وزير الداخلية الألماني يحذّر من خطر إرهابي داهم

الإفراج عن 6 سوريين اتهموا بالارتباط بـ«داعش» لعدم كفاية الأدلة

سواتر خرسانية تحيط بموقع ستقام فيه سوق لأعياد الميلاد بالعاصمة الألمانية برلين وسط مخاوف من عمليات إرهابية (إ.ب.أ)
سواتر خرسانية تحيط بموقع ستقام فيه سوق لأعياد الميلاد بالعاصمة الألمانية برلين وسط مخاوف من عمليات إرهابية (إ.ب.أ)
TT

وزير الداخلية الألماني يحذّر من خطر إرهابي داهم

سواتر خرسانية تحيط بموقع ستقام فيه سوق لأعياد الميلاد بالعاصمة الألمانية برلين وسط مخاوف من عمليات إرهابية (إ.ب.أ)
سواتر خرسانية تحيط بموقع ستقام فيه سوق لأعياد الميلاد بالعاصمة الألمانية برلين وسط مخاوف من عمليات إرهابية (إ.ب.أ)

قال وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزيير إن خطر العمليات الإرهابية في ألمانيا ما زال داهماً، وإن إرهابيين تسللوا مع موجات اللاجئين يمكن أن ينفّذوا هجمات.
وأضاف الوزير، في أول رد فعل له بعد اعتقال 6 لاجئين سوريين بتهمة الإرهاب والتحضير لأعمال عنف تخل بأمن الدولة، أول من أمس، قبل أن تطلق السلطات سراحهم مساء أمس، أن السلطات الأمنية تبذل جهدها لإحباط محاولات «الخطرين».
وكانت قوات مشتركة من الشرطة الاتحادية وشرطة الولايات داهمت 8 منازل في 4 ولايات ألمانية واعتقلت 8 لاجئين سوريين يُشتبه في أنهم «دواعش» وكانوا يخططون لتنفيذ عمليات إرهابية محتملة في ألمانيا. وقالت مصادر النيابة العامة إن حملة الدهم فاجأت المشتبه بهم «وهم في الطور الأول من التحضير لعملياتهم»، لكنها أوضحت أنه لا تتوفر أدلة ملموسة على عمليات إرهابية وشيكة.
ونقل «راديو هيسن» وصحيفة «بيلد» واسعة الانتشار، عن دوائر أمنية، أن الموقوفين «كانوا يحضّرون لاستهداف سوق لأعياد الميلاد في مدينة أيسن، في ولاية الراين الشمالي فيستفاليا»، لكن النيابة العامة في فرنكفورت رفضت تأكيد الخبر أو نفيه. كما نفت حكومة مدينة أيسن المحلية وجود أدلة ملموسة على عمليات إرهابية وشيكة.
وذكرت مجلة «فوكوس» في عددها أمس أن القوى الأمنية رصدت 3 من السوريين المشتبه بهم وهم يستطلعون 3 أهداف محتملة لعملياتهم في مدينة أيسن. وكان رجال الأمن يراقبون الثلاثة وهم يستطلعون مركز التسوق في ساحة «ليمبكر بلاتس» ومركز التسوق في «غاليريا راتهاوس» في قلب المدينة. وأفادت المجلة بأن رجال الأمن رصدوا الثلاثة مجدداً بعد أيام وهم يستطلعون الموقع المحيط بـ«ساحة كيندي» في مدينة أيسن. ويفترض أن تفتتح سوق أعياد الميلاد في هذه الساحة بدءاً من اليوم (23 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي). وقام الثلاثة بتصوير براميل النفايات في تلك الساحة.
ومعروف أن مركز التسوق في «ليمبكر بلاتس» تلقى تهديدات من مجهولين بضربه بالقنابل في مارس (آذار) الماضي، وبقي مغلقاً لأيام. وذكرت الشرطة حينها أن مجهولين استطلعوا المكان منتحلين شخصيات طلبة في كلية الهندسة المعمارية بالمدينة.
واستنتج رجال الأمن، كما يبدو، من حركة السوريين الثلاثة أنهم يخططون لوضع متفجرات في براميل النفايات بغية تفجيرها لاحقاً بعد افتتاح السوق. وعلى هذا الأساس استعجلت القوى الأمنية دهم منازلهم وإلقاء القبض عليهم وعلى 3 سوريين آخرين في ضربة استباقية أول من أمس. وتتراوح أعمار السوريين الستة الموقوفين بين 20 و28 سنة، وتتهمهم النيابة العامة بالعضوية في تنظيم داعش الإرهابي والقتال في صفوفه في سوريا. وتحدثت أكثر من صحيفة ألمانية عن أنهم إرهابيون تسللوا مع موجات اللاجئين عامي 2104 و2015 بتكليف من «داعش» وشكلوا «خلية نائمة» بهدف تنفيذ عمليات إرهابية في ألمانيا.
وفي إطار مرتبط، أعلنت دائرة حماية الدستور (المديرية العامة للأمن) إلقاء القبض على شاب سوري خطط لعمليات إرهابية في مدينة شفيرين (ولاية ميكلنبورغ فوربومرن الشرقية) باستخدام مادة شديدة الانفجار يدوية الصنع. وذكرت النيابة العامة في فرنكفورت أن مخططات الشاب المذكور تخطت في تحضيراتها مخططات السوريين الستة المعتقلين.
وأكدت صحيفة «فيست دويتشه ألغيمياينه تسايتونغ» ما سبق أن تحدثت عنه صحيفة «دي فيلت» بخصوص أن لاجئين سوريين هم من أبلغ السلطات الأمنية عن الشبهات المتعلقة بالسوريين المعتقلين الستة الذين انتحلوا شخصيات وهمية عند تقديم طلبات اللجوء. وكتبت صحيفة «تاغيسشبيغل» أن «خلية الستة» النائمة كانت على علاقة بالعراقي المتهم بالإرهاب أحمد عبد العزيز عبد الله الملقب بـ«أبو ولاء» الذي تجري محاكمته في مدينة سيلله بتهمة الإرهاب وتجنيد مقاتلين لصالح «داعش» والتخطيط لعمليات إرهابية. وقالت الصحيفة إن تردد النيابة العامة في الكشف عن خطط الستة قد تعود إلى سرية التحقيقات الجارية حول نشاطات العراقي «أبو ولاء». وأضافت أن بين المتهمين الستة توأماً وأخاً ثالثاً لهم، وأن الستة نالوا حق الإقامة المؤقتة لأسباب إنسانية بسبب الحرب الدائرة في سوريا. ولم يصدر بحق الستة أي قرار يمنحهم حق اللجوء، وما زال موظفو دائرة الهجرة واللجوء يدققون في صحة الوثائق الشخصية التي تقدموا بها.
لكن النيابة العامة الألمانية في فرانكفورت، أعلنت مساء أمس، إطلاق سراح السوريين الستة «نظراً لعدم كفاية أدلة الاشتباه»، بحسب وكالة الأنباء الألمانية. وكان متحدث باسم النيابة قال قبل قرار إطلاق سراح الموقوفين الستة إن التحقيقات تحتاج وقتاً لكثرة المواد المحفوظة في أجهزة الكومبيوتر والهواتف الجوالة التي صودرت، وضرورات ترجمة كثير من هذه المواد من العربية إلى الألمانية. واعترف بأن المهمة ستكون «صعبة»، لكن المعتقلين كانوا «متعاونين» وأعطوا تفسيرات لسلوكهم.



