تركيا تسعى لزيادة حصتها من المنتجات الحلال إلى 400 مليار دولار

خطة لرفع عائداتها من التجارة الإلكترونية

TT

تركيا تسعى لزيادة حصتها من المنتجات الحلال إلى 400 مليار دولار

قال رئيس مجلس القمة العالمية للمنتجات الحلال يونس إتي، إن تركيا يمكنها رفع حصتها في أسواق تلك المنتجات من مائة مليار دولار إلى 400 مليار دولار في غضون فترة وجيزة من خلال سياسات الحكومة ونشاط القطاع الخاص.
وتنطلق في إسطنبول «القمة العالمية للمنتجات الحلال» ومعرض الحلال الخامس لمنظمة التعاون الإسلامي في مدينة إسطنبول اليوم الخميس ولمدة 3 أيام.
وقال إتي في تصريحات أمس الأربعاء، إن عدد المسلمين حول العالم شارف على ملياري نسمة وإن اهتمام المسلمين بالمواد الغذائية الحلال يزداد يوماً بعد يوم.
ولفت إلى أن ميزانية قطاع الحلال العالمي اقتربت من 4 تريليونات دولار، تريليونان منها تشكله البنوك التشاركية وأنظمة التسديد والضمان الإسلامية، وتريليون للمواد الغذائية، و250 مليار دولار للسياحة الحلال، والباقي للأدوية الحلال، ومستحضرات التجميل الحلال، والنسيج الحلال.
وأشار إلى أن خدمات التمويل الإسلامي تستخدم بكثرة في بريطانيا وسويسرا وماليزيا والبحرين والسعودية والإمارات.
وذكر أن اهتمام الدول النامية الإسلامية بخدمات التمويل الإسلامي ازداد خلال الفترة الأخيرة، وأن تركيا وسعت قطاعاتها في هذا المجال مؤخرا.
ونوه إلى وجود شريحة داخل المجتمع التركي تبدي حساسية بالغة تجاه نظام الفائدة وأن سلطات البلاد ابتكرت وسائل بديلة استطاعت من خلالها جذب كثير من المستثمرين خلال آخر عامين لمجال التمويل الإسلامي.
وأشار إتي، إلى أن البنوك التشاركية التي تتوافق مع الشريعة الإسلامية تشكل نحو 5 في المائة من قطاع البنوك في تركيا، مضيفا وصول ميزانية 5 بنوك تشاركية في البلاد إلى 150 مليار ليرة (ما يعادل نحو 38 مليار دولار أميركي) مع نهاية سبتمبر (أيلول) الماضي.
وتابع قائلا: «عندما نأخذ بالحسبان البنوك التشاركية وأنظمة الضمانات وغيرها من مصادر التمويل الإسلامي، نجد أن قيمة سوق هذا التمويل في تركيا تصل إلى 55 مليار دولار، وهذا الرقم يشكل 4 في المائة من نظام التمويل الإسلامي العالمي».
ولفت إلى أن دولا مثل البرازيل وأستراليا وماليزيا وبريطانيا تتصدر أسواق الأغذية الحلال العالمية، والتي تبلغ قيمتها تريليون دولار.
وفيما يخص قطاع السياحة الحلال، قال إتي إن حجم هذا القطاع يصل إلى 250 مليار دولار، وإن تركيا استطاعت خلال الفترة الأخيرة تحقيق تقدم ملحوظ في السياحة الإسلامية، من خلال فتح فنادق تقدم خدمات خاصة للسياح المسلمين.
وتابع أن الحكومة التركية أقدمت على خطوات جيدة لتطوير قطاع المنتجات الحلال، لكن هذه الخطوات غير كافية حتى الآن قائلا إنه يمكن رفع قيمة حصة تركيا في أسواق المنتجات الحلال العالمية من مائة مليار دولار إلى 400 مليار دولار.
على صعيد آخر، أعلنت الحكومة التركية أنها تهدف لتحقيق 350 مليار ليرة تركية (ما يقارب 89 مليار دولار) من التجارة الإلكترونية بحلول 2023 الموافق للذكرى المئوية لتأسيس الجمهورية التركية.
وقال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، أمام المؤتمر الدولي للتجارة الإلكترونية المنعقد بولاية أنطاليا جنوب غربي البلاد: «نهدف لتحقيق 350 مليار ليرة تركية من التجارة الإلكترونية، بحلول الذكرى المئوية لتأسيس الجمهورية التركية في 2023. وآمل أن نحقق هذا الهدف».
وفي إطار أعمال المؤتمر الدولي للتجارة الإلكترونية الذي انطلق في أنطاليا أول من أمس، تم الإعلان عن إطلاق منصة التجارة الإلكترونية للسوق التركية داخل قطر اعتبارا من مطلع يناير (كانون الثاني) 2018.
وقال وزير المواصلات والاتصالات والملاحة البحرية التركي أحمد أرسلان إنه في إطار التعاون بين تركيا وقطر تم الانتهاء من منصة التجارة الإلكترونية في قطر، لافتا إلى أن التجارب لا تزال جارية ومن المخطط أن يتم إطلاق المنصة في بداية العام 2018.
وأضاف أرسلان أن حجم التجارة الإلكترونية في تركيا بلغ 30 مليار ليرة (نحو 7.6 مليار دولار) في عام 2016 وأن الهدف لهذا العام الوصول إلى 50 مليار ليرة تركية.
ويبلغ حجم التبادل التجاري بين تركيا وقطر 700 مليون دولار في 2016، ويتوقع زيادة التبادل في العام الحالي، في ظل التعاون المتنامي بين البلدين، حيث يوجد في قطر نحو 186 شركة قطرية تركية مشتركة، و19 شركة تركية بملكية كاملة، وفقا لأرقام غرفة تجارة قطر.
وتتركز أنشطة تلك الشركات في قطاعات البنية التحتية والمقاولات والإنشاءات والاستشارات الهندسية والتجارة، ويزيد حجم المشروعات التي تنفذها الشركات التركية في قطر عن 11.6 مليار دولار.



