الأمير فيصل بن سلمان يثمن تنظيم الجامعة الإسلامية مؤتمرا عالميا عن الرسول عليه السلام

دشن مجمع مدارس الأمير نايف بن عبد العزيز

الامير فيصل بن سلمان
الامير فيصل بن سلمان
TT

الأمير فيصل بن سلمان يثمن تنظيم الجامعة الإسلامية مؤتمرا عالميا عن الرسول عليه السلام

الامير فيصل بن سلمان
الامير فيصل بن سلمان

ثمّن الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة رئيس اللجنة العليا لمناسبة المدينة المنورة عاصمة للثقافة الإسلامية تنظيم الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة للمؤتمر العالمي عن الرسول صلى الله عليه وسلم، وحقوقه على البشرية، وعدّ المؤتمر الذي يسعى لتعريف العالم بحقوق محمد صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء والمرسلين والتعريف بالمبادئ والقيم الإنسانية التي أرساها، أهم فعالية تنظم ضمن الاحتفاء بالمدينة المنورة عاصمة للثقافة الإسلامية، لما يتضمنه من محاور تبين حقوق سيد الثقلين بمقتضى الشرع والعقل على البشرية جمعاء، لفضله صلى الله عليه وسلم في إرساء مبادئ إنسانية أصبحت جوهر دساتير كل الأمم المتحضرة، كالعدالة والمساواة والحوار والشورى والتسامح والتعايش السلمي وحفظ كرامة الإنسان، وعبر عن تطلعه في أن يخرج المؤتمر بنتائج تسهم في إبراز جهود النبي محمد عليه الصلاة والسلام في بناء الشخصية والهوية الإسلامية، والإسهام في وضع ميثاق عالمي لحماية حقوقه وحقوق سائر الأنبياء والرسل.
ودعا الله سبحانه وتعالى أن يجزي خادم الحرمين الشريفين ولي عهده على رعايتهما لهذا المؤتمر وعلى جهودهما العظيمة، لدعم كل ما من شأنه نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم والدفاع عن حقوقه والتصدي لمحاولات الإساءة لرسالته وتصحيح المفاهيم المغلوطة عن الإسلام، وانتهى إلى القول: «إن هذا نهج قامت عليه هذه الدولة المباركة منذ تأسيسها على يد الملك عبد العزيز طيب الله ثراه».
من جانبه، أشاد كل من الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء رئيس اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، والدكتور عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ رئيس مجلس الشورى، بأهمية المؤتمر العالمي عن الرسول عليه السلام وحقوقه على البشرية، وأوضح المفتي العام أن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم بهديه ورسالته أرسى دعائم العدل والإنصاف والمساواة والإحسان بين سائر أفراد البشر بعامة، ونهى عن الظلم والعدوان، كما آخى بين المؤمنين برسالته والخاضعين لشريعته، وأرسى قواعد الأخوة الإيمانية والوحدة الدينية بينهم على أساس الإيمان والدين.
من جانبه، أكد رئيس مجلس الشورى أن التعريف بحقوق نبي الهدى وخاتم الأنبياء محمد صلى الله عليه وسلم وإبراز جهوده في بناء الشخصية والهوية الإسلامية من أوجب الواجبات على أمتنا المعاصرة, حيث يجب على المؤسسات التعليمية والدعوية غرس حب النبي عليه الصلاة والسلام في نفوس الناشئة والشباب، وتعريفهم بحقوقه عليه السلام.
من جهة أخرى، دشن الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز، أمس، مجمع مدارس الأمير نايف بن عبد العزيز، الذي بلغت تكلفته 21.5 مليون ريال على مساحة 9171 مترا مربعا، ويحتوي على 26 فصلا، بسعة 850 طالبا، كما يحتوي المبنى على صالة رياضية متعددة الأغراض.
وكان في استقبال أمير منطقة المدينة المنورة لدى وصوله إلى مقر المجمع الدكتور خالد طاهر أمين منطقة المدينة المنورة، وناصر العبد الكريم مدير إدارة التربية والتعليم بالمنطقة، ومساعدو مدير التربية والتعليم، وعدد من منسوبي الإدارة.
وفور وصول الأمير فيصل بن سلمان، أزاح الستار إيذانا بافتتاح المجمع، ثم تجول داخل المجمع واستمع لشرح موجز عما يحتويه المجمع من فصول تعليمية وبرامج خاصة بالتربية الفكرية «برامج الدمج»، والبرامج المطورة الخاصة بالثانوية العامة.
وألقى مدير التربية والتعليم بالمنطقة كلمة خلال الحفل الخطابي، شكر فيها أمير منطقة المدينة المنورة على دعمه المتواصل لسير عجلة التعليم، مشيرا إلى أن إدارة التربية والتعليم بالمنطقة تسلمت ما يقارب 50 مشروعا تعليميا، لعام 1434هـ - 1435هـ، يستغنى بها عما يقارب 58 مبنى مدرسيا مستأجرا، بطاقة استيعابية تقدر بنحو 23250 طالبا وطالبة، بقيمة إجمالية 301 مليون ريال، كما جرى تسلم عدد 50 ملعبا عشبيا.



خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.


الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
TT

الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)

ينظم برنامج «تنمية القدرات البشرية»، أحد برامج تحقيق «رؤية السعودية 2030»، النسخة الثالثة من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية (HCI)» تحت شعار «The Human Code»، يومي 3 و4 مايو (أيار) 2026، بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة البرنامج.

ويسلّط المؤتمر الضوء على ثلاثة محاور رئيسة تشمل التواصل، والتفكّر، والابتكار، بوصفها مرتكزات لتنمية القدرات البشرية، بما يعزز جاهزيتها المستقبلية في ظل التسارع التقني.

ويستهدف هذا الحدث حضور أكثر من 15 ألف زائر من خبراء ومختصين في المجالات ذات الصلة، واستضافة نحو 250 متحدثاً محلياً وعالمياً من قادة الرأي والخبراء وصنّاع السياسات من الحكومات والقطاعين الخاص وغير الربحي ومراكز الفكر في العالم بالعاصمة الرياض؛ لمشاركة أفضل الممارسات، واستعراض قصص النجاح العالمية الملهمة.

يوسف البنيان وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج يتحدث خلال النسخة الماضية من المؤتمر (واس)

من جانبه، أكد يوسف البنيان، وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، أن رعاية ولي العهد تجسّد اهتمام القيادة بتنمية القدرات البشرية لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وأهمية الاستثمار في الإنسان كونه الركيزة الأهم في بناء اقتصاد تنافسي، ومجتمع معرفي قادر على مواصلة النمو والازدهار.

وأشار البنيان إلى أن النسخة الثالثة من المؤتمر تُعدّ امتداداً للنجاحات التي تحققت في النسختين السابقتين، وتعكس اهتمام المملكة بالاستثمار في الإنسان، وتسخير الجهود، وإثراء الحوار العالمي، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وفي خطوة نوعية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وبريطانيا، يستضيف المؤتمر بريطانيا بوصفها ضيفة شرف، مما يؤكد جهود تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويُرسِّخ الشراكة القائمة على تبادل الخبرات وتنمية القدرات.

شهدت النسختان الماضيتان من المؤتمر حضور 23 ألف زائر ومشاركة 550 متحدثاً محلياً وعالمياً (واس)

بدوره، قال الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة عضو لجنة البرنامج رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بمجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي - البريطاني: «تعد الاستضافة امتداداً للتعاون الاستراتيجي الذي تحقق في النسخة السابقة من المؤتمر، التي شهدت تدشين أعمال مبادرة (مهارات المستقبل)؛ بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين بمجالات التنمية الاقتصادية، والتعليم والتدريب».

ولفت القصبي إلى أن استضافة بريطانيا «تؤكد أيضاً أهمية نقل الخبرات وتبادل المعرفة النوعية لتنمية القدرات البشرية في المجالات الواعدة، بما يعزز تنافسية السعودية عالمياً».

ويأتي المؤتمر استمراراً للنجاحات التي حققها خلال العامين الماضيين، حيث شهد حضور أكثر من 23 ألف زائر، ومشاركة ما يزيد على 550 متحدثاً محلياً وعالمياً، إضافةً إلى الإعلان عن 156 إطلاقاً واتفاقية مع جهات محلية ودولية.