عالم الأعمال

عالم الأعمال
TT

عالم الأعمال

عالم الأعمال

البنك الأهلي شريك استراتيجي لمنتدى مسك العالمي

> في إطار مساهمته في التنمية لتحقيق رؤية المملكة 2030، دعم البنك الأهلي للعام الثاني على التوالي منتدى مسك العالمي في دورته الثانية كشريك استراتيجي، الذي يقام برعاية الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، وعقد في الرياض خلال الفترة ما بين 15 و16 نوفمبر (تشرين الثاني) 2017م، تحت شعار «مواجهة تحدي التغيير»، بمشاركة عالمية من نخبة من قيادات الأعمال والتقنية والابتكار والعلوم حول العالم، تتقدمها شخصيات قيادية من وزراء ومسؤولين رفيعي المستوى في منظمات دولية وأكاديميين وخبراء ورياديي أعمال.
وأوضح رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي منصور الميمان أن القيمة الحقيقية لشركات القطاع الخاص لا تعتمد على ربحيتها المادية أو إسهاماتها الإنتاجية فحسب، بل تعتمد إضافة إلى ذلك على قدرتها على الإسهام في عملية التنمية الاجتماعية بمفهومها الواسع، وتحقيق المزيد من الازدهار لأبناء المجتمع كافة.
ومن هذا المنطلق، جاءت رعايتنا لهذا المنتدى الذي تتركز موضوعاته حول تمكين الشباب وتوسيع دورهم في قيادة محركات التنمية، وكيفية إعداد أجيال من القادة الشباب في مجالات متنوعة، كما تتيح فرصة قيِّمة للاطلاع على التجارب المختلفة في الاقتصاد والتنمية، وبالتالي توظيف كل ذلك نحو المساهمة في دعم اقتصادنا الوطني لتحقيق استراتيجية المملكة ورؤيتها المستقبلية 2030.

«إيرباص» تطلق الدورة الثانية من برنامج «انطلق» في السعودية

> أعلنت «إيرباص»، الشركة الرائدة عالمياً في مجالات صناعة الطائرات والفضاء والخدمات، و«تقنية للطيران» التابعة لـ«الشركة السعودية للتنمية والاستثمار التقني (تقنية)» و«الخطوط العربية السعودية»، عن انطلاق الدورة الثانية من البرنامج التنافسي «انطلق» في المملكة العربية السعودية.
ويستهدف برنامج «انطلق»، الذي أطلق في سبتمبر (أيلول) 2016 أصحاب المواهب من المبدعين والرياديين في السعودية الذين لديهم أفكار للارتقاء بمستوى قطاعي الطيران والفضاء على المستويين المحلي والعالمي.
هذا، وتم تطوير البرنامج لتشجيع المواهب السعودية على التفكير المبّدع والخلاق، وإلهامهم، ضمن برنامج دعم وتأهيل يعزز من قدراتهم على المنافسة التجارية، وبالتالي الاستدامة في المستقبل.
وقال فؤاد عطار، رئيس «إيرباص» للطائرات التجارية في أفريقيا والشرق الأوسط: «يسرنا إطلاق الدورة الثانية من برنامج (انطلق) في المملكة العربية السعودية لتمكين ودعم الشباب السعودي. يعد الابتكار في (إيرباص) المكون الأساسي لبنية الشركة وثقافتها المؤسسية، والمحرك الرئيسي لاستمرارية صناعة الطيران. ولهذا؛ فإننا نتطلع دائماً إلى الاستماع لمتطلبات شبابنا ودراستها لتعزيز سبل تطويرها». وأضاف عطار: «نحن ملتزمون بالعمل الجاد والوثيق مع جميع شركائنا في قطاع الطيران الذين يشاركوننا رؤيتنا، لتشجيع شبابنا على المضي قدماً لاتخاذ المسار الوظيفي في هذه الصناعة. كما يمثل البرنامج المنصة المثالية لأصحاب المشروعات المبتكرة لطرح أفكارهم وإعطائهم فرصة لتطبيقها».