تركيا: اعتمادنا على نفط الشرق الأوسط 10 % والإمدادات مستقرة رغم الحرب

سفن نفط تنتظر عند المرسى في البحر الأسود قرب كيليوس بإسطنبول (رويترز)
سفن نفط تنتظر عند المرسى في البحر الأسود قرب كيليوس بإسطنبول (رويترز)
TT

تركيا: اعتمادنا على نفط الشرق الأوسط 10 % والإمدادات مستقرة رغم الحرب

سفن نفط تنتظر عند المرسى في البحر الأسود قرب كيليوس بإسطنبول (رويترز)
سفن نفط تنتظر عند المرسى في البحر الأسود قرب كيليوس بإسطنبول (رويترز)

قال وزير الطاقة التركي، ألب أرسلان بيرقدار، يوم الأربعاء، بأن اعتماد تركيا على نفط الشرق الأوسط يقدر بـ10 في المائة من إجمالي الإمدادات، وهو مستوى «مقبول»، مشيراً إلى عدم وجود أي مشكلات حالية في الإمدادات رغم الحرب مع إيران.

وأضاف الوزير، في مقابلة على برنامج تلفزيوني عبر وكالة الأناضول الرسمية، أن الحرب أدَّت إلى أزمة في أمن الطاقة العالمي وإمداداتها، مؤكداً أن تركيا، باعتبارها مستورداً رئيسياً للطاقة وجارة لإيران، اتخذت خطوات وقائية لتنويع مصادرها، وفق «رويترز».

وأوضح بيرقدار أن إمدادات الغاز من إيران لم تُقطع حتى الآن، لكنه أشار إلى أن هذا الاحتمال يبقى قائماً.


النحاس يرتد وينهي خسائر يومين بدعم ضعف الدولار

ملف قضبان نحاس على خط إنتاج في مصنع «ويلأسنت» بغانتشو في الصين (رويترز)
ملف قضبان نحاس على خط إنتاج في مصنع «ويلأسنت» بغانتشو في الصين (رويترز)
TT

النحاس يرتد وينهي خسائر يومين بدعم ضعف الدولار

ملف قضبان نحاس على خط إنتاج في مصنع «ويلأسنت» بغانتشو في الصين (رويترز)
ملف قضبان نحاس على خط إنتاج في مصنع «ويلأسنت» بغانتشو في الصين (رويترز)

انتعشت أسعار النحاس يوم الأربعاء، مدعومة بتراجع الدولار وتجدد الآمال في تهدئة التوترات بالشرق الأوسط، مما عزّز توقعات الطلب على المعادن.

وأنهى عقد النحاس الأكثر تداولاً في بورصة شنغهاي للعقود الآجلة سلسلة خسائر استمرت جلستين، ليغلق مرتفعاً بنسبة 1.14 في المائة عند 95590 يواناً (13864.67 دولار) للطن المتري. كما صعد سعر النحاس القياسي لأجل ثلاثة أشهر في بورصة لندن للمعادن بنسبة 1.19 في المائة ليبلغ 12244.5 دولار للطن بحلول الساعة 07:22 بتوقيت غرينتش، وفق «رويترز».

