرائق عمدا بهدف تعريض حياة الآخرين للخطر أو عدم الاكتراث بما إذا كانت تلك الأفعال ستعرض حياتهم للخطر.

ويُتهم هو واثنان آخران، وهما الأوكراني بيترو بوتشينوك (35 عاماً) والروماني ستانيسلاف ​كاربيوك (27 عاماً) المولود ​في أوكرانيا، بالتآمر لارتكاب جريمة الحرق العمد.


متظاهرون صرب يطالبون بمقاطعة مسابقة «يوروفيجن» بسبب مشاركة إسرائيل

أشخاص يتظاهرون أمام مقر التلفزيون الحكومي في بلغراد بصربيا في 28 أبريل 2026 احتجاجاً على مشاركة إسرائيل في مسابقة الأغنية الأوروبية «يوروفيجن» (أ.ب)
أشخاص يتظاهرون أمام مقر التلفزيون الحكومي في بلغراد بصربيا في 28 أبريل 2026 احتجاجاً على مشاركة إسرائيل في مسابقة الأغنية الأوروبية «يوروفيجن» (أ.ب)
TT

متظاهرون صرب يطالبون بمقاطعة مسابقة «يوروفيجن» بسبب مشاركة إسرائيل

أشخاص يتظاهرون أمام مقر التلفزيون الحكومي في بلغراد بصربيا في 28 أبريل 2026 احتجاجاً على مشاركة إسرائيل في مسابقة الأغنية الأوروبية «يوروفيجن» (أ.ب)
أشخاص يتظاهرون أمام مقر التلفزيون الحكومي في بلغراد بصربيا في 28 أبريل 2026 احتجاجاً على مشاركة إسرائيل في مسابقة الأغنية الأوروبية «يوروفيجن» (أ.ب)

تجمّع عشرات المتظاهرين أمام هيئة الإذاعة والتلفزيون الصربية الحكومية، الثلاثاء، للمطالبة بانسحاب الدولة الواقعة في البلقان من مسابقة الأغنية الأوروبية «يوروفيجن» بسبب مشاركة إسرائيل.

ومن المقرر إقامة المسابقة الرئيسية لهذا العام بمشاركة 35 دولة في الفترة من 12 إلى 16 مايو (أيار) في فيينا. وستمثل صربيا فرقة «لافينا»، وهي فرقة «ميتال» مكونة من ستة أعضاء.

ولوّح المتظاهرون في وسط بلغراد بالأعلام الفلسطينية، ورفعوا لافتات تتهم إسرائيل بارتكاب فظائع خلال الحرب في غزة. ودعوا هيئة الإذاعة والتلفزيون الصربية إلى عدم بث المسابقة، وحثوا الصرب على الامتناع عن مشاهدتها.

وجاء في بيان لمنظمي الاحتجاج: «إن (يوروفيجن) دون إسرائيل تعني الدفاع عن المثل العليا التي يعلنها هذا الحدث».

ولم يصدر رد فعل فوري من هيئة الإذاعة والتلفزيون الصربية. وترتبط صربيا بعلاقات وثيقة مع إسرائيل.

وتسعى مسابقة الأغنية الأوروبية إلى تقديم موسيقى البوب على السياسة، لكنها انخرطت مراراً وتكراراً في الأحداث العالمية، فقد طردت روسيا في عام 2022 بعد غزوها الشامل لأوكرانيا.

وقرر منظمو المسابقة في ديسمبر (كانون الأول) السماح لإسرائيل بالمنافسة، ما أدى إلى انسحاب سلوفينيا وآيسلندا وآيرلندا وهولندا وإسبانيا. وقالت إذاعة سلوفينيا العامة إنها ستبث برنامجاً فلسطينياً في وقت مسابقة «يوروفيجن».


ترمب: المستشار الألماني لا يفقه شيئاً فيما يتعلق بإيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلتقي بالمستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن 3 مارس 2026 (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلتقي بالمستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن 3 مارس 2026 (د.ب.أ)
TT

ترمب: المستشار الألماني لا يفقه شيئاً فيما يتعلق بإيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلتقي بالمستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن 3 مارس 2026 (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلتقي بالمستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن 3 مارس 2026 (د.ب.أ)

انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب المستشار الألماني فريدريش ميرتس بسبب حرب إيران، الثلاثاء، وذلك بعد يوم من تصريح ميرتس بأن الإيرانيين يذلّون الولايات المتحدة في المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب.

وكتب ترمب في منشور على منصة «تروث سوشيال»: «يرى مستشار ألمانيا فريدريش ميرتس أنه لا مانع من أن تملك إيران سلاحاً نووياً. إنه لا يفقه ما الذي يتحدث عنه!».

ونادى ميرتس بضرورة عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وأدلى ميرتس بسلسلة مواقف في شأن حرب الشرق الأوسط خلال زيارته الاثنين مدرسة في مارسبرغ (غرب ألمانيا)، حسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال ميرتس: «من الواضح أن لا استراتيجية لدى الأميركيين. والمشكلة دائماً في حروب كهذه هي أنك لا تحتاج فقط إلى الدخول، بل عليك أيضاً أن تخرج مجدداً».

وأضاف: «لقد رأينا ذلك بطريقة مؤلمة جداً في أفغانستان طوال 20 عاماً. ورأيناه في العراق».

وتابع قائلاً إن «كل هذا الأمر... هو في أحسن الأحوال انعدام للتروّي».

وقال ميرتس إنه لا يستطيع أن يرى «أي مخرج استراتيجي سيختار الأميركيون، وخصوصاً أن من الواضح أن الإيرانيين يتفاوضون بمهارة شديدة، أو لا يفاوضون بمهارة شديدة».

وأضاف: «أمّة كاملة تتعرض هناك للإذلال على أيدي القيادة الإيرانية، وأكثر من ذلك على أيدي ما يُسمّى (الحرس الثوري)».

وقال ميرتس، الاثنين، إن القيادة الإيرانية تتلاعب بالولايات المتحدة وتجبر المسؤولين الأميركيين على السفر إلى باكستان ثم المغادرة دون نتائج، في توبيخ لاذع غير معتاد بشأن الصراع.

هذه التعليقات تبرز الانقسامات العميقة بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين في حلف شمال الأطلسي (ناتو) التي تفاقمت بالفعل بسبب الحرب في أوكرانيا، ومسألة غرينلاند، والرسوم الجمركية، وآخرها حرب إيران.