«دار الأركان» تطلق أول مركز مبيعات إلكتروني لمشاريعها في السعودية

> أطلقت شركة «دار الأركان» للتطوير العقاري مركز المبيعات الإلكتروني، عبر موقعها الإلكتروني الجديد الذي يسمح للعملاء بإجراء عملية حجز الوحدات السكنية بسهولة، من خلال إتاحة خيارات واسعة للتملك والاستثمار، لتصبح بذلك أول شركة تطوير عقاري في المملكة تقدم هذه الخدمة لعملائها.
ويوفر مركز المبيعات الإلكتروني للشركة إمكانية حجز الوحدة العقارية التي يرغب العميل في شرائها بعد الاطلاع على تفاصيل المشروع، من حيث الموقع والمساحة وتفاصيل المبنى وخطة السداد والقيام بعملية الحجز والدفع إلكترونياً، بما يسهل عملية الحجز على عملائها، سواء من قام بمعاينة الوحدة العقارية على أرض الواقع أو من اكتفى بالتعرف عليها من خلال الموقع دون الحاجة لزيارة مكتب المبيعات.
وقال يوسف الشلاش، رئيس مجلس إدارة شركة «دار الأركان» للتطوير العقاري: «إطلاق (دار الأركان) مركز المبيعات الإلكتروني يأتي ضمن التوجه الاستراتيجي الجديد للشركة، الذي يستهدف دعم أعمالها، وتعزيز إيراداتها من المبيعات، من خلال توفير خيارات متعددة من الوحدات السكنية أمام العملاء للسكن أو الاستثمار وإجراء عمليات الحجز والدفع إلكترونياً»، موضحاً أن ذلك يأتي ضمن حزمة من التغييرات التي تشهدها الشركة على كل الأصعدة، والتي بدأت بإطلاق الهوية الجديدة للشركة، وتشكيل فريق مبيعات يتمتع بالخبرة العالية التي تساعد على رفع مبيعات الشركة من مشاريعها الحالية والمستقبلية، سواء داخل المملكة أو خارجها.

«نايف الراجحي» تعلن اكتمال «برج رملة» على ارتفاع 150 متراً

> أعلنت شركة «نايف الراجحي» الاستثمارية عن اكتمال الأعمال الإنشائية لبرج «رملة» على ارتفاع يتجاوز 150 متراً، الذي يُعد بتصميمه الفريد معلماً بارزاً، وصرحاً معمارياً شامخاً، يزين سماء العاصمة الرياض، مؤكدة دعمها وثقتها في قطاع التطوير العقاري في المملكة.
ووصف نايف الراجحي، الرئيس التنفيذي لشركة «نايف الراجحي» الاستثمارية، سوق العقار السعودية بأنها أكبر وأهم الأسواق على مستوى المنطقة، وأنها تشهد تغيرات مهمة توفر فرصاً واسعة واعدة للنمو، مدعومة بالإجراءات الكثيرة التي تم اتخاذها للنهوض بالسوق، وضبط إيقاع الاقتصاد السعودي، وتنويع موارده، وغيرها من الإصلاحات التي ستؤثر إيجاباً في نمو الاقتصاد والسوق العقارية السعودية. من جانبه، أكد جاك البستاني، الرئيس التنفيذي لشركة «رملة» للتطوير العقاري - الذراع التطويرية لشركة «نايف الراجحي» الاستثمارية، أن سوق العقار في المملكة يواجه حالياً تحدياً كبيراً يتطلب تقديم مشاريع نوعية متميزة ونموذجاً جديداً في التطوير العقاري يحاكي المتطلبات الجديدة لأسلوب الحياة العصري للمجتمع السعودي.
وأوضحت الشركة أن مشروع برج «رملة» تكلف 600 مليون ريال، ويمتاز بموقع استراتيجي متميز على طريق الملك فهد، شمال المركز المالي، ويتوقع انتهاء أعماله في الربع الثالث من عام 2018، مشيرة إلى أنها تخطط لإطلاق عدة مشاريع استثمارية مستقبلية تعزز مكانتها الرائدة في السوق العقارية.

البنك السعودي الفرنسي راعٍ ماسي للمؤتمر الأول للهيئة العامة للغذاء والدواء والأجهزة الطبية

