قطاع الإنشاءات في مصر يحقق رواجاً مع التوسع في أنشطة البناء

البعض لم تنقذه زيادة المبيعات من الخسارة

صورة عامة للعاصمة القاهرة - رويترز
صورة عامة للعاصمة القاهرة - رويترز
TT

قطاع الإنشاءات في مصر يحقق رواجاً مع التوسع في أنشطة البناء

صورة عامة للعاصمة القاهرة - رويترز
صورة عامة للعاصمة القاهرة - رويترز

تفاوتت تأثيرات الإصلاحات المالية والنقدية التي عكفت مصر على تطبيقها مؤخرا على شركات قطاع الإنشاءات والعقارات، وبينما استفاد البعض من تعويم الجنيه الذي تزامن مع توسعات في مشروعات البنية الأساسية تضرر آخرون من زيادات أسعار الطاقة وارتفاع تكاليف المدخلات المستوردة.
واستطاعت شركة السويدي إلكتريك أن تضاعف أرباحها الصافية خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري، لتصل إلى 4.6 مليار جنيه مقابل 2.4 مليار جنيه في الفترة نفسها من العام السابق.
ويأتي انتعاش أرباح الشركة المصنعة للكابلات مدعوما بالارتفاع القوي في إيراداتها، التي زادت في الربع الثالث وحده إلى 11.4 مليار جنيه، وهو ما يفوق ضعف إيرادات الفترة نفسها في العام الماضي، وتتوقع الشركة أن يبلغ مجمل الإيرادات في 2017 نحو 40 مليار جنيه.
ويُرجع بنك الاستثمار «أرقام» هذه الطفرة في نتائج الأعمال إلى تعويم الجنيه، في ظل مكاسب فرق العملة الناتجة عن النشاط التصديري، حيث تمثل الصادرات تمثل نحو 30 في المائة من مبيعاتها.
ويشير «أرقام» إلى أن مخزون الشركة من النحاس الذي اشترته قبل تعويم الجنيه قلل من تأثرها بزيادة تكاليف الإنتاج خلال النصف الأول من 2017.
وكان البنك المركزي في مصر قد رفع يده تماما عن حماية العملة المحلية في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، وهو ما سمح للعملة بالهبوط بعنف لتفقد خلال الربع الأخير من العام أكثر من نصف قيمتها أمام الدولار.
إلا أن حجم مبيعات «السويدي» من الكابلات أخذ مسارا نزوليا خلال الفترة الأخيرة، حيث انخفض خلال الربع الثالث بنحو 27 في المائة عن معدلاته في الفترة نفسها من العام السابق، وهو ما يرجعه المحللون إلى الضغوط التي يواجهها الطلب في أسواق الخليج. واستطاعت «السويدي» أن تتجنب زيادة تكاليف الإنشاءات الناتجة عن ارتفاع الدولار في المشروعات التي كانت متعاقدة عليها في الفترة الأخيرة، حيث تمكنت من إعادة تسعير تعاقداتها المسعرة بالعملة الأجنبية التي تمثل 85 في المائة من مجمل التعاقدات، وفقا لـ«أرقام».
وبحسب تقرير لشركة السويدي عن النصف الأول من العام الجاري فإن 58 في المائة من المشروعات التي تنشئها بنظام «تسليم المفتاح» يقع في مصر، بينما يتركز 23 في المائة في الخليج، و19 في المائة بأفريقيا.
واستفادت «السويدي» بقوة من مشروعات أطلقتها الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة لتطوير بنيتها الأساسية، حيث فازت بعقدين كبيرين في مشروعات إنتاج الطاقة الكهربائية التي أطلقتها الدولة للسيطرة على ظاهرة انقطاعات التيار التي كانت تثير سخطا بين المواطنين. كما أعلنت في سبتمبر (أيلول) الماضي عن فوزها بعقد مد شبكات البنية الأساسية للكهرباء والاتصالات لمدينة المستقبل، وهي المجتمع العمراني الجديد المزمع إنشاؤه بالقرب من العاصمة الإدارية الجديدة.
ونمت إيرادات «السويدي» من المشروعات بقوة خلال العامين الماضيين، حيث زادت من 2.7 مليار جنيه في 2014 إلى 6.4 مليار في 2015، ثم 9.5 مليار جنيه في 2016.
وسجل قطاع الإنشاءات في مصر نموا بنحو 8.5 في المائة خلال الأشهر التسعة الأولى من العام المالي 2016 - 2017، وهو ثاني أعلى القطاعات نموا في تلك الفترة بعد الاتصالات، وتمثل نسبة زيادته أكثر من ضعف معدل النمو الإجمالي.
