وزارة الدفاع الأرجنتينية: الغواصة المفقودة أرسلت إشارات استغاثة

الظروف الجوية تعقد عمليات البحث

أرشيفية للغواصة المفقودة خلال مغادرتها وطاقمها لميناء بوينوس ايرس منتصف العام 2014. (رويترز)
أرشيفية للغواصة المفقودة خلال مغادرتها وطاقمها لميناء بوينوس ايرس منتصف العام 2014. (رويترز)
TT

وزارة الدفاع الأرجنتينية: الغواصة المفقودة أرسلت إشارات استغاثة

أرشيفية للغواصة المفقودة خلال مغادرتها وطاقمها لميناء بوينوس ايرس منتصف العام 2014. (رويترز)
أرشيفية للغواصة المفقودة خلال مغادرتها وطاقمها لميناء بوينوس ايرس منتصف العام 2014. (رويترز)

ذكرت السلطات الأرجنتينية، أنه بعد أيام من البحث عن غواصة مفقودة تضم على متنها طاقماً من 44 شخصاً، تلقّت البحرية الأرجنتينية إشارات استغاثة في وقت متأخر من يوم أمس (السبت) ونسَبتها الى الغواصة.
وقالت وزارة الدفاع الأرجنتينية في بيان: «إننا نعمل على تحديد مكان الإرسال بالتحديد.. وجود إشارات الاستغاثة يعني أنّ طاقم الغواصة يحاول استعادة الاتصال بالبَر».
وكان الاتصال بالغواصة العسكرية قد فقد منذ الأربعاء الماضي في جنوب المحيط الأطلسي، ما دفع السلطات الأرجنتينية إلى إصدار تنبيه للسفن التي تجوب تلك المنطقة.
وطلبت بوينوس ايرس من جميع القوارب الموجودة في المنطقة الانتباه إلى أي اتصالات لاسلكية قد تحصل، في وقت كانت عمليات البحث عن الغواصة تجري الجمعة في ظروف جوية صعبة.
وفي وقت سابق، كان إنريكي بالبي المتحدث باسم البحرية الأرجنتينية قال خلال مؤتمر صحافي: «لا نعرف ما حدث (...) لم نتمكن بعد من العثور على الغواصة "آرا سان خوان" أو الاتصال بها».
ويرجح الجيش الارجنتيني، فرضية أن تكون الغواصة تعرضت لمشكلة فنية تتعلق بالاتصالات. إذ لو أدركت الغواصة أنها فقدت الاتصال بالبَرّ، لكانت عادت إلى سطح الماء بشكل طبيعي بحسب البروتوكول المخطط له.
وقال كارلوس زافالا وهو قائد سابق لغواصة «سان خوان »المفقودة، إن «الظروف الجوية الصعبة يمكن أن تُعقّد عملية تحديد «السونار» الخاص بالغواصة. مشيراً إلى أن العملية «قد تتطلب اياما عدة، ويجب ان نصبر».
وكانت الغواصة من طراز «تي آر-1700» عائدة من مهمة دورية في أوشوايا الواقعة في أقصى نقطة جنوبا في أميركا الجنوبية، إلى قاعدتها في مار ديل بلاتا (نحو 400 كلم جنوب بوينوس ايرس.
ويضم طاقم الغواصة أول أمرأة أرجنتينية برتبة ضابط غواصة وهي إليانا كراوزيك (35 عاما)، و«سان خوان» هي واحدة من ثلاث غواصات في الأسطول الأرجنتيني. ويبلغ طول الغواصة الألمانية الصنع، 65 مترا وعرضها سبعة أمتار وتم إطلاقها عام 1983.
وتم تجديدها بين العامين 2007 و2014 لتمديد صلاحية عملها نحو 30 عاماً.



14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.


الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.