> تحت رعاية وزير الصحة ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للغذاء والدواء، الدكتور توفيق الربيعة، كرم الدكتور هشام بن سعد الجضعي الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للغذاء والدواء، البنك السعودي الفرنسي، نظير رعايته المؤتمر الأول للغذاء والدواء والأجهزة الطبية، الذي أقيم بفندق «إنتركونتيننتال» بالرياض، في الفترة من 7 إلى 9 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، وذلك من منطلق الرعاية والشراكة الاستراتيجية بين البنك السعودي الفرنسي والهيئة العامة للغذاء والدواء، وإيماناً بدور الهيئة الرائد في تعزيز سلامة الغذاء والدواء، وكفاءة الأجهزة الطبية في المملكة.
وأوضحت الهيئة العامة للغذاء والدواء أنها تسعى لتحقيق «رؤية المملكة العربية السعودية 2030» بتعزيز الكفاءة والشفافية، وتهيئة البيئة اللازمة للمواطنين والشركات وقطاع الأعمال، لتحمل مسؤولياتهم، وأخذ زمام المبادرة في مواجهة التحديّات واقتناص الفرص، بما يضمن سلامة الغذاء ومأمونية وجودة وفعالية الدواء، وكفاءة وسلامة الأجهزة والمنتجات الطبية.
ومن أبرز أهداف المؤتمر أنه حلقة وصل سنوية بين الهيئة العامة للغذاء والدواء وشركائها من القطاعين العام والخاص، حيث يوفر منصة سنوية للنقاش العلمي والعملي بين الهيئة وشركائها، وذلك من خلال عرض المستجدات العلمية والتشريعية والتنظيمية، فيما له علاقة بعمل الهيئة، ونقل وتوطين الخبرات والإثراء المعرفي بالتثقيف الغذائي والدوائي.

المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة (ITFC) تحصل على تصنيف استثماري من الدرجة الأولى

> حصلت المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة، عضو البنك الإسلامي للتنمية، للمرة الأولى على تصنيف من الدرجة الاستثمارية A1 للمدى الطويل وتصنيف استثماري P - 1 للمدى القصير ضمن تصنيفات وكالة «موديز» وهي إحدى وكالات التصنيف الائتماني الرئيسية في العالم، مع نظرة مستقبلية مستقرة طبقاً للبيان الصحافي الصادر عن موديز لخدمات المستثمرين بتاريخ 26 أكتوبر (تشرين الأول) 2017.
وقد جاء هذا التصنيف بناءً على الأداء القوي للمؤسسة الدولية الإسلامية. وطبقاً لما ذكرته «موديز» «ملامح الائتمان في المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة تستفيد من الهوامش الكبيرة لرأس المال، وتتوازن بمستويات تركيز عالية وسجل من الأصول القديمة عديمة الأداء، مع احتمال كبير باستردادها في المستقبل. وتستفيد المؤسسة من الاستثمار وفقاً لممارسات مالية سليمة وسياسات كافية لإدارة السيولة، بالإضافة إلى الدعم الضمني القوي من الأعضاء من دون الحاجة إلى طلب رأس المال القابل للاستدعاء».
ورحب الرئيس التنفيذي للمؤسسة المهندس هاني سالم سنبل بتصنيف A1-P - 1 من قبل موديز وقال: «هذا التصنيف للدرجة الاستثمارية الذي حازت عليه المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة مناسب جداً لاستراتيجيتها في تنويع مصادر التمويل وتزيد من تأثيرها الإيجابي في الدول الأعضاء وتخدم عملاءها على نحو أفضل. وهذا التصنيف سيجعل المؤسسة أكثر قوة ومتانة في سعيها لتحقيق رسالتها المحورية - تعزيز التجارة من أجل حياة أفضل».

تجربة مختلفة للمطبخ الصيني في فندق «برج رافال كمبينسكي»

> ضمن باقة الأنشطة والفعاليات التي يحرص على إشراك زواره بها، أطلق فندق «برج رافال كمبينسكي» مهرجان المأكولات الصينية، الذي بدأ من 18 نوفمبر (تشرين الثاني) وسوف يستمر حتى 29 نوفمبر الجاري في مطعم «أروما» يومياً من الساعة 6:30 حتى 11 مساءً، بإشراف الشيف ويلسن وفريقه القادمين من «بيجنق سن رايز».
تم الافتتاح يوم 19 نوفمبر بتشريف نائب السفير الصيني في السعودية شي هونغ وي، وبحضور نخبة من الإعلاميين الذين استمتعوا بتذوق مجموعة من أشهى المأكولات التي يشتهر بها هذا المطبخ في أجواءٍ صينية مميزة وفريدة من نوعها. وحول هذا المهرجان، أشار الشيف ويلسن إلى التنوع الذي تميز به البوفيه الصيني باحتوائه على تشكيلة واسعة من المقبلات والأطباق الرئيسية، منوهاً بوجود درس للطبخ سيتم من خلاله إشراك الحضور بأهم التعليمات الخاصة بفن تحضير الطعام الصيني.
من جانبه يؤكد خوان أوريبي المدير العام لفندق «برج رافال كمبينسكي» في الرياض، الأهمية التي يتمتع بها مثل هذه المهرجانات والصدى الإيجابي الواسع الذي تحوزه لدى الزوار في كل مرة ينظم فيها الفندق أحد مهرجانات الطعام.
الجدير بالذكر أن مهرجان المأكولات الصينية سيستمر لمدة 13 يوماً.