وكانت أسعار النحاس في كل من شنغهاي ولندن قد تراجعت يوم الثلاثاء، بفعل ارتفاع تكاليف الطاقة نتيجة استمرار الحرب مع إيران، وهو ما زاد من المخاوف المرتبطة بالتضخم وآفاق النمو الاقتصادي العالمي.

غير أن معنويات السوق تحسّنت بشكل ملحوظ يوم الأربعاء، عقب تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب التي أشار فيها إلى إحراز تقدم في المفاوضات الرامية لإنهاء الحرب مع إيران، بما في ذلك تحقيق «تنازل مهم» من جانب طهران، دون تقديم تفاصيل إضافية. في المقابل، نفت إيران هذه التصريحات، معتبرة أن واشنطن «تتفاوض مع نفسها».

وقال محللو شركة الوساطة «إيفر برايت فيوتشرز» في مذكرة: «أصبحت توقعات خفض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران عاملاً رئيسياً في تحسن معنويات السوق».

وأضافوا: «يعكس ذلك مدى حساسية الأسواق للتطورات الجيوسياسية، إلا أن حالة عدم اليقين لا تزال تحيط بمسار المفاوضات».

كما أسهم ضعف الدولار الأميركي في دعم أسعار المعادن الأساسية، إذ جعل السلع المقوّمة بالدولار أكثر جاذبية للمستثمرين الذين يتعاملون بعملات أخرى.

وفي بورصة شنغهاي، ارتفع سعر الألمنيوم بنسبة 0.63 في المائة، والنيكل بنسبة 1.08 في المائة، والرصاص بنسبة 0.3 في المائة، والقصدير بنسبة 1.91 في المائة، في حين تراجع الزنك بنسبة 0.28 في المائة.

أما في بورصة لندن للمعادن فقد صعد النيكل بنسبة 2.06 في المائة، والرصاص بنسبة 0.5 في المائة، والقصدير بنسبة 0.64 في المائة، والزنك بنسبة 0.74 في المائة، في حين انخفض الألمنيوم بنسبة 0.41 في المائة.


ارتفاع سعر الديزل في فيتنام بأكثر من الضعف منذ اندلاع الحرب

أشخاص يصطفون لشراء البنزين في محطة وقود في هانوي (رويترز)
أشخاص يصطفون لشراء البنزين في محطة وقود في هانوي (رويترز)
TT

ارتفاع سعر الديزل في فيتنام بأكثر من الضعف منذ اندلاع الحرب

أشخاص يصطفون لشراء البنزين في محطة وقود في هانوي (رويترز)
أشخاص يصطفون لشراء البنزين في محطة وقود في هانوي (رويترز)

ارتفع سعر الديزل في فيتنام بأكثر من الضعف منذ بدء الحرب في الشرق الأوسط، وفقاً لبيانات نشرتها وزارة التجارة يوم الأربعاء.

وسجلت أسعار الديزل ارتفاعاً قياسياً بنحو 105 في المائة منذ 26 فبراير (شباط)، أي قبل يومين من شن الولايات المتحدة وإسرائيل غاراتهما على إيران، حيث رفعت الحكومة السعر إلى 39.660 دونغ (1.50 دولار) للتر الواحد يوم الأربعاء، مقارنةً بـ19.270 دونغ الشهر الماضي، وفق بيانات وزارة التجارة.

كما ارتفع سعر البنزين 95 أوكتان بنحو 68 في المائة خلال الفترة نفسها، من 20.150 دونغ إلى 33.840 دونغ، وفق «وكالة الأنباء الفرنسية».

وأدى هذا الارتفاع الحاد في أسعار النفط منذ بداية النزاع إلى زيادة تكاليف الوقود وارتفاع معدلات التضخم، مما أثار مخاوف بشأن نقص الإمدادات عالمياً.

وقد طلبت فيتنام مؤخراً دعماً في مجال الوقود من عدة دول، بينها قطر والكويت والجزائر واليابان. كما وقّعت، يوم الاثنين، اتفاقية مع روسيا لإنتاج النفط والغاز بين البلدين.

واقترحت وزارة المالية الفيتنامية، يوم الثلاثاء، خفض ضريبة حماية البيئة على البنزين والديزل إلى النصف.

وقال نغوين فان تشي، أحد سكان هانوي، يوم الأربعاء، إنه لم يستخدم شاحنته خلال الأسبوعين الماضيين، مفضلاً ركوب الدراجة قدر الإمكان.

وأضاف رجل أعمال يبلغ من العمر 54 عاماً: «مع هذا السعر الخيالي للديزل، لا أستطيع حتى بيع شاحنتي، فلا أحد سيرغب في استخدامها».