ورغم أن مجموعة حديد عز استطاعت أن تنمي مبيعاتها بقوة خلال الربع الثاني من 2017، لتزيد بنحو 150 في المائة مقابل الفترة المقارنة في العام السابق عند 9.8 مليار جنيه، فإن ذلك لم يساعدها على الخروج من دائرة الخسائر.
وتعد تكاليف الديون بعد ارتفاع أسعار الفائدة في مصر واحدة من أهم أسباب خسائر «العز»، حيث يقول بنك «أرقام» إن تكاليف التمويل تضخمت خلال الفترة الأخيرة، لتمثل حتى الربع الثاني ما قيمته 197 في المائة من أرباحها قبل الضرائب والفوائد.
وتعود زيادة التكاليف التمويلية بالشركة إلى أن 85 في المائة من قروضها بالجنيه تسعر وفقا لسعر «الكوريدور» بالبنك المركزي، وفقا لأرقام.
وقام البنك المركزي بزيادة أسعار الفائدة للإيداع والإقراض بـ700 نقطة أساس منذ نوفمبر (تشرين الثاني)، في محاولة لاحتواء الضغوط التضخمية ولجذب المستثمرين الأجانب لسوق الديون السيادية وسد احتياجات البلاد من العملة الصعبة.
ورغم البيانات السلبية عن الأرباح فإن «العز» استطاع أن يحقق تقدما ملموسا خلال الفترة الماضية في استغلال طاقاته التشغيلية المعطلة بعد أن تعاقدت مصر على استيراد الغاز المسال من الخارج لتوفير الطاقة للقطاع الصناعي. كما تستفيد الشركة من الارتفاع الحالي في أسعار الحديد بالسوق المصرية، الذي يأتي مدفوعا بارتفاع الأسعار بعد تعويم الجنيه وتعافي الطلب العالمي.
وتظهر بيانات أسعار مواد البناء المنشورة على موقع وزارة الإسكان المصرية ارتفاع سعر طن الحديد بالسوق المحلية بنحو 23 في المائة منذ يناير (كانون الثاني) إلى أكتوبر (تشرين الأول) الماضيين.
كما ارتفعت أسعار الإسمنت أيضا خلال تلك الفترة بنحو 33 في المائة، لكن بعض مُصعني الإسمنت تعاظمت خسائرهم أيضا خلال الربع الثالث مثل «الإسكندرية لإسمنت بورتلاند» التي زادت خسائرها السنوية بنحو 320 في المائة، متأثرة بفروق العملة وأسعار الفائدة، كما قالت في بيانها للبورصة.
وزادت خسائر «السويس للإسمنت» خلال الفترة نفسها بنحو 250 في المائة، كما تراجعت أرباح «مصر بني سويف للإسمنت» بنحو 53 في المائة نتيجة زيادة تكاليف المبيعات.
وتتسق خسائر قطاع الإسمنت في 2017 مع توقعات المحللين، حيث تأثر هذا القطاع الكثيف الاستخدام للطاقة بارتفاع تكاليف استيراد الفحم بعد تعويم الجنيه، الذي زاد بقوة من تكلفة مصدر الطاقة الذي أصبح يعتمد عليه مع نقص مصادر الغاز في مصر.
كما ارتفعت تكاليف النقل مع زيادات الوقود المتتالية في إطار خطة الحكومة للتخارج من دعم المحروقات، وهو ما زاد من التكاليف التشغيلية لمصانع الإسمنت، وكذلك ارتفعت تكاليف الكهرباء مع تطبيق إجراءات مماثلة للتخارج من دعم الكهرباء.
على صعيد القطاع العقاري، تعكس نتائج أعمال الشركات العاملة في مجال المساكن الفاخرة بمصر قوة المبيعات هذا العام، التي يُرجعها محللون جزئيا إلى إقبال المصريين العاملين في الخارج على الاستحواذ على الأصول المصرية بعد أن قلت قيمتها أمام أجورهم الدولارية، كما يقول بنك أرقام إن هناك إقبالا على شراء المساكن الثانية (المصايف).
وتضاعفت تقريبا أرباح شركة «سوديك» العقارية خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي، مقارنة بالعام السابق، مدعومة بزيادة الإيرادات خلال تلك الفترة بأكثر من 50 في المائة مع تسليم 911 وحدة جديدة.
وزادت إيرادات المبيعات الجديدة بشركة بالم هيلز في الفترة نفسها بنحو 44 في المائة جاء معظمها من بيع الوحدات السكنية.
وكان قطاع الأنشطة العقارية واحدا من القطاعات التي نمت بقوة خلال الأشهر التسعة الأولى من 2016 - 2017 بنحو 4.3 في المائة.