سيدة سعودية تفوز بجائزة شركة «شل» العالمية

> نجحت رائدة الأعمال السعودية غزيل الدوسري بالفوز بجائزة شركة «شل» العالمية «انطلاقة»، من خلال برنامجها «لايف واير» كأحد أفضل المبدعين العشرة على مستوى العالم. وتهدف هذه المبادرة إلى إبراز وتكريم المتميزين في الابتكار في مجال الأعمال الريادية التي يدعمها البرنامج والجائزة على مستوى العالم. حرصاً منها على حماية البيئة والتقليل من الأضرار الصناعية استطاعت غزيل عبر شركتها «وعود الشرقية للتجارة»، أن تتجه إلى تدوير المخلفات الصناعية (مادة البولي كربونات) التي لها أضرار بيئية كبيرة، كما عملت على بناء شبكة فعالة من الموردين لضمان استدامة ونجاح المشروع. كما أصبحت «غزيل» أول سيدة سعودية تعمل في قطاع تدوير النفايات الصناعية، وهي الفائزة الوحيدة من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بهذه الجائزة العالمية.
وقد أشار أندرو كراو الرئيس التنفيذي لشركة «شل» في السعودية، إلى أن الشركة السعودية تحرص على مواصلة العمل للمساهمة في تحقيق الرؤية السعودية 2030. وأضاف: «إن برنامج شل (انطلاقة) يساعد رواد الأعمال السعوديين على تطوير مشاريعهم التجارية لخلق فرص عمل وتوليد مصادر دخل للمجتمعات من خلال المساعدة في إيجاد حلول مبتكرة للتحديات الاقتصادية». ومن جهتها علقت غزيل: «كسيدة سعودية، أنا فخورة جداً بهذا الإنجاز باختياري أحد أفضل 10 فائزين في المسابقة على مستوى العالم».



وزير الطاقة الأميركي: على وكالة الطاقة «إسقاط» تركيزها على التغير المناخي

رايت يتحدث في الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية وإلى يمينه فاتح بيرول (إ.ب.أ)
رايت يتحدث في الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية وإلى يمينه فاتح بيرول (إ.ب.أ)
TT

وزير الطاقة الأميركي: على وكالة الطاقة «إسقاط» تركيزها على التغير المناخي

رايت يتحدث في الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية وإلى يمينه فاتح بيرول (إ.ب.أ)
رايت يتحدث في الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية وإلى يمينه فاتح بيرول (إ.ب.أ)

أطلق وزير الطاقة الأميركي، كريس رايت، من قلب العاصمة الفرنسية باريس، تحذيراً شديد اللهجة بانسحاب الولايات المتحدة من وكالة الطاقة الدولية ما لم تتوقف عن «انحيازها» لسياسات المناخ وتعدل مسارها ليركز حصرياً على أمن الطاقة.

في كلمة ألقاها خلال الاجتماع الوزاري للوكالة، طالب رايت، الوكالة بضرورة «إسقاط» ملف التغير المناخي من أجندتها نهائياً، والعودة للتركيز حصراً على أمن الطاقة، معتبراً أن الانخراط في قضايا المناخ هو محض «عمل سياسي». وقال بلهجة حاسمة: «إذا أصرت الوكالة على أن تظل تهيمن عليها وتغمرها قضايا المناخ، فنحن خارجها»، معتبراً أن نماذج الوكالة الخاصة بـ«صافي الانبعاثات الصفرية» لعام 2050 هي نماذج «سخيفة» وغير واقعية.

تأتي هذه التهديدات كجزء من نهج إدارة الرئيس دونالد ترمب التي وسَّعت تراجعها عن التعاون الدولي في مجال المناخ، بعد الانسحاب من اتفاقية باريس والعديد من المنظمات التابعة للأمم المتحدة. وتمثل المساهمة الأميركية نحو 14 في المائة من ميزانية الوكالة، مما يجعل التهديد بالانسحاب ضربة مالية وتنظيمية قاصمة.

من جانبه، حذر المدير التنفيذي للوكالة، فاتح بيرول، من «تصدع في النظام العالمي» ينعكس بوضوح على سياسات الطاقة.