أميركا تضغط على سريلانكا لعدم الإفراج عن بحارة إيرانيين

سفينة تابعة للبحرية السريلانكية تقترب من سفينة إيرانية خلال عملية إنقاذ قبالة سواحل كولومبو (رويترز)
سفينة تابعة للبحرية السريلانكية تقترب من سفينة إيرانية خلال عملية إنقاذ قبالة سواحل كولومبو (رويترز)
TT

أميركا تضغط على سريلانكا لعدم الإفراج عن بحارة إيرانيين

سفينة تابعة للبحرية السريلانكية تقترب من سفينة إيرانية خلال عملية إنقاذ قبالة سواحل كولومبو (رويترز)
سفينة تابعة للبحرية السريلانكية تقترب من سفينة إيرانية خلال عملية إنقاذ قبالة سواحل كولومبو (رويترز)

أظهرت برقية داخلية لوزارة الخارجية الأميركية، اطلعت عليها وكالة «رويترز» للأنباء، اليوم (الجمعة)، أن واشنطن ضغطت على حكومة سريلانكا لعدم إعادة الناجين من السفينة الحربية الإيرانية التي أغرقتها أميركا هذا الأسبوع، بالإضافة إلى طاقم سفينة إيرانية أخرى محتجزة لدى سريلانكا.

وأغرقت غواصة أميركية السفينة الحربية «آيريس دينا» في المحيط الهندي على بُعد نحو 19 ميلاً بحرياً من مدينة غالي الساحلية بجنوب سريلانكا، يوم الأربعاء، مما أسفر عن مقتل عشرات البحارة وتوسيع نطاق ملاحقة واشنطن للبحرية الإيرانية بشكل كبير.