«شل» تستحوذ على شركة «ARC» الكندية بقيمة 16.4 مليار دولار لتعزيز الإنتاج

هذه الصفقة ستمنح «شل» ملياري برميل نفط من الاحتياطيات (رويترز)
هذه الصفقة ستمنح «شل» ملياري برميل نفط من الاحتياطيات (رويترز)
TT

«شل» تستحوذ على شركة «ARC» الكندية بقيمة 16.4 مليار دولار لتعزيز الإنتاج

هذه الصفقة ستمنح «شل» ملياري برميل نفط من الاحتياطيات (رويترز)
هذه الصفقة ستمنح «شل» ملياري برميل نفط من الاحتياطيات (رويترز)

وافقت شركة «شل» على شراء شركة الطاقة الكندية «ARC Resources» في صفقة بقيمة 16.4 مليار دولار، شاملة الديون، التي قالت شركة النفط والغاز البريطانية العملاقة يوم الاثنين، إنها سترفع إنتاجها بمقدار 370 ألف برميل نفط مكافئ يومياً.

وتوقع المحللون أن تحتاج «شل» إلى عملية اختراق استكشافي لتعويض النقص المتوقع في الإنتاج، الذي يتراوح بين 350 ألفاً و800 ألف برميل نفط مكافئ يومياً تقريباً بحلول منتصف العقد المقبل، وذلك بسبب نضوب الحقول وعدم قدرتها على تلبية أهداف الإنتاج، وفق ما ذكرته «رويترز» سابقاً.

وأعلنت شركة «شل»، المدرجة في بورصة لندن، في بيان لها، أنها ستدفع لمساهمي شركة «ARC» مبلغ 8.20 دولار كندي نقداً و0.40247 سهم من أسهم «شل» لكل سهم، أي ما يعادل 25 في المائة نقداً و75 في المائة أسهماً، بزيادة قدرها 20 في المائة عن متوسط ​​سعر سهم «ARC» خلال الأيام الثلاثين الماضية.

وأعلنت «شل» أنها ستتحمل ديوناً صافية وعقود إيجار بقيمة 2.8 مليار دولار تقريباً، مما سيرفع قيمة الشركة إلى نحو 16.4 مليار دولار. وسيتم تمويل قيمة حقوق الملكية البالغة 13.6 مليار دولار كالتالي: 3.4 مليار دولار نقداً، و10.2 مليار دولار عبر أسهم «شل».

وأضافت الشركة أن هذه الصفقة ستمنح «شل» ملياري برميل من الاحتياطيات، وستحقق عوائد بنسبة تتجاوز 10 في المائة، وستعزز التدفق النقدي الحر للسهم الواحد بدءاً من عام 2027، دون التأثير في ميزانيتها الاستثمارية التي تتراوح بين 20 و22 مليار دولار حتى عام 2028.

ويبلغ «العمر الاحتياطي» لشركة «شل»، أو المدة التي يمكن أن تحافظ فيها احتياطياتها المؤكدة على مستويات الإنتاج الحالية، ما يعادل أقل من ثماني سنوات من الإنتاج بدءاً من عام 2025، مقارنةً بتسع سنوات في العام السابق، وهو أدنى مستوى لها منذ عام 2021.