وفي ظل الضغوط الأميركية، بدأت الوكالة في مراجعة نبرة تقاريرها؛ حيث أعاد تقريرها الأخير في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي سيناريو «السياسات الحالية» الذي يتوقع استمرار نمو الطلب على النفط والغاز لـ25 عاماً قادمة، وهو ما عدّه كريس رايت خطوة في الاتجاه الصحيح ولكنها «غير كافية».

وفي حين تتراجع واشنطن عن التزاماتها المناخية، تواصل الصين وأوروبا الدفع نحو الكهرباء، رغم ظهور بوادر ليونة في الموقف الأوروبي أيضاً، حيث بدأت بعض الدول مثل هولندا تطالب بـ«نهج واقعي وبراغماتي» لمواجهة عدم الاستقرار الجيوسياسي.


واردات الهند من نفط روسيا في يناير عند أدنى مستوى منذ 2022

محطة كوزمينو للنفط الخام على شاطئ خليج ناخودكا روسيا (رويترز)
محطة كوزمينو للنفط الخام على شاطئ خليج ناخودكا روسيا (رويترز)
TT

واردات الهند من نفط روسيا في يناير عند أدنى مستوى منذ 2022

محطة كوزمينو للنفط الخام على شاطئ خليج ناخودكا روسيا (رويترز)
محطة كوزمينو للنفط الخام على شاطئ خليج ناخودكا روسيا (رويترز)

أظهرت بيانات من مصادر صناعية أن شحنات النفط الخام الروسي في يناير (كانون الثاني) شكلت أصغر حصة من واردات الهند من الخام منذ أواخر 2022، في حين بلغت إمدادات الشرق الأوسط أعلى نسبة لها خلال الفترة نفسها.

وعززت الهند، ثالث أكبر مستورد ومستهلك للنفط ‌في العالم، مشترياتها ‌من النفط الروسي منخفض ‌التكلفة ⁠الذي يتجنبه عدد ⁠من الدول الغربية عقب الحرب الروسية الأوكرانية عام 2022، إذ تجاوزت وارداتها مليوني برميل يومياً في بعض الأشهر.

وأظهرت البيانات أن العقوبات التي فرضها الغرب على خلفية الحرب، إضافة ⁠إلى الضغوط الرامية إلى ‌إبرام اتفاق ‌تجاري مع الولايات المتحدة، أجبرتا نيودلهي على تقليص ‌مشترياتها من النفط الروسي. ومنذ نوفمبر (تشرين الثاني)، باتت الصين تتصدر قائمة مستوردي الخام الروسي المنقول بحراً بدلاً من الهند.

وأشارت البيانات إلى أن الهند ‌استوردت نحو 1.1 مليون برميل يومياً من الخام الروسي ⁠الشهر ⁠الماضي، وهو أدنى مستوى منذ نوفمبر 2022، وسط تراجع حصة موسكو من إجمالي واردات النفط إلى 21.2 في المائة، وهي أصغر حصة منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2022.

وأظهرت البيانات أن واردات روسيا خلال يناير هوت 23.5 في المائة، مقارنة مع ديسمبر (كانون الأول) وبنحو الثُلث، مقارنة بالعام السابق.


شركات نفط عالمية تفوز بعطاءات لتزويد ليبيا بالبنزين والديزل

مقر مؤسسة النفط الليبية في طرابلس (رويترز)
مقر مؤسسة النفط الليبية في طرابلس (رويترز)
TT

شركات نفط عالمية تفوز بعطاءات لتزويد ليبيا بالبنزين والديزل

مقر مؤسسة النفط الليبية في طرابلس (رويترز)
مقر مؤسسة النفط الليبية في طرابلس (رويترز)

فازت شركات نفطية وتجارية عالمية، من بينها «فيتول» و«ترافيغورا» و«توتال إنرجيز»، بعطاءات ‌لتزويد ليبيا ‌بالبنزين ​والديزل. حسبما نقلت «رويترز» عن مصادر تجارية.

‌يأتي هذا في ⁠الوقت ​الذي ترفع ⁠فيه ليبيا وتيرة منح الشركات الغربية الكبرى الوصول إلى سوقها وخفض وارداتها ⁠من الوقود الروسي.

تشهد ‌ليبيا ‌حالياً ​عملية ‌إصلاح شاملة لقطاعها ‌النفطي بعد مرور 15 عاماً على سقوط نظام معمر القذافي ‌وسنوات شهدت حروباً أهلية.

وتنتج البلاد ⁠نحو ⁠1.4 مليون برميل من الخام يومياً، لكنها تفتقر إلى البنية التحتية اللازمة للتكرير، مما يجعلها تعتمد على واردات الوقود.