وبدأت سريلانكا، أمس الخميس، في إنزال 208 من أفراد طاقم سفينة إيرانية ثانية، وهي سفينة الإمداد البحرية «آيريس بوشهر»، التي علقت في المنطقة الاقتصادية الخالصة لسريلانكا، لكن خارج حدودها البحرية.

وقال رئيس سريلانكا، أنورا كومارا ديساناياكي، إن بلاده تتحمل «مسؤولية إنسانية» لاستقبال الطاقم.

ويُعدّ استهداف الغواصة «دينا» بطوربيد -الذي وصفه وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث بأنه «موت هادئ»- أول عمل من نوعه تقوم به الولايات المتحدة منذ الحرب العالمية الثانية، ودليلاً واضحاً على اتساع النطاق الجغرافي للصراع الإيراني.

وذكرت البرقية الداخلية لوزارة الخارجية الأميركية المؤرخة في 6 مارس (آذار)، ولم تُنشر سابقاً، أن جاين هاول، القائمة بالأعمال في السفارة الأميركية في كولومبو، أكدت لحكومة سريلانكا ضرورة عدم إعادة طاقم «بوشهر» ولا الناجين من «دينا»، وعددهم 32، إلى إيران.

وجاء في البرقية: «ينبغي على السلطات السريلانكية الحد من محاولات إيران استخدام المعتقلين لأغراض دعائية».

ولم ترد وزارة الخارجية الأميركية بعد على طلب من «رويترز» للتعليق. ولم يتسنَ الحصول على تعليق فوري من ممثلي مكتب ديساناياكي ووزارة الخارجية السريلانكية.

وأفادت البرقية بأن هاول أبلغت السفير الإسرائيلي لدى الهند وسريلانكا بعدم وجود أي خطة لإعادة طاقم السفينة إلى إيران. وأضافت أن السفير سأل هاول عما إذا كان هناك أي تواصل مع الطاقم لتشجيعه على «الانشقاق».

ولم يرد ممثل السفارة الإسرائيلية في نيودلهي بعد على طلب للتعليق.

وقال نائب وزير الصحة والإعلام السريلانكي لـ«رويترز»، يوم الأربعاء، إن طهران طلبت من كولومبو المساعدة في إعادة جثامين ضحايا السفينة «دينا»، لكن لم يُحدد بعد إطار زمني لذلك.

وشاركت السفينة «دينا» في مناورات بحرية نظّمتها الهند في خليج البنغال الشهر الماضي، وكانت في طريق عودتها إلى إيران عندما أُصيبت بطوربيد أميركي.

وصرح مسؤول أميركي -شريطة عدم الكشف عن هويته- لـ«رويترز»، بأن السفينة «دينا» كانت مسلحة وقت استهدافها، وبأن الولايات المتحدة لم تُصدر أي تحذير قبل تنفيذ الضربة.

وأفادت برقية «الخارجية الأميركية» بأن السفينة الثانية، «بوشهر»، ستبقى رهن احتجاز سريلانكا طوال فترة النزاع.

وصرحت السلطات السريلانكية، الجمعة، بأنها تُرافق «بوشهر» إلى ميناء على الساحل الشرقي، وتنقل معظم طاقمها إلى معسكر للبحرية قرب كولومبو.


الأمم المتحدة تحض أطراف النزاع في الشرق الأوسط على «إعطاء فرصة للسلام»

فولكر تورك المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان يتحدث إلى وسائل الإعلام حول أزمة الشرق الأوسط في المقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف سويسرا 6 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
فولكر تورك المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان يتحدث إلى وسائل الإعلام حول أزمة الشرق الأوسط في المقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف سويسرا 6 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
TT

الأمم المتحدة تحض أطراف النزاع في الشرق الأوسط على «إعطاء فرصة للسلام»

فولكر تورك المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان يتحدث إلى وسائل الإعلام حول أزمة الشرق الأوسط في المقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف سويسرا 6 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
فولكر تورك المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان يتحدث إلى وسائل الإعلام حول أزمة الشرق الأوسط في المقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف سويسرا 6 فبراير 2026 (إ.ب.أ)

دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، الجمعة، إلى إعطاء «فرصة للسلام» في الشرق الأوسط، وحضّ الأطراف المتحاربة على الهدوء، في اليوم السابع من الحرب الإسرائيلية - الأميركية مع إيران.

وقال فولكر تورك للصحافيين، إن «على العالم اتخاذ خطوات عاجلة لاحتواء هذا الحريق وإخماده، لكننا لا نشهد سوى المزيد من الخطاب التحريضي والعدائي، والمزيد من القصف، والمزيد من الدمار والقتل والتصعيد».

وأضاف: «أدعو الدول المعنية إلى التحرك فوراً لخفض التصعيد، وإعطاء فرصة للسلام، وأحثّ بقية الدول على مطالبة الأطراف المتحاربة بوضوح بالتراجع. ولا بد من التزام ضبط النفس لتجنب المزيد من الرعب والدمار الذي يطال المدنيين».

في سياق متصل، قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، ​إن إنذارات الإخلاء واسعة النطاق التي أصدرها الجيش الإسرائيلي لجنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت تثير مخاوف جدية بموجب القانون الدولي.

وأضاف فولكر تورك: «أوامر الإخلاء الشاملة هذه تتعلق بمئات الآلاف من الأشخاص». وتابع قائلاً: «هذا الأمر يثير مخاوف شديدة بموجب القانون الدولي الإنساني، ولا سيما فيما يتعلق بقضايا ‌النقل القسري».

وشنت إسرائيل ‌ضربات جوية مكثفة ​على ‌الضاحية ⁠الجنوبية لبيروت خلال ​الليل، ⁠بعد أن أصدرت إنذارات إخلاء للسكان، كما أصدرت جماعة «حزب الله» اللبنانية المدعومة من إيران إنذارات للإسرائيليين بإخلاء بلدات وقرى على جبهة المواجهة.

وقال متحدث عسكري إسرائيلي، الخميس، لسكان الضاحية الجنوبية إن عليهم الانتقال إلى الشرق ⁠والشمال، ونشر خريطة تظهر أربعة أحياء كبرى ‌من العاصمة عليهم ‌مغادرتها بما شمل مناطق ​محاذية لمطار بيروت.

وانجر ‌لبنان للحرب في الشرق الأوسط، الاثنين، ‌عندما فتح «حزب الله» النار وردت إسرائيل بتنفيذ هجمات، مع تركيز الغارات الجوية على الضاحية الجنوبية لبيروت وجنوب وشرق لبنان.

وقال تورك في جنيف بعد ‌التراشق المتبادل للصواريخ بين الجانبين: «لبنان أصبح منطقة توتر رئيسية. أشعر بقلق ⁠عميق ⁠ومخاوف من التطورات الأحدث».

وحذّر «حزب الله» في رسالة نشرها باللغة العبرية على قناته على «تلغرام»، الجمعة، الإسرائيليين في نطاق خمسة كيلومترات من الحدود بأن عليهم المغادرة.

وخلال حرب 2024 بين الجانبين، أجلت إسرائيل عشرات الآلاف من بلدات في المنطقة الحدودية، لكن عاد الكثيرون منذ ذلك الحين. ونفى مسؤولون إسرائيليون من قبل وجود خطط لإجلائهم مجدداً حالياً.


الشرطة الدنماركية تعتزم تفتيش سفينة حاويات إيرانية

الشرطة الدنماركية تعتزم تفتيش سفينة حاويات إيرانية
TT

الشرطة الدنماركية تعتزم تفتيش سفينة حاويات إيرانية

الشرطة الدنماركية تعتزم تفتيش سفينة حاويات إيرانية

قالت الشرطة الدنماركية، على موقعها الإلكتروني، اليوم الخميس، إنها بصدد تفتيش سفينة حاويات موجودة في مضيق كاتيجات بين الدنمارك والسويد كانت في طريقها إلى ميناء آرهوس.

ووفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، أكدت الشرطة لهيئة الإعلام الدنماركية «تي في 2» أن روسيا هي بلد منشأ السفينة، المعروفة باسم «نورا»، ولم يجرِ الكشف عن أسباب التفتيش.

ووفقاً لموقع «فيسل فايندر»، يبلغ طول السفينة «نورا» 227 متراً، وكانت آخِر مرة رست فيها في ميناء سانت بطرسبرغ.

وذكرت وكالة الأنباء الدنماركية «ريتزاو» أن السلطات الملاحية الدنماركية كانت قد احتجزت السفينة، في فبراير (شباط) الماضي، ومنذ ذلك الحين وهي ترسو في الجزء الشمالي من مضيق كاتيجات.

وذكرت أن السفينة «نورا» كانت ترفع عَلم جزر القمر، لكنها مسجلة في إيران.

وأفادت «ريتزاو» أيضاً، بناء على معلومات من وزارة الخزانة الأميركية، بأن السفينة «نورا» كانت مرتبطة بشركة «ريل شيبينج إل إل سي» وتخضع لعقوبات دولية.

وتردَّد أن الشركة يسيطر عليها محمد حسين شمخاني، الذي كان والده علي شمخاني مستشاراً رئيسياً للمرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي.

ولقي كلاهما حتفهما في هجمات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في نهاية فبراير.