بكين تتعهد باتخاذ إجراءات مضادة لخطة «صنع في أوروبا»

زوار في «معرض سيارات بكين» بالعاصمة الصينية يجربون سيارة ذاتية القيادة (أ.ف.ب)
زوار في «معرض سيارات بكين» بالعاصمة الصينية يجربون سيارة ذاتية القيادة (أ.ف.ب)
TT

بكين تتعهد باتخاذ إجراءات مضادة لخطة «صنع في أوروبا»

زوار في «معرض سيارات بكين» بالعاصمة الصينية يجربون سيارة ذاتية القيادة (أ.ف.ب)
زوار في «معرض سيارات بكين» بالعاصمة الصينية يجربون سيارة ذاتية القيادة (أ.ف.ب)

انتقدت بكين بشدة، الاثنين، خطة «الاتحاد الأوروبي» الرامية إلى دعم الصناعات الأوروبية في مواجهة المنافسة الشرسة من الصين، متعهدةً باتخاذ إجراءات مضادة في حال إقرارها.

وكان «الاتحاد الأوروبي» قد كشف في مارس (آذار) الماضي عن قواعد جديدة لـ«صُنع في أوروبا» للشركات التي تسعى إلى الحصول على تمويل عام في قطاعات استراتيجية تشمل السيارات والتكنولوجيا الخضراء والصلب، مُلزماً الشركات بتلبية الحد الأدنى من متطلبات استخدام قطع الغيار المصنعة في «الاتحاد الأوروبي». ويُعدّ هذا المقترح، الذي تأخر أشهراً عدة بسبب الخلافات بشأن الإجراءات، جزءاً أساسياً من مساعي «الاتحاد الأوروبي» لاستعادة ميزته التنافسية، والحد من تراجعه الصناعي، وتجنب فقدان مئات آلاف الوظائف.

وقالت وزارة التجارة الصينية، الاثنين، إنها قدمت تعليقات إلى «المفوضية الأوروبية» يوم الجمعة، معربةً عن «مخاوف الصين الجدية» بشأن هذا الإجراء الذي وصفته بأنه «تمييز ممنهج». وحذّرت وزارة التجارة الصينية في بيان بأنه «إذا مضت دول (الاتحاد الأوروبي) قُدماً في التشريع، وألحقت الضرر بمصالح الشركات الصينية، فلن يكون أمام الصين خيار سوى اتخاذ تدابير مضادة لحماية الحقوق والمصالح المشروعة لشركاتها».

ولطالما اشتكت الشركات الأوروبية في كثير من القطاعات المعنية بهذا المقترح من مواجهتها منافسة غير عادلة من منافسيها الصينيين المدعومين بسخاء. ويستهدف مقترح «الاتحاد الأوروبي»، المعروف رسمياً باسم «قانون تسريع الصناعة»، ضمناً الشركات الصينية المصنعة للبطاريات والمركبات الكهربائية؛ إذ يُلزم الشركات الأجنبية بالشراكة مع الشركات الأوروبية ونقل المعرفة التقنية عند تأسيس أعمالها في «الاتحاد». وقالت «غرفة التجارة الصينية» لدى «الاتحاد الأوروبي» هذا الشهر إن الخطة تُمثل تحولاً نحو الحمائية التجارية؛ مما سيؤثر على التعاون التجاري بين «الاتحاد الأوروبي» والصين.

* نمو قوي

وفي سياق منفصل، سجلت أرباح الشركات الصناعية الصينية أسرع وتيرة نمو لها في 6 أشهر خلال الشهر الماضي؛ مما يُعزز المؤشرات الأوسع نطاقاً نحو تعافٍ اقتصادي غير متوازن في الربع الأول من العام، في ظل استعداد صناع السياسات لتأثيرات الحرب في الشرق الأوسط. وتعثر محرك التصدير الصيني الشهر الماضي، بينما انخفضت مبيعات التجزئة والإنتاج الصناعي، على الرغم من خروج أسعار المنتجين من فترة انكماش استمرت سنوات، وهو تحول يحذر المحللون بأنه قد يُقيّد الشركات بارتفاع التكاليف مع محدودية قدرتها على تحديد الأسعار في ظل استمرار هشاشة الطلب.

وقالت لين سونغ، كبيرة الاقتصاديين في بنك «آي إن جي» لمنطقة الصين الكبرى: «من المرجح أن البيانات لم تعكس بعدُ تأثير الحرب الإيرانية»، مؤكدةً على ازدياد المخاطر التي تهدد النمو محلياً ودولياً جراء الصراع، في ظل سعي الحكومات والشركات جاهدةً لتخفيف آثاره.

