مؤتمر المعارضة يبدأ في الرياض اليوم

مؤتمر المعارضة يبدأ في الرياض اليوم

توقع إطلاق جديد لـ«الهيئة» السورية
الأربعاء - 4 شهر ربيع الأول 1439 هـ - 22 نوفمبر 2017 مـ رقم العدد [14239]
الرياض: فتح الرحمن يوسف
قال عضو في المعارضة السورية، إن استقالة رياض حجاب من منصب المنسق العام لـ«الهيئة التفاوضية العليا» المعارضة، لن تؤثر في عمل وأداء المعارضة السورية في مرحلتها التي تتشكل حالياً، في وقت علمت «الشرق الأوسط» من مصادر سورية أن الاجتماع التحضيري للمعارضة الذي انعقد أمس في الرياض، قد انتهى إلى أجندة أعمال اجتماع المعارضة السورية المزمع اليوم، والذي يعنى بتشكيل جديد لـ«الهيئة العليا» في ثوبها الجديد الموسّع.
وقال أسعد الزعبي، الرئيس السابق لوفد المعارضة المفاوض لـ«الشرق الأوسط»، إن الاجتماع التحضيري الذي ضم 5 أعضاء انتهى أمس وخرج بمسودة لأجندة، وأعمال المؤتمر المزمع انعقاده اليوم في العاصمة السعودية ويستمر حتى الغد، ليشكل أكبر طيف من المعارضة السورية.
وأكد الزعبي أن استقالة حجاب لن تؤثر على أداء المعارضة السورية في المرحلة المقبلة، معتبراً أنها تغيير تفرضه فترة بقاء الأعضاء في مهامهم المحددة، مبيناً أنه كان مع مجموعة المستقلين. لكنه أصبح العضو الـ23 لـ«الائتلاف الوطني السوري» بدعوى الانتخاب لموقع المنسق العام للهيئة العليا السورية، مشيرا إلى أنه أعلن عن استقالته منذ شهر إلا أنه قدمها الآن بشكل رسمي.
ولفت الزعبي إلى أن «الهيئة العليا» في تشكيلتها القديمة، اشتملت على عدد من ممثلي مختلف أطياف المعارضة السورية، حيث كان عدد ممثلي مجموعة «الائتلاف» منها 23 مقعدا، مشيرا إلى أن عدد مجموعة المستقلين يساوي 75، وعدد الفصائل يبلغ 21، في حين كان هناك 10 من منصة القاهرة، و17 من هيئة التنسيق السورية.
ويهدف مؤتمر الرياض، الوصول إلى صيغة تمثيل أعلى وأوسع للمعارضة السورية، لمواكبة المرحلة المقبلة، من خلال إدارة العملية التفاوضية، والانتقال إلى طور وإطار جديد لـ«الهيئة العليا» بملامح التعديل، من حيث المبدأ، تشمل المكونات السابقة نفسها، من الائتلاف وهيئة التنسيق والفصائل والمستقلين، غير أن عدد الممثلين من كل هذه المكونات، سيكون أكبر مما كان عليه الوضع سابقا.
ويتوقع أن يبلغ عدد عضوية التشكيل الجديد نحو 150 عضوا، حيث كان العدد في المرحلة السابقة يتراوح بين 114 و115 عضوا، غير أن المطلوب من التشكيل الجديد المزمع أن يحسن أداء إدارة القضية السورية بشكل أفضل، من خلال الاستفادة من ضم مكونات جديدة هذه المرة حتى تكون أكثر فاعلية وتأثيرا.
ويؤخذ على أداء الهيئة بشكلها القديم، عدم قدرتها على الأداء بالمستوى المطلوب، في وقت يرى فيه البعض أن أوجه التغيير الجديد تشمل ضم ممثلين لمنصتي «القاهرة» و«موسكو»، ومكونات أخرى لم تكن موجودة سابقا.
سوريا مفاوضات جنيف السورية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة