توقعات بتراجع معدلات نمو الاقتصاد الخفي بتأثير الحملة التصحيحية

خبراء اقتصاديون في منتدى للموارد البشرية: السعودية ستوفر 36 مليار ريال سنويا

يقوم أحد هؤلاء العمال بحوالات بنكية لصالح عمال عجزوا عن فتح حسابات خاصة لهم كونهم يعملون  بصورة غير نظامية وهو جزء من الاقتصاد الخفي (تصوير: خالد الخميس)
يقوم أحد هؤلاء العمال بحوالات بنكية لصالح عمال عجزوا عن فتح حسابات خاصة لهم كونهم يعملون بصورة غير نظامية وهو جزء من الاقتصاد الخفي (تصوير: خالد الخميس)
TT

توقعات بتراجع معدلات نمو الاقتصاد الخفي بتأثير الحملة التصحيحية

يقوم أحد هؤلاء العمال بحوالات بنكية لصالح عمال عجزوا عن فتح حسابات خاصة لهم كونهم يعملون  بصورة غير نظامية وهو جزء من الاقتصاد الخفي (تصوير: خالد الخميس)
يقوم أحد هؤلاء العمال بحوالات بنكية لصالح عمال عجزوا عن فتح حسابات خاصة لهم كونهم يعملون بصورة غير نظامية وهو جزء من الاقتصاد الخفي (تصوير: خالد الخميس)

رجح خبراء اقتصاديون ورجال أعمال أن تسهم الحملة التصحيحية التي تجري الآن في سوق العمل السعودية، في الحد من حجم النمو الهائل للاقتصاد الخفي في البلاد خلال السنوات المقبلة، والذي يعتمد على جرائم التهرب الضريبي والتحايل على القوانين والإجراءات الحكومية لممارسة الأنشطة الاقتصادية المختلفة، بالإضافة إلى جرائم السرقة والنصب والاحتيال والابتزاز، وغيرها من الجرائم ذات الدوافع الاقتصادية.
وقال عدد من الخبراء الذي شاركوا أخيرا في منتدى جدة للموارد البشرية أن السعودية ستبدأ فعليا بتوفير نحو 36 مليار ريال سنويا، بعد أن تم ترحيل نحو مليون عامل وافد غير نظامي داخل البلاد خلال الفترة الأخيرة سواء أولئك الذي خرجوا طواعية واستفادوا من المهلة التصحيحية أو أولئك الذين يتم القبض عليهم، مشيرا إلى أن هذا النوع من العمالة كانت تدير اقتصادا خفيا بلغ بنهاية العام الهجري الحالي نحو 330 مليار ريال. وقال الدكتور عبد الله صادق دحلان، رئيس مجلس أمناء جامعة الأعمال والتكنولوجيا، في ورقة عمل قدمها أمس بعنوان (تأثير القرارات من ناحية قطاع الأعمال) في منتدى جدة للموارد البشرية، إن الحكومة السعودية تسعى حثيثا لتنفيذ خطتها التصحيحية لأوضاع العمالة غير النظامية العاملة، وهي الخطة التي ثار الجدل بشأنها، حيث رأى البعض أن عملية التصحيح تلك قد تنتج عنها آثار سلبية نظرا لما قد يحدثه تصحيح أوضاع تلك العمالة من تسريح لتلك العمالة ومن ثم التأثير في هيكل عرض العمالة، خصوصا في القطاع الخاص. إلا أن البعض الآخر رأى أن ذلك قد لا يكون صحيحا كليا، فتصحيح أوضاع تلك العمالة قد يوفر للسوق السعودية المزيد من الوظائف والأعمال التي يمكن أن يمتهنها السعوديون، ومن ثم تتقلص معدلات البطالة وتزيد معدلات التشغيل.
من ناحية أخرى، فإن ترحيل العمالة غير الشرعية سيحفظ للسعودية كمية كبيرة من رأس المال كان يتم تحويلها للخارج، وعوضا عن ذلك سيتم الدفع بتلك الأموال كرواتب للعمال السعوديين الجدد، وهو ما يسمح بزيادة معدلات الادخار والإنفاق الداخلي، دافعا الاقتصاد السعودي إلى النمو بفعل حركة السوق الداخلية.
وأشار إلى أن مؤشرات البيانات والإحصائيات الصادرة عن البنك الدولي في تقرير الهجرات والتحويلات المالية لعام 2011، أكدت أن السعودية تقع في المرتبة الثانية بعد الولايات المتحدة من حيث معدلات التحويلات المالية الصادرة بواقع 28 مليار دولار.
وفي ضوء الإقبال الشديد من العمالة الوافدة على العمل في السعودية، فإن تلك القيمة من المتوقع لها أن تزيد بنسب عالية خلال الأعوام القادمة، خصوصا إذا ما أخذ في الاعتبار أن العمالة الوافدة غالبا ما تتجه للعمل في القطاع الخاص (تستحوذ العمالة الوافدة على 90 في المائة من إجمالي العمالة في القطاع الخاص)، نظرا لعدم إقبال العمالة السعودية على العمل به، بسبب تدني أجوره مقارنة بالقطاع العام، فضلا عن أن العمالة الوافدة لديها الاستعداد للعمل تحت أي ظرف، وهي الميزة التي قد يفتقدها العامل السعودي.
كل تلك الأسباب دفعت معدلات البطالة إلى الزيادة بشكل مطرد، خصوصا بين فئات الشباب والخريجين، حيث ارتفع إجمالي العاطلين (الذكور والإناث) في عام 2012 بنسبة 2.8 في المائة، بواقع 17 ألف عاطل، ليبلغ 603 آلاف عاطل، مقابل 586 في عام 2011.
وأكد الدحلان، أن معدل التحويلات من العمالة الأجنبية خلال الفترة من 2000 إلى 2010، قدر بنحو 67 مليار ريال سنويا، أي ما مقداره 6.2 في المائة من إجمالي الناتج المحلي.
وبين أن برنامج التصحيح أسهم في تسريح ما يقارب من مليون عامل، في ظل توقع بتسريح ضعفهم خلال العام المقبل، مبينا أن حجم التحويلات النقدية للمليون عامل الذين تم تسريحهم يبلغ 36 مليار ريال، ذلك إذا أخذ في الاعتبار أن كل مقيم من هؤلاء العمال يصرف من دخله 25% داخل البلاد، في حين يقوم بتحويل 75 في المائة للخارج. وإذا ما تم إحلال العمالة السعودية محل تلك التي تم تسريحها، فإن ذلك يعني أن الدولة سترفع من نسب التشغيل لديها في مقابل تقليص نسب البطالة من ناحية، ومع تطبيق الحد الأدنى لأجور العمالة السعودية، فإن إجمالي المبالغ سيتضاعف، وبالتالي ستزداد نسب الإنفاق على جميع السلع والخدمات التي يقدمها القطاعان العام أو الخاص من ناحية أخرى.
وأوضح دحلان «إن القول بوجود أثر سلبي لتسريح العمالة على القطاع الخاص قد يكون مقولة لا تجد لها من المنطق ما تستند إليه. وعلى الرغم من أن القطاع الخاص، والمجتمع السعودي ككل، قد يستشعران بشكل سلبي غياب العمالة غير الشرعية، نظرا لتوقف الأنشطة التي كانوا يداومون على العمل بها، إلا أن ذلك الأثر السلبي لن يستمر طويلا مع إحلال العمالة السعودية محل تلك التي تم تسريحها».
وفي السياق ذاته، حذر الدكتور خالد البسام، أستاذ الاقتصاد بجامعة الملك عبد العزيز، من ارتفاع نمو الاقتصاد الخفي في السعودية بسبب الآثار السلبية التي يخلفها، مشيرا إلى أنه ينمو بمعدل 7 في المائة سنويا، معتبرا ذلك رقما كبيرا.
وأكد أن الحل الذي يحد من نمو الاقتصاد الخفي هو فرض العقوبات والأنظمة الصارمة لمحاربته والقضاء عليه في أسرع وقت ممكن، مشيرا إلى أنه مرتفع جدا في الدول النامية، في حين أنه منخفض جدا في الدول المتقدمة التي تفرض أنظمة قوية.
من جانبها، استعرضت الدكتورة ماري قعوار، المستشارة الإقليمية للمهارات والقدرة التشغيلية في منظمة العمل الدولية، خلق وظائف أكثر وأفضل للسعوديين، حيث تناولت واقع وتحديات سوق العمل في السعودية.
وأشارت إلى ضعف التنويع الاقتصادي وتنامي جودة التعليم والتدريب مقابل سوق عمل تعتمد على المهارات المحدودة واعتماد القطاع الخاص على اليد العاملة الأجنبية منخفضة الأجر، مما أدى إلى انخفاض مستويات الأجور في هذا القطاع وتفضيل العمال السعوديين العمل في القطاع العام المقرون بأجور أعلى.
وبينت قعوار أن القوى العاملة السعودية تبقى أقلية في القطاع الخاص، دون تحسن ملحوظ على مر السنين، ويعود ذلك بشكل أساسي إلى تفاوت الأجور بين المواطنين والعمال الأجانب، مشيرة إلى أن زيادة عدد العمال الأجانب أدت إلى تباطؤ في الدخل الفردي، مما جعل من الضروري وضع السياسات اللازمة للحد من هذه المشكلة.
واستعرضت استراتيجية التوظيف السعودية باعتبارها مبادرة وطنية شاملة ومفصلة تغطي فترة زمنية تبلغ 25 سنة، وتهدف إلى التوظيف الكامل للسعوديين وزيادة مستديمة في مشاركة الموارد البشرية الوطنية في القوى العاملة، وإلى الارتقاء بإنتاجية العامل لتضاهي نظيره في اقتصاد الدول المتقدمة، في حين تقوم الاستراتيجية على أسس سليمة يبقى تنفيذها مسألة تحد.
ودعت قعوار لوضع سياسة أجور فاعلة قادرة على ضمان حياة كريمة لجميع المواطنين، بحيث تكون قادرة على رصد وتقييم الأوضاع في مختلف القطاعات بصورة مستمرة، وفقا لأهداف التنويع الاقتصادي وأهداف السعودة. بناء عليه، من الواضح أن السعودية بحاجة إلى سياسة أجور متينة ونظام لتحديد الأجور أسوة بما هو معتمد في بلدان أخرى مرتفعة الدخل، ما من شأنه أن يشمل الحد الأدنى للأجور الذي يعد أمرا حساسا جدا، ويجب معالجته والبت فيه بناء على التشاور بين الحكومة والعمال وأصحاب العمل.



خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.


الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
TT

الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)

ينظم برنامج «تنمية القدرات البشرية»، أحد برامج تحقيق «رؤية السعودية 2030»، النسخة الثالثة من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية (HCI)» تحت شعار «The Human Code»، يومي 3 و4 مايو (أيار) 2026، بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة البرنامج.

ويسلّط المؤتمر الضوء على ثلاثة محاور رئيسة تشمل التواصل، والتفكّر، والابتكار، بوصفها مرتكزات لتنمية القدرات البشرية، بما يعزز جاهزيتها المستقبلية في ظل التسارع التقني.

ويستهدف هذا الحدث حضور أكثر من 15 ألف زائر من خبراء ومختصين في المجالات ذات الصلة، واستضافة نحو 250 متحدثاً محلياً وعالمياً من قادة الرأي والخبراء وصنّاع السياسات من الحكومات والقطاعين الخاص وغير الربحي ومراكز الفكر في العالم بالعاصمة الرياض؛ لمشاركة أفضل الممارسات، واستعراض قصص النجاح العالمية الملهمة.

يوسف البنيان وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج يتحدث خلال النسخة الماضية من المؤتمر (واس)

من جانبه، أكد يوسف البنيان، وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، أن رعاية ولي العهد تجسّد اهتمام القيادة بتنمية القدرات البشرية لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وأهمية الاستثمار في الإنسان كونه الركيزة الأهم في بناء اقتصاد تنافسي، ومجتمع معرفي قادر على مواصلة النمو والازدهار.

وأشار البنيان إلى أن النسخة الثالثة من المؤتمر تُعدّ امتداداً للنجاحات التي تحققت في النسختين السابقتين، وتعكس اهتمام المملكة بالاستثمار في الإنسان، وتسخير الجهود، وإثراء الحوار العالمي، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وفي خطوة نوعية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وبريطانيا، يستضيف المؤتمر بريطانيا بوصفها ضيفة شرف، مما يؤكد جهود تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويُرسِّخ الشراكة القائمة على تبادل الخبرات وتنمية القدرات.

شهدت النسختان الماضيتان من المؤتمر حضور 23 ألف زائر ومشاركة 550 متحدثاً محلياً وعالمياً (واس)

بدوره، قال الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة عضو لجنة البرنامج رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بمجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي - البريطاني: «تعد الاستضافة امتداداً للتعاون الاستراتيجي الذي تحقق في النسخة السابقة من المؤتمر، التي شهدت تدشين أعمال مبادرة (مهارات المستقبل)؛ بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين بمجالات التنمية الاقتصادية، والتعليم والتدريب».

ولفت القصبي إلى أن استضافة بريطانيا «تؤكد أيضاً أهمية نقل الخبرات وتبادل المعرفة النوعية لتنمية القدرات البشرية في المجالات الواعدة، بما يعزز تنافسية السعودية عالمياً».

ويأتي المؤتمر استمراراً للنجاحات التي حققها خلال العامين الماضيين، حيث شهد حضور أكثر من 23 ألف زائر، ومشاركة ما يزيد على 550 متحدثاً محلياً وعالمياً، إضافةً إلى الإعلان عن 156 إطلاقاً واتفاقية مع جهات محلية ودولية.