وأظهرت بيانات صادرة عن «المكتب الوطني للإحصاء»، الاثنين، أن أرباح الشركات الصناعية ارتفعت بنسبة 15.8 في المائة خلال مارس (آذار) الماضي مقارنةً بالعام السابق، بعد قفزة بلغت 15.2 في المائة خلال الفترة من يناير (كانون الثاني) إلى فبراير (شباط) الماضيين. وفي الربع الأول، نمت أرباح القطاع الصناعي بنسبة 15.5 في المائة على أساس سنوي، مع تسارع النمو الاقتصادي إلى 5 في المائة بعد أن سجل أدنى مستوى له في 3 سنوات خلال الربع السابق. وتشير هذه الأرقام إلى تباين متصاعد تحت سطح التعافي. وبينما لا يزال بعض قطاعات الاقتصاد المرتبطة بالذكاء الاصطناعي مزدهرة، حيث حققت شركة «شانون سيميكونداكتور» ارتفاعاً هائلاً في صافي أرباحها خلال الربع الأول بلغ 79 ضعفاً بفضل الطلب القوي على الإلكترونيات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، فإن القطاعات الموجهة للمستهلكين لا تزال تعاني. وقال يو وينينغ، الإحصائي في «المكتب الوطني للإحصاء»: «هناك كثير من أوجه عدم اليقين في البيئة الخارجية، ولا يزال التناقض بين قوة العرض المحلي وضعف الطلب بحاجة إلى حل».

ويرى صناع السياسات أن حملتهم للحد مما يُسمى «التراجع»، أي المنافسة السعرية الشرسة والمستمرة، ستدعم هوامش أرباح الشركات على المدى الطويل، إلا إن فوائدها لا تظهر إلا ببطء في ظل تعافٍ اقتصادي متعثر.

وتزيد المخاطر الخارجية من حدة الضغوط؛ حيث أدت أزمة الشرق الأوسط إلى تفاقم حالة عدم اليقين بشأن الطلب العالمي وسلاسل التوريد؛ مما يهدد بتآكل هوامش الربح لدى المصنّعين الصينيين الذين يعانون أصلاً من ضعف الطلبات وحذر الإنفاق من جانب الأسر والشركات. وقالت سونغ من بنك «آي إن جي»: «من المرجح أن تؤدي أسعار الطاقة المرتفعة مستقبلاً إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج؛ مما سيضطر معه المنتجون إما إلى تحميله على المستهلكين، وإما استيعابه من خلال (هوامش ربح أقل) و(ربحية أضعف)». وتشمل أرقام أرباح القطاع الصناعي الشركات التي يبلغ دخلها السنوي من عملياتها الرئيسية 20 مليون يوان على الأقل (2.93 مليون دولار أميركي).


سوق الأسهم السعودية تغلق مرتفعة 0.4 % بسيولة بلغت 1.6 مليار دولار

مستثمر يتابع شاشة الأسهم في «السوق المالية السعودية» بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشة الأسهم في «السوق المالية السعودية» بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)
TT

سوق الأسهم السعودية تغلق مرتفعة 0.4 % بسيولة بلغت 1.6 مليار دولار

مستثمر يتابع شاشة الأسهم في «السوق المالية السعودية» بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشة الأسهم في «السوق المالية السعودية» بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)

أغلق مؤشر «سوق الأسهم السعودية الرئيسية (تاسي)» جلسة الاثنين على ارتفاع بنسبة 0.4 في المائة، ليستقر عند مستوى 11168.5 نقطة، فيما بلغت قيمة التداولات 6.1 مليار ريال (1.6 مليار دولار).

وارتفع سهم «أرامكو السعودية»، الأثقل وزناً في المؤشر، 0.52 في المائة إلى 27.26 ريال، فيما تصدّر سهما «كيان السعودية» و«بترو رابغ» قائمة الشركات المرتفعة بنسبة 10 في المائة.

وعلى صعيد نتائج الربع الأول، صعد سهم «الأسمنت العربية» 4 في المائة إلى 23.2 ريال، وارتفع سهم «سلوشنز» اثنين في المائة إلى 224.10 ريال، في حين انخفض سهم «مجموعة تداول» 4 في المائة، وتراجع سهم «سدافكو» اثنين في المائة، وذلك عقب الإعلان عن النتائج المالية.

وفي القطاع المصرفي، تراجع سهم «الأهلي» بنسبة واحد في المائة إلى 39.52 ريال، بينما ارتفع سهم «الأول» بالنسبة ذاتها إلى 34.